تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686682
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أين أنا ؟ .
    في عتمة الليل البارد
    أعود طفلة صغيرة تلهو بدمى ورقية
    ترسم أشكالا لحروف مبهمة
    لا تحمل أية جنسية
    أحلق بين النجوم تائهة
    أبحث عن روحي في عمق ليلة قمرية
    *
    في كل لحظة يزداد شعوري بشئ ما يضيع
    ينتشله الزمن مني ببطء
    *
    تغزو قلبي الصغير
    جيوش اليأس
    فتهزم الأمل وتحطم حصون المجد داخلي
    لتحتل ثنايا أعماقي شيئا فشيئا
    *
    ايها الأمل الضائع
    بل المفقود من نفسي الحائرةالتفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الوجهُ البشعُ لِـ 27ديسمبر.

    الاسم :عبدالله علي الاقزم 2009-01-01

    فلسطينٌ

    على صدري

    زلازلُ عالَم ٍ دام ٍ

    حضنتُ

    بحضنِها شمسي

    و فوقَ جراحِهـا

    نطقت

    كـتـابـاتـي

    و أفلامي

    و أغرسُ

    في تـلـفـُّـتـِهـا

    و بينَ رجالِها الأبطال ِ

    أحلامي

    كلانا لم يكنْ إلا

    سوى لفظٍ

    سوى معـنى

    يُجدِّدُ

    وجهَـهُ السَّامي

    و ما زالتْ

    فلسطينٌ تـُظلِّـلـُنـي

    قراءاتٍ تـُعـذبـُنـي

    و أبقى

    مثـلَ قافيةٍ

    مُحطَّمةٍ

    و أحـرَقُ بينَ آلامي

    أيا زهرَ البطولاتِ

    التي اتَّحدتْ

    بأدعيةِ الندى

    محورْ


    وجودُكِ في تلاوتي

    هوَ الأحلى

    مِنَ الـسُّكَّرْ

    على كـفـِّيِكِ

    لنْ أشقى

    و تحتَ القصفِ

    لنْ أقـهَـرْ

    سيخرجُ

    منكِ حيدرةٌ

    إلى تسطير ِ ملحمةٍ

    تسلسلَ

    فكرُهُ الأزهرْ

    و ما عيناكِ

    في عيني

    سوى بدر ٍ

    سوى خـيـبـرْ

    و مَنْ يهواكِ

    سيِّدتي

    يُضِيءُ

    العَالَمَ الأكبرْ

    أحُـبـُّـكِ يا فلسطينُ

    بحبِّـكِ تكبرُ الدنيا

    و تسطعُ

    في يديكِ لنا

    البراهينُ

    شوارعُكِ التي صلَّتْ

    بأضلاعي

    مدائـِنـُكِ التي اتَّحدتْ

    بألواني

    فصولـُـكِ كلُّها

    بدمي

    شرايـيـنُ

    كلانا في توحِّدِنا

    كلانـا الماءُ و الطِّينُ

    و أنتِ بخارجي

    وردٌ

    و أنتِ بداخلي

    تـيـنُ

    ضلوعي

    كلُّها كهفٌ

    ألا كوني بداخِلهِ

    وإنْ حُشِدَتْ بأضلاعي

    المجانيـنُ

    و لن ترضي

    و لن أرضى

    و غزة ُ في صلاةِ الـلَّـيل ِ

    قد ذبِـِحَتْ

    و تـُرمَى للإباداتِ

    على تـقصيرِنا

    صُـلِـبَـتْ مشارقـُهـا

    و قـد زادتْ مغاربُهـا

    و كلُّ جراحِـهـا

    فاضتْ بطولاتِ

    ستولَدُ مرَّةً أخرى

    بمئذنـتي

    و محرابي

    ستـنهضُ في مٌناجاتي

    سأنـقـلـُهـا إلى قـلبي

    سأجعلُ ذاتـَهـا

    ذاتي

    سأجعلُ

    حُسْنَ جوهرِهـا

    بمرآتـي

    هوَ الآتي

    فلسطينُ

    انظري فهنا

    بلادُ العُرْبِ في كـفِّي

    تـُـنـادي

    الضِّفـَّة الأخرى

    أفـيقي يا نجومَ الـلَّيل ِ

    في نصِّي

    و كوني النثرَ

    و الشِّعـرا

    سنكـتبُ

    في تـفرُّقِـنـا

    بوادي الـنـِّيـل ِ

    أسطرَنـا

    مناطقـُنـا

    هيَ الصُّغرى

    و تـكـبُرُ

    حينما تـبـقى

    فلسطينٌ هيَ الكُبرى
    --*--
    عبدالله علي الأقزم28/12/2008م

    1/1/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    قصور الضيافة

    مشاركات الزوار
    في الظِّلالِ الزينبيَّة


    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018