تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1123473
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خطأ السرب المهاجر .
     My body writes into your flesh
    the poem you make of me "
    Audre Lorde
    ---*---
    أخطأ السرب المهاجر من أقصى الشمال
    أخطا العام في توجيه دفة السفر
    حصل على ثلاثة من عشرة في علم الحساب
    و صفر في علم الفلك
    أوشك من غفلته أن يهلك
    و تشكلت فرق الإنقاذ من شتى الدول
    فتبرعت الصين بمليون رجل
    يحملون أعشاشاً مكيفة
    و تبرع الإتحاد الأوروبي بدفايات محمولة كالموبايل التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لمسة ممنوعة.

    الاسم :حسين 2008-08-15

    في الصّباح
    وقبْلَ الشَّمْسِ الكاشِفة
    شعَرتُ بأصابعِكِ النَّحِيلةِ الحانِية
    تتسلّل إلى رأْسي وتعبَثْ
    أغمضْتُ عينيّ متناوماً ومستبقياً اللّحظة
    سرَحتُ مع دغدغاتِ أصابِعِك ففقَدْتُ الواقِعَ والتّواجُد
    وتمنّيتُ صادِقاً أن لا أصْحُو أبداً
    فثَمّةَ شعُورٌ جميلٌ ينتابُني حينَما تفُعلينَ هَذا بِشَعرِي
    يجعلُني أنسى كلّ الدُّنيا والوجُود
    فأستَسْلِمُ ليَدَيْكِ العابِثَتيْن الصّغِيرتيْن
    و هُما تعبثانِ بي و أتَناوَمُ
    وأنا أُقاومُ الإستفاقةَ
    واليّقّظَة
    *
    لكنّني
    ورغم التّلاشي والغِياب
    هاجمَني فجْأة هَذا الهاجِسٌ الحزين
    الّذي لا يَنفَكُّ يتسلّلُ إلي من ذِكْرياتٍ قديمةٍ مَقِيتَة
    كنتُ أظنُّ أنها قد ماتَتْ منذُ زمنٍ بعيد
    ليُحذّرُني بكآبةٍ :
    لا تسْتَغرِقْ في غياباتِ الحُلْمِ الجَميلِ الأزرقْ
    فلَم يبْقَ فيكَ ما يحتَمِلُ أن يتمزَّقْ
    أيُّها الغِرّيرُ الأحمَقْ
    *
    هاجِسٌ أسوَدٌ بسَوَادِ ذُلّي
    أخذني كُلّي
    فما أبقَى شيئاً منّي
    وأفقدَني الأمانَ والسَّكينةَ و دفءَ المَخْدَعَ التُّلّي
    فسَمِعتُ في صَوْتكِ أشْياءً أخافتني
    سمعتُ في بَحَّتِهِ المُتكَسِّرة
    فحِيحُ الغُمُوضِ و أُولى مُقدّماتِ الخِداع المُتَستِرة
    وللمرّة الأُولَى أرى للصَّوتِ لوْن
    كان أصُفَر
    له إحساسٌ أشْبهُ بمغادرة الرُّوح عن الجسد
    كأنّي في بدايةِ مُنعطَفٍ لا يُنبِئُ عن ما وراءِه من أحزان
    شئٌ كأنّهُ الفقْدُ المُتَوقَّع
    أحسَستُ بِهِ عندما كان أبي يحتَضِرُ أمامي
    شُعُورٌ بالضياع ِقبلَ الضَّياع
    ووداعٌ
    قبلَ أن يحِينُ الوَداع
    *
    أنا لا أُنكِرُ أنّك تعشقيني
    ولَكِن
    ربَّما هي الخيْباتُ المُتراكِمة
    والضاغِطَةُ على مخيّلتي كخِبْرَةٍ لا تُنسَى
    هيَ ما تُعذّبُني وتُُفسِدُ عليَّ جمال اللحظة
    فاعذُريني
    يا حُلمِيَ الجميلُ الأزرقْ
    إن سمِعتُكِ تهْتِفينَ بِحُبّي
    فَلَم أُصَدِّق


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    وزارة الإعلام

    مشاركات الزوار
    القلب المجروح

    القلب الجروح

    أيكم يصغي لآلامي
    ومن يدري بما في داخلي
    وأنا أمشي حزينة
    أيكم يعرف جروحي
    ما ظل في قلبي سوى المآسي
    ما ظل في خاطري سوى آهاتي
    أيكم يعرف ..أيكم يدري
    أن قلبي منزوع من صدري
    ضاع مني في الأدغال
    فبحثت عنه فوجدته
    بين أسنان الوحوش المرعبة
    فهربت بعييييييدا
    وبقيت وحيدة ..متسائلة؟؟
    لا أدري ماذا أفعل؟
    لا أدري..! أصرخ!!؟
    لا أحد يسمعني سوى الوحوش <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019