تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914048
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جارح كما الصقر عنيد .
    عانقت السماء
    ركبت السحاب
    وفوق الأفق
    بنيت لي مكان
    شعاع تسرب بين طيات الرؤى
    لاهو بشمس النهار
    ولا كائن على سطح القمر
    شعاع يغور بأرض النفوس
    احيانا تراني منكسراً
    من مرآه الحزن وحيد
    وأحياناً اخرى جارح
     كما الصقر عنيد
    لايهم أن كنت متارجح
    بين الشمس والقمر أقطن
    فالسماء بيت رحب
    فعندما تعاندني الاقدار
    أمطر ألماً على سفح المحن
    وحين يحن على أبتس....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لا تقولي مرَّة أخرى أحبُّك.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-08-19

    لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك

    ذهبَ الحبُّ يميناً و شمالاً

    و انتهتْ رحلة ُ حبِّي

    ضمنَ أوراق ِ الخريفْ

    أأضيفُ

    الـعـَالَـمَ الكاذبَ نحوي

    كيفَ للمقـتـول ِ في عـيـنـيـكِ

    مرَّاتٍ

    يُضيفْ

    لم أعدْ إلا حـطـاماً يـتـمـشَّى

    في مرايـا ألفِ جرح ٍ

    عربيٍّ أمميٍّ عالميٍّ

    و أنا العبدُ الضعيفْ

    صورُ الحبِّ بصدري

    الهوى العذريُّ فيها

    وجهُ زلزال ٍ عـنـيـفْ

    و هوَ ما بينَ نزيفٍ و نزيفْ

    كلُّ ما عـنـدك موجودٌ

    على هذا الرصيفْ

    أنتِ ما أنتِ سوى

    أشجارِ رمَّان ٍ

    تـهـاوتْ

    تحـتَ عنوان ٍ مُـخـيـفْ

    أتـبـيـعـينَ سماواتِ جَـمَـال ٍ

    لنـصـوص ٍ

    عشعـشتْ فـيها الـرذيـلـةْ

    أتـمـيـتـيـنَ

    على نهديـكِ

    في فستانـكِ الشفافِ

    في حـضـنـِكِ

    أصداءَ الفضيلةْ

    كـلُّ مَنْ يهواكِ

    مجنونٌ رماديٌّ

    حرامٌ فـيـهِ

    أنْ تبقى الرجولـةْ

    فـيـكِ قـدْ مـاتـتْ

    أسـاطـيرُ نـضَـال ٍ

    و خـبـتْ كلُّ حـكـايا سـنـدبادٍ

    كلُّ وردٍ فـيـكِ

    قـد أفـنـى حقـولَـةْ

    كلُّ حـُسْـن ٍ عالميٍّ

    فيكِ قـد أتلفَ

    بالنار فصولََـهْ

    كـلُّ غيم ٍ

    فـيـكِ قـد أوقفَ

    عن بؤس ٍ و عنْ يأس ٍ

    هـطولَـهْ

    غـيـِّـبـي روحَـكِ عـنـِّي

    اغربي كلَّـكِ عـنـِّي

    مَشرقي ما عـاد يـرضى

    نـحـوَ عـيـنـيـكِ دخـولَـهْ

    اخرجي

    مِن كلِّ ذرَّاتِ جراحي

    كـغِـيـابٍ أبـديٍّ

    أنتِ مَنْ أشـعـلَ

    لـلـحـبِّ أفـولَـهْ

    أنتِ مَنْ مـهَّـدتِ

    في الألـوان ِ

    للـكـذبِ نـزولَـهْ

    أنتِ مَن أمرضتِ

    للمشي سهولَـهْ

    أنتِ مَنْ حاربَ

    للـوصـل ِ حـصـولَـهْ

    لم أعدْ مجنونَ ليلى

    كلُّ ما فـيـهِ تمنى

    أن يضـمَّـكْ

    أنا إنـسـانٌ أبيٌّ

    حين معناكِ تـردَّى

    و هـو في أسـفـل شيء ٍ

    كـلُّ لاءاتي تـتـالـتْ

    لا تقولي مرَّة أخرى

    أحـبـُّكْ

    ضاعَ عن دربيَ دربـُكْ

    ليتَ نبضي

    ليس في أعماقِهِ

    الحمراء ِ نبضُـكْ

    قد نسى صدريَ صدرَكْ

    وانــتـهـيـنـا كرمادٍ

    و حروفي

    لم تـعـدْ تعـزفُ حـرفـَكْ

    كـلُّ حـسـن ٍ فـيـكِ

    قـد فـارقَ حـسـنـَـكْ

    بمياهِ الليل أمحو

    في دمي العاشق ِ

    وجهَـكْ

    في غروبِ الأمل ِ الأجمـل ِ

    قـدْ ودَّعـتُ قـلـبـَـكْ

    و ظلالـي

    أخـرجـتْ

    مِنْ سـاحِـل ِ الإعـجـابِ

    ظـلَّـكْ

    كلُّ ما فـيـكِ فراقٌ

    و قـدومُ الحاضرِ المُشرق ِ

    قـدْ أطـفـأَ ذكـرَكْ

    و الذي يزرعُـنى

    يين خطوط ِ الشمس ِ

    سطرٌ يانـعٌ

    يـرسمُ قـلـبـاً

    قد تـهـجَّاهُ

    شمالٌ و جنوبٌ

    لا تـقولي مرَّة أخرى

    أحـبُّـكْ
    -*-
    عبدالله علي الأقزم

    11/8/2008م/ 10/8/1429هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    معجون اسنان 1968

    مشاركات الزوار
    العاشقان

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها
    قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان
    ان تجرب مقدار ما أثقلت صدري
    وساجلت فكري ...
    تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام
    والافتتان ...
    ما الدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟
    جلست اتابع جريمتي المفبركة بإتقان
    ما بين محض الحقيقة والاوهام
    الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح
    احرقتها .......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019