تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 724806
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما لا تفقدة الذاكرة .

    منذ متى أعتمد القول
    أو أشك باليقين

    يقولون لي
    يقولون لكِ

    أعرف أني قطعة حجر
    بين قوالب سكر
    عصية على الذوبان
    لا تنسكب
    لا تختفي
    تتحدى المطرقة
    التي تهشم و لا تلين

    العروق إهترأت تحت ثقل سنين
    ألهمتها حمى الطرق
    تترجى أن تفيض دموع القلب الممتلئ

    وجة قبالة وجة
    مهما أدبرت الإتجاهات
    تحاكين قلبي
    أحاكي طفولتكِ
    أسمع صوتكِ بدون صوت
    أرى....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لمسة ممنوعة.

    الاسم :حسين 2008-08-15

    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِيرتيْن
    و هُما تعبثانِ بي و أتَناوَمُ
    وأنا أُقاومُ الإستفاقةَ
    واليّقّظَة
    *
    لكنّني
    ورغم التّلاشي والغِياب
    هاجمَني فجْأة هَذا الهاجِسٌ الحزين
    الّذي لا يَنفَكُّ يتسلّلُ إلي من ذِكْرياتٍ قديمةٍ مَقِيتَة
    كنتُ أظنُّ أنها قد ماتَتْ منذُ زمنٍ بعيد
    ليُحذّرُني بكآبةٍ :
    لا تسْتَغرِقْ في غياباتِ الحُلْمِ الجَميلِ الأزرقْ
    فلَم يبْقَ فيكَ ما يحتَمِلُ أن يتمزَّقْ
    أيُّها الغِرّيرُ الأحمَقْ
    *
    هاجِسٌ أسوَدٌ بسَوَادِ ذُلّي
    أخذني كُلّي
    فما أبقَى شيئاً منّي
    وأفقدَني الأمانَ والسَّكينةَ و دفءَ المَخْدَعَ التُّلّي
    فسَمِعتُ في صَوْتكِ أشْياءً أخافتني
    سمعتُ في بَحَّتِهِ المُتكَسِّرة
    فحِيحُ الغُمُوضِ و أُولى مُقدّماتِ الخِداع المُتَستِرة
    وللمرّة الأُولَى أرى للصَّوتِ لوْن
    كان أصُفَر
    له إحساسٌ أشْبهُ بمغادرة الرُّوح عن الجسد
    كأنّي في بدايةِ مُنعطَفٍ لا يُنبِئُ عن ما وراءِه من أحزان
    شئٌ كأنّهُ الفقْدُ المُتَوقَّع
    أحسَستُ بِهِ عندما كان أبي يحتَضِرُ أمامي
    شُعُورٌ بالضياع ِقبلَ الضَّياع
    ووداعٌ
    قبلَ أن يحِينُ الوَداع
    *
    أنا لا أُنكِرُ أنّك تعشقيني
    ولَكِن
    ربَّما هي الخيْباتُ المُتراكِمة
    والضاغِطَةُ على مخيّلتي كخِبْرَةٍ لا تُنسَى
    هيَ ما تُعذّبُني وتُُفسِدُ عليَّ جمال اللحظة
    فاعذُريني
    يا حُلمِيَ الجميلُ الأزرقْ
    إن سمِعتُكِ تهْتِفينَ بِحُبّي
    فَلَم أُصَدِّق


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    الحجر الصحي

    مشاركات الزوار
    قبيل الندم
    ياناءحا على الصبا ولهوه
    ايامنا تجري بنا كومض
    في كبر شيب اتى محذرا
    ياغافلا حتما ستندب حظّ
    اهل الهوى ملئ الدنا في ترف
    نشوتهم بصدقهم في وعظ
    ياناسيا لقد كلّ كتّابها
    صحائفا ليس لها من دحض
    في كبر لاتفشي عشقا صادقا
    مثل السمك اذا نفي من حوض
    لقد سعيت لاهيا لذنب
    غدا قصاصا عادلا ونقض
    فكم بدت من لذة قاتلة
    وكم كبا شيخ سعى للبيض
    وكم دموعا نزلت من مقل
    وكم عذابا حارق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018