تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1288980
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مشهد يوم عظيم .
    بلا شك أن الزلزال الذي حدث في باكستان كارثة كبيرة .. و لكن حتى من رحم الآلام تولد أرق المشاعر الإنسانية ..
    دعوني أحكي لكم عن مشهد عظيم شاهدته بعيني .. مشهد أبكاني من عظمته و صدقه ..
    ما شاهدته في مدينة الرياض أمس .. من تسابق سكانها من جميع الجنسيات و الفئات للتبرع بما تجود به أنفسهم لإخوانهم في باكستان .. و إن دل هذا على شيء فإنما يدل على صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم حين قال "الخير ....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-12

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبي
    أصرَّتْ أنْ تكونَ لهُ الغلافا
    هيَ البحرُ العميقُ و كمْ أرادتْ
    إذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا
    أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداً
    و شعري منهُ يغترفُ اغترافا
    يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاً
    و بين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا
    تذوبُ لها سماواتي اشتياقاً
    و لا أخشى بقبلتِها انحرافا
    و ما قدحَ الخلافُ بنا افتراقاً
    و فينا الحبُّ قد أنهى الخلافا
    هوانا ها هنا أعراسُ جذرٍ
    و أنهارٌ تُقيمُ لنا الزفافا
    أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقي
    على شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا
    و أحلى أحرفٍ بهواكِ فاضتْ
    و فيكِ حلوُّها انصرفَ انصرافا
    حضنتُكِ فاشتققنا ألفَ حضن ٍ
    أناشيداً و قاتلنا الجفافا
    و فيكِ تتابعتْ أهدافُ عشقي
    كمحترفٍ يُجيدُ الاحترافا
    صلاتُكِ دائماً تنمو ربيعاً
    و تُورقُ بينَ أغصاني ائتلافا
    كلانا مشرقٌ يعلو فيعلو
    فيُغرقُ مغربَ الدنيا هتافا
    سنُكملُ بعضَنا مدَّاً و جزراً
    و إنْ أبدتْ عناصرُنا اختلافا
    ضلوعي في ضلوعِكِ فلسفاتٌ
    و كمْ ذا أدمنتْ فيكِ اصطيافا
    سماؤكِ هذهِ دوماً أراها
    على شفتيَّ تحترقُ ارتشافا
    و ما انغلقَ الهوى بيديَّ ورداً
    و فيكِ تفتَّحَ الوردُ اعترافا
    طريقُ الحبِّ آخرُهُ اكتشافٌ
    بأنَّ الحبَّ لمْ يُنجبْ ضعافا

    عبدالله علي الأقزم 22/2/1429ه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    البيم و الفروش

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019