تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1125180
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تأملات علي البلاج .
    خرجت فى أول أيام اجازتى الصيفية باكرا إلى البلاج ، امتلأت بمشاعر راقية هزتنى من الأعماق ، فما زلت أشعر بالعجز التام بلا حدود أمام البحر الشاسع لا ينتهى فى رحابة الأفق تماما كالأحلام فى أعماقنا جامحة بلا إنتهاء كذلك ، اقف على الشاطئ تملأني أحاسيس مطمئنة ، إرادتى ... قوتى ... تذهب أدراج الرياح عندما أغرس قدمى العارية فى الرمل الباهت الصفرة فيداعبها زبد البحر الأبيض المندفع على أطراف الشاطئ ، ما يشعر....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    إبحار و دوار .

    مقدمة : من يخشى البحر غرقاً أو دواراً فلا يغامر .
    إهداء : إلى ( النايفة ) التي أبحر إبنها يوماً و لم يُعد لليابسة حتى الآن .
    ---*---
    (1)
    حينما رأيتكِ
    كانت عينيكِ بحراً يناديني
    و انا لا أملك مركباً
    و لا أعرف سِر الإبحار .
    (2)
    منذ طفولتي
    و أمي تحذرني
    أن البحر لا يُكسبني سوى الدِّوار .
    (3)
    منذ طفولتي
    لا بحرٌ أهواه
    و لا أحب للبحر جِوار .
    (4)التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العدو خلف السراب

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-10

    تزيـــد المسافـات بيني وبــــــينك ....وتخبوا الملامـح شيئا ... فشـــيئا...وتغدو مع البعد ..بعض الظلال ..بعض التذاكر .. بعض الشجن .... ويغـــدوا اللقاء ..بقايا من الضــــوء تبدوا قليلا..وتخبو قليلا ..... وتصغر في العين ...تسـقط في الأفق ...ترحل كالعــــطر..تغدوا خطوطا بوجه الزمن .. فماذا سنحكي وكل الملامح صارت ظلالا ..وكل الذي كان أضحي خيالا...وأصبحت أنت الزمان البعيـد أعـود اليه ...فيبدو محالا.... تزيد المسافات بيني وبينك ويخبو البريق ..ويحملني الشوق القي بنفسي علي شاطئيك وبعضي حريق... وأسأل نفسي علي أي درب سألقاك يوما ..وقد صـــار وجهك في كل درب يطوف بعيني ...طريق اشد اليه الرحال ....فيهرب مني ..طريقا أعود غريبا عليه فيســــأل عني ..طريق يداعبني من بعيد ..فأجري اليه وييصرخ...دعني! علي أي درب ســـألقاك يوما...وفي أي درب ستـــصرخ حزنا دماء البرىء..فأنت الزمان ألذي لن يجيء...ولن يجيء وأنت الصباح الذي ضاع في العين بين الرحيل وبين المجيء ***************** تزيد المســـــــــافات بيني وبينك أسكن عينيك ....أبني جوار من الحلم حولك ... أحميك من بأس حلمي ...وأبني قصور علي شاطئيك .... لأنا نعيش زمانا كئيبا ...أخبي حلمي في مقلتيك ..لأنا سقطنا علي الدرب خوفا...وبعثرنا العمر خلف الفضاء ...... فصرنا رياحا ...وظلا وعطرا ...وصرنا سحابا يطوف السمـــــاء وصرنا دموعــــا علي كل عين ...وفي كل جرح غدونا دماء.. فكنا الخطيئه ..وكنا الهدايه..وكنا مع اليأس بعض الرجاء.. وتبقي المسافات بيني وبينك سدا يبعثر أحلامنا ...لأنا نسير علي غير درب........... تعبنا من العدو خلف السراب .....وضقنا زمانا بأحزاننا..ونمضي مع الحلم عمرا طويلا......وتغدو المسافات هما ثقيلا...! وما زلت أمضي ......وأمضي أليك... وأن كان عمري يبدو قلــــــيلا ! ************************************* مصطفي نصار ( اقتباس )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : احسنت يا اخي الاسم :نجيب السكري 2008-10-11

    الي اخي مصطفى نصار كم اذهلتنا عبقريتك الشعريه التي كنا نطوق اليها شوقا وحنينا ونتمنى ان تزيدنا من اشعارك ذات الفؤاد المذبوح مع الشكر اخيك نجيب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    6

    مشاركات الزوار
    دعيني
    دعيني اسافر في غربة

    اجوب الفيافي واعدو القفار
    دعيني اذا ضاق مني الورى

    ومازالت الكف تشكو السوار
    دعيني فقد غاب عني الرؤا

    ولف سديم الظلام المدار
    دعيني لنفسي لقلبي الذي

    احب الوفاء واهدى الزهور
    دعيني لحزني لليلي الطويل

    دعيني اعاقر كأس السكارى
    دعيني فما عدت بعد الأسى

    احب الحياة واهوى الديار<....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019