تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844375
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أماه ... أما .
    رضيع ينظر إلي سماء اكتمل بدرها
    بها صفاء ونقاء
    يبتسم لبدر السماء
    ابتسامة يخالجها خوف
    لا يدري لم الخوف
    لا يدري مالنور
    يغمض عيناه ....
    ويعود ينظر
    غيوم حجبت البدر
    انتظر يحدق في السماء أين ذلك النور
    ارتجف .....
    بكاء لا يدري لما البكاء
    في قلبه
     أماه .... أماه .... أماه
    طفل خرج للحياة
    يتلعثم في الكلمات ....
    يكسر الحروف ويخلطها ....
    و....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الوجهُ البشعُ لِـ 27ديسمبر.

    الاسم :عبدالله علي الاقزم 2009-01-01

    فلسطينٌ

    على صدري

    زلازلُ عالَم ٍ دام ٍ

    حضنتُ

    بحضنِها شمسي

    و فوقَ جراحِهـا

    نطقت

    كـتـابـاتـي

    و أفلامي

    و أغرسُ

    في تـلـفـُّـتـِهـا

    و بينَ رجالِها الأبطال ِ

    أحلامي

    كلانا لم يكنْ إلا

    سوى لفظٍ

    سوى معـنى

    يُجدِّدُ

    وجهَـهُ السَّامي

    و ما زالتْ

    فلسطينٌ تـُظلِّـلـُنـي

    قراءاتٍ تـُعـذبـُنـي

    و أبقى

    مثـلَ قافيةٍ

    مُحطَّمةٍ

    و أحـرَقُ بينَ آلامي

    أيا زهرَ البطولاتِ

    التي اتَّحدتْ

    بأدعيةِ الندى

    محورْ


    وجودُكِ في تلاوتي

    هوَ الأحلى

    مِنَ الـسُّكَّرْ

    على كـفـِّيِكِ

    لنْ أشقى

    و تحتَ القصفِ

    لنْ أقـهَـرْ

    سيخرجُ

    منكِ حيدرةٌ

    إلى تسطير ِ ملحمةٍ

    تسلسلَ

    فكرُهُ الأزهرْ

    و ما عيناكِ

    في عيني

    سوى بدر ٍ

    سوى خـيـبـرْ

    و مَنْ يهواكِ

    سيِّدتي

    يُضِيءُ

    العَالَمَ الأكبرْ

    أحُـبـُّـكِ يا فلسطينُ

    بحبِّـكِ تكبرُ الدنيا

    و تسطعُ

    في يديكِ لنا

    البراهينُ

    شوارعُكِ التي صلَّتْ

    بأضلاعي

    مدائـِنـُكِ التي اتَّحدتْ

    بألواني

    فصولـُـكِ كلُّها

    بدمي

    شرايـيـنُ

    كلانا في توحِّدِنا

    كلانـا الماءُ و الطِّينُ

    و أنتِ بخارجي

    وردٌ

    و أنتِ بداخلي

    تـيـنُ

    ضلوعي

    كلُّها كهفٌ

    ألا كوني بداخِلهِ

    وإنْ حُشِدَتْ بأضلاعي

    المجانيـنُ

    و لن ترضي

    و لن أرضى

    و غزة ُ في صلاةِ الـلَّـيل ِ

    قد ذبِـِحَتْ

    و تـُرمَى للإباداتِ

    على تـقصيرِنا

    صُـلِـبَـتْ مشارقـُهـا

    و قـد زادتْ مغاربُهـا

    و كلُّ جراحِـهـا

    فاضتْ بطولاتِ

    ستولَدُ مرَّةً أخرى

    بمئذنـتي

    و محرابي

    ستـنهضُ في مٌناجاتي

    سأنـقـلـُهـا إلى قـلبي

    سأجعلُ ذاتـَهـا

    ذاتي

    سأجعلُ

    حُسْنَ جوهرِهـا

    بمرآتـي

    هوَ الآتي

    فلسطينُ

    انظري فهنا

    بلادُ العُرْبِ في كـفِّي

    تـُـنـادي

    الضِّفـَّة الأخرى

    أفـيقي يا نجومَ الـلَّيل ِ

    في نصِّي

    و كوني النثرَ

    و الشِّعـرا

    سنكـتبُ

    في تـفرُّقِـنـا

    بوادي الـنـِّيـل ِ

    أسطرَنـا

    مناطقـُنـا

    هيَ الصُّغرى

    و تـكـبُرُ

    حينما تـبـقى

    فلسطينٌ هيَ الكُبرى
    --*--
    عبدالله علي الأقزم28/12/2008م

    1/1/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    العين الزرقاء

    مشاركات الزوار
    حين احببتك..
    ماكنت ابدا مخيرا
    حين احببتك تدحرج الفارس من صهوة العلياء
    تهاوى من على قمته الشماء داك الكبرياء
    وغدت اهاته لانغام سهراتك وترا
    ماكنت ابدا والله مخيرا
    حين احببتك احببت كل الحب من اجلك
    ادمنت ابجدياته . .
    حفظت اشعاره وكل اغنياته
    وغدوت فارس الهوى صداحا باوجاع النوى
    وحرقة الجوى . . .
    اسبح في عوالم العشق هائما ملتاعا محيرا
    وماكنت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018