تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1742131
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شكرا.. معلمي شكرا .
    معلمي الغالي
    لك ألف شكر
    ومن روحي تحية
    أبدعت
     في صوغ المسائل والحلول
    أبدعت في طرح القضية
    *
    كم كنتَ يا سيدي
    على جهلي صبور
    وكم كنتُ في الدرسِ
    .. غبية
    كل هاتيك السنينِ
    و أنت تشرحُ لي
    كيف الهوى
     في الروح يسري
    وكيف يدمنهُ الفؤادُ
    وفي الشريان يجري
    وكيف تخضر الحقول به
    أو كيف تغدو
    مدائن الشوق سحرا لا يُحدُّ
    وكنت أنقش في ....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليالي الغـربة.

    الاسم :مصطفي نصار 2008-10-04

    الليله أجلس يا قلبي خلف الأبواب
    أتأمل وجهي كالأغراب... يتلون وجهي لا أدري !
    هل المح وجهي أم هذا وجه كذاب..
    مدفأتي تنكر ماضينا والدفأ سراب
    تيار النور يحاورني يهرب من عيني أحيانا
    ويعود يدغدغ أعصابي والخوف عذاب...
    الليله مازلت وحيدا ....
    أتسكع في صمتي حينا تحتملني الذكري للنسيان....
    أنتشل الحاضر في ملل ...أتذكروجه الأرض ولون الناس ..
    وهموم الوحدة والسجان....
    سأ مو ت وحيدا !
    قالت عرافه قريتنا ستموت وحيدا...
    قد أشعل مرة مدفأتي فتثور النار وتحرقني...
    قد أفتح شباكي خوفا ... فيجئ ظلام يغرقني..
    قد أفتح بابي مهمو ما ..كي يدخل لص يخنقني..
    أو يدخل حارس حارس قريتنا يحمل أ حكا ما وقضايا..
    يخطأ في فهم الأحكام ..يطلق في صدري النيران.
    ويظل يصيح علي قبري أخطأت وربي العنوان.
    ************
    الليله أجلس يا قلبي والضوء شحيح .
    وستائر بيتي أوراق مزقها الريح ..
    الشاشه ضوء وظلال والوجه قبيح
    يكبل أجفاني النوم فيضيع النوم..البرد يزلزل أعماقي مثل البركان ..
    أفتح شباكي في صمت ..يتسلل خوفي يغلقه ...
    فأري الأ شباح بكل مكان ..أتناثر وحدي في الأركان.
    ******************
    عدنا الليله أغرابا والعمر شتاء..
     الشمس توارت في سأم والبدر يجئ بغير ضياء...
    أعرف عينيك وان صارت بعض الأشلاء ..
    طالت أيامي أم قصرت فالعمر سواء !
    للدنيا قد جأت وحيدا وسأرحل مثل الغرباء..
    قد أخطئ في فهم الأشياء .. لكني أعرف عينيك
    في الحزن سأعرف عيينيك
    في الخوف سأعرف عينيك
    في الموت سأعرف عينيك
    عينيك تدور فأرصدها بين الأطياف
    أحمل أيامك في صدري بين الأنقاض وحين أخاف..
    أنثرها سطرا فسطورا أرسمها زمنا أزمانا..
    قد يعلو الموج فيلقيني خلف المجداف...
    قد يغدوا العمر بلا ضوء ..ويصير البحر بلا أصداف..
    لكني أحمل عينيك
    *******************
    قالت عرافه قريتنا ...
     أبحر ما شئت بعينيها لا تخشي الموت...
    عيناك تعويذة عمري ....
    يتسلل عطرك خلف الباب
    أشعربيديك علي صدري
    ألمح عينيك علي وجهي
    أنفاسك تحضن أنفاسي واليل ظلام..
    الدفأ يحاصر مدفئتي ..وتدور النار..
    أغلق شباكي في صمت وأعود أ نام
    **********
    مصطفي نصار ( أقتباس )


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    موت النخيل

    مشاركات الزوار
    حين احببتك..
    ماكنت ابدا مخيرا
    حين احببتك تدحرج الفارس من صهوة العلياء
    تهاوى من على قمته الشماء داك الكبرياء
    وغدت اهاته لانغام سهراتك وترا
    ماكنت ابدا والله مخيرا
    حين احببتك احببت كل الحب من اجلك
    ادمنت ابجدياته . .
    حفظت اشعاره وكل اغنياته
    وغدوت فارس الهوى صداحا باوجاع النوى
    وحرقة الجوى . . .
    اسبح في عوالم العشق هائما ملتاعا محيرا
    وماكنت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020