تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845856
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نادي الهلال .
    رياض المجد
    انا عاشق رياض المجد
    فيها قلبي يلالي
    فيها موجي يتكسر
    لخل ساكن بالي
    احبه حب ما يوصف
    ولا يذكر ولا يمالي
    وافدى كل من حبه
    وقال بمدحه اقوالي
    صيته ذايع بجده
    ونجد وربعها الخالي
    شديد الباس ما يصده
    زعيم يخرج اجيالي
    حروفه بالذهب ترسم
    اهداف مالها والي
    واسمع كل من يهتف
    ترى يا ناس انا هلالي
    ---*---
    الراشد....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-12-05

    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر

    مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ

    خاطبتُ فؤادي

    كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ

    في مرايـا جسدي الأخضرِ

    قد أمسى قـمرْ

    كيفَ لا أعـشـقـُـهُ

    بينَ حـروفي

    في كـتـابـاتـي

    على أجمل ِ شيءٍ

    ذابَ فـيـهِ واستمرْ

    كيفَ لا يدخلـُني

    فصلَ ربـيـع ٍ

    كـلَّمـا صـلَّـى خريفي

    بينَ أصداء ِ هُـيَـام ٍ

    صارَ بـسـتـانَ دررْ

    كيفَ لا أحـضـنـُهُ

    ليلاً نهاراً

    و أنا صرتُ بكـفـَّيهِ

    حَماماً و غماماً

    و على نـهـديـهِ ورداً

    و على مبسمِهِ الـفـتـَّان ِ

    زخـَّاتِ مطرْ

    الهوى بدءٌ بـقـلـبـي

    و هـوَ في قـلـبـِـكِ

    للـبـدء ِ خـبـرْ

    قبل أنْ

    تـصـحـَبـنـي عـيـنـُـكِ

    فجري قد تلاشى

    بعد هذي الـصُّـحـبـةِ الـنـَّوراء ِ

    في عـيـنِـكِ فجري

    قد ظهـرْ

    امـلـئـي و جـهـَـكِ

    في وجهي

    غـرامـاًً و اشـتـيـاقـاً

    أنـا أدري

    في الهوى يحلو النظرْ

    انـظري نحوَ فؤادي

    هكذا ينكشفُ الحبُّ

    فـراتـاً أبـديـَّـاً

    قـمـريـَّـاً عـسـلـيـَّـاً

    بينَ حرفـين ِ هـمـا

    روحُـكِ و الآخرُ روحي

    حرفـُهُ الأوَّلُ سمعٌ

    حـرفـُـهُ الـثـانـي بصرْ

    كلُّ أجزائي شهودٌ

    إنـَّني أهـواكِ

    يـا سـيِّـدةَ الحسن ِ

    امـتـداداً أمـمـيـَّـاً

    و معي الساحلُ

    لا يخشى الخطرْ

    بينَ شـطآن ِ ابـتـسـامـاتٍ

    و حضـن ٍ

    اغرسيـني بينَ جـنـبـيـكِ

    نشيداً عـالـمـيــَّـاً

    و اجعلي كلَّ صداهُ

    بينَ جـنـبـيـكِ سفـرْ

    كـلُّ ألـحـان ِ فـؤادي

    بينَ ألـحـانـكِ

    حُـبـلـى بـالـدُّررْ

    كوِّني قلبي شجيراتٍ

    و كوني في فمي

    أحلى ثمرْ

    كـلُّ ما في الـحُـسـن ِ

    مِنِ سـحـر ٍ جـمـيـل ٍ

    فـيـكِ يـا سـيـِّدةَ الـحُسـن ِ

    حـضـرْ

    و أنا أشـتـقُّ

    مِنْ حُـسـنـِـكِ دربـاً

    كيفَ في صدري

    و في شعري و في قـلبي

    عـبـرْ

    ألهذا البدرُ

    في عـيـنـيـكِ يزدادُ جمالاً

    ألهذا بـيـنَ عـيـنـيـكِ

    اشـتـهـرْ

    كلُّ لون ٍ فاتـن ٍ

    كم ذا تـمـنـَّى

    بـيـنَ ألوانـِـكِ يـبـقى

    ضـمـنَ أنـوارِ الـقـمـرْ

    كلُّ سحـر ٍ

    دارَ في فستانكِ الأحمر ِ

    لا يُـتـقِـنُ إلا لـغـةً

    تـُدعَى مطرْ

    و على صدرِكِ

    أمواجُ ريـاحـيـن ٍ

    و سـلـسـالٌ مضيءٌ

    يصنعُ العالَمَ درَّاً

    فيهِ حبٌّ

    قـدْ تسامى و توالـى

    مِنْ سماء ٍ لسماء ٍ

    و تـعـافـى واسـتـقـرْ

    أيُّ شيء ٍ

    لا يرى حبَّـكِ

    معراجَ جَمَال ٍ

    قد تـهـاوى و انكسرْ

    حينما كـفـُّكِ في كـفـِّي

    يطيران ِ سحابـاً

    و عـصـافـيـرَ شـروق ٍ

    كلُّ أجزاءِ هـوانـا

    هيَ أرقـى

    أنْ تـُرَى بـيـنَ الـحُـفـرْ

    و كلانـا في الهوى

    مدَّان ِ لكنْ

    مدُّكِ الأعلى

    على مدِّي انتصرْ

    و أنـا في شـفـتـيـكِِ

    الصورةُ الأحـلـى

    التي تـسـطـعُ

    ما بـيـنَ الصورْ

    و هواكِ

    الأجملُ الأشهى

    إلى كلِّ عروقـي

    و تـفـاصيـلي

    تـتـالى و انـتـشـرْ

    حوِّلي الحبَّ بروحي

    ألفَ نهرٍ كوثريٍّ

    قبلَ أنْ أُصبِحَ

    في الهامش ِ صفراً

    كلَّما غـنـَّى انـفـجـرْ

    أيُّ لفظ ٍ

    لا يرى حـبـَّـكِ

    معنىً يتسامى

    فهوَ يا سيِّدةَ الحُسن ِ

    حجـرْ

    أنـا مِنْ دونـكِ صحراءٌ

    و لكنْ

    كـلُّ حرفٍ هـامَ

    في عـيـنـيـكِ

    يَـسـتـسـقـي الـمطرْ


    عبدالله علي الأقزم
    4/10/2008م
    4/10/1429هـ











    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    عرض للكشافة

    مشاركات الزوار
    لا يا سيدتي .
     لا يا سيدتي
    ليس كل القلوب من طبعها الخيانة
    فانتي واهمة نعم واهمة
    افتحي عيناك انظري من حولك
    هناك ازهار يكسوها عبير
     أجمل من غروب الشمس
    و أرق من نسمة عابرة في صباح ربيع
    تعلمي كيف يجمع النحل اطيب رحيق ؟
    رغم الاشواك
    أسمعي تغريد الطيور صباحاً و مساء 
    و هي تعزف أجمل لحن
    كي يبقى الوفاء يستمد الامل
    من صبر العشاق الى لحظة لقاء
    لا ياسيدتي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018