تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1742117
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كل العالم ...لايكفيني .
    تمر اللحظات ..
    تمر الذكريات
    تلك التي عبرت
    منذ أعوام
    يعانقها
    الحزن
    الصدق
    الوجع
    *
    تومض مثل النجوم
    بعيده معلقه في
    قبة قلبي الوحيده
    تعبر أشيائي
    وتفاصيلي
    ونهاراتي المالحة
    *
    أبحث عن غيم
    عن عزاء
    وحولي الورد
    والشوك
    وقلبي وحده
    المطعون
    *
    أطلق حمائم التمني
    لترحل مع الغيم
    واوقن بإن العالم
    كل العالم
    يرمق بإستغراب
    امرأة شريدةالتفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لحرائق ِ الحبِّ وجوهٌ جميلة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-31

    هـذي القراءةُ حينَ تـدخلُ في الهوى تـنـمـو و تـتـركُ في يـديَّ حــريــقـا أنتِ القراءةُ و النموُّ و كيفَ لا و على خطاكِ قدِ اشـتـقـقـتُ طريــقـا و وجدتُ فهـمَـكِ متعـتي وهـواكِ قـدْ أمسى و أصبحَ للـفـؤادِ رفـيــقـا إنـَّي اكـتـشـفـتـُكِ في كـتـابـاتِ الـنـَّدى نـثـراً و شـعـراً هـامسـاً و رقـيـقـا و رأيتُ اسـمـكِ عند أجمل ِ جوهر ٍ قد صار سحراً ساطعاً و رشـيــقـا حـرَّكـتُ ألـعـابَ الهوى في داخلي فـنـَّاً و أضـحـى الـفـنُّ فـيـكِ عـريـقـا كم ذا أدرتُ بكِ المدى و صنعتُ مِنْ عينيكِ فوقَ المستطيـل ِ فريـقـا و جعلتُ مرماكِ الجميلَ أضالعي و جعلـتـُهُ أمَّـاً أبـاً و صـديـقـا و جـعـلـتـُهُ بيدي السِّراجَ يُضيءُ لي في الـحُبِّ وصـفـاً رائـعـاً و دقـيـقـا أستاذةَ الحُسن ِ الجميل ِ.. هنا...انظري نصفي و نصفـَكِ يصنعان ِ رحـيـقـا هـيـَّا افحصي قـلبي و لا تـتـردَّدي و تـفـتـَّحي عـنـدَ العناق ِ شـروقـا هـيـَّا اقـلـبي فـيَّ المغاربَ كـلَّهـا وجـهــاً جـديــداً مـشـرقـاً و أنـيــقــا هـذا نـهـارُ الـحـبِّ مسـكٌ طاهـرٌ و على معانـيـكِ الحـسـان ِ أُريـقـا مِنْ نور ِ حـسـنـِكِ كم رأيتُ بـكِ الدجى قـد صارَ فـيـكِ مُمزقـاً تمزيـقـا مِنْ حقِِّّ قـيـدٍ حيـنَ يـدخـلُـهُ الهوى يـفـنى و يـبـقى للجَمَال ِ طلـيـقـا حررَّتُ نـفـسي في ميـاهِـكِ أحـرفـاً و مددتُ منـكِ إلى الفؤادِ عروقــا ما موجة ٌ مرَّتْ و لا بـقـيـتْ على قدميكِ تقوى أن تـردَّ حـقـوقـا البحرُ أنتِ و ما أظنُّ بشاطئ ٍ إلا و أمسى في هـواكِ غـريـقـا كمْ غـصـتُ فـيـكِ فـلا المُحالُ يُـعيـقـني حتى أكونَ بمستواكِ عـميـقـا ما حجمُ فـلسـفةٍ إذا لمعـتْ و لـمْ تـأخذكِ في هذا الجَمَال ِ بريـقـا لـنْ تـدركَ الفهمَ العميـقَ قصائدي حتى تــُواصِـلَ في هـواكِ حـريـقـا عبدالله علي الأقزم19/3/1429هـ 27/3/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    7

    مشاركات الزوار
    سوف آتي.
    (الي الضائعين في ارض الشتات )
    حينما يهمس صوت الشوق في صدرك: همسا ليس يهدا!...
    ويطول الليل تحنانا ...وتبريحا وسهدا ...
    ويجيء الفجر ؛ بعد الياسل لايحمل برءا..
    فيزيد الوجد وجدا!!....لا تراعي
    سوف آتي
    ومعي شوق الليالي الضائعات ننهل الأيام شهدا....
    ونغني للحياة!
    سوف آتي
    حينما تبدين وسط الناس والأصحاب وهما ..
    لا حقيقه !..وخيالا ضل في الأرض طريقه!..
    حينما تبدين في المرآة؛ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020