تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686817
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تلومني...!!!!
    لا تلومني
    فمازال خطوي بكر
    جنين برحم الايام
    ومازال قلبي يتهجى كنه الاشياء
    *
    لا تلومني
    ان شاغبت اللحظه
    واختصرت المسافات
    وتدفقت كعطر زهرة
    بين صمت الدهشه وصوم الصحراء
    *
    لاتلومني
    واخلع ذاكرتي مني
    انثرني
    ببحر الموجودات
    فلم يزر ليلي قمر ولم تسكن نجومي سماء
    *
    لاتلومني
    وأورثني لغه البدائيات
    ضيعني
    اطرحني وجمعني
    وشكلني كنيزك بثغر المساء
    *التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في الظِّلالِ الزينبيَّة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-05-23



    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإنشـادِ

    كـيفَ الوصولُ إلى تـصـفـُّح ِ فـهـمِـهِ

    كيفَ الـتـصـفـُّحُ بينَ سـبـع ِ شدادِ

    ماذا أضافَ إلى تـفـتـُّـح ِ فـيضِـهِ

    و على إضـافـتِـهِ يُضيءُ مـدادي

    و على الـدُّجى أضواءُ وجِـهِ نـضـالِـهِ

    روحُ الحسين ِ و ساحة ُ استشهادِ

    مـا ذلك الـعُـرفـانُ إلا زيــنـبٌ

    فــيـضُ الـهـدى و شـريـكـة ُ الأمـجـادِ

    بـنتُ الهداةِ الـطَّـيِّـبـينَ و سُبـْحةٌ

    بيمين ِ نجم ٍ مؤمن ٍ وقـَّــادِ

    في ماء ِ أدعـيـةِ الـخشوع ِ تجذرتْ

    ألـقـاً و أجملَ ما احـتـوتـْـهُ أيـادِ

    خطُّ الصباح ِ بهديها لم يـنـخـسفْ

    بـسـمـوِّهـا لمْ يخـتـلطْ بسوادِ

    ما زالَ ضمنَ يمينِهـا و شمالِـهـا

    مُتـنـسِّكاً في هذهِ الأبـعـادِ

    يـنـشـقُّ مِنْ ألـق ِ النبيِّ كـيـانُـهـا

    بـبـلاغـةٍ و طـلاقـةٍ و جـهـادِ

    في وجهِ حيدرةٍ قرأتُ خصالَهـا

    و خصالُهـا الـفـردوسُ أطـيـبُ وادِ

    و تـلاوةُ الـزهراء ِ في فـمِـهـا غـدتْ

    نـبـعـاً لمولـدِ هذهِ الأطوادِ

    أحـبـبـتـُهـا و البحرُ يدخلُ حبَّهـا

    عـذبـاً و ما هوَ في الدخول ِ حيادي

    إنـِّي السَّماءُ بحبِّـهـا أعلو بـهِ

    و الأرضُ لن تـقوى على إبعادي

    منها إليها طلَّ أروعُ عالَـم ٍ

    ردَّ الـوجـودَ لـنـبـلـهِ الـمُـعـتـادِ

    مِنْ كعبةِ الأحرارِ جاءَ ربـيعُـهـا

    و مضـى كـبـسـمـلـةًٍ بدربِ رشـادِ

    ما زالَ في معنى الفراتِ و زمزم ٍ

    يـُثـري الـجَـمَـالَ بـأجمل ِ الأورادِ

    كم ذا أمـاتَ على الـثـبـاتِ رذائـلاً

    و أدارَ واجهة ً لكلِّ سدادِ

    و أنـارَ في الأرواح ِ بصمةَ زيـنـبٍ

    لم تـرتـهـنْ يوماً لأيِّ فـسـادِ

    هيَ زيـنـبُ النوراءُ مـا كـانـتْ لـنـا

    إلا لإصـلاح ِ الـدجـى الـمُـتـمـادي

    صنعتْ على قمم ِ العراق ِ بطولةً

    لم تـنـحـسِـرْ بـتـآكـل ٍ و كـسـادِ

    أختُ الحسين ِ و أخـتُ كلِّ فضـيـلـةٍ

    و الكشفُ نحوَ بـقـيـِّةِ الأوتــادِ

    كم ذا أقـامَ الـحقُّ في خطواتِهـا

    بـتـواصـل ِ الأعيـادِ بـالأعـيـادِ

    هذي الظلالُ الـزيـنـبـيَّة ُ أشرقـتْ

    فـكراً و لـم تـغـربْ لأيِّ نـفـادِ

    الفكرُ يسطعُ حينما كتبتْ لـهُ

    بـنـتُ الـنـبـيِّ شـهـادةََ الـمـيـلادِ

    عشقُ النبيِّ و آلِهِ في أضلعي

    سـفـنُ النجاةِ و رايـتـي و عـمـادي

    إنـِّي بذرتُ على الجوارح ِ حبَّهـم

    و وصـالُـهُـمْ زرعي و فجرُ حصادي

    بهمُ أضأتُ جواهري و معادنـي

    و على محـبَّـتـِهمْ يـذوبُ فـؤادي


    عبدالله علي الأقزم5 /5 /1429 هـ
    10/5/2008م




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    3

    مشاركات الزوار
    تلك النخلة
    تمر قوافل السهارى
    ما بين الليل والأيام
    أساير أحلامي العذارى
    لا ادري : أأعيش من اجل العيش؟!
    أم أحيا من اجل الآخرة ؟!
    محتارة..
    مررت بالأمس ببيتك
    ووقفت على جدرانه ، اندب حظي
    اسأله : أين حبيبي؟
    وتلك النخلة الفارعة تستفرد بأقلامي
    تريدني أن اكتب عنها بحرارة..
    شامخة تأبى أن ترنو
    مترفعة عن كل الأرض..
    اسألها عنك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018