تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 654337
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مُدني تضيع في جهل الشوارع .
    وحتى الشوارع
    لا تتقنُ
    فهم مُدني
    تيهي
    ياآخر نساء الكونَ
    في بدني
    فشرايني
    تتسع لجروح الشوارع
    استنجدُكِ فأغيثيني
    فأرصفةُ الليل
    تُحاصرني
    ياآخر نساء العشق
    ضميني
    فصدري
    يلجُُ بنبض شرايني
    ومُدني...
    تبحثُ في شوارعُكِ
    عن بيتي فتمشيني
    سيدةُ جهلي
    بأنعتاقي
    ماالباقي؟!!!
    في مُدني
    حين تنسيني ؟!!!!
    ----*----
    وافي ....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-12

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبي
    أصرَّتْ أنْ تكونَ لهُ الغلافا
    هيَ البحرُ العميقُ و كمْ أرادتْ
    إذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا
    أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداً
    و شعري منهُ يغترفُ اغترافا
    يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاً
    و بين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا
    تذوبُ لها سماواتي اشتياقاً
    و لا أخشى بقبلتِها انحرافا
    و ما قدحَ الخلافُ بنا افتراقاً
    و فينا الحبُّ قد أنهى الخلافا
    هوانا ها هنا أعراسُ جذرٍ
    و أنهارٌ تُقيمُ لنا الزفافا
    أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقي
    على شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا
    و أحلى أحرفٍ بهواكِ فاضتْ
    و فيكِ حلوُّها انصرفَ انصرافا
    حضنتُكِ فاشتققنا ألفَ حضن ٍ
    أناشيداً و قاتلنا الجفافا
    و فيكِ تتابعتْ أهدافُ عشقي
    كمحترفٍ يُجيدُ الاحترافا
    صلاتُكِ دائماً تنمو ربيعاً
    و تُورقُ بينَ أغصاني ائتلافا
    كلانا مشرقٌ يعلو فيعلو
    فيُغرقُ مغربَ الدنيا هتافا
    سنُكملُ بعضَنا مدَّاً و جزراً
    و إنْ أبدتْ عناصرُنا اختلافا
    ضلوعي في ضلوعِكِ فلسفاتٌ
    و كمْ ذا أدمنتْ فيكِ اصطيافا
    سماؤكِ هذهِ دوماً أراها
    على شفتيَّ تحترقُ ارتشافا
    و ما انغلقَ الهوى بيديَّ ورداً
    و فيكِ تفتَّحَ الوردُ اعترافا
    طريقُ الحبِّ آخرُهُ اكتشافٌ
    بأنَّ الحبَّ لمْ يُنجبْ ضعافا

    عبدالله علي الأقزم 22/2/1429ه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    محل لبيع الفضيات و النحاسيات

    مشاركات الزوار
    يا صاحبة الكف المنقوش
    الحزنُ سيغتالُ الحلما ..
    ويسيرُ بموكبِهِ الباكي
    بجنازتِهِ دمعٌ و أسى
    شــــيَّعَهُ الحزنُ ..
    فوا أسفا ..
    هذا الليلُ بليلي أقسى
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    يا صاحبةَ الكفِّ المنقوش
    النقشُ تبـــدد في عيني ..
    اقتربي ، مالي لا أبصر !؟
    لا أدرك آلافَ الخطرات
    لا أسمعُ غيرَ حروفِ الجر !
    النعشُ أراهُ يلاحقُني ...
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    هذا اللــيلُ بليــلي أقسى .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018