تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283807
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احبك ولا ادري .
    أحبك ولا أدرى أتلك خطيئة
    أم الحب ياعمرى فضيلتنا الكبرى
    ولو كنت فى حبى أسير عواطفى
    فرب أسير بات يستعذب الأسرا
    هو الحب أكسير الحياة وسرها
    ومن ذا من الأحياء قد أدرك السرا
    فلولاه ماغنى على الغصن طائر
    ولا كان فيها شاعر ينشد الشعرا
    ولا كان فيها فيلسوف مفكر
    ولا كان فيها ناحت ينحت الصخرا
    ولولاه ماكان الوجود بأسره
    فما خلق الله الخلائق مضطرا
    ولو لم يحب الله ذا الخلق لم ي....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    و تظلُّ بابَ الله

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-07-27

    و تظلُّ بابَ الله يا سيِّدي ... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ في راحتـيـكَ و هُنَّ منكَ سواطعُ كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ و صـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ و إلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ و للثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ و صداكَ في روحي و في بدني مضى موجاً يُحرِّكُهُ الهوى المُتدافعُ كلُّ الجواهرِ منكَ أشعلها الهوى نـبـلاً و حـقـُّكَ في الجواهـرِ نــاصـعُ و تظلُّ بابَ اللهِ و الفتحَ الذي بضيائِهِ شبَّ الجَمالُ الرائعُ ما انزاحَ هذا الليلُ إلا حينـما علمتْ مطالعُهُ بأنَّكَ طالعُ و بأنَّ سيفكَ في دماء ِ جهالةٍ جودٌ و آدابٌ و علمٌ واسعُ كلُّ الـمغاربِ في نـضـالِـكَ أشـرقـتْ و ظـهـورُ حقـِّكَ كالصواعق ِ قاطـعُ و خطاكَ في نشرِ الفضائل ِ كلِّها مُتوهِّجٌ مُتصاعدٌ مُتتابعُ لمْ ينطفئْ بيديكَ أجملُ عـالَـم ٍ و حـروفـُهُ بـيـديـكَ قلبٌ ساطـعُ ما جاورتـكَ حجارةٌ مرميٌّـةٌ إلا و فيها العلمُ فكرٌ بارعُ هيهاتَ يُحرَمُ منكَ كلُّ تألُّـق ٍ و إليكَ تسبحُ في الجَمال ِ روائـعُ و إليكَ يا بطلَ النجوم ِ هديَّـتـي و غِلافـُها برحيق ِ حبِّـكَ لامعُ يا سيِّدَ الوثباتِ ذكرُكَ في فمي شرفٌ و كلِّي نحوَ كلِّكَ طائعُ هذي ضلوعي مِنْ هـواكَ سـقـيـتـَهـا فغدوتَ أحلى ما تضمُّ أضالعُ كلُّ المناقبِ في البريَّةٍ فـُرِّقـتْ و عليكَ ينهضُ للمناقـبُ جـامـعُ كمْ هامَ فيكَ العارفونَ وكلُّ مَنْ لاقـاكَ يظهرُ منهُ معنى رائـعُ ما جفَّ نـبـعٌٌ في هواكَ و أنتَ في أحلى المعاني المدهشاتِ منابعُ أنتَ الغديرُ جَمَالُ كلِّ فضيلةٍ من ذا لمثلِكَ في الجَمَال ِ يُقارعُ سـتظلُّ صـوتـاً هـادراً مُتـمكِّـنـاً و المجدُ و الشرفُ الرفيعُ مسامعُ هيهاتَ يُخـتـَمُ للسَّماء تـعـاظـمٌ و عظيمُ قـدرِكَ للسَّماء ِ مطالِـعُ كم حاولَ الحسَّـادُ طمسَـكَ فـانـتـهوا ضاعوا و كـلُّهمُ الـفـراغُ الضـائـعُ و بـقـيـتَ في عرش ِ الـزمـان ِ مُـتـوَّجـاً و جَمَالُ حـسـنـِكَ بالروائــع ِ سـاطـعُ عبدالله علي الأقزم 10/7/1429 هـ 13/7/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    سوق الخضار

    مشاركات الزوار
    اعذريني ع الغياب
    الورود وما أدراك ماهي الورود..؟؟ وكيف نفرق بين انواعها أنواعها؟؟؟
    أحبابي
    هنااااك وردود تجبرنا أن نشم رائحتها عن بعد


    وهناك ورود تجبرنا أن نتمعن في النظر اليها طويلا

    و
    هناك ورود (ساااامة )يجب أن نبتعد عنها

    و
    هناك ورود شوكية يجب أن لانقترب منها.
    و
    هناك ورود نهديها مع أجمل مشاعرنا
    لمن يستحقها
    <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019