تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759866
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ذكرى أيام قاتلة .
    القلب مات وانكسر
    والزهرةاليانعة ذبلت
    يامن سكنت مهجتي
    أناديك بليل الوحدة ولكن
    لا يعود لي إلا الصدى لصوتي
    فأين أنت؟
    بحثت عنك في عيون المارة
    عدت بذكرياتي للماضي
    لماضي حبنا
    وتمنيت في حلم لا غير
    اعتقدت بأن الزمن أنساني
    ولكن هيهات لجبروت هذا الزمان
    رحلت حبيبي وأخذت كل شي
    ولكن ...
    نسيت أن تأخذ ذكرياتي
    التي تلاحقني في كل مكان
    فكيف أنساك ؟؟؟
    ---*---
    ....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    نلاوات في محراب الجراح

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-04-28

    تـلاواتٌ في محراب الجراح قـُمْ لـلـصَّـلاةِ و حيِّ الواحدَ الأحـدا واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا و اغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً و كُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى و أثـِّثِ الليلة َ الظلماءَ في وهج ٍ و أطفئ ِ الليلَ في المحرابِ مُتـَّقِـدا واقرأ كـتـابَـكَ عـنْ قـانـا التي اتـَّحدتْ مـعَ الدمـاء ِ و كـانــتْ لـلـدمـاءِ صـدى و انظرْ إلى سطرِها المذبوح ِ ِفي أفـق ٍ قـد فاضَ في الـذبح ِ مِن هول الخطوبِ عِدا واكتبْ على الـنـورِ لا حـقـداً سـيُـركعُها و لا إبـاءً لـهـا أعطى الـخـنـوعَ يـدا معي نداؤكِ يـا قـانـا يـُذوِّبُـنـي يُجيِّشُ الهمَّ و الأحـزانَ و الـنـَّكـدا نـزفُ العراق ِ على عـيـنـيـكِ أقرؤهُ و مِنْ صمودِكِ نُحيي ذلك البـلـدا و فـيـكِ غزَّة ُ قـد فـاضـتْ مصائـبُـهـا و كـلُّـهـا فـيـكِ أضحى اليـومَ مُـنـعَـقِـدا قـانـا أيـا وجعي مـا كنتُ أزرعُهُ إلا و نـزفـُـكِ ما بـيـنَ الـقصيدِ بـدا إنِّـي حمـلـتـُـكِ و الأوجـاعُ تحملُني فـلـمْ تـدعْ ليَ لا روحـاً و لا جسَـدا كم ذا ضمـمـتـُـكِ في صدري سطورَ دم ٍ تُحْكَى و وجهُكِ ما بيـن السطورِ شـدا هذي جراحُـكِ ما ماتتْ بطولـتـُهـا و فيكِ أحلى وجودٍ أحرزَ الأبـدا قـومـي إلى النـَّدبِ أمواجـاً و عاصفـةً و أخرجي مِن حروفي الصَّمتَ و الزبدا كلُّ الصهاينةِ الأرجاس ِ قد قتلوا بقتل ِ خيرِ بنيكِ الماءَ و البـردا تـفـتـَّقَ الجرحُ مرَّاتٍ و أنتِ هـنـا فـوق الجـراحـاتِ لا أهـلاً و لا ولـدا على شموخـِك لـمْ تـطمسْكِ كـارثـةٌ مِنَ الـرَّمـادِ نـهـضـتِ الـطـائـرَ الـغـرِدا صـبـراً على الألم ِ الملغوم ِ إنَّ يـدي صـارتْ لكِ النهرَ و الأهلينَ و البلدا نـهـضـتِ في الـقصفِ مرآةً مُعذبـَـةًً و مـا نـهـوضُـكِ يُـرْمَـى للمحيط ِ سُدَى لبنانُ أنتِ و في أقـوى تـوحُّـدِهِ صرتِ المشاعرَ و الأعصابَ و الكبـِدا و كيفَ يـُخـلـعُ إيـمانٌ بـعـاصـفـةٍ خطاكِ في العصفِ أضحى ذلكَ الـوتـدا و فيكِ كلُّ جراح ِ الخلق ِ مورقةٌ حـبَّـاً و مشرقة ٌ في جانبيكِ نـدى أزلـتُ كـلَّ مدى لمْ يـشتـعـلْ بدمي إنْ لمْ تكوني لناري في الهُُيـام ِ مدى نبضي لـقـلـبـِكِ لم تـتـعـبْ رسـائـلـُهُ على امـتـدادِكِ نبضي ضـاعفَ المددا كم ظلُّ حـبـُّكِ في الأحضان ِ يـُغرقـني شعراً و مسكاً و إيمانـاً و مُـعـتــقـدا هـذا اتـصـالُـكِ في قلبي يُسافرُ بي وصلا ً و كـلُّـكِ في كـلِّ الهوى اتـَّحدا و كلُّ كون ٍ أبى يُعطيكِ مشرقـَهُ يُمسي بمغربِـهِ في الـذل ِ مُـضطهَـدا دعي العروبة َ للأعراب ِ و انتصبي كجملة ٍ أشرقـتْ بـيـن الرُّكام ِ هُـدى عبدالله علي الأقزم 12/4/1429 هـ 18/4/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    ذكرى جميلة

    مشاركات الزوار
    شوق
    عطرُ شوقكَ لا ينتهي
    ينثرني .. يبعثرني
    بين عينيك
    أنا أشتاقك ..
    فأتركني ياسيدي
    كوردةٍ مزروعة في قلبك
    ولملم حروف أسمي
    وأكتب مني قصيدة........ تسقي تلك الوردة
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018