تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295771
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة حُـب .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى أغلى ما أملك
    وأعز من لي في الوجود
    مساؤك سكر
    . . . .
    لا أدري ما الذي يدفعني إلى الكتابة إليك الآن
    بعد كل الذي جرى ،
    ربما لأخبرك أنها رياح حبك
    لا تزال تعصف بي ،
    بين حين وحين ، بل كل حين ،
    على العكس من تصورك تماما ،
    من أن البعد سوف ينسيني إياك ،
    وأني سأعود لحياتي من جديد
    وكأن شيئا لم يكن
    . . . .
    أنا لا أدري كيف أحببتك التفاصيل

    النزهة الأولى

    المُثُل كالنجوم لا نبلغها البتة ، لكننا نهتدي بها كما يهتدي بالنجوم الملاّح في البحر
    ( كارل شورز)


    الإسلام الحق هو الذي يمكن أن يقدم للعالم معنى الحياة ( رجاء الجارودي ) .

    من أحب كل الناس لم يحب أحد .

    إن من جاهد جهاداً شريفاً في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلاً و إن أخفق .

    الحياة مهزلة لمن يعيشون بعقولهم و مأساة لمن يعيشون بعواطفهم .

    ....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العدو خلف السراب

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-10

    تزيـــد المسافـات بيني وبــــــينك ....وتخبوا الملامـح شيئا ... فشـــيئا...وتغدو مع البعد ..بعض الظلال ..بعض التذاكر .. بعض الشجن .... ويغـــدوا اللقاء ..بقايا من الضــــوء تبدوا قليلا..وتخبو قليلا ..... وتصغر في العين ...تسـقط في الأفق ...ترحل كالعــــطر..تغدوا خطوطا بوجه الزمن .. فماذا سنحكي وكل الملامح صارت ظلالا ..وكل الذي كان أضحي خيالا...وأصبحت أنت الزمان البعيـد أعـود اليه ...فيبدو محالا.... تزيد المسافات بيني وبينك ويخبو البريق ..ويحملني الشوق القي بنفسي علي شاطئيك وبعضي حريق... وأسأل نفسي علي أي درب سألقاك يوما ..وقد صـــار وجهك في كل درب يطوف بعيني ...طريق اشد اليه الرحال ....فيهرب مني ..طريقا أعود غريبا عليه فيســــأل عني ..طريق يداعبني من بعيد ..فأجري اليه وييصرخ...دعني! علي أي درب ســـألقاك يوما...وفي أي درب ستـــصرخ حزنا دماء البرىء..فأنت الزمان ألذي لن يجيء...ولن يجيء وأنت الصباح الذي ضاع في العين بين الرحيل وبين المجيء ***************** تزيد المســـــــــافات بيني وبينك أسكن عينيك ....أبني جوار من الحلم حولك ... أحميك من بأس حلمي ...وأبني قصور علي شاطئيك .... لأنا نعيش زمانا كئيبا ...أخبي حلمي في مقلتيك ..لأنا سقطنا علي الدرب خوفا...وبعثرنا العمر خلف الفضاء ...... فصرنا رياحا ...وظلا وعطرا ...وصرنا سحابا يطوف السمـــــاء وصرنا دموعــــا علي كل عين ...وفي كل جرح غدونا دماء.. فكنا الخطيئه ..وكنا الهدايه..وكنا مع اليأس بعض الرجاء.. وتبقي المسافات بيني وبينك سدا يبعثر أحلامنا ...لأنا نسير علي غير درب........... تعبنا من العدو خلف السراب .....وضقنا زمانا بأحزاننا..ونمضي مع الحلم عمرا طويلا......وتغدو المسافات هما ثقيلا...! وما زلت أمضي ......وأمضي أليك... وأن كان عمري يبدو قلــــــيلا ! ************************************* مصطفي نصار ( اقتباس )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : احسنت يا اخي الاسم :نجيب السكري 2008-10-11

    الي اخي مصطفى نصار كم اذهلتنا عبقريتك الشعريه التي كنا نطوق اليها شوقا وحنينا ونتمنى ان تزيدنا من اشعارك ذات الفؤاد المذبوح مع الشكر اخيك نجيب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    آبار علي

    مشاركات الزوار
    امرأة من رماد
    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.


    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019