تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611420
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إليك يا كابول .
    العـــــين تذرف دمــــــــعــــها يتحدر
    ............................. و القلب من احــزانه يتفــــطر
    و الأمـــــــــــة الثكلى تضائل مجدها
    ............................. هذا العـــدو بجــــــيشه يتبختر
    استصـــرخت كابــــول عـــــزم مهند
    ............................. غاب الصدى و سـيوفنا تتكسر
    صدئت فما عادت تسل على العدى
    ............................. و استوطنت أغـــمادها تتحجر
    ....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-06-22

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا زهراءُ كلُّ عروقي منكِ قدْ نـهضتْ أرضاً و حبـُّكِ أمسى في دمي الشَّعـبــا صاحـبـتُ حـبـَّكِ أعطاني مودَّتـَهُ و كلُّ أنوارِهِ صارتْ ليَ الصَّـحْـبـا و عطرُ روحِكِ في صدري يُظلِّـلُـني و يدفعُ الهمَّ و الأرزاءَ و الخطبـا تقاطر َ الحبُّ رَكباً في دمي و أنــا ما زلتُ أُنشئُ مِنْ حبِّي لكِ الرَّكـبـا زهراءُ يا أوَّلَ الدنـيـا و آخرَهـا أنتِ الجَمَالُ الذي لمْ يـرتـكبْ ذنـبـا إنـِّي تـلـوتـُكِ آيـاتٍ مقدَّسةً تـُحـاورُ العـقـلَ و الأرواحَ و الـقـلبـا هذي حـقيـقـتـُـكِ النوراءُ أفهمُهـا كشفَ المرايـا الذي لمْ يـستـبحْ كذبــا خزائـنُ الفكر ِ لمْ تـُعلِنْ خسائـرَهـا و كلُّهـا منكِ كمْ ذا حـقـَّـقـتْ كـسـبـا لـكِ السماواتُ دُرٌّ في يديكِ و ما أمسى بكِ الدُرُّ في مرمى العِدى نهبـا أنتِ الـصـلاةُ بمحرابِ السماء ِ و كمْ أهديتِ للذكرِ ذكراً مورقـاً رطـبـا فيكِ الـتـلاواتُ لمْ تـُوقِـفْ روائِـعَهـا على لسانِك تجري كوثـراً عذبـا أحلى دعاء ٍ تسامى فيكِ سيِّدتي و غـيثُ كـفـِّكِ كمْ ذا أوقفَ الجدبـَا على خطاكِ تـتـالـتْ كلُّ ملحمةٍ تـًعلِّمُ الماءَ و الأزهـارَ و العـُشـبـا مَنْ لا يـراكِ هُدىً في كلِّ مـنـقـبـةٍ على المناقـبِ أمسى يُعـلـنُ الحـربـا و كلُّ شيءٍ نما في حبِّ فاطمةٍ سقى السَّماواتِ مِنْ عليائِـهِ حـبـَّـا أهلاً بمَنْ أعطتِ التأريخَ صولـتـَهـا و أعطتِ الفكرَ ذاكَ المستوى الخصبـا أهلاً بسيِّدةٍ سادتْ معالمُهـا كلَّ النجوم ِ و داوى نورُهـا الـغـربـا بنتَ النبيِّ أيـا زهراءَ كوكبـةٍ بينَ البطولاتِ صرتِ ذلكَ الـقـُطـبــا فـيـكِ الشجاعةُ تسمو في جواهرِهـا و هيـبة ٌ منكِ كمْ ذا أنبتتْ رُّعـبـا كم أزهـرتْ مـنـكِ للإسـلام ِ رايـتـُهُ و شقَّ معناكِ أنوارَ الهُدى دربـا إيمانـُكِ الغضُّ لمْ تـنهضْ بطولـتـُهُ إلا ارتفاعاً كبيراً شامخاً صلبــا كلُّ المساجدِ للرحمن ِ صرتِ لهـا روحـاً و أشعلتِ فيها العقلَ والـقـلـبــا و فـيـكِ حجَّتْ إلى المعبودِ نافلةٌ و كلُّ فجر ٍ إلى عـينـيـكِ قـد لـبَّـى و رحلة ُ الفتـح ِ في يُمناكِ قدْ ظهـرتْ والمرتضى فيـكِ يـُثـري كونـَكِ الـرَّحـبـا هذا ثـراؤكِ في علم ٍ و في أدبٍ هيهاتَ يخلقُ فيكِ الجزرَ و النضبـا لم يبدأ الغيثُ إلا حينَ خافـقِـهِ على محبَّـتـِكِ الخضراء ِ قـدْ شـبـَّـا تحـتـارُ فـلسفـتـي في كلِّ زاويةٍ مِنْ أيـنَ تأتـيـكِ فكراً ممتعاً عذبـا كيفَ الوصالُ إلى تـرتـيـل جوهرةٍ وصـالُهـا يكشفُ الأوجاعَ و الـكـربـا هذا حضوركِ في كلِّ الزمان ِ بـدا فـتـحـاً تعوَّد أنْ يستسهلَ الصَّعـبـَا أضحى البعيدُ إذا يهواكِ سيِّدتي ذاكَ القريبَ الذي قدْ زدْتـِهِ قـربـا عبدالله علي الأقزم 3/6/1429هـ 7/6/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    معجون اسنان 1968

    مشاركات الزوار
    تحية لكم
    كوكب الثرى يرتجل المدار
    ونجم الهوى قابعا بين طيات فؤاد العلى
    يرتقب اناملا تخيط الليل وشاحا تلتحفه المقل لتغفو وعيون العشاق سهارى،
    فيذرف النجم دمعا من دماء، تخط في ديوان الحب
    ترانيم شعر تعزفه الاوردة على اوتار القلب لحن آهات تتعالى من الافواه ،
    والارواح ترقص وتمايل النغمات ،
    اما تصفيق الجفون فيضفي بريقا على عرس في سكون،
    اقامه الليل في صالة السماء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018