تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 609770
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأديب شمس النفوس .
    الاديب شمس زاهرة ترسل اشعتها الرقيقة على النفوس ، مزيج من ذهب براق وفيروز متلألأ من معانى الخير والعطاء ، معان دافئة من شلال متدفق من ماء عذب زلال يشفى صدى الظمان ، يقول شاعر المهجر " ميخائيل نعيمة " : ما الذى تتعطشين اليه يانفسى والذى اليه تتوقين انك تتعطشين الى مجد الكاتب وحظ الشاعر ، واى الناس لا يطمع فى ان يكون له قلم يتحكم فى افكار الناس او يتلاعب بافئدتهم اذا ما هو سال بالشعر الرقراق "
    ا....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لمسة ممنوعة.

    الاسم :حسين 2008-08-15

    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِيرتيْن
    و هُما تعبثانِ بي و أتَناوَمُ
    وأنا أُقاومُ الإستفاقةَ
    واليّقّظَة
    *
    لكنّني
    ورغم التّلاشي والغِياب
    هاجمَني فجْأة هَذا الهاجِسٌ الحزين
    الّذي لا يَنفَكُّ يتسلّلُ إلي من ذِكْرياتٍ قديمةٍ مَقِيتَة
    كنتُ أظنُّ أنها قد ماتَتْ منذُ زمنٍ بعيد
    ليُحذّرُني بكآبةٍ :
    لا تسْتَغرِقْ في غياباتِ الحُلْمِ الجَميلِ الأزرقْ
    فلَم يبْقَ فيكَ ما يحتَمِلُ أن يتمزَّقْ
    أيُّها الغِرّيرُ الأحمَقْ
    *
    هاجِسٌ أسوَدٌ بسَوَادِ ذُلّي
    أخذني كُلّي
    فما أبقَى شيئاً منّي
    وأفقدَني الأمانَ والسَّكينةَ و دفءَ المَخْدَعَ التُّلّي
    فسَمِعتُ في صَوْتكِ أشْياءً أخافتني
    سمعتُ في بَحَّتِهِ المُتكَسِّرة
    فحِيحُ الغُمُوضِ و أُولى مُقدّماتِ الخِداع المُتَستِرة
    وللمرّة الأُولَى أرى للصَّوتِ لوْن
    كان أصُفَر
    له إحساسٌ أشْبهُ بمغادرة الرُّوح عن الجسد
    كأنّي في بدايةِ مُنعطَفٍ لا يُنبِئُ عن ما وراءِه من أحزان
    شئٌ كأنّهُ الفقْدُ المُتَوقَّع
    أحسَستُ بِهِ عندما كان أبي يحتَضِرُ أمامي
    شُعُورٌ بالضياع ِقبلَ الضَّياع
    ووداعٌ
    قبلَ أن يحِينُ الوَداع
    *
    أنا لا أُنكِرُ أنّك تعشقيني
    ولَكِن
    ربَّما هي الخيْباتُ المُتراكِمة
    والضاغِطَةُ على مخيّلتي كخِبْرَةٍ لا تُنسَى
    هيَ ما تُعذّبُني وتُُفسِدُ عليَّ جمال اللحظة
    فاعذُريني
    يا حُلمِيَ الجميلُ الأزرقْ
    إن سمِعتُكِ تهْتِفينَ بِحُبّي
    فَلَم أُصَدِّق


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    مشروع سد أبها

    مشاركات الزوار
    دمعة مع غروب الشمس
    وقف العاشق المذب مع غروب الشمس التي أخذت تلملم ما تبقى من ضفائرها المحناة بأخر قطرات النهار الصريع وراح يبث البحر شكواه ونجواه
    وفجأة أخذت أمواج ذلك الكائن الجبار البحر الهائج تلطم خدود الزمان وترصعها بنشوة العذاب
    أخذت تتدافع كأفواج المقاتلين شاهرة سيوفها حتى حققت النصر .
    لقد أخذت تلك الأمواج تعكس أصداء ألام العاشق وتبوح بحنينهاله، واما هو فسرعان ما ارتدى غلالته الشعرية المخضبة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018