تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720078
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا زمن الصمت القاتل .
    نحن في صومعة مليئة بضوضاء مليئة بضباب لا نرى الصواب و على طريق الصواب سراب وضباب ونعطف بنا الطريق وسقطنا من على الطريق في الفخ من ينقذنا؟؟؟؟
    إلى متى أيها الزمن متهم ومطلوب ويقولون انك أرهبت و غيرت الأمم
    يا زمان أريد أن تعلمني من هو المتهم أنت آم نحن ؟
    في تغيير النفوس و ترحيل الحب و الرحمة سترد الحسد والقسوة
    أرجعني إلى الوراء لأرى الحقيقة لأرى من هو المتهم في حرب البسا....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-01-30

    قرأتـُكِ

    في جراحاتٍ

    مُعَذبةٍ

    و في أمراض ِ أمَّتِـنـا

    فلسطينا

    سيبقى

    سيفـُكِ البتـَّارُ

    يُعطي الأرضَ

    أبطالاً

    و يرويـنـا

    و في أصداء ِ

    حيدرةٍ

    يُدرِّبُنـا

    على التقوى

    و يُحيـيـنا

    ستبقى القدسُ

    بينَ يديكِ ملحمةً

    تـُؤلِّفُ

    مِنْ هواكِ لنا

    الشـَّرايـيـنـا

    ترابـُكِ

    كـلُّـهُ بيدي

    يكوِّنُ كلَّ قافيةٍ

    لأمَّـتِـنا

    البساتـيـنـا

    و ظلُّكِ

    يفتحُ الصَّلواتِ

    في الجَمَرَاتِ

    يغرسُنا

    يُداوينا

    أتهْزمُ

    فيكِ سيِّدتي

    بطولاتٌ

    و حقـُّكِ

    في مآذنـِنـا

    يُـنـاديـنـا

    و أنتِ مياهُ إيمان ٍ

    تـُقوِّي ذلكَ الطِّينا

    و أنتِ طريقُ أخلاق ٍ

    يُرافـقـُنـا يُـعـلِّـمُـنـا

    و يهديـنـا

    و أنتِ على

    مرايا الفجرِ

    حاضرُنا

    و ماضينا

    زرعتِ

    زمانـَنـا الآتي

    رياحيـنـا

    أساطيرٌ

    على كتفيكِ

    قدْ جُمِعتْ

    و كنتِ لها

    الدَّواوينا

    و ها هُمْ

    أنبياءُ اللهِ

    قدْ بُعِثوا

    و في محرابِكِ

    اتـَّقدوا

    و بعضُ صلاتِهمْ

    لوزٌ

    و بعضُ خصالـِهمْ

    أضحتْ لنا

    الزيتونَ

    و الـتـيـنـا

    و غزة ُ

    في بطولتِها

    تُضيءُ قراءة َ الآتي

    فِمنْ بطل ٍ

    إلى بطل ٍ

    ستسطعُ

    في رواياتي

    سيفنى كلُّ سفـَّاح ٍ

    على لغتي

    و في نثري

    وأبـيـاتـي

    سأنقلُ

    كلَّ عالمِهِ

    بغزةَ للنفاياتِ

    ستبدأ

    مِنْ ضحاياهُ

    فتوحاتي

    سأجعلُ

    كلَّ ما فيهِ

    يسيرُ

    إلى النهاياتِ

    ستنهضُ

    في نهايتِهِ

    بداياتي

    سأخلقُ

    مِنْ فلسطين ٍ

    و مِنْ قـتـْل ٍ

    و مِنْ هدم ٍ

    و مِنْ قصفٍ

    حكاياتي

    فلسطينٌ

    على صدري

    و قافيتي

    أأنساها

    و كلُّ وجودِها

    ذاتي

    أأنساهـا

    و كلُّ جمالِهـا الـفـتـَّان ِ

    مرآتـي

    أأنساها

    و كلُّ حديثِـهـا أمسى

    إضاءاتي

    و كلُّ حروفِها

    بدمي

    تـُسافرُ

    في ابتهلاتي

    و بينَ جراحِها

    لـيـلٌ

    يُغربلُني

    بـآهـاتِ

    و غزة ُ

    في دعاء ِ الدَّمع ِ

    قدْ فـُـتحِـتْ

    بمحرابِ

    العباداتِ

    و أمسى كلُّ ما فيها

    إشاراتي

    و في بدر ٍ

    و في أحدٍ

    رأيتُ ظلالَهـا

    أضحتْ

    بكفـِّي

    ضمنَ راياتي

    سأنقلُها

    إلى كهفي

    تلاواتٍ مقدَّسةً

    و أخرجُـهـا

    هُـتـافـاتـي

    ستغرقُ في محبَّتِها

    عباراتي

    ستقرؤها

    تفاصيلي تحاليلي

    و مشكاتي

    سيبقى نورُ عزَّتِهـا

    سفيراً للسَّماواتِ

    و عشقُ ترابـِـهـا

    بدمي

    ألِـخِّـصُـهُ

    و قدْ ذابتْ

    بـعـيـنـِيـهـا

    خلاصاتي

    و عطرُ إبائِـهـا

    مدٌّ

    تـنـفـَّسَ بالبطولاتِ

    و بينَ ركامِهـا

    غرسٌ

    على أرواح ِ أمَّـتـِنـا

    تسامى بالفتوحاتِ

    و فجرُ وجودِهـا

    سطرٌ

    إلى إحياء ِ أمَّـتـِـنـا

    سيُكملُ

    زحفـَهُ الآتي


    عبدالله علي الأقزم
    26/1/2009م
    29/1/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    21

    مشاركات الزوار
    كلام عاشق


    كلام عاشق

    حين تخط بيدك كلمات الحب

    فترسم بريشتك أجمل لوحات لحنان القلب

    ترسمها أنوار تضئ لكل العاشقين فى طريق الود

    سيد العشاق يا صاحب الكلمات الملهمة

    أتيتك مرارا كى أترجم أحساسى بكلماتك

    فكتبت و طمست و عدت لأكتب و للطمس عدت من جديد

    فلقد أحتار قلمى و تعبت أناملى و جف حبرى التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018