تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1289007
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تصادق فرحة .
    أستسلم للقلق
    فيثقبني الحزن
    وتتكاثر بروحي طعنات ألم
    لم أعد أتذكر فرحا
    فقد تلاشت الذاكرة....
    حلما يلو حلم
    وتبعثرت أحاسيس ...
    كرماد بوجه ريح
    يجتاحني أرق صامت...
    متوحش
    ينهش ما تبقى مني....
    يغتال آخر آمالي
    أصبحت كالمدينه الخربه
    المليئه بأزقه مهجورة
    تعربد بها فئران الخوف
    وتحتل أركانها عناكب القلق المفترسه
    تنتظر أقرب غد حتى تمتص أحلامه
    معلنه للعمر القادم....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    ذهب مع الريح .
    مقدمة :
    ( تنحنى السنابل ولا تكسرها الريح )
    الإهداء : لتلك التي ساومتني لكي أبقى .
    ---*---
    مع الريح يأتي
    مع الريح يذهب
    كسفينة بلا مرسى
    تلعب بأشرعتها الرياح كما تشاء
    تنقله للبعيد
    هناك
    حيث لا قوانين لقبيلة
    لا طعمٌ لقهوة عربية
    و لا عطر لنباتات بريه
    هنا
    بين هدير ذاته
    يكون سكونه أشبه بالأموات
    و بين زئير ذكرياته
    يسكن الخوف القادم من المجهول
    مع ال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    مختارات.

    الاسم :مصطفي نصار 2008-08-17

    ( المدينه)

    بدأت تغسل المدينه....
    وجهها المرهق الكئيب
    بعد ليل من الضجيج...
    وانا أزرع الطريق...
    يالهاقسوة المدينه!
    حين تمشي بلا رفيق...
    أيها الضائع الغريب!!
    (في الحب وأشياءاخري)
    الكل يعلمون أنك الحياة
    وأنك الممات!
    وأنك الفرار والثبات
    والنصر والهزيمه
    والأسر والغنيمه
    والقيد....والنجاة!!
    وانك الخريف...
    والصمت والنزيف والشمس والكسوف
    وأنك الربيع اذ يعود!
    فيزدهي الوجود...
    ويرقص الأملود..وينبض النشيد..
    وأنك الصبا ونفحه الصبا ..
    تعانق المروج والربا ..وانك المشيب !
    والضعف والرحيل......والغروب ..


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    مزارع قرية الذيد

    مشاركات الزوار
    وقفة .
    في لحظات أقف ساكنة ..
    في ما يجول بداخلي ...
    من صراعات و تضارب في أفكاري و مشاعري ....
    تمرني تلك اللحظات عندما أكون في وسط ناسي ..
    تظل عيناي منشغلة بهم و يفر فكري ...
     هارباً مني يجبرني على أن لا أنسى ماحدث ...
    عيناي تحدق في ماحولها ..
    و الجرح بداخلي يُولد ..
    في تلك اللحظة تجبرني نفسي أن أتذكر ..
    و أنا اصارع نفسي لا أريد أن أعيد الذكرى ...
    دائما افكر في الهروب ......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019