تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720150
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ألا تريدين أن أعرفك ؟.
    اضواء المدينه
    سيارات سريعه
    محلات كثيره
    ناس
    الوف منهم
    يقف وحيدا بمنتصف الطريق
    محاطا بصخب الحياه العالي
    لا يكترت باصوات المدنيه
    لا شي يشغل تفكيره
    سوا أسئلته
    الغير مجابه
    يسال نفسه الا تريد ان تعرفيني
    ألا تشعرين بالوحده من وقت لوقت
    ألا تتساءلين من أكون
    ألا تريد أن تكونين من سأحبها
    لما لا تنظرين الي
    لما لا تشعرين بأسئلتي
    ألا تشعرين
    بأ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لحرائق ِ الحبِّ وجوهٌ جميلة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-31

    هـذي القراءةُ حينَ تـدخلُ في الهوى تـنـمـو و تـتـركُ في يـديَّ حــريــقـا أنتِ القراءةُ و النموُّ و كيفَ لا و على خطاكِ قدِ اشـتـقـقـتُ طريــقـا و وجدتُ فهـمَـكِ متعـتي وهـواكِ قـدْ أمسى و أصبحَ للـفـؤادِ رفـيــقـا إنـَّي اكـتـشـفـتـُكِ في كـتـابـاتِ الـنـَّدى نـثـراً و شـعـراً هـامسـاً و رقـيـقـا و رأيتُ اسـمـكِ عند أجمل ِ جوهر ٍ قد صار سحراً ساطعاً و رشـيــقـا حـرَّكـتُ ألـعـابَ الهوى في داخلي فـنـَّاً و أضـحـى الـفـنُّ فـيـكِ عـريـقـا كم ذا أدرتُ بكِ المدى و صنعتُ مِنْ عينيكِ فوقَ المستطيـل ِ فريـقـا و جعلتُ مرماكِ الجميلَ أضالعي و جعلـتـُهُ أمَّـاً أبـاً و صـديـقـا و جـعـلـتـُهُ بيدي السِّراجَ يُضيءُ لي في الـحُبِّ وصـفـاً رائـعـاً و دقـيـقـا أستاذةَ الحُسن ِ الجميل ِ.. هنا...انظري نصفي و نصفـَكِ يصنعان ِ رحـيـقـا هـيـَّا افحصي قـلبي و لا تـتـردَّدي و تـفـتـَّحي عـنـدَ العناق ِ شـروقـا هـيـَّا اقـلـبي فـيَّ المغاربَ كـلَّهـا وجـهــاً جـديــداً مـشـرقـاً و أنـيــقــا هـذا نـهـارُ الـحـبِّ مسـكٌ طاهـرٌ و على معانـيـكِ الحـسـان ِ أُريـقـا مِنْ نور ِ حـسـنـِكِ كم رأيتُ بـكِ الدجى قـد صارَ فـيـكِ مُمزقـاً تمزيـقـا مِنْ حقِِّّ قـيـدٍ حيـنَ يـدخـلُـهُ الهوى يـفـنى و يـبـقى للجَمَال ِ طلـيـقـا حررَّتُ نـفـسي في ميـاهِـكِ أحـرفـاً و مددتُ منـكِ إلى الفؤادِ عروقــا ما موجة ٌ مرَّتْ و لا بـقـيـتْ على قدميكِ تقوى أن تـردَّ حـقـوقـا البحرُ أنتِ و ما أظنُّ بشاطئ ٍ إلا و أمسى في هـواكِ غـريـقـا كمْ غـصـتُ فـيـكِ فـلا المُحالُ يُـعيـقـني حتى أكونَ بمستواكِ عـميـقـا ما حجمُ فـلسـفةٍ إذا لمعـتْ و لـمْ تـأخذكِ في هذا الجَمَال ِ بريـقـا لـنْ تـدركَ الفهمَ العميـقَ قصائدي حتى تــُواصِـلَ في هـواكِ حـريـقـا عبدالله علي الأقزم19/3/1429هـ 27/3/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    الشروق في الثمامة

    مشاركات الزوار
    الاحتلال
    أنا برأيى بان موضوع الانسحاب كان فترة قصيرة لشعب مظلوم طوال حياته لكى يفرح الشعب ولكن يا فرحة ما تمت الشعب الفلسطينى كتب عليه العذاب وأنا برأيى انوا يكون هناك عبر موقع ابحار حوارات بين الزوار فى مواضيع مهمة كهذه ورأى الشباب والصبابا فى تلك المواضيع....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018