تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031702
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عاشقة أنا .
    عاشقة انا !
    عجبي..!!!!
    مازلت أبحر في ليالي الاحلام ..
    كانت ومازالت أشبه بجدائل سراب ..
    فيمتلأ بحر عيوني باللؤلؤ..
    يثقب الحلم مني حتى يفيق!

    تأتيني ياهــــذا في يقظتي ..
    التي هي أعمق من عمق أحلامي
    ذكرى تتجمد بداخلي.. لتبلورني ككهرمان
    تشرق الشمس .. بعينيه
    بعدها,,,

    تصـــــــهرني
    كقالب صُــــــــب !!
    يعشق بجنون…… الحيـــــــــــاه!

    عاشقة أنــــــ....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لحظه صـدق نورانية.

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-04

    عندما يشرق فجر يوم جديد ويغرد صداح فوق غصن أحلامي ..ينقر نافذة الفجر بأعماقي...
    عندما يعلوا صوت مؤذن حارتنا حي علي الفلاح ..
    الصلاة خير من النوم ...
    عندما يتردد نسيم الصباح وكأنه الأمل في صدر عاشق ..عندما تغور النجوم ..ولا يبقي غيرك انت يا واحد يا قيوم.
    نسألك يا ربنا الخير كله عاجله وآجله....ونعوذ بك
    من الشر كله عاجله وآجله..نلجأ اليك ياربنا طرفا من النهار وزلفا من الليل يامن يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار
    أن تستر عيوبنا وتهدنا الي سواء السبيل..
    أنتهت صلاة الفجر من مسجد سيدي نصر الدين والذي تحتضنه
    بيوت قريتنا وتحنو عليه وكأنها قطيع خائف مذعور من غوائل الزمن .... أخترقت شوارع قريتنا مسرعا الي بيتي..
    ثم حانت مني التفاته فأذا بفاتنه الأيام الخوالي شروق تطل من نافذتها والتي تعانقها احدي شجرات اللبلاب والتي تحيط بمنزلها وكأنهم حراس ليل..اطلت لتطفأ قنديلها والذي ارهقه صمت الليل وخشوعه..يعلو وجهها الملائكي هاله من نور...وقفت متعمدا أزيح حجرا سقط من أعماق قلبي ..
    وأمعنت النظر مرة أخري فأشرقت عيناها بأبتسامه أخذت بمجامع قلبي ..............
    أستغفرت الله وأستعذت به فهرعت ملائكه خواطري تطارد أشباح الماضي ...فقد كانت لنا أيام .....
    حين كانت تسير أمامي علي الطريق الزراعي المؤدي الي قريتنا ..وأخذت أطرق علي أبواب أفكاري لكي تصحوا من سباتتها العميق لتعيدني الي تلك اللحظه النورانيه والتي اشرق بها ليل حياتي ..
    آة ثم آة لقد كانت تتهادي في دلال ..أخذت بيدها لكي أعبر بها جسرا متهالك علي ضفاف نهر عريض ...
    وأقتربت منها بجرأة...وأقتربت مني علي حذر !
    وطالت لحظات الصمت القاسي بيننا وتمنيت أن احلم بالقاء
    ومواكب الأحلام وفي قلبي رجاء ..وتمنيت ان اعتنق المتاهات البعيدة يا سماء يا خشوعات نفسي وارتعاشاتي الغريبه لست أحفل من انا فلرب أقداري حقيقه وأنتشاء..وضمنا لقاء!!
    وكأننا طيور غردت من أعشاشهافتهادت الي سنابل حقل وغدير وضياءفأكلت وأرتوت حتي الثماله....
    أستغفرت الله وتبت اليه وواصلت سيري وأنا امشي أزقه قريتنا وكأنني أخترق قريه من أيام المماليك وأعترض نهر افكاري باب منزلنا الخشبي الكبيرفدلفت الي فناء المنزل ودخلت غرفتي ..أعددت علي عجاله كوبا من الشاي..
    فتحت نافذة الغرفه....والتي تطل علي المروج الخضراء
    وخلوت الي نفسي..وبدأ أحساسي يفني بألأشياء
    ولم يبقي في عالمي الصغير سوي خيالات تتناقلها الجدران
    وعم الصمت ..وكانت لغه الفكر هي الفارس الوحيد
    علي مسرح الشعور ...
    فعدت لاأذكر ياصديقي سوي صداقات تجددت ...أصدقاء ذهبوا آمال عزيزة اشرقت في فجر حياتي ثم فقدت أجنتها قبل أن تولد.....
    لهذا يا صديقي ..أحب شروق كل يوم جديد...
    وأخاف الليل وأخشاة كثيرا...
    *********
    مصطفي نصار


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    واحة العاذرية

    مشاركات الزوار
    صمت المشاعر
    ...
    بالقرب من مدوناتي ..
    وسطور اوراقي
    صادفتني
    بين
    أرفف الماضي
    ريحة الذكرى
    ،،،
    استوقفتني دموعي
    واستحل الصمت
    اركان المكان
    ..
    ناديت كل لحظات ومواقف الأمس
    وخريت
    امامها
    جاثيه........
    ,,,
    تركت شهقات البكاء
    تسمعني بين الفينة والاخرى
    صدى الآهآآآآآآآآآآآآآت
    نالت من قلبي
    اكثر
    من قسوتها على عقلي في استيعاب
    كارثة واقعي
    المؤلم,,,,....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019