تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911405
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أي قلبٍ بعد قلبي ستسكن
    أنا الأنثى
    أكابر برغم الألم
    وأقاتل برغم الهزيمة
    أناضل برغم الانكسار ..
    واتراقص برغم الأهااااااات
    وأتساءل الآن بعد الفراق ..
    بغــــــيرة الأنثى ..
    أي قلب بعد قلبي ستسكن ؟؟؟

    أ ي قلب هذا الذي سيحبك أكثر مني
    الذي سيحتويك أكثر مني
    الذي سيحمل الهم عنك
    الذي سيجتث الحزن منك ...أكثر مني !!

    أي قلب هذا الذي ....

    التفاصيل

    فواصل .
    مقدمة : الفواصل حواجز بين الجُمل لا يتخطاها إلا قلم
    الإهداء : لملهمة الحرف بحرفها .
    ----*---
    فاصـــ (,) ــــلة

    ما بين أمسِ و غد ...
    يومٌ يشكل حد ...
    لقلبٍ فقد بين عينيك الوجد ...
    فلا تلوميه يوماً ...
    إن أضاع صدري ...
    و لم يفي بالوعد .

    نقطـــ( . ) ـــة 
    نحو القلب ...
    أخطأ الحب الدرب ...
    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك

    الاسم :نجيب السكري 2008-10-28

    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك الثلاثاء, 26 يونيو, 2007 كان اليوم أحد أيام الصيف القائظة فى وادى الملوك بالأقصر , كان العمال المصريون يقومون بتحويل الرمال و إبعادها فى رحلة شاقة للبحث عن مقبرة أحد الملوك , و رغم أن البحث عن المقبرة المزعومة كانت قد اقترب من خمس سنوات إلا أن يقين المنقب هارود كارتر كان ثابتا لا يتزعزع بوجودها , و يوما بعد يوم كانت هناك بعض الأشياء الصغيرة التى يتم اكتشافها أثناء التنقيب تعطى الأمل فى الوصول لمقبرة فعلية . فى هذا اليوم عثر أحد الخبراء الإنجليز أثناء الحفر على تمثال صغير على شكل جعران تلفت الرجل حوله فلم يجد أحدا يتطلع اليه فدس الجعران فى ثيابه و هو يمنى نفسه بالحصول على بعض الأموال من بيعه . بعد عدة أيام كان الرجل يجلس فى أحد البارات فى الاسكندرية و هو منهك لأقصى درجة فى لعب القمار أمام أحد البحارة الأجانب الذى يعمل بين موانئ مصر و بريطانيا و عندما خسر الانجليزي كل أمواله لم يكن يرغب فى القيام خاسرا فالتفت إلى البحار قائلا لنلعب دورا آخر على هذه و ألقى أمامه الجعران الفرعونى , لم يقدر البحار هذه التحفة التقدير المناسب و مع ذلك لعب مع الانجليزي دورا اخيرا انتهى بالحصول على الجعران بعد عدة شهور وصل البحار إلى منزله بجنوب افريقيا ووسط الهدايا التى احضرها قام بإعطاء التمثال الفرعونى إلى ابنته الأثيرة لديه و خلال أيام قليله اختفى الرجل تماما و بحث أهله عنه طويلا حتى وجدوه جثة هامده على أحد الشواطئ بالطبع لم يستطع أحد أن يربط الموت الغامض للبحار و بين الجعران الفرعونى و بعد عدة شهور أخرى أصيبت الإبنة الشابة التى لم تتجاوز الحادية و العشرين من العمر فجأة بمرض اللوكيميا , و لم يمض وقت طويل حتى ماتت متأثرة بالمرض , و فى محاولتها للتخلص من الذكريات المؤلمة المرتبطه بالإبنة المتوفية قامت الأم بإهداء هذا الجعران إلى جارتها الإنجليزية السيدة "إيديلرز" التى كانت تهوى جمع التحف و الآثار القديمة. بمجرد انتقال التمثال الفرعونى إلى منزل الجارة بدأت المصائب تتوالى عليها بشكل متكرر , و ربما كان أبرزها اصابة ابنتها بمرض اللوكيميا ووفاتها فى ظروف مشابههة لما حدث لابنة صديقتها خاصة و أن الإبنة لم تتجاوز الحادية و العشرين , ووسط هذه الظروف المأساوية كانت أخبار لعنة الفراعنة التى ارتبطت باكتشاف مقبرة توت عنخ امون تتواتر فى كل مكان و استعانت السيدة بخبير للمصريات فحص التمثال و أكد لها انتماءه لمقبرة توت عنخ آمون الملك الشاب الذى توفى فى ظروف غامضة و هو فى عمر يدور حول 20 عاما ! و أكد خبير الآثار أن هذا التمثال الصغير يحمل لعنة قاتلة ستظل تطارد كل من يمتلكه إلى الأبد حتى يعود و يستقر فى موطنه الاصلى. عادت السيدة المفزوعة لكل ما قيل عن هذا الموضوع , و لدهشتها الشديدة علمت أن باب المقبرة حمل عبارة حادة تقول " لا تفتح التابوت فسوف يذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الملك " كما علمت السيدة المصير المؤلم الذى طارد كل من شارك فى انتهاك هذه المقبرة و أطلق قصة لعنة الفراعنة بداية من ممول المشروع اللورد "كارنافون" الذى اصيب بحمى غامضة بعد فتح المقبرة بفترة وجيزة لم تمهله ليلقى مصرعه و بعدها بدأت الحمى الغامضة و الوفاة السريعة تصيب العديد من الذين اقتربوا من المقبرة و انتهكوها بداية من سكرتير "كارنافون" الذى مات و اثناء تشييع جنازته دهس الحصان الذى يحمل التابوت طفلا صغيرا فقتله كما أصيب بعض الذين شاركوا بشكل أو بآخر فى فتح المقبرة بالجنون و بعضهم انتحر. بل ان العالم المصرى الدكتور "عز الدين طه" الذى قدم رؤية علمية دقيقة لما يسمى لعنة الفراعنة و أعاد تفسير الحوادث جميعها بالنظر إلى الفطريات و السموم التى ربما نشرها الفراعنة فى مقابرهم و كذلك عن البكتريا التى نشطت فوق جلد المومياء المتحلل و غيرها من الاسباب العلمية لتفسير حالات الموت الغامص, و انتهى الرجل إلى القول القاطع بأنه لا يوجد ما يسمى بلعنة الفراعنة , و كان من الممكن أن تنتهى القصة عند هذا الحد إلا أن الرجل بعد إلقاء محاضرته صدمته سيارة مسرعة و هو يعبر الطريق ليلقى حتفه على الفور! السيدة الإنجليزية التى اصابها جعران توت عنخ آمون باللعنه هى و عائلتها عندما تأكدت من ان هذا التمثال الصغير وراء هذه المشاكل أرسلت على الفور خطاب استغاثة بالحكومة المصرية لتسترد هذا التمثال و تعيده إلى مكانه فى مقبرة الملك الصغير , علْ اللعنة تتوقف و تنحسر عنها و عن العائلة! بالطبع لم نعرف رد الحكومة المصرية على هذا الطلب -------------------------------------------------


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : اجمل موضوع الاسم :محمد عبد المقصود 2008-11-17

    موضوع قبيح جداااااااااااااا ارجو تصليحه


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    أحد أحياء مكة

    مشاركات الزوار
    هذيان قصة الأمس
    تلبية لنداءات قديمه يجب أن أكتب
    لكني أتواري في أروقة الصفحات
    فمهمة مليء الأوراق أصبحت أكثر صعوبه
    ****
    في النصف الأخير الأخير من الليالي السابقه
    سؤال تردد في عقلي كثيرا
    أردت أن أجاوب عليه
    حاولت فتاهت الأفكار ولم أستطع إخضاعها
    أغمضت عيني وهرب
    ولف الصمت جسدي المرهق
    كأن شيئا تقيلا في صدري ينام
    لا أعلم ماذا جري لي ؟ ؟ ؟
    حاولت ثم حاولت
    فأقنعت نفسي بطرح السؤالالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019