تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1030508
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا قبسا من نور .
    وكنت أتشوق رؤياك
    وأصطنع المأذن لقيا !!
    واصارع نفسي كي تحيا
    بين ربوع مملكتك ...
    كنت أنتظرك .. نفس الميعاد
    نفس الساعات
    نفس النظرات
    كل ثواني ...
    تعتبر عندي أقسى من حد لسكين
    يا فاتنتني
    يا ملهمتي
    يا قبسا من نور يضى !!
    هل تدرين عن بوح الصبح !!
    وعن شمس الحب ؟
    وعن عين تلهف رؤياك
    أحببتك .. وضعت من جبين اخلاصك
    ونظرتك فتهت في بحر أشواقك
    وتيمت في ه....

    التفاصيل

    حبك القُرصان .

    منذ دقائق
    غادرني حبك
    كما يغادر قرصان
    سفينة منهوبة
    حبك ( القرصان )
    أخذ كل شيء بداخلي
    و رحل
    و ترك لي بقايا
    لأغاني فيروز
    و قصاصات لأشعار نزار
    ***
    آآآآه ه ه ه
    البحر
    أصبح دموعي
    المركب جرحي
    و المرافئ كومة أحلام



    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    و تظلُّ بابَ الله

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-07-27

    و تظلُّ بابَ الله يا سيِّدي ... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ في راحتـيـكَ و هُنَّ منكَ سواطعُ كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ و صـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ و إلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ و للثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ و صداكَ في روحي و في بدني مضى موجاً يُحرِّكُهُ الهوى المُتدافعُ كلُّ الجواهرِ منكَ أشعلها الهوى نـبـلاً و حـقـُّكَ في الجواهـرِ نــاصـعُ و تظلُّ بابَ اللهِ و الفتحَ الذي بضيائِهِ شبَّ الجَمالُ الرائعُ ما انزاحَ هذا الليلُ إلا حينـما علمتْ مطالعُهُ بأنَّكَ طالعُ و بأنَّ سيفكَ في دماء ِ جهالةٍ جودٌ و آدابٌ و علمٌ واسعُ كلُّ الـمغاربِ في نـضـالِـكَ أشـرقـتْ و ظـهـورُ حقـِّكَ كالصواعق ِ قاطـعُ و خطاكَ في نشرِ الفضائل ِ كلِّها مُتوهِّجٌ مُتصاعدٌ مُتتابعُ لمْ ينطفئْ بيديكَ أجملُ عـالَـم ٍ و حـروفـُهُ بـيـديـكَ قلبٌ ساطـعُ ما جاورتـكَ حجارةٌ مرميٌّـةٌ إلا و فيها العلمُ فكرٌ بارعُ هيهاتَ يُحرَمُ منكَ كلُّ تألُّـق ٍ و إليكَ تسبحُ في الجَمال ِ روائـعُ و إليكَ يا بطلَ النجوم ِ هديَّـتـي و غِلافـُها برحيق ِ حبِّـكَ لامعُ يا سيِّدَ الوثباتِ ذكرُكَ في فمي شرفٌ و كلِّي نحوَ كلِّكَ طائعُ هذي ضلوعي مِنْ هـواكَ سـقـيـتـَهـا فغدوتَ أحلى ما تضمُّ أضالعُ كلُّ المناقبِ في البريَّةٍ فـُرِّقـتْ و عليكَ ينهضُ للمناقـبُ جـامـعُ كمْ هامَ فيكَ العارفونَ وكلُّ مَنْ لاقـاكَ يظهرُ منهُ معنى رائـعُ ما جفَّ نـبـعٌٌ في هواكَ و أنتَ في أحلى المعاني المدهشاتِ منابعُ أنتَ الغديرُ جَمَالُ كلِّ فضيلةٍ من ذا لمثلِكَ في الجَمَال ِ يُقارعُ سـتظلُّ صـوتـاً هـادراً مُتـمكِّـنـاً و المجدُ و الشرفُ الرفيعُ مسامعُ هيهاتَ يُخـتـَمُ للسَّماء تـعـاظـمٌ و عظيمُ قـدرِكَ للسَّماء ِ مطالِـعُ كم حاولَ الحسَّـادُ طمسَـكَ فـانـتـهوا ضاعوا و كـلُّهمُ الـفـراغُ الضـائـعُ و بـقـيـتَ في عرش ِ الـزمـان ِ مُـتـوَّجـاً و جَمَالُ حـسـنـِكَ بالروائــع ِ سـاطـعُ عبدالله علي الأقزم 10/7/1429 هـ 13/7/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    قافلة تبغ

    مشاركات الزوار
    الذكريات
    ترجع بنا ذاكرتنا الى الوراء ونجد فيها اناس حفروا اسمائهم فيها ومهما دارت بنا فلابد من الرجوع الى ذكريات طبعت او حفرت فيها ومهما كانت الدنيا تشغلنا فهناك وقت فراغ نسترجع فيه هذه المواقف هناك شعور بداخلي وريد ان اعبر عنه ولكن الكلمات والاحرف تخونني
    شعور غريب شعور اشتياق وحب والحنان حين اتذكر من احب ولكن لاجده كي اراه واحسه وبدى من حولي يذهبون الواحد تلو لآخر ولا بيدي حيله ولكن مهما افترقن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019