تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799322
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عودة للوجع المنسي .
     


    الزيتون يتساقط
    و تنبت من الأرض
    روح الشهيدة
    *
    عائشة تغسل شعرها
    على ضفاف فلسطين
    و التنين يغسل
    تاريخ امة
    *
    تستفيق
     في هذا المساء عشتار
    و بغداد فقدت
     من حزنها أمل الخصوبة
    *
    عائشة
    أيها الجمال البابلي العتيق
    القدس
    تتوشح فرحها سواد
    و التنين
    في هذا الرماد
    يحرق بغداد
    و أسطورة السندباد
    و أرم ذات العماد
    ....

    التفاصيل

    ذهب مع الريح .
    مقدمة :
    ( تنحنى السنابل ولا تكسرها الريح )
    الإهداء : لتلك التي ساومتني لكي أبقى .
    ---*---
    مع الريح يأتي
    مع الريح يذهب
    كسفينة بلا مرسى
    تلعب بأشرعتها الرياح كما تشاء
    تنقله للبعيد
    هناك
    حيث لا قوانين لقبيلة
    لا طعمٌ لقهوة عربية
    و لا عطر لنباتات بريه
    هنا
    بين هدير ذاته
    يكون سكونه أشبه بالأموات
    و بين زئير ذكرياته
    يسكن الخوف القادم من المجهول
    مع ال....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لحرائق ِ الحبِّ وجوهٌ جميلة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-31

    هـذي القراءةُ حينَ تـدخلُ في الهوى تـنـمـو و تـتـركُ في يـديَّ حــريــقـا أنتِ القراءةُ و النموُّ و كيفَ لا و على خطاكِ قدِ اشـتـقـقـتُ طريــقـا و وجدتُ فهـمَـكِ متعـتي وهـواكِ قـدْ أمسى و أصبحَ للـفـؤادِ رفـيــقـا إنـَّي اكـتـشـفـتـُكِ في كـتـابـاتِ الـنـَّدى نـثـراً و شـعـراً هـامسـاً و رقـيـقـا و رأيتُ اسـمـكِ عند أجمل ِ جوهر ٍ قد صار سحراً ساطعاً و رشـيــقـا حـرَّكـتُ ألـعـابَ الهوى في داخلي فـنـَّاً و أضـحـى الـفـنُّ فـيـكِ عـريـقـا كم ذا أدرتُ بكِ المدى و صنعتُ مِنْ عينيكِ فوقَ المستطيـل ِ فريـقـا و جعلتُ مرماكِ الجميلَ أضالعي و جعلـتـُهُ أمَّـاً أبـاً و صـديـقـا و جـعـلـتـُهُ بيدي السِّراجَ يُضيءُ لي في الـحُبِّ وصـفـاً رائـعـاً و دقـيـقـا أستاذةَ الحُسن ِ الجميل ِ.. هنا...انظري نصفي و نصفـَكِ يصنعان ِ رحـيـقـا هـيـَّا افحصي قـلبي و لا تـتـردَّدي و تـفـتـَّحي عـنـدَ العناق ِ شـروقـا هـيـَّا اقـلـبي فـيَّ المغاربَ كـلَّهـا وجـهــاً جـديــداً مـشـرقـاً و أنـيــقــا هـذا نـهـارُ الـحـبِّ مسـكٌ طاهـرٌ و على معانـيـكِ الحـسـان ِ أُريـقـا مِنْ نور ِ حـسـنـِكِ كم رأيتُ بـكِ الدجى قـد صارَ فـيـكِ مُمزقـاً تمزيـقـا مِنْ حقِِّّ قـيـدٍ حيـنَ يـدخـلُـهُ الهوى يـفـنى و يـبـقى للجَمَال ِ طلـيـقـا حررَّتُ نـفـسي في ميـاهِـكِ أحـرفـاً و مددتُ منـكِ إلى الفؤادِ عروقــا ما موجة ٌ مرَّتْ و لا بـقـيـتْ على قدميكِ تقوى أن تـردَّ حـقـوقـا البحرُ أنتِ و ما أظنُّ بشاطئ ٍ إلا و أمسى في هـواكِ غـريـقـا كمْ غـصـتُ فـيـكِ فـلا المُحالُ يُـعيـقـني حتى أكونَ بمستواكِ عـميـقـا ما حجمُ فـلسـفةٍ إذا لمعـتْ و لـمْ تـأخذكِ في هذا الجَمَال ِ بريـقـا لـنْ تـدركَ الفهمَ العميـقَ قصائدي حتى تــُواصِـلَ في هـواكِ حـريـقـا عبدالله علي الأقزم19/3/1429هـ 27/3/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    أشجار الغضا

    مشاركات الزوار
    أشياء خارج نطاق الحياة والموت !!

    كل هذا يحدث في النسيان .. أثناء الغيبة .. والحضور .. واللا شيء !
    شيءٌ ما لا يكتب .. حتى الليل لا يكتب .. ولا الصباح أيضاً !
    ولا الهذيان على أضرحة الانتماءات !
    نفس "الذات" نكتب أنفسنا كل يوم.. ذات ذكرى .. أو ذات عدم !

    على حدود الليل .. اقتسم معكم تهديدات الثوار..
    وغناء فيروز .. وحقد دانتي .. وقسوة مكيافيلي .. وزندقة فولتير !
    على حدود الل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018