تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686909
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في ذاتك وحشٌ .

    ماذا أنتظر من غدٍ
    كما هو الأمس
    وأنت كما أنت
    يثير تصرفك اليأس
    تركت الصراحه بعيداً
    وقبلت بالهمس
    فمن أنت لست بشراً
    فمن أي جنس
    جربي عن إنقطاعي
    بعد تصوير إنخداعي
    وأجرعي كأس إبتعادي
    بعد تحطيم فؤادي
    أنت أوهام حب
    ملئت سقفي وقاعي
    إن في ذاتك وحشاً
    في الهوى ينوي إبتلاعي
    إلى صمتك سأهوي
    فهو أولى بإستماعي
    أهلك الليل جفوني
    وأستطاع الصمت إنت....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    نلاوات في محراب الجراح

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-04-28

    تـلاواتٌ في محراب الجراح قـُمْ لـلـصَّـلاةِ و حيِّ الواحدَ الأحـدا واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا و اغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً و كُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى و أثـِّثِ الليلة َ الظلماءَ في وهج ٍ و أطفئ ِ الليلَ في المحرابِ مُتـَّقِـدا واقرأ كـتـابَـكَ عـنْ قـانـا التي اتـَّحدتْ مـعَ الدمـاء ِ و كـانــتْ لـلـدمـاءِ صـدى و انظرْ إلى سطرِها المذبوح ِ ِفي أفـق ٍ قـد فاضَ في الـذبح ِ مِن هول الخطوبِ عِدا واكتبْ على الـنـورِ لا حـقـداً سـيُـركعُها و لا إبـاءً لـهـا أعطى الـخـنـوعَ يـدا معي نداؤكِ يـا قـانـا يـُذوِّبُـنـي يُجيِّشُ الهمَّ و الأحـزانَ و الـنـَّكـدا نـزفُ العراق ِ على عـيـنـيـكِ أقرؤهُ و مِنْ صمودِكِ نُحيي ذلك البـلـدا و فـيـكِ غزَّة ُ قـد فـاضـتْ مصائـبُـهـا و كـلُّـهـا فـيـكِ أضحى اليـومَ مُـنـعَـقِـدا قـانـا أيـا وجعي مـا كنتُ أزرعُهُ إلا و نـزفـُـكِ ما بـيـنَ الـقصيدِ بـدا إنِّـي حمـلـتـُـكِ و الأوجـاعُ تحملُني فـلـمْ تـدعْ ليَ لا روحـاً و لا جسَـدا كم ذا ضمـمـتـُـكِ في صدري سطورَ دم ٍ تُحْكَى و وجهُكِ ما بيـن السطورِ شـدا هذي جراحُـكِ ما ماتتْ بطولـتـُهـا و فيكِ أحلى وجودٍ أحرزَ الأبـدا قـومـي إلى النـَّدبِ أمواجـاً و عاصفـةً و أخرجي مِن حروفي الصَّمتَ و الزبدا كلُّ الصهاينةِ الأرجاس ِ قد قتلوا بقتل ِ خيرِ بنيكِ الماءَ و البـردا تـفـتـَّقَ الجرحُ مرَّاتٍ و أنتِ هـنـا فـوق الجـراحـاتِ لا أهـلاً و لا ولـدا على شموخـِك لـمْ تـطمسْكِ كـارثـةٌ مِنَ الـرَّمـادِ نـهـضـتِ الـطـائـرَ الـغـرِدا صـبـراً على الألم ِ الملغوم ِ إنَّ يـدي صـارتْ لكِ النهرَ و الأهلينَ و البلدا نـهـضـتِ في الـقصفِ مرآةً مُعذبـَـةًً و مـا نـهـوضُـكِ يُـرْمَـى للمحيط ِ سُدَى لبنانُ أنتِ و في أقـوى تـوحُّـدِهِ صرتِ المشاعرَ و الأعصابَ و الكبـِدا و كيفَ يـُخـلـعُ إيـمانٌ بـعـاصـفـةٍ خطاكِ في العصفِ أضحى ذلكَ الـوتـدا و فيكِ كلُّ جراح ِ الخلق ِ مورقةٌ حـبَّـاً و مشرقة ٌ في جانبيكِ نـدى أزلـتُ كـلَّ مدى لمْ يـشتـعـلْ بدمي إنْ لمْ تكوني لناري في الهُُيـام ِ مدى نبضي لـقـلـبـِكِ لم تـتـعـبْ رسـائـلـُهُ على امـتـدادِكِ نبضي ضـاعفَ المددا كم ظلُّ حـبـُّكِ في الأحضان ِ يـُغرقـني شعراً و مسكاً و إيمانـاً و مُـعـتــقـدا هـذا اتـصـالُـكِ في قلبي يُسافرُ بي وصلا ً و كـلُّـكِ في كـلِّ الهوى اتـَّحدا و كلُّ كون ٍ أبى يُعطيكِ مشرقـَهُ يُمسي بمغربِـهِ في الـذل ِ مُـضطهَـدا دعي العروبة َ للأعراب ِ و انتصبي كجملة ٍ أشرقـتْ بـيـن الرُّكام ِ هُـدى عبدالله علي الأقزم 12/4/1429 هـ 18/4/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    طاجكستان 2004

    مشاركات الزوار
    نداء فدائي.
    هذه الكلمات أهديها الي روح الشهيد القائد ياسر عرفات أبوعمار
    والي روح صديقي الشهيد خليل الحجار ابن كتائب شهداء الأقصي
    والي شهداء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح - -

    يما يايما أعطيني سلاحي

    والكوفية والزي الفلاحي

    يما يايما هادي بلادي بتنادي

    يما يايما راح أضحي بدمائي

    وأقدم للوطن روحي وشبابي

    يما يايما راح أحارب الارهابي

    العدو يلي قتل ايمان....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018