تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759976
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    طعم الحروف .
    أعشق في المعاني ..
    معاني
    وأهيم في أُفْقِ قُربِك
    في ثواني ..
    يا بُرعماً في القلب كنتَ
    و صرتَ عُمري في زماني ..
    يا غيمة أمطرت حباً
    و حزنا
    و كَسَتْ دنياي أردية العنانِ ..
    ***
    ربما بكيت ولم أضحك
    و ربما جهلت ما الفرق
    بين الدموع والضحك
    كل تلك الذكريات
    تجعلنا نتجرد من الوعي
    لنمضي في أزقة يأسنا
    و كأننا نتسكع
    على شواطئ الأمازون
    شيء يثير الدهشة
    و ....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-06-22

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا زهراءُ كلُّ عروقي منكِ قدْ نـهضتْ أرضاً و حبـُّكِ أمسى في دمي الشَّعـبــا صاحـبـتُ حـبـَّكِ أعطاني مودَّتـَهُ و كلُّ أنوارِهِ صارتْ ليَ الصَّـحْـبـا و عطرُ روحِكِ في صدري يُظلِّـلُـني و يدفعُ الهمَّ و الأرزاءَ و الخطبـا تقاطر َ الحبُّ رَكباً في دمي و أنــا ما زلتُ أُنشئُ مِنْ حبِّي لكِ الرَّكـبـا زهراءُ يا أوَّلَ الدنـيـا و آخرَهـا أنتِ الجَمَالُ الذي لمْ يـرتـكبْ ذنـبـا إنـِّي تـلـوتـُكِ آيـاتٍ مقدَّسةً تـُحـاورُ العـقـلَ و الأرواحَ و الـقـلبـا هذي حـقيـقـتـُـكِ النوراءُ أفهمُهـا كشفَ المرايـا الذي لمْ يـستـبحْ كذبــا خزائـنُ الفكر ِ لمْ تـُعلِنْ خسائـرَهـا و كلُّهـا منكِ كمْ ذا حـقـَّـقـتْ كـسـبـا لـكِ السماواتُ دُرٌّ في يديكِ و ما أمسى بكِ الدُرُّ في مرمى العِدى نهبـا أنتِ الـصـلاةُ بمحرابِ السماء ِ و كمْ أهديتِ للذكرِ ذكراً مورقـاً رطـبـا فيكِ الـتـلاواتُ لمْ تـُوقِـفْ روائِـعَهـا على لسانِك تجري كوثـراً عذبـا أحلى دعاء ٍ تسامى فيكِ سيِّدتي و غـيثُ كـفـِّكِ كمْ ذا أوقفَ الجدبـَا على خطاكِ تـتـالـتْ كلُّ ملحمةٍ تـًعلِّمُ الماءَ و الأزهـارَ و العـُشـبـا مَنْ لا يـراكِ هُدىً في كلِّ مـنـقـبـةٍ على المناقـبِ أمسى يُعـلـنُ الحـربـا و كلُّ شيءٍ نما في حبِّ فاطمةٍ سقى السَّماواتِ مِنْ عليائِـهِ حـبـَّـا أهلاً بمَنْ أعطتِ التأريخَ صولـتـَهـا و أعطتِ الفكرَ ذاكَ المستوى الخصبـا أهلاً بسيِّدةٍ سادتْ معالمُهـا كلَّ النجوم ِ و داوى نورُهـا الـغـربـا بنتَ النبيِّ أيـا زهراءَ كوكبـةٍ بينَ البطولاتِ صرتِ ذلكَ الـقـُطـبــا فـيـكِ الشجاعةُ تسمو في جواهرِهـا و هيـبة ٌ منكِ كمْ ذا أنبتتْ رُّعـبـا كم أزهـرتْ مـنـكِ للإسـلام ِ رايـتـُهُ و شقَّ معناكِ أنوارَ الهُدى دربـا إيمانـُكِ الغضُّ لمْ تـنهضْ بطولـتـُهُ إلا ارتفاعاً كبيراً شامخاً صلبــا كلُّ المساجدِ للرحمن ِ صرتِ لهـا روحـاً و أشعلتِ فيها العقلَ والـقـلـبــا و فـيـكِ حجَّتْ إلى المعبودِ نافلةٌ و كلُّ فجر ٍ إلى عـينـيـكِ قـد لـبَّـى و رحلة ُ الفتـح ِ في يُمناكِ قدْ ظهـرتْ والمرتضى فيـكِ يـُثـري كونـَكِ الـرَّحـبـا هذا ثـراؤكِ في علم ٍ و في أدبٍ هيهاتَ يخلقُ فيكِ الجزرَ و النضبـا لم يبدأ الغيثُ إلا حينَ خافـقِـهِ على محبَّـتـِكِ الخضراء ِ قـدْ شـبـَّـا تحـتـارُ فـلسفـتـي في كلِّ زاويةٍ مِنْ أيـنَ تأتـيـكِ فكراً ممتعاً عذبـا كيفَ الوصالُ إلى تـرتـيـل جوهرةٍ وصـالُهـا يكشفُ الأوجاعَ و الـكـربـا هذا حضوركِ في كلِّ الزمان ِ بـدا فـتـحـاً تعوَّد أنْ يستسهلَ الصَّعـبـَا أضحى البعيدُ إذا يهواكِ سيِّدتي ذاكَ القريبَ الذي قدْ زدْتـِهِ قـربـا عبدالله علي الأقزم 3/6/1429هـ 7/6/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    30

    مشاركات الزوار
    لا تحزني
    لا تحزني

    لا تحزني ما دام أطفالك حاملين سلاح الحجر
    لا تحزني ما دام شبابك حاملين سلاح القهر
    لا تحزني ما دام شيوخك حاملين سلاح الصبر
    لا تحزني ما دام أملنا هو النصر
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018