تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723503
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دعوة للحياة !!.
    سارفع ُ من قاموسى كلماتِ الحزنْ
    وأفرشُ على دربك ِ زهرَ الأملْ
    واطوى الماضى والحاضر
    ويأسَ العمرْ
    فاغدو برعماً يرنو الى سحرك ِ الآسر
    فينمو زهرةً نضرة
    أُقَبلها أُلثمها وأُهديها اليكِ لعينيكِ
    اُحَملها كلمة ً حائرة ً على الشفاه
    أوشوشها بانى أُحبك
    بأنكِ ِأنتِ لى كلُ الحياة
    هيا ابتسمى هيا أضحكى
    واهدنى ذاك َ الحزن
    لأودعهُ فى وادى الصبر
    قبلَ أن تجلو عنهُ ري....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-12

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبي
    أصرَّتْ أنْ تكونَ لهُ الغلافا
    هيَ البحرُ العميقُ و كمْ أرادتْ
    إذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا
    أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداً
    و شعري منهُ يغترفُ اغترافا
    يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاً
    و بين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا
    تذوبُ لها سماواتي اشتياقاً
    و لا أخشى بقبلتِها انحرافا
    و ما قدحَ الخلافُ بنا افتراقاً
    و فينا الحبُّ قد أنهى الخلافا
    هوانا ها هنا أعراسُ جذرٍ
    و أنهارٌ تُقيمُ لنا الزفافا
    أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقي
    على شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا
    و أحلى أحرفٍ بهواكِ فاضتْ
    و فيكِ حلوُّها انصرفَ انصرافا
    حضنتُكِ فاشتققنا ألفَ حضن ٍ
    أناشيداً و قاتلنا الجفافا
    و فيكِ تتابعتْ أهدافُ عشقي
    كمحترفٍ يُجيدُ الاحترافا
    صلاتُكِ دائماً تنمو ربيعاً
    و تُورقُ بينَ أغصاني ائتلافا
    كلانا مشرقٌ يعلو فيعلو
    فيُغرقُ مغربَ الدنيا هتافا
    سنُكملُ بعضَنا مدَّاً و جزراً
    و إنْ أبدتْ عناصرُنا اختلافا
    ضلوعي في ضلوعِكِ فلسفاتٌ
    و كمْ ذا أدمنتْ فيكِ اصطيافا
    سماؤكِ هذهِ دوماً أراها
    على شفتيَّ تحترقُ ارتشافا
    و ما انغلقَ الهوى بيديَّ ورداً
    و فيكِ تفتَّحَ الوردُ اعترافا
    طريقُ الحبِّ آخرُهُ اكتشافٌ
    بأنَّ الحبَّ لمْ يُنجبْ ضعافا

    عبدالله علي الأقزم 22/2/1429ه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    تربية بدنية - مدرسة المهلب

    مشاركات الزوار
    لحظة ضعف
    أخذت تتصفح مجلة كانت قد أجلت قراءتها منذ الصباح حتى يحين موعد جلستها
    تحت أغصان الشجرة الكبيرة التيّ اعتادت الجلوس تحتها منذ سنوات ،احتست رشفة من فنجان قهوتها وتابعت قراءتها ،جاءها صوت مألوف لكنها لم تسمعه منذ مدة ،قطع عليها صمتها قائلا: شعرت بأنك ستكونين هنا فلم أكلف نفسي عناء البحث عنك... أخذ نفساً عميقاً ثم جلس في الكرسي المقابل وواصل التنفس بصورة متقطعة ،سألها ساخراً : ما حكاية هذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018