تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 654342
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سمي الريم .
    انا حبي وحياتي انت
    يشهد ربي ما اخونك
    ومهما قالوا حسادك
    ابقى ساكن عيونك
    واذا ماتت غصوني يوم
    يكفي تحيا اغصونك
    حياتي يابعد عمري
    حلفت بالله ما يجونك
    يروح العمر من اجلك
    رخصت الروح من دونك
    واكون الفارس الخيال
    يجول الساحة ويصونك
    وش يسوى عمر ليلى
    وقيس منفاه بعيونك
    وابحر في جفونك دوم
    وابيح سر مكنونك
    يا نجمة في مغيب الشمس
    اشوف الغيم في مزونك
    يا وردة في ح....

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    حلم على شاطيء ليل .
    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
    &n....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لمسة ممنوعة.

    الاسم :حسين 2008-08-15

    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِيرتيْن
    و هُما تعبثانِ بي و أتَناوَمُ
    وأنا أُقاومُ الإستفاقةَ
    واليّقّظَة
    *
    لكنّني
    ورغم التّلاشي والغِياب
    هاجمَني فجْأة هَذا الهاجِسٌ الحزين
    الّذي لا يَنفَكُّ يتسلّلُ إلي من ذِكْرياتٍ قديمةٍ مَقِيتَة
    كنتُ أظنُّ أنها قد ماتَتْ منذُ زمنٍ بعيد
    ليُحذّرُني بكآبةٍ :
    لا تسْتَغرِقْ في غياباتِ الحُلْمِ الجَميلِ الأزرقْ
    فلَم يبْقَ فيكَ ما يحتَمِلُ أن يتمزَّقْ
    أيُّها الغِرّيرُ الأحمَقْ
    *
    هاجِسٌ أسوَدٌ بسَوَادِ ذُلّي
    أخذني كُلّي
    فما أبقَى شيئاً منّي
    وأفقدَني الأمانَ والسَّكينةَ و دفءَ المَخْدَعَ التُّلّي
    فسَمِعتُ في صَوْتكِ أشْياءً أخافتني
    سمعتُ في بَحَّتِهِ المُتكَسِّرة
    فحِيحُ الغُمُوضِ و أُولى مُقدّماتِ الخِداع المُتَستِرة
    وللمرّة الأُولَى أرى للصَّوتِ لوْن
    كان أصُفَر
    له إحساسٌ أشْبهُ بمغادرة الرُّوح عن الجسد
    كأنّي في بدايةِ مُنعطَفٍ لا يُنبِئُ عن ما وراءِه من أحزان
    شئٌ كأنّهُ الفقْدُ المُتَوقَّع
    أحسَستُ بِهِ عندما كان أبي يحتَضِرُ أمامي
    شُعُورٌ بالضياع ِقبلَ الضَّياع
    ووداعٌ
    قبلَ أن يحِينُ الوَداع
    *
    أنا لا أُنكِرُ أنّك تعشقيني
    ولَكِن
    ربَّما هي الخيْباتُ المُتراكِمة
    والضاغِطَةُ على مخيّلتي كخِبْرَةٍ لا تُنسَى
    هيَ ما تُعذّبُني وتُُفسِدُ عليَّ جمال اللحظة
    فاعذُريني
    يا حُلمِيَ الجميلُ الأزرقْ
    إن سمِعتُكِ تهْتِفينَ بِحُبّي
    فَلَم أُصَدِّق


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    ميناء جدة

    مشاركات الزوار
    أجمل رسالة اعتذار.

    رسالة اعتذار إلى الشاعرة  فيفيان صليوا

    (من يوميات الحرب)

    للشاعر علي أبو مريحيل
    --*--
    أعتذر .. لا لأني تحرّشتُ ذات حلم بضفائر شَعركِ الذهبية
    ولا لأني تساءلت بيني وبين عيني : كيف للربيع
    أن يخلع ثوبه الفصلي ويُبعث بشراً سوياً !
    أعتذر .. لا لأني أطفأتُ ضوء القمر حين نثرتُ
    ما قطفتُ من نجوم عينيك على جسد المساء !
    ولا لأني رقصتُ عارياً حين علمتُ أنَّ اسمينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018