تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1037928
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تمنى .
    وأنأى عنك ِ أزيد هوى ً
    وأنأى عنك ِ أزيد جوىً
    وأنأى عنك ِ لأدنو اكثر
    لأعود َ بشوق ٍ اكبر
    يسع ُ الدنيا وأكبر !
    قلبى كفراش ِ الليل الحائر
    كفراش ِ الليل ِ السابح
    فى سحب النار
    يتمنى الوصل ثم يموت !
    قلبى نجم ٌ ليلى المدار
    يخشى النهار فى ضوء الشمس
    يخشى غاباتِ اللمس
    فى ظل ِ الشعَّر الأسود
    يدركنى الدوار
    اخشى ان أنهار فأسلم !!
    ياشمس عمرى
    إن عَمَ اليل ُ و....

    التفاصيل

    محطات الرحيل .
    محطات الرحيل
    ترحب بك
    إقطع تذكرة مغادرة لقلبي
    اجلس بمقعدك
    على قطار اليأس
    سيحملك عني بعيداً
    إلى هناك
    إلى مدن الذكريات
    حيث لا مطر لحب
    ولا شجر لأمل
    ستعيش
    موشوماً بالألم
    تحمل جنسية ضائع
    و تتسكع
    على أرصفة الأحزان
    الغربة هناك
    ستجعلك غريباً هنا ©<--- قلبي

    الفيصل ،
    ....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لحرائق ِ الحبِّ وجوهٌ جميلة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-31

    هـذي القراءةُ حينَ تـدخلُ في الهوى تـنـمـو و تـتـركُ في يـديَّ حــريــقـا أنتِ القراءةُ و النموُّ و كيفَ لا و على خطاكِ قدِ اشـتـقـقـتُ طريــقـا و وجدتُ فهـمَـكِ متعـتي وهـواكِ قـدْ أمسى و أصبحَ للـفـؤادِ رفـيــقـا إنـَّي اكـتـشـفـتـُكِ في كـتـابـاتِ الـنـَّدى نـثـراً و شـعـراً هـامسـاً و رقـيـقـا و رأيتُ اسـمـكِ عند أجمل ِ جوهر ٍ قد صار سحراً ساطعاً و رشـيــقـا حـرَّكـتُ ألـعـابَ الهوى في داخلي فـنـَّاً و أضـحـى الـفـنُّ فـيـكِ عـريـقـا كم ذا أدرتُ بكِ المدى و صنعتُ مِنْ عينيكِ فوقَ المستطيـل ِ فريـقـا و جعلتُ مرماكِ الجميلَ أضالعي و جعلـتـُهُ أمَّـاً أبـاً و صـديـقـا و جـعـلـتـُهُ بيدي السِّراجَ يُضيءُ لي في الـحُبِّ وصـفـاً رائـعـاً و دقـيـقـا أستاذةَ الحُسن ِ الجميل ِ.. هنا...انظري نصفي و نصفـَكِ يصنعان ِ رحـيـقـا هـيـَّا افحصي قـلبي و لا تـتـردَّدي و تـفـتـَّحي عـنـدَ العناق ِ شـروقـا هـيـَّا اقـلـبي فـيَّ المغاربَ كـلَّهـا وجـهــاً جـديــداً مـشـرقـاً و أنـيــقــا هـذا نـهـارُ الـحـبِّ مسـكٌ طاهـرٌ و على معانـيـكِ الحـسـان ِ أُريـقـا مِنْ نور ِ حـسـنـِكِ كم رأيتُ بـكِ الدجى قـد صارَ فـيـكِ مُمزقـاً تمزيـقـا مِنْ حقِِّّ قـيـدٍ حيـنَ يـدخـلُـهُ الهوى يـفـنى و يـبـقى للجَمَال ِ طلـيـقـا حررَّتُ نـفـسي في ميـاهِـكِ أحـرفـاً و مددتُ منـكِ إلى الفؤادِ عروقــا ما موجة ٌ مرَّتْ و لا بـقـيـتْ على قدميكِ تقوى أن تـردَّ حـقـوقـا البحرُ أنتِ و ما أظنُّ بشاطئ ٍ إلا و أمسى في هـواكِ غـريـقـا كمْ غـصـتُ فـيـكِ فـلا المُحالُ يُـعيـقـني حتى أكونَ بمستواكِ عـميـقـا ما حجمُ فـلسـفةٍ إذا لمعـتْ و لـمْ تـأخذكِ في هذا الجَمَال ِ بريـقـا لـنْ تـدركَ الفهمَ العميـقَ قصائدي حتى تــُواصِـلَ في هـواكِ حـريـقـا عبدالله علي الأقزم19/3/1429هـ 27/3/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    4

    مشاركات الزوار
    مصيبة الأسهم

    انا انسان جدا جدا عادي
    لاني اجمع اسهم ولا حتى طوابع
    من المسجد وان بعدت لنادي
    ويوم سمعت نصيحة جاري وله طايع
    قال اركض ترى الأسهم في العالي
    تشتري اليوم بريال وبعشرة بايع
    خلى الطمع في دمي جاري
    بعت الموتر وماأملك حتى جوالي
    ومن تكسي لتكسي اوصف له الشارع
    وادخل الشاشة اسد والله موداري
    مشمر وعيوني مولعه تقول مصارع
    وتلقاني ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019