تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611421
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أجراس النـبض .

    سمعتك أغنية تعلو فوق المطر
    صداً لا تكف الأرض عن ترجيعه
    غسقاً ناعماً كئيباً يتعاظم في قلب جزلة
    جاءت أنباءك دقيقة متجسدة في تفاصيلك الرقيقة
    تتلمس الطريق في عتمة طبقات متراكمة من المخاوف
    لتدفن وجهك في تجاويف الورد
    بمزيد من الـرغبة
    و كانعكاس مثالي للذات
    داعبت قلبي
    بتلك الطريقة تحديدا
    التي تتمناها في خبايا خيالك
    الأكثر حب وبراءة
    سحرا وغواية
    حينها شعرت ب....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    نلاوات في محراب الجراح

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-04-28

    تـلاواتٌ في محراب الجراح قـُمْ لـلـصَّـلاةِ و حيِّ الواحدَ الأحـدا واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا و اغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً و كُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى و أثـِّثِ الليلة َ الظلماءَ في وهج ٍ و أطفئ ِ الليلَ في المحرابِ مُتـَّقِـدا واقرأ كـتـابَـكَ عـنْ قـانـا التي اتـَّحدتْ مـعَ الدمـاء ِ و كـانــتْ لـلـدمـاءِ صـدى و انظرْ إلى سطرِها المذبوح ِ ِفي أفـق ٍ قـد فاضَ في الـذبح ِ مِن هول الخطوبِ عِدا واكتبْ على الـنـورِ لا حـقـداً سـيُـركعُها و لا إبـاءً لـهـا أعطى الـخـنـوعَ يـدا معي نداؤكِ يـا قـانـا يـُذوِّبُـنـي يُجيِّشُ الهمَّ و الأحـزانَ و الـنـَّكـدا نـزفُ العراق ِ على عـيـنـيـكِ أقرؤهُ و مِنْ صمودِكِ نُحيي ذلك البـلـدا و فـيـكِ غزَّة ُ قـد فـاضـتْ مصائـبُـهـا و كـلُّـهـا فـيـكِ أضحى اليـومَ مُـنـعَـقِـدا قـانـا أيـا وجعي مـا كنتُ أزرعُهُ إلا و نـزفـُـكِ ما بـيـنَ الـقصيدِ بـدا إنِّـي حمـلـتـُـكِ و الأوجـاعُ تحملُني فـلـمْ تـدعْ ليَ لا روحـاً و لا جسَـدا كم ذا ضمـمـتـُـكِ في صدري سطورَ دم ٍ تُحْكَى و وجهُكِ ما بيـن السطورِ شـدا هذي جراحُـكِ ما ماتتْ بطولـتـُهـا و فيكِ أحلى وجودٍ أحرزَ الأبـدا قـومـي إلى النـَّدبِ أمواجـاً و عاصفـةً و أخرجي مِن حروفي الصَّمتَ و الزبدا كلُّ الصهاينةِ الأرجاس ِ قد قتلوا بقتل ِ خيرِ بنيكِ الماءَ و البـردا تـفـتـَّقَ الجرحُ مرَّاتٍ و أنتِ هـنـا فـوق الجـراحـاتِ لا أهـلاً و لا ولـدا على شموخـِك لـمْ تـطمسْكِ كـارثـةٌ مِنَ الـرَّمـادِ نـهـضـتِ الـطـائـرَ الـغـرِدا صـبـراً على الألم ِ الملغوم ِ إنَّ يـدي صـارتْ لكِ النهرَ و الأهلينَ و البلدا نـهـضـتِ في الـقصفِ مرآةً مُعذبـَـةًً و مـا نـهـوضُـكِ يُـرْمَـى للمحيط ِ سُدَى لبنانُ أنتِ و في أقـوى تـوحُّـدِهِ صرتِ المشاعرَ و الأعصابَ و الكبـِدا و كيفَ يـُخـلـعُ إيـمانٌ بـعـاصـفـةٍ خطاكِ في العصفِ أضحى ذلكَ الـوتـدا و فيكِ كلُّ جراح ِ الخلق ِ مورقةٌ حـبَّـاً و مشرقة ٌ في جانبيكِ نـدى أزلـتُ كـلَّ مدى لمْ يـشتـعـلْ بدمي إنْ لمْ تكوني لناري في الهُُيـام ِ مدى نبضي لـقـلـبـِكِ لم تـتـعـبْ رسـائـلـُهُ على امـتـدادِكِ نبضي ضـاعفَ المددا كم ظلُّ حـبـُّكِ في الأحضان ِ يـُغرقـني شعراً و مسكاً و إيمانـاً و مُـعـتــقـدا هـذا اتـصـالُـكِ في قلبي يُسافرُ بي وصلا ً و كـلُّـكِ في كـلِّ الهوى اتـَّحدا و كلُّ كون ٍ أبى يُعطيكِ مشرقـَهُ يُمسي بمغربِـهِ في الـذل ِ مُـضطهَـدا دعي العروبة َ للأعراب ِ و انتصبي كجملة ٍ أشرقـتْ بـيـن الرُّكام ِ هُـدى عبدالله علي الأقزم 12/4/1429 هـ 18/4/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    ذكرى ليلة

    مشاركات الزوار
    أسئلة تجتاز المحيط.
    أسئلةٌ تجتازُ المحيط

    من سيل ِ غروبٍ

    أسئلةٌ

    تتهاوى آخرَ إنذارِ

    و صهيل ُ حديثي

    لمْ يهدأ

    في قُبلةِ عشقٍ منهارِ

    أحضنتُـكِ

    عطراً يرسمُني

    في صدرِكِ

    ساحلَ أزهارِ؟

    أحضنتُكِ

    جرحاً لا يُشفى

    و جنونُ خطاكِ

    على صدري

    ما زالَ يُقاتلُ أفكاري؟

    أحضنتُكِ حرفاً

    يذبحُني

    و يجدِّلُ آخرَ أسراري....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018