تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 797865
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تقل لي .
    لا ... تقل ... لي
    أن حبي لك
    قد أضحى محالا
    لا تقل لي
    أنه كان خيالا
    لا تقل لي!!!!!
    فالهوى أسمى منالا
    *
    أنت من أشرق في عيني
     جمالا
    أنت من بدد سأمي
    وروى عني السؤال
    ونما الحب بقلبي
    أزهر الغصن ومالا
    فتجاوزت بحبي لك
    ما كان خيالا
    *
    مبحر فيك فؤادي
    بك طوعت المحال
    فتهادينا ودادا
    وتبادلنا وصالا
    ورشفنا من شفاها
    طيب خمر ودلالا
    *
    نقت....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-12

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبي
    أصرَّتْ أنْ تكونَ لهُ الغلافا
    هيَ البحرُ العميقُ و كمْ أرادتْ
    إذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا
    أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداً
    و شعري منهُ يغترفُ اغترافا
    يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاً
    و بين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا
    تذوبُ لها سماواتي اشتياقاً
    و لا أخشى بقبلتِها انحرافا
    و ما قدحَ الخلافُ بنا افتراقاً
    و فينا الحبُّ قد أنهى الخلافا
    هوانا ها هنا أعراسُ جذرٍ
    و أنهارٌ تُقيمُ لنا الزفافا
    أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقي
    على شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا
    و أحلى أحرفٍ بهواكِ فاضتْ
    و فيكِ حلوُّها انصرفَ انصرافا
    حضنتُكِ فاشتققنا ألفَ حضن ٍ
    أناشيداً و قاتلنا الجفافا
    و فيكِ تتابعتْ أهدافُ عشقي
    كمحترفٍ يُجيدُ الاحترافا
    صلاتُكِ دائماً تنمو ربيعاً
    و تُورقُ بينَ أغصاني ائتلافا
    كلانا مشرقٌ يعلو فيعلو
    فيُغرقُ مغربَ الدنيا هتافا
    سنُكملُ بعضَنا مدَّاً و جزراً
    و إنْ أبدتْ عناصرُنا اختلافا
    ضلوعي في ضلوعِكِ فلسفاتٌ
    و كمْ ذا أدمنتْ فيكِ اصطيافا
    سماؤكِ هذهِ دوماً أراها
    على شفتيَّ تحترقُ ارتشافا
    و ما انغلقَ الهوى بيديَّ ورداً
    و فيكِ تفتَّحَ الوردُ اعترافا
    طريقُ الحبِّ آخرُهُ اكتشافٌ
    بأنَّ الحبَّ لمْ يُنجبْ ضعافا

    عبدالله علي الأقزم 22/2/1429ه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    المدرجات الزراعية

    مشاركات الزوار
    قل لهم..
    يخذلون إحساسك الجميل
    ..

    ويكسرون أحلامك بقسوة..
    ويرحلون عنك كالأيام ..كالعمر..
    وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم ..
    ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد ..
    فكيف تستقبل عودتهم ، وماذا تقول لهم ؟؟
    قل لهم :
    إنك نسيتهم ..وادر لهم ظهر قلبك
    وامض في الطريق المعاكس لهم
    فربما كان هناك ..في الجهة الاخرى ..
    أناس يستحقونك أكثر منهم ..

    قل لهم :
    ان الايـــام لا تتكـ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018