تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1481186
المتواجدين حاليا : 33


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أطفال ... وخيال ... ورمال .
    بعثروا يااطفال الرمال فى الشاطئ ...
    اغرقوا اجسادكم فى البحر ....
    بعثرى يامعانى الرجاء فى قلبى ...
    ما نقص البحر من الماء ...
    وما ذهب من قلبى الرجاء ...
    وما انتهت الرمال ... وما تبددت السحب ...
    وما ضاعت الامانى ... وبقلى الخيال ...
    وبقت اشجانى ...
    تحتضنها اقلامى وايامى ...
    وبقى الحب ... وبقى الامل ...
    وما انتهت الرمال ... وما ذهب الخيال ...
    وما انتحر الجمال ....
    و....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العدو خلف السراب

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-10

    تزيـــد المسافـات بيني وبــــــينك ....وتخبوا الملامـح شيئا ... فشـــيئا...وتغدو مع البعد ..بعض الظلال ..بعض التذاكر .. بعض الشجن .... ويغـــدوا اللقاء ..بقايا من الضــــوء تبدوا قليلا..وتخبو قليلا ..... وتصغر في العين ...تسـقط في الأفق ...ترحل كالعــــطر..تغدوا خطوطا بوجه الزمن .. فماذا سنحكي وكل الملامح صارت ظلالا ..وكل الذي كان أضحي خيالا...وأصبحت أنت الزمان البعيـد أعـود اليه ...فيبدو محالا.... تزيد المسافات بيني وبينك ويخبو البريق ..ويحملني الشوق القي بنفسي علي شاطئيك وبعضي حريق... وأسأل نفسي علي أي درب سألقاك يوما ..وقد صـــار وجهك في كل درب يطوف بعيني ...طريق اشد اليه الرحال ....فيهرب مني ..طريقا أعود غريبا عليه فيســــأل عني ..طريق يداعبني من بعيد ..فأجري اليه وييصرخ...دعني! علي أي درب ســـألقاك يوما...وفي أي درب ستـــصرخ حزنا دماء البرىء..فأنت الزمان ألذي لن يجيء...ولن يجيء وأنت الصباح الذي ضاع في العين بين الرحيل وبين المجيء ***************** تزيد المســـــــــافات بيني وبينك أسكن عينيك ....أبني جوار من الحلم حولك ... أحميك من بأس حلمي ...وأبني قصور علي شاطئيك .... لأنا نعيش زمانا كئيبا ...أخبي حلمي في مقلتيك ..لأنا سقطنا علي الدرب خوفا...وبعثرنا العمر خلف الفضاء ...... فصرنا رياحا ...وظلا وعطرا ...وصرنا سحابا يطوف السمـــــاء وصرنا دموعــــا علي كل عين ...وفي كل جرح غدونا دماء.. فكنا الخطيئه ..وكنا الهدايه..وكنا مع اليأس بعض الرجاء.. وتبقي المسافات بيني وبينك سدا يبعثر أحلامنا ...لأنا نسير علي غير درب........... تعبنا من العدو خلف السراب .....وضقنا زمانا بأحزاننا..ونمضي مع الحلم عمرا طويلا......وتغدو المسافات هما ثقيلا...! وما زلت أمضي ......وأمضي أليك... وأن كان عمري يبدو قلــــــيلا ! ************************************* مصطفي نصار ( اقتباس )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : احسنت يا اخي الاسم :نجيب السكري 2008-10-11

    الي اخي مصطفى نصار كم اذهلتنا عبقريتك الشعريه التي كنا نطوق اليها شوقا وحنينا ونتمنى ان تزيدنا من اشعارك ذات الفؤاد المذبوح مع الشكر اخيك نجيب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    3

    مشاركات الزوار
    رحلة
    رحلة
    و مضيت مثل الهائمين أطوف
    أبحث في ثنايا الدرب
    عن إشراقة و سنى
    وعن معنى
    يحيل الدرب في عيني
    آفاقا من الفجر
    يوسدني على أرجوحة
    نشوى
    فلا أدري
    ولا أهفو بأن أدري
    ***
    وأرسلت السفائن أبتغي نجما
    يضيء جديب
    أيامي و أعوامي
    أريح على يديه
    جبيني المتعب
    وأن تحلو لي الدنيا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019