تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فاتنة النساء .
    يرسمني
    كلوحة جميلة نقية
    شديدة الحياء
    يقول فيها
    أنني فاتنة النساء
    يحملني يجمعني يضمني
    يحضنني بهمسة المساء
    يسمعني أنشودة يعزفني
    قيثارة بروعة الغناء
    يقول أنى عذبة شهية
    شفافة كخمرة المساء
    بل أنني النقاء
    وفي زوايا غرفتي
    وفي حنايا أرففي
    يدعونني الضياء
    يكتبني قصيدة صامتة خرساء
    يطير بي يرفعني لسحب السماء
    يمطرني . .
    يغسلني في عينه بالماءالتفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في الظِّلالِ الزينبيَّة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-05-23



    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإنشـادِ

    كـيفَ الوصولُ إلى تـصـفـُّح ِ فـهـمِـهِ

    كيفَ الـتـصـفـُّحُ بينَ سـبـع ِ شدادِ

    ماذا أضافَ إلى تـفـتـُّـح ِ فـيضِـهِ

    و على إضـافـتِـهِ يُضيءُ مـدادي

    و على الـدُّجى أضواءُ وجِـهِ نـضـالِـهِ

    روحُ الحسين ِ و ساحة ُ استشهادِ

    مـا ذلك الـعُـرفـانُ إلا زيــنـبٌ

    فــيـضُ الـهـدى و شـريـكـة ُ الأمـجـادِ

    بـنتُ الهداةِ الـطَّـيِّـبـينَ و سُبـْحةٌ

    بيمين ِ نجم ٍ مؤمن ٍ وقـَّــادِ

    في ماء ِ أدعـيـةِ الـخشوع ِ تجذرتْ

    ألـقـاً و أجملَ ما احـتـوتـْـهُ أيـادِ

    خطُّ الصباح ِ بهديها لم يـنـخـسفْ

    بـسـمـوِّهـا لمْ يخـتـلطْ بسوادِ

    ما زالَ ضمنَ يمينِهـا و شمالِـهـا

    مُتـنـسِّكاً في هذهِ الأبـعـادِ

    يـنـشـقُّ مِنْ ألـق ِ النبيِّ كـيـانُـهـا

    بـبـلاغـةٍ و طـلاقـةٍ و جـهـادِ

    في وجهِ حيدرةٍ قرأتُ خصالَهـا

    و خصالُهـا الـفـردوسُ أطـيـبُ وادِ

    و تـلاوةُ الـزهراء ِ في فـمِـهـا غـدتْ

    نـبـعـاً لمولـدِ هذهِ الأطوادِ

    أحـبـبـتـُهـا و البحرُ يدخلُ حبَّهـا

    عـذبـاً و ما هوَ في الدخول ِ حيادي

    إنـِّي السَّماءُ بحبِّـهـا أعلو بـهِ

    و الأرضُ لن تـقوى على إبعادي

    منها إليها طلَّ أروعُ عالَـم ٍ

    ردَّ الـوجـودَ لـنـبـلـهِ الـمُـعـتـادِ

    مِنْ كعبةِ الأحرارِ جاءَ ربـيعُـهـا

    و مضـى كـبـسـمـلـةًٍ بدربِ رشـادِ

    ما زالَ في معنى الفراتِ و زمزم ٍ

    يـُثـري الـجَـمَـالَ بـأجمل ِ الأورادِ

    كم ذا أمـاتَ على الـثـبـاتِ رذائـلاً

    و أدارَ واجهة ً لكلِّ سدادِ

    و أنـارَ في الأرواح ِ بصمةَ زيـنـبٍ

    لم تـرتـهـنْ يوماً لأيِّ فـسـادِ

    هيَ زيـنـبُ النوراءُ مـا كـانـتْ لـنـا

    إلا لإصـلاح ِ الـدجـى الـمُـتـمـادي

    صنعتْ على قمم ِ العراق ِ بطولةً

    لم تـنـحـسِـرْ بـتـآكـل ٍ و كـسـادِ

    أختُ الحسين ِ و أخـتُ كلِّ فضـيـلـةٍ

    و الكشفُ نحوَ بـقـيـِّةِ الأوتــادِ

    كم ذا أقـامَ الـحقُّ في خطواتِهـا

    بـتـواصـل ِ الأعيـادِ بـالأعـيـادِ

    هذي الظلالُ الـزيـنـبـيَّة ُ أشرقـتْ

    فـكراً و لـم تـغـربْ لأيِّ نـفـادِ

    الفكرُ يسطعُ حينما كتبتْ لـهُ

    بـنـتُ الـنـبـيِّ شـهـادةََ الـمـيـلادِ

    عشقُ النبيِّ و آلِهِ في أضلعي

    سـفـنُ النجاةِ و رايـتـي و عـمـادي

    إنـِّي بذرتُ على الجوارح ِ حبَّهـم

    و وصـالُـهُـمْ زرعي و فجرُ حصادي

    بهمُ أضأتُ جواهري و معادنـي

    و على محـبَّـتـِهمْ يـذوبُ فـؤادي


    عبدالله علي الأقزم5 /5 /1429 هـ
    10/5/2008م




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    باب الملك عبدالعزيز

    مشاركات الزوار
    طلاق الطائرات من طيرها
    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018