تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914040
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    متعة التجربة الأولى .
    أذكر آخر مره أكتشف شي للمرة الاولى

    كان ركوب القطار كان عمري يمكن 16 كان شعوري ما ينوصف وكنت متحمسه جدا
     بس المشكله أني ما اتحمست الا قبل الرحله بيوم والي ذكرني اني لازم اتحمس
    سائق التاكسي الي ركبنا معاه باليوم الي من بكره كنت بركب القطار لأني سألته
    كم تبعد مدينه فينسيا عن روما بالقطار ؟ قالي كم الوقت بعدين سألني هل هي
    رحلتك الاولى بالقطار قلت ايه قال بتكون رحل....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لحظه صـدق نورانية.

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-04

    عندما يشرق فجر يوم جديد ويغرد صداح فوق غصن أحلامي ..ينقر نافذة الفجر بأعماقي...
    عندما يعلوا صوت مؤذن حارتنا حي علي الفلاح ..
    الصلاة خير من النوم ...
    عندما يتردد نسيم الصباح وكأنه الأمل في صدر عاشق ..عندما تغور النجوم ..ولا يبقي غيرك انت يا واحد يا قيوم.
    نسألك يا ربنا الخير كله عاجله وآجله....ونعوذ بك
    من الشر كله عاجله وآجله..نلجأ اليك ياربنا طرفا من النهار وزلفا من الليل يامن يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار
    أن تستر عيوبنا وتهدنا الي سواء السبيل..
    أنتهت صلاة الفجر من مسجد سيدي نصر الدين والذي تحتضنه
    بيوت قريتنا وتحنو عليه وكأنها قطيع خائف مذعور من غوائل الزمن .... أخترقت شوارع قريتنا مسرعا الي بيتي..
    ثم حانت مني التفاته فأذا بفاتنه الأيام الخوالي شروق تطل من نافذتها والتي تعانقها احدي شجرات اللبلاب والتي تحيط بمنزلها وكأنهم حراس ليل..اطلت لتطفأ قنديلها والذي ارهقه صمت الليل وخشوعه..يعلو وجهها الملائكي هاله من نور...وقفت متعمدا أزيح حجرا سقط من أعماق قلبي ..
    وأمعنت النظر مرة أخري فأشرقت عيناها بأبتسامه أخذت بمجامع قلبي ..............
    أستغفرت الله وأستعذت به فهرعت ملائكه خواطري تطارد أشباح الماضي ...فقد كانت لنا أيام .....
    حين كانت تسير أمامي علي الطريق الزراعي المؤدي الي قريتنا ..وأخذت أطرق علي أبواب أفكاري لكي تصحوا من سباتتها العميق لتعيدني الي تلك اللحظه النورانيه والتي اشرق بها ليل حياتي ..
    آة ثم آة لقد كانت تتهادي في دلال ..أخذت بيدها لكي أعبر بها جسرا متهالك علي ضفاف نهر عريض ...
    وأقتربت منها بجرأة...وأقتربت مني علي حذر !
    وطالت لحظات الصمت القاسي بيننا وتمنيت أن احلم بالقاء
    ومواكب الأحلام وفي قلبي رجاء ..وتمنيت ان اعتنق المتاهات البعيدة يا سماء يا خشوعات نفسي وارتعاشاتي الغريبه لست أحفل من انا فلرب أقداري حقيقه وأنتشاء..وضمنا لقاء!!
    وكأننا طيور غردت من أعشاشهافتهادت الي سنابل حقل وغدير وضياءفأكلت وأرتوت حتي الثماله....
    أستغفرت الله وتبت اليه وواصلت سيري وأنا امشي أزقه قريتنا وكأنني أخترق قريه من أيام المماليك وأعترض نهر افكاري باب منزلنا الخشبي الكبيرفدلفت الي فناء المنزل ودخلت غرفتي ..أعددت علي عجاله كوبا من الشاي..
    فتحت نافذة الغرفه....والتي تطل علي المروج الخضراء
    وخلوت الي نفسي..وبدأ أحساسي يفني بألأشياء
    ولم يبقي في عالمي الصغير سوي خيالات تتناقلها الجدران
    وعم الصمت ..وكانت لغه الفكر هي الفارس الوحيد
    علي مسرح الشعور ...
    فعدت لاأذكر ياصديقي سوي صداقات تجددت ...أصدقاء ذهبوا آمال عزيزة اشرقت في فجر حياتي ثم فقدت أجنتها قبل أن تولد.....
    لهذا يا صديقي ..أحب شروق كل يوم جديد...
    وأخاف الليل وأخشاة كثيرا...
    *********
    مصطفي نصار


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    شاطيء الدوحة

    مشاركات الزوار
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    حيث تتشابك الايادى والعيون
    وعندما يحين الوداع يرحل القلب مكلوم
    لماذا التقينا هل هو القدر؟
    أن يدمى القلوب بلا رأفة
    أن يجعل من الحزن عنوانا لنا
    أن تصير الأماكن أطلالا
    أن يصبح الحب موتا لا حياة
    أن تتورم أعيننا من السهاد
    والعقل شارد في الخيال
    حيث تنشر الشمس أشعتها على أناس بلا حياة
    فكن رحيما بنا أيها القدر
    فلقد لقينا من حبنا الأهوال
    فلا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019