تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 843259
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أخفوه بين الحجارة .
    يا سيدي ..
    أبعد أن ملأت
    المجالس جميعها حديثا عنك
    واعترفت أمامهم أنك سيدي
    وأميري
    ومالك أمري
    وقمري
    وضياء عمري
    وأني أنثاك
    التي خلقت لتحبك فقط ..
    وأني حين كتبت
    لا أحد يستحق
    " استثنيتك أنت "
    وحين قلت أني كنت مخطئة
    " تعمدت قصدا حذف أداة النفي ما " كنت مخطئة "
    وحين دعوت الله
    أن ينتزعك من قلبي
    لم أقل أبدا " آآآآآآمين "
    يا سيدي ..
    بعد كل هذا .....

    التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    بطاقة محبة .

    ·       الحب ذلك الشعور الغريب الذي يسكن قلوبنا دون تحذير …
    يدخل إلى نفوسنا دون قرع باب …
     يتشعب بداخلنا …
    ينساب بين ضلوعنا ليغيرنا من حال إلى حال …
    يجعلنا سعداء رغم ما في حياتنا من شقاء .
    ·       الحب هو شعلة النور و بذرة الأمل ...
    التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يستدل طريقه في الحياة ...
    رغم أشو....

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-06-22

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا زهراءُ كلُّ عروقي منكِ قدْ نـهضتْ أرضاً و حبـُّكِ أمسى في دمي الشَّعـبــا صاحـبـتُ حـبـَّكِ أعطاني مودَّتـَهُ و كلُّ أنوارِهِ صارتْ ليَ الصَّـحْـبـا و عطرُ روحِكِ في صدري يُظلِّـلُـني و يدفعُ الهمَّ و الأرزاءَ و الخطبـا تقاطر َ الحبُّ رَكباً في دمي و أنــا ما زلتُ أُنشئُ مِنْ حبِّي لكِ الرَّكـبـا زهراءُ يا أوَّلَ الدنـيـا و آخرَهـا أنتِ الجَمَالُ الذي لمْ يـرتـكبْ ذنـبـا إنـِّي تـلـوتـُكِ آيـاتٍ مقدَّسةً تـُحـاورُ العـقـلَ و الأرواحَ و الـقـلبـا هذي حـقيـقـتـُـكِ النوراءُ أفهمُهـا كشفَ المرايـا الذي لمْ يـستـبحْ كذبــا خزائـنُ الفكر ِ لمْ تـُعلِنْ خسائـرَهـا و كلُّهـا منكِ كمْ ذا حـقـَّـقـتْ كـسـبـا لـكِ السماواتُ دُرٌّ في يديكِ و ما أمسى بكِ الدُرُّ في مرمى العِدى نهبـا أنتِ الـصـلاةُ بمحرابِ السماء ِ و كمْ أهديتِ للذكرِ ذكراً مورقـاً رطـبـا فيكِ الـتـلاواتُ لمْ تـُوقِـفْ روائِـعَهـا على لسانِك تجري كوثـراً عذبـا أحلى دعاء ٍ تسامى فيكِ سيِّدتي و غـيثُ كـفـِّكِ كمْ ذا أوقفَ الجدبـَا على خطاكِ تـتـالـتْ كلُّ ملحمةٍ تـًعلِّمُ الماءَ و الأزهـارَ و العـُشـبـا مَنْ لا يـراكِ هُدىً في كلِّ مـنـقـبـةٍ على المناقـبِ أمسى يُعـلـنُ الحـربـا و كلُّ شيءٍ نما في حبِّ فاطمةٍ سقى السَّماواتِ مِنْ عليائِـهِ حـبـَّـا أهلاً بمَنْ أعطتِ التأريخَ صولـتـَهـا و أعطتِ الفكرَ ذاكَ المستوى الخصبـا أهلاً بسيِّدةٍ سادتْ معالمُهـا كلَّ النجوم ِ و داوى نورُهـا الـغـربـا بنتَ النبيِّ أيـا زهراءَ كوكبـةٍ بينَ البطولاتِ صرتِ ذلكَ الـقـُطـبــا فـيـكِ الشجاعةُ تسمو في جواهرِهـا و هيـبة ٌ منكِ كمْ ذا أنبتتْ رُّعـبـا كم أزهـرتْ مـنـكِ للإسـلام ِ رايـتـُهُ و شقَّ معناكِ أنوارَ الهُدى دربـا إيمانـُكِ الغضُّ لمْ تـنهضْ بطولـتـُهُ إلا ارتفاعاً كبيراً شامخاً صلبــا كلُّ المساجدِ للرحمن ِ صرتِ لهـا روحـاً و أشعلتِ فيها العقلَ والـقـلـبــا و فـيـكِ حجَّتْ إلى المعبودِ نافلةٌ و كلُّ فجر ٍ إلى عـينـيـكِ قـد لـبَّـى و رحلة ُ الفتـح ِ في يُمناكِ قدْ ظهـرتْ والمرتضى فيـكِ يـُثـري كونـَكِ الـرَّحـبـا هذا ثـراؤكِ في علم ٍ و في أدبٍ هيهاتَ يخلقُ فيكِ الجزرَ و النضبـا لم يبدأ الغيثُ إلا حينَ خافـقِـهِ على محبَّـتـِكِ الخضراء ِ قـدْ شـبـَّـا تحـتـارُ فـلسفـتـي في كلِّ زاويةٍ مِنْ أيـنَ تأتـيـكِ فكراً ممتعاً عذبـا كيفَ الوصالُ إلى تـرتـيـل جوهرةٍ وصـالُهـا يكشفُ الأوجاعَ و الـكـربـا هذا حضوركِ في كلِّ الزمان ِ بـدا فـتـحـاً تعوَّد أنْ يستسهلَ الصَّعـبـَا أضحى البعيدُ إذا يهواكِ سيِّدتي ذاكَ القريبَ الذي قدْ زدْتـِهِ قـربـا عبدالله علي الأقزم 3/6/1429هـ 7/6/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    العبارات

    مشاركات الزوار
    و أنتِ على فمي أحلى
    تفتَّـح في يدي حبٌّ
    و ما أحلاهُ مِنْ عـسـل ٍ
    و أنتِ على فمي أحلى
    و أنتِ المنطقُ الـفـتـَّـانُ
    و العذبُ الذي يُحـيـي
    على طول ِ المدى
    حـقـلا
    و ما مِنْ نظرةٍ تـأتـي
    إلـى عـيـنـيـكِ في حبٍّ
    تـعودُ و لم تـكـنْ حُـبـلـى
    و صـدرُكِ في تـدلُّـلِـهِ
    يُجـيـدُ القطعَ و الوصَـلا
    و شَعرُك ِ في تـفـلـسـفِـهِ
    نشيدٌ يُـنـعِـشُ الأحضـانَ
    و الهمساتِ و الأجواء َ
    و الظلاالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018