تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723538
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إليك يا كابول .
    العـــــين تذرف دمــــــــعــــها يتحدر
    ............................. و القلب من احــزانه يتفــــطر
    و الأمـــــــــــة الثكلى تضائل مجدها
    ............................. هذا العـــدو بجــــــيشه يتبختر
    استصـــرخت كابــــول عـــــزم مهند
    ............................. غاب الصدى و سـيوفنا تتكسر
    صدئت فما عادت تسل على العدى
    ............................. و استوطنت أغـــمادها تتحجر
    ....

    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-06-22

    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا زهراءُ كلُّ عروقي منكِ قدْ نـهضتْ أرضاً و حبـُّكِ أمسى في دمي الشَّعـبــا صاحـبـتُ حـبـَّكِ أعطاني مودَّتـَهُ و كلُّ أنوارِهِ صارتْ ليَ الصَّـحْـبـا و عطرُ روحِكِ في صدري يُظلِّـلُـني و يدفعُ الهمَّ و الأرزاءَ و الخطبـا تقاطر َ الحبُّ رَكباً في دمي و أنــا ما زلتُ أُنشئُ مِنْ حبِّي لكِ الرَّكـبـا زهراءُ يا أوَّلَ الدنـيـا و آخرَهـا أنتِ الجَمَالُ الذي لمْ يـرتـكبْ ذنـبـا إنـِّي تـلـوتـُكِ آيـاتٍ مقدَّسةً تـُحـاورُ العـقـلَ و الأرواحَ و الـقـلبـا هذي حـقيـقـتـُـكِ النوراءُ أفهمُهـا كشفَ المرايـا الذي لمْ يـستـبحْ كذبــا خزائـنُ الفكر ِ لمْ تـُعلِنْ خسائـرَهـا و كلُّهـا منكِ كمْ ذا حـقـَّـقـتْ كـسـبـا لـكِ السماواتُ دُرٌّ في يديكِ و ما أمسى بكِ الدُرُّ في مرمى العِدى نهبـا أنتِ الـصـلاةُ بمحرابِ السماء ِ و كمْ أهديتِ للذكرِ ذكراً مورقـاً رطـبـا فيكِ الـتـلاواتُ لمْ تـُوقِـفْ روائِـعَهـا على لسانِك تجري كوثـراً عذبـا أحلى دعاء ٍ تسامى فيكِ سيِّدتي و غـيثُ كـفـِّكِ كمْ ذا أوقفَ الجدبـَا على خطاكِ تـتـالـتْ كلُّ ملحمةٍ تـًعلِّمُ الماءَ و الأزهـارَ و العـُشـبـا مَنْ لا يـراكِ هُدىً في كلِّ مـنـقـبـةٍ على المناقـبِ أمسى يُعـلـنُ الحـربـا و كلُّ شيءٍ نما في حبِّ فاطمةٍ سقى السَّماواتِ مِنْ عليائِـهِ حـبـَّـا أهلاً بمَنْ أعطتِ التأريخَ صولـتـَهـا و أعطتِ الفكرَ ذاكَ المستوى الخصبـا أهلاً بسيِّدةٍ سادتْ معالمُهـا كلَّ النجوم ِ و داوى نورُهـا الـغـربـا بنتَ النبيِّ أيـا زهراءَ كوكبـةٍ بينَ البطولاتِ صرتِ ذلكَ الـقـُطـبــا فـيـكِ الشجاعةُ تسمو في جواهرِهـا و هيـبة ٌ منكِ كمْ ذا أنبتتْ رُّعـبـا كم أزهـرتْ مـنـكِ للإسـلام ِ رايـتـُهُ و شقَّ معناكِ أنوارَ الهُدى دربـا إيمانـُكِ الغضُّ لمْ تـنهضْ بطولـتـُهُ إلا ارتفاعاً كبيراً شامخاً صلبــا كلُّ المساجدِ للرحمن ِ صرتِ لهـا روحـاً و أشعلتِ فيها العقلَ والـقـلـبــا و فـيـكِ حجَّتْ إلى المعبودِ نافلةٌ و كلُّ فجر ٍ إلى عـينـيـكِ قـد لـبَّـى و رحلة ُ الفتـح ِ في يُمناكِ قدْ ظهـرتْ والمرتضى فيـكِ يـُثـري كونـَكِ الـرَّحـبـا هذا ثـراؤكِ في علم ٍ و في أدبٍ هيهاتَ يخلقُ فيكِ الجزرَ و النضبـا لم يبدأ الغيثُ إلا حينَ خافـقِـهِ على محبَّـتـِكِ الخضراء ِ قـدْ شـبـَّـا تحـتـارُ فـلسفـتـي في كلِّ زاويةٍ مِنْ أيـنَ تأتـيـكِ فكراً ممتعاً عذبـا كيفَ الوصالُ إلى تـرتـيـل جوهرةٍ وصـالُهـا يكشفُ الأوجاعَ و الـكـربـا هذا حضوركِ في كلِّ الزمان ِ بـدا فـتـحـاً تعوَّد أنْ يستسهلَ الصَّعـبـَا أضحى البعيدُ إذا يهواكِ سيِّدتي ذاكَ القريبَ الذي قدْ زدْتـِهِ قـربـا عبدالله علي الأقزم 3/6/1429هـ 7/6/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و خلافته .
    ·       عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي .
    و في كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    ·       هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .
    ·       من علماء الصحابة وزهادهم .
    ·       أول من عمل بالتقويم الهج....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    مقاومة نظرة

    مشاركات الزوار
    قبيل الندم
    ياناءحا على الصبا ولهوه
    ايامنا تجري بنا كومض
    في كبر شيب اتى محذرا
    ياغافلا حتما ستندب حظّ
    اهل الهوى ملئ الدنا في ترف
    نشوتهم بصدقهم في وعظ
    ياناسيا لقد كلّ كتّابها
    صحائفا ليس لها من دحض
    في كبر لاتفشي عشقا صادقا
    مثل السمك اذا نفي من حوض
    لقد سعيت لاهيا لذنب
    غدا قصاصا عادلا ونقض
    فكم بدت من لذة قاتلة
    وكم كبا شيخ سعى للبيض
    وكم دموعا نزلت من مقل
    وكم عذابا حارق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018