تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعض من خيالاتي .
    أتألم
    لا أنكر ألمي
    و لكن لن تهزمني
     أو تكسرني عذاباتي
    رحلت عنك
    و لن أعود فحبك مات
    في قلبي
    و مات الشوق
    و ماتت كل نبضاتي
    ما أنت سوى وهم صنعته
    في أحلامي
    و من بعض خيالاتي
    ظننت بوهمي
    بأنك فارس عائد
    من زمن الحكاياتِ
    أفقت فلم أجدك سوى خنجر
     تسبب في جراحاتي
    هدمتك كما صنعتك
     بلا ندم و لا أسف
    و عدت أنا إلى ذاتي.
    ---*---التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ظننت أني أقوى من البحر والماضي ..

    الاسم :حلا 2008-08-08

    بعد أن جففت حبر قلمي ...وحرقت ورقي ..وفي لحظات الانتفاضة على ذلك الماضي اللئيم...جاءتني رسالة مغلفة بظرف مبلل بحبات المطر ..طرقت نافذتي ..لم أشأ فتح النافذة ولكن رياح الحنين والشوق كانت أقوى من رغبتي .. فتحت نافذتي ووضعت الرسالة بين يديّ ..فكرت بحرق الرسالة وكلماتها ..ولكنني لم أكن قادرة .. نظرت إلى كلمات الرسالة بلا مبالاة وكأنها لا تعنيني .. رميت بها خارج النافذة ..جلست ..وجلست وجلست ..كلما أبعدت تفكيري عن تلك الكلمات ..وجدت طيفها يمر أمام ناظري .. غباشة على نافذتي جذبتني لأرسم ..اكتب ..دونما تفكير ..كتبت اسمي ..أغنية ..رسمت خطوطا ..نجوما ..كتبت اسمه ...أنهيت لوحتي بخربشات أعجبت بها أكثر .. ابتعدت عن نافذتي ..والبحر من ورائها ..رغبة مني بابتعادي عن ذكرياتي ..لكن صورته لم تبارح خيالي .. عدت للوراء ..نظرت للبحر ..رأيت صورته مجددا ..ذلك البحر الذي رميت فيه الماضي ها قد أعاده إليّ بعد هيجانه وثورانه .. همس لي المطر كلمات في أذني ..دغدغ احساسي ..لاعب رموشي ..واختلط بدموعي .. تركت البحر يرسل لي ذكرياتي من جديد ..وتركت نافذتي مفتوحة ..ركضت ..وركضت ..أبحث عن رسالتي قبل أن يمزقها المطر ويمحي حروفها .. ها هي!! ..مبللة ..موحلة ...كلمات مشتتة الحروف ..أسطر تائهة ..وتاهت أكثر مع دموعي .. حملتها ...خبأتها من قسوة المطر ..جلست أجفف خصل شعري ..وأدفئ رسالتي .. فتحت الرسالة ..حاولت قراءتها من جديد بجمعي لحروفها ...وترجمتها .. كان الأمر بسيطا ..فطيف الكلمات مازال أمام ناظري ...ولا ينتظر من أصابعي إلا أن تعيد وترمم الحروف المشوهة .. مسكت قلمي..وبدأت ... أدركت حينها ..بأني أضعف من البحر .. أضعف من الماضي .. أضعف من الذكريات والكلمات .. أغلقت نافذتي ...أغمضت عينيّ ...وعدت للماضي ...ولو لدقائق ..


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : دع الماضي واغسل الروح بالنقاء الاسم :مصطفي نصار 2008-08-17

    فلندع الأسطـــر الضائعه وكثرة الدمــــوع...وقســوة المطــر وذكريات وكلمات وبحـــر ليس له شواطئ لاتنتظر ولنغسل الروح بالنقاءولننهل الحب والصفاء من رحيق كالعقيق ..ونفيق فاذا حولناالنــــــــــــــور قد هزم الظلام.. وأنتـــــــــــصر...............


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    صناعة الخناجر

    مشاركات الزوار
    صورة البعوضة
    هجمت عليّ بكل قوة وقالت: لن تستطيعي قتلي ولا ردعي أيتها البدينة البطيئة الحركة بهذا الجسم الضخم،وبهاتين اليدين الكبيرتين،وهذا الرأس العملاق ثم انقضت عليّ وغرست فاهها في جسدي ثم طارت بعيدا واقتربت قليلا.شعرت وكأنها سكرت من دمي فأقسمت أن لن تسكر من دمي إلا سكرة الموت وهممت بأن اقضي عليها فخارت قواي وسقطت على الأرض مغشياً عليّ بعد أن ارتطم رأسي بصندوق الخشب الكبير، فتحت عينيّ ببطء شديد ، ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018