تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283881
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    زنوبيا تعلن الرحيل .
    زنوبيا
    هل بقى للمكان مكان ؟
    هل بقى للزمان زمان ؟
    اعذريني
    ففي غيابكِ اعشق الاسأله
    ابحث عنك في كل الامكنه
    والازمنه
    فلا ترحلين
    زنوبيا
    تدمر تسأل عن قرابين عشقي
    عن انتظاري وصبري والوله
    وموتي تحت اقدامكِ جواب
    ياسيدة العشق المخلد
    هل بقى في الكون نهار ؟
    هل سكبتي الدم ليل انتظار ؟!
    واحتضار العشق حين يموت
    زنوبيا
    تدمر
    مدينه
    حزينه
    شوارعها ارصفة انكس....

    التفاصيل

    اختاري !! .
    مقدمة :
    لو عاش (قيس) في زماننا هذا …
    ترى هل يقول كل شعره فقط بـ (ليلى) واحدة ؟!!…
    الإهداء : إلى من تحاول أن تكون الوحيدة بقصائد شاعر .
    --*--
    (1)
    إني أحبكِ…
    واحب كل ما في الأرض ...
    من جميلاتِ …
    فاختاري …
    إما العيش بينهن …
    أو الموت بعيداً عن واحاتي .
    (2)
    اختاري …
    أن تكوني ملكة ...
    بين الملكاتِ …
    أو جارية تقتاتُ على الفتاتِ .
    (3)
    إني أحبك …
    و....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لمسة ممنوعة.

    الاسم :حسين 2008-08-15

    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِيرتيْن
    و هُما تعبثانِ بي و أتَناوَمُ
    وأنا أُقاومُ الإستفاقةَ
    واليّقّظَة
    *
    لكنّني
    ورغم التّلاشي والغِياب
    هاجمَني فجْأة هَذا الهاجِسٌ الحزين
    الّذي لا يَنفَكُّ يتسلّلُ إلي من ذِكْرياتٍ قديمةٍ مَقِيتَة
    كنتُ أظنُّ أنها قد ماتَتْ منذُ زمنٍ بعيد
    ليُحذّرُني بكآبةٍ :
    لا تسْتَغرِقْ في غياباتِ الحُلْمِ الجَميلِ الأزرقْ
    فلَم يبْقَ فيكَ ما يحتَمِلُ أن يتمزَّقْ
    أيُّها الغِرّيرُ الأحمَقْ
    *
    هاجِسٌ أسوَدٌ بسَوَادِ ذُلّي
    أخذني كُلّي
    فما أبقَى شيئاً منّي
    وأفقدَني الأمانَ والسَّكينةَ و دفءَ المَخْدَعَ التُّلّي
    فسَمِعتُ في صَوْتكِ أشْياءً أخافتني
    سمعتُ في بَحَّتِهِ المُتكَسِّرة
    فحِيحُ الغُمُوضِ و أُولى مُقدّماتِ الخِداع المُتَستِرة
    وللمرّة الأُولَى أرى للصَّوتِ لوْن
    كان أصُفَر
    له إحساسٌ أشْبهُ بمغادرة الرُّوح عن الجسد
    كأنّي في بدايةِ مُنعطَفٍ لا يُنبِئُ عن ما وراءِه من أحزان
    شئٌ كأنّهُ الفقْدُ المُتَوقَّع
    أحسَستُ بِهِ عندما كان أبي يحتَضِرُ أمامي
    شُعُورٌ بالضياع ِقبلَ الضَّياع
    ووداعٌ
    قبلَ أن يحِينُ الوَداع
    *
    أنا لا أُنكِرُ أنّك تعشقيني
    ولَكِن
    ربَّما هي الخيْباتُ المُتراكِمة
    والضاغِطَةُ على مخيّلتي كخِبْرَةٍ لا تُنسَى
    هيَ ما تُعذّبُني وتُُفسِدُ عليَّ جمال اللحظة
    فاعذُريني
    يا حُلمِيَ الجميلُ الأزرقْ
    إن سمِعتُكِ تهْتِفينَ بِحُبّي
    فَلَم أُصَدِّق


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    إفتتاح بلدية أبوظبي

    مشاركات الزوار
    الأفعى .
    لا أعلم إن كانت هي امرأة سامة... أم أفعى قاتلة.. فأحيانا تختلط الأمور علينا كثيرا

    (1)
    هي ..
    أمرأة من فصيلة الأفاعي
    ناعمة الحديث والهمس
    صوتها أقرب إلى الفحيح
    لا تتفتن في اختيار ضحاياها
    فكل ما يعترض طريقها هو..ضحية!
    (2)
    وهي..
    تظهر ما لا تُبطن
    وأعماقها غابات ملوثة في السموم والأحقاد
    متزوجة برجل
    هو أولى ضحاياها..وهو آخر من يعلم إنها تمارس معظم أنواع الكبائرالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019