تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850416
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحرقت مراكبي و لن أعود
    وعلى شواطيء عمرنا المتهالك ...
    أحرقت مراكبي ...
    ولن أعودأخرست صوتك في حنجرتي ...
    ويوما ما سأودعك بصرخة كبرياءأيها الشقي ...
    زرعت في أحلامي الكوابيس ..
    و هدمت معبد ذكرياتي ..
    وأعدتني لزمن البكاء
    بعد أن منحتك القدرة على الحب ....
    منحتني القدرة على الوجعفي
    بيادري الممدودة على مرمى نظر عمرك ...
    إحترق القمح ....
    و إنتحرت العصافير
    وفي عمق القلب
    غرست أصابع....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العدو خلف السراب

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-10

    تزيـــد المسافـات بيني وبــــــينك ....وتخبوا الملامـح شيئا ... فشـــيئا...وتغدو مع البعد ..بعض الظلال ..بعض التذاكر .. بعض الشجن .... ويغـــدوا اللقاء ..بقايا من الضــــوء تبدوا قليلا..وتخبو قليلا ..... وتصغر في العين ...تسـقط في الأفق ...ترحل كالعــــطر..تغدوا خطوطا بوجه الزمن .. فماذا سنحكي وكل الملامح صارت ظلالا ..وكل الذي كان أضحي خيالا...وأصبحت أنت الزمان البعيـد أعـود اليه ...فيبدو محالا.... تزيد المسافات بيني وبينك ويخبو البريق ..ويحملني الشوق القي بنفسي علي شاطئيك وبعضي حريق... وأسأل نفسي علي أي درب سألقاك يوما ..وقد صـــار وجهك في كل درب يطوف بعيني ...طريق اشد اليه الرحال ....فيهرب مني ..طريقا أعود غريبا عليه فيســــأل عني ..طريق يداعبني من بعيد ..فأجري اليه وييصرخ...دعني! علي أي درب ســـألقاك يوما...وفي أي درب ستـــصرخ حزنا دماء البرىء..فأنت الزمان ألذي لن يجيء...ولن يجيء وأنت الصباح الذي ضاع في العين بين الرحيل وبين المجيء ***************** تزيد المســـــــــافات بيني وبينك أسكن عينيك ....أبني جوار من الحلم حولك ... أحميك من بأس حلمي ...وأبني قصور علي شاطئيك .... لأنا نعيش زمانا كئيبا ...أخبي حلمي في مقلتيك ..لأنا سقطنا علي الدرب خوفا...وبعثرنا العمر خلف الفضاء ...... فصرنا رياحا ...وظلا وعطرا ...وصرنا سحابا يطوف السمـــــاء وصرنا دموعــــا علي كل عين ...وفي كل جرح غدونا دماء.. فكنا الخطيئه ..وكنا الهدايه..وكنا مع اليأس بعض الرجاء.. وتبقي المسافات بيني وبينك سدا يبعثر أحلامنا ...لأنا نسير علي غير درب........... تعبنا من العدو خلف السراب .....وضقنا زمانا بأحزاننا..ونمضي مع الحلم عمرا طويلا......وتغدو المسافات هما ثقيلا...! وما زلت أمضي ......وأمضي أليك... وأن كان عمري يبدو قلــــــيلا ! ************************************* مصطفي نصار ( اقتباس )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : احسنت يا اخي الاسم :نجيب السكري 2008-10-11

    الي اخي مصطفى نصار كم اذهلتنا عبقريتك الشعريه التي كنا نطوق اليها شوقا وحنينا ونتمنى ان تزيدنا من اشعارك ذات الفؤاد المذبوح مع الشكر اخيك نجيب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    الشبح

    مشاركات الزوار
    أسطورة الشاب العاشق
    يقال في الأساطير اليونانية ، بأن كان شاب يوناني فقير ، كان يعمل خادما في مملكة أحد الملوك الذين يحكمون اليونان في القدم ، وأن هذا الشاب كان علي علاقة حب ، مع نجلة الملك ، وهي كانت تعشقه بجنون .

    عرف والدها الملك ذلك الأمر ، فأصدر قرار بسجنه ، وتم وضعه في السجن ، فأصيب بالمرض ، علمت عشيقته بمرضه .

    وفي احدي الليالي تسللت الي سجن المملكة ، وزارت عشيقها السجين ، وهو علي ف....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018