تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799341
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إمرأة أنا .
    يشتعل بي الصقيع جمر جنون ...
    معمدة بدم الشمس ....
    تفور من أعماقي حمم شوق لنبض قلب…
    أتقد جذوة عشق ...
    ***
    إمرأة الخفقات الشفافة ....
    والنسيم والهمس والظلال
    أكدس سماء الصحو غيما
    أنهمر مطرا ربيعيا حارا
    وقطرة قطرة ...
    أنزلق على أشلاء جسد رعشاتي المنهوبة
    ***
    إقرأني ...
    و أنا بكامل عذوبتي ....
    قسوتي .... ضعفي ..... دلالي ....
    قحطي وخصبي ولكن ....
    رف....

    التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في الظِّلالِ الزينبيَّة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-05-23



    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإنشـادِ

    كـيفَ الوصولُ إلى تـصـفـُّح ِ فـهـمِـهِ

    كيفَ الـتـصـفـُّحُ بينَ سـبـع ِ شدادِ

    ماذا أضافَ إلى تـفـتـُّـح ِ فـيضِـهِ

    و على إضـافـتِـهِ يُضيءُ مـدادي

    و على الـدُّجى أضواءُ وجِـهِ نـضـالِـهِ

    روحُ الحسين ِ و ساحة ُ استشهادِ

    مـا ذلك الـعُـرفـانُ إلا زيــنـبٌ

    فــيـضُ الـهـدى و شـريـكـة ُ الأمـجـادِ

    بـنتُ الهداةِ الـطَّـيِّـبـينَ و سُبـْحةٌ

    بيمين ِ نجم ٍ مؤمن ٍ وقـَّــادِ

    في ماء ِ أدعـيـةِ الـخشوع ِ تجذرتْ

    ألـقـاً و أجملَ ما احـتـوتـْـهُ أيـادِ

    خطُّ الصباح ِ بهديها لم يـنـخـسفْ

    بـسـمـوِّهـا لمْ يخـتـلطْ بسوادِ

    ما زالَ ضمنَ يمينِهـا و شمالِـهـا

    مُتـنـسِّكاً في هذهِ الأبـعـادِ

    يـنـشـقُّ مِنْ ألـق ِ النبيِّ كـيـانُـهـا

    بـبـلاغـةٍ و طـلاقـةٍ و جـهـادِ

    في وجهِ حيدرةٍ قرأتُ خصالَهـا

    و خصالُهـا الـفـردوسُ أطـيـبُ وادِ

    و تـلاوةُ الـزهراء ِ في فـمِـهـا غـدتْ

    نـبـعـاً لمولـدِ هذهِ الأطوادِ

    أحـبـبـتـُهـا و البحرُ يدخلُ حبَّهـا

    عـذبـاً و ما هوَ في الدخول ِ حيادي

    إنـِّي السَّماءُ بحبِّـهـا أعلو بـهِ

    و الأرضُ لن تـقوى على إبعادي

    منها إليها طلَّ أروعُ عالَـم ٍ

    ردَّ الـوجـودَ لـنـبـلـهِ الـمُـعـتـادِ

    مِنْ كعبةِ الأحرارِ جاءَ ربـيعُـهـا

    و مضـى كـبـسـمـلـةًٍ بدربِ رشـادِ

    ما زالَ في معنى الفراتِ و زمزم ٍ

    يـُثـري الـجَـمَـالَ بـأجمل ِ الأورادِ

    كم ذا أمـاتَ على الـثـبـاتِ رذائـلاً

    و أدارَ واجهة ً لكلِّ سدادِ

    و أنـارَ في الأرواح ِ بصمةَ زيـنـبٍ

    لم تـرتـهـنْ يوماً لأيِّ فـسـادِ

    هيَ زيـنـبُ النوراءُ مـا كـانـتْ لـنـا

    إلا لإصـلاح ِ الـدجـى الـمُـتـمـادي

    صنعتْ على قمم ِ العراق ِ بطولةً

    لم تـنـحـسِـرْ بـتـآكـل ٍ و كـسـادِ

    أختُ الحسين ِ و أخـتُ كلِّ فضـيـلـةٍ

    و الكشفُ نحوَ بـقـيـِّةِ الأوتــادِ

    كم ذا أقـامَ الـحقُّ في خطواتِهـا

    بـتـواصـل ِ الأعيـادِ بـالأعـيـادِ

    هذي الظلالُ الـزيـنـبـيَّة ُ أشرقـتْ

    فـكراً و لـم تـغـربْ لأيِّ نـفـادِ

    الفكرُ يسطعُ حينما كتبتْ لـهُ

    بـنـتُ الـنـبـيِّ شـهـادةََ الـمـيـلادِ

    عشقُ النبيِّ و آلِهِ في أضلعي

    سـفـنُ النجاةِ و رايـتـي و عـمـادي

    إنـِّي بذرتُ على الجوارح ِ حبَّهـم

    و وصـالُـهُـمْ زرعي و فجرُ حصادي

    بهمُ أضأتُ جواهري و معادنـي

    و على محـبَّـتـِهمْ يـذوبُ فـؤادي


    عبدالله علي الأقزم5 /5 /1429 هـ
    10/5/2008م




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    درس أنجليزي

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018