تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031702
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    متعة التجربة الأولى .
    أذكر آخر مره أكتشف شي للمرة الاولى

    كان ركوب القطار كان عمري يمكن 16 كان شعوري ما ينوصف وكنت متحمسه جدا
     بس المشكله أني ما اتحمست الا قبل الرحله بيوم والي ذكرني اني لازم اتحمس
    سائق التاكسي الي ركبنا معاه باليوم الي من بكره كنت بركب القطار لأني سألته
    كم تبعد مدينه فينسيا عن روما بالقطار ؟ قالي كم الوقت بعدين سألني هل هي
    رحلتك الاولى بالقطار قلت ايه قال بتكون رحل....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    نلاوات في محراب الجراح

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-04-28

    تـلاواتٌ في محراب الجراح قـُمْ لـلـصَّـلاةِ و حيِّ الواحدَ الأحـدا واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا و اغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً و كُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى و أثـِّثِ الليلة َ الظلماءَ في وهج ٍ و أطفئ ِ الليلَ في المحرابِ مُتـَّقِـدا واقرأ كـتـابَـكَ عـنْ قـانـا التي اتـَّحدتْ مـعَ الدمـاء ِ و كـانــتْ لـلـدمـاءِ صـدى و انظرْ إلى سطرِها المذبوح ِ ِفي أفـق ٍ قـد فاضَ في الـذبح ِ مِن هول الخطوبِ عِدا واكتبْ على الـنـورِ لا حـقـداً سـيُـركعُها و لا إبـاءً لـهـا أعطى الـخـنـوعَ يـدا معي نداؤكِ يـا قـانـا يـُذوِّبُـنـي يُجيِّشُ الهمَّ و الأحـزانَ و الـنـَّكـدا نـزفُ العراق ِ على عـيـنـيـكِ أقرؤهُ و مِنْ صمودِكِ نُحيي ذلك البـلـدا و فـيـكِ غزَّة ُ قـد فـاضـتْ مصائـبُـهـا و كـلُّـهـا فـيـكِ أضحى اليـومَ مُـنـعَـقِـدا قـانـا أيـا وجعي مـا كنتُ أزرعُهُ إلا و نـزفـُـكِ ما بـيـنَ الـقصيدِ بـدا إنِّـي حمـلـتـُـكِ و الأوجـاعُ تحملُني فـلـمْ تـدعْ ليَ لا روحـاً و لا جسَـدا كم ذا ضمـمـتـُـكِ في صدري سطورَ دم ٍ تُحْكَى و وجهُكِ ما بيـن السطورِ شـدا هذي جراحُـكِ ما ماتتْ بطولـتـُهـا و فيكِ أحلى وجودٍ أحرزَ الأبـدا قـومـي إلى النـَّدبِ أمواجـاً و عاصفـةً و أخرجي مِن حروفي الصَّمتَ و الزبدا كلُّ الصهاينةِ الأرجاس ِ قد قتلوا بقتل ِ خيرِ بنيكِ الماءَ و البـردا تـفـتـَّقَ الجرحُ مرَّاتٍ و أنتِ هـنـا فـوق الجـراحـاتِ لا أهـلاً و لا ولـدا على شموخـِك لـمْ تـطمسْكِ كـارثـةٌ مِنَ الـرَّمـادِ نـهـضـتِ الـطـائـرَ الـغـرِدا صـبـراً على الألم ِ الملغوم ِ إنَّ يـدي صـارتْ لكِ النهرَ و الأهلينَ و البلدا نـهـضـتِ في الـقصفِ مرآةً مُعذبـَـةًً و مـا نـهـوضُـكِ يُـرْمَـى للمحيط ِ سُدَى لبنانُ أنتِ و في أقـوى تـوحُّـدِهِ صرتِ المشاعرَ و الأعصابَ و الكبـِدا و كيفَ يـُخـلـعُ إيـمانٌ بـعـاصـفـةٍ خطاكِ في العصفِ أضحى ذلكَ الـوتـدا و فيكِ كلُّ جراح ِ الخلق ِ مورقةٌ حـبَّـاً و مشرقة ٌ في جانبيكِ نـدى أزلـتُ كـلَّ مدى لمْ يـشتـعـلْ بدمي إنْ لمْ تكوني لناري في الهُُيـام ِ مدى نبضي لـقـلـبـِكِ لم تـتـعـبْ رسـائـلـُهُ على امـتـدادِكِ نبضي ضـاعفَ المددا كم ظلُّ حـبـُّكِ في الأحضان ِ يـُغرقـني شعراً و مسكاً و إيمانـاً و مُـعـتــقـدا هـذا اتـصـالُـكِ في قلبي يُسافرُ بي وصلا ً و كـلُّـكِ في كـلِّ الهوى اتـَّحدا و كلُّ كون ٍ أبى يُعطيكِ مشرقـَهُ يُمسي بمغربِـهِ في الـذل ِ مُـضطهَـدا دعي العروبة َ للأعراب ِ و انتصبي كجملة ٍ أشرقـتْ بـيـن الرُّكام ِ هُـدى عبدالله علي الأقزم 12/4/1429 هـ 18/4/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    جبل النور

    مشاركات الزوار
    من المسئول .
    هل هي حقيقة أم وهم تلك المشاعر التي تعتري القلب عندما يرسم له القدر لقاء المحبوب , وهل نحن نظلم القلب عندما نحمله حب شخص لا ندري ماذا كتب القدر لهذا الحب فبعد أن كان ذلك القلب يحمل هم من يعيش به ويحمل أحاسيسه أصبح يحمل أحاسيس غيره.
    وهل نحن حقامسؤلون عن عذاب قلوبنا عندما نشير لها بحب من نحب ومن ثم بعد ذلك نحمله معنا عذاب قد يكون هو بعيد عنه.
    لقد كتب لي صديقي أن العقل هو الطريق الوحيد لمعرفة ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019