تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908145
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سـأكون صورة عالقة في سـقفك .

    يـلومون صـمـتي
    يـلومون قـلبي المـتـنـثر عـلى المـقاعـد
    يـتلوى الـوقت بالـسؤال الـوحـيد
    متـى تتـلقى شِباك حـنيـني
    آخر لآلىء عـشقك
    مـلظومـتك عـالقة بخـيوطها
    تـصوغ حـمـيمـية مـا سـيكون بيـنـنا
    في أكـثر التخـيلات جـرأة
    *
    جـلست و النـافذه مـشرعة
    ألعب لعـبة التـقصي مع لحـظات تقـاسمـتها معك
    في ذلك الربيـع
    لا أمل الرجوع إليـها
    انهـا تـنطق بلا صـوت
    أشواق خل....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العدو خلف السراب

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-10

    تزيـــد المسافـات بيني وبــــــينك ....وتخبوا الملامـح شيئا ... فشـــيئا...وتغدو مع البعد ..بعض الظلال ..بعض التذاكر .. بعض الشجن .... ويغـــدوا اللقاء ..بقايا من الضــــوء تبدوا قليلا..وتخبو قليلا ..... وتصغر في العين ...تسـقط في الأفق ...ترحل كالعــــطر..تغدوا خطوطا بوجه الزمن .. فماذا سنحكي وكل الملامح صارت ظلالا ..وكل الذي كان أضحي خيالا...وأصبحت أنت الزمان البعيـد أعـود اليه ...فيبدو محالا.... تزيد المسافات بيني وبينك ويخبو البريق ..ويحملني الشوق القي بنفسي علي شاطئيك وبعضي حريق... وأسأل نفسي علي أي درب سألقاك يوما ..وقد صـــار وجهك في كل درب يطوف بعيني ...طريق اشد اليه الرحال ....فيهرب مني ..طريقا أعود غريبا عليه فيســــأل عني ..طريق يداعبني من بعيد ..فأجري اليه وييصرخ...دعني! علي أي درب ســـألقاك يوما...وفي أي درب ستـــصرخ حزنا دماء البرىء..فأنت الزمان ألذي لن يجيء...ولن يجيء وأنت الصباح الذي ضاع في العين بين الرحيل وبين المجيء ***************** تزيد المســـــــــافات بيني وبينك أسكن عينيك ....أبني جوار من الحلم حولك ... أحميك من بأس حلمي ...وأبني قصور علي شاطئيك .... لأنا نعيش زمانا كئيبا ...أخبي حلمي في مقلتيك ..لأنا سقطنا علي الدرب خوفا...وبعثرنا العمر خلف الفضاء ...... فصرنا رياحا ...وظلا وعطرا ...وصرنا سحابا يطوف السمـــــاء وصرنا دموعــــا علي كل عين ...وفي كل جرح غدونا دماء.. فكنا الخطيئه ..وكنا الهدايه..وكنا مع اليأس بعض الرجاء.. وتبقي المسافات بيني وبينك سدا يبعثر أحلامنا ...لأنا نسير علي غير درب........... تعبنا من العدو خلف السراب .....وضقنا زمانا بأحزاننا..ونمضي مع الحلم عمرا طويلا......وتغدو المسافات هما ثقيلا...! وما زلت أمضي ......وأمضي أليك... وأن كان عمري يبدو قلــــــيلا ! ************************************* مصطفي نصار ( اقتباس )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : احسنت يا اخي الاسم :نجيب السكري 2008-10-11

    الي اخي مصطفى نصار كم اذهلتنا عبقريتك الشعريه التي كنا نطوق اليها شوقا وحنينا ونتمنى ان تزيدنا من اشعارك ذات الفؤاد المذبوح مع الشكر اخيك نجيب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    جانب من جدة القديمة

    مشاركات الزوار
    لم الهجران
    ارك هجرتني هجرا طويلا وما عودتني من قبل ذاك
    عهدتك لا تطيق الصبر عني وتعصي في ودادك من نهاكا
    فكيف تغيرت تلك السجايا ومن هذا الذي عني ثناكا
    فلا والله ما حاولت غدرا فكل الناس يغدر ما عداكا
    فيامن غاب عني وهو روحي وكيف اطيق من روحي انفكاكا
    يعز علي حين ادير عيني افتش في مكانك لا اراكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019