تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117284
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مع الريح .
    الإهداء .... اليه ... قبل دقائق

    مع الريح أتيت ...
    و إلى الضباب رحلت
    ***
    يا غريبي
    تعلمت يوماً .....
    الإقامة في البصيص
    حيث لا ضوء ولا ظلام حقاً
    وعلى حافة الجرح ...
    كان مسكني
    فلا تحليق بعيداً عن الآلام
    ولا تمرغ في وحلها
    فقط التحديق في فراغها السحيق
    ***
    يا غريبي
    يوماً ما التقيتك ....
    مع بدايات زخات مطر
    حملتها ريح دافئة .....
    فتفج....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-12

    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبي
    أصرَّتْ أنْ تكونَ لهُ الغلافا
    هيَ البحرُ العميقُ و كمْ أرادتْ
    إذا عانقتُها أُمْسِي ضِفافا
    أيا مَنْ عشقُها مازالَ شهداً
    و شعري منهُ يغترفُ اغترافا
    يفيضُ السِّحرُ مِنْ فمِها زلالاً
    و بين النَّهدِ يبعثُ لي هتافا
    تذوبُ لها سماواتي اشتياقاً
    و لا أخشى بقبلتِها انحرافا
    و ما قدحَ الخلافُ بنا افتراقاً
    و فينا الحبُّ قد أنهى الخلافا
    هوانا ها هنا أعراسُ جذرٍ
    و أنهارٌ تُقيمُ لنا الزفافا
    أحبُّكِ فانظري أوراقَ عشقي
    على شفتيْكِ تكرهُ أنْ تُعَافا
    و أحلى أحرفٍ بهواكِ فاضتْ
    و فيكِ حلوُّها انصرفَ انصرافا
    حضنتُكِ فاشتققنا ألفَ حضن ٍ
    أناشيداً و قاتلنا الجفافا
    و فيكِ تتابعتْ أهدافُ عشقي
    كمحترفٍ يُجيدُ الاحترافا
    صلاتُكِ دائماً تنمو ربيعاً
    و تُورقُ بينَ أغصاني ائتلافا
    كلانا مشرقٌ يعلو فيعلو
    فيُغرقُ مغربَ الدنيا هتافا
    سنُكملُ بعضَنا مدَّاً و جزراً
    و إنْ أبدتْ عناصرُنا اختلافا
    ضلوعي في ضلوعِكِ فلسفاتٌ
    و كمْ ذا أدمنتْ فيكِ اصطيافا
    سماؤكِ هذهِ دوماً أراها
    على شفتيَّ تحترقُ ارتشافا
    و ما انغلقَ الهوى بيديَّ ورداً
    و فيكِ تفتَّحَ الوردُ اعترافا
    طريقُ الحبِّ آخرُهُ اكتشافٌ
    بأنَّ الحبَّ لمْ يُنجبْ ضعافا

    عبدالله علي الأقزم 22/2/1429ه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    متسوقة بسوق أبها

    مشاركات الزوار
    في محراب أمير النحل
    في محرابِ أمير ِ النحل

    أميرَ النحل ِ

    كمْ تهواكَ أجزائي

    فخذهـا

    للمناجاة ِ

    و خذها

    دُرَّةً بيضاءَ

    تسطعُ

    بالتـِّلاواتِ

    و خذها

    في ربيع ِ النور ِ

    بدءاً

    لانطلاقاتي

    بمعنى نـبـلِـكَ

    الفيَّاض ِ

    قدْ أيقظتَ

    أوقـاتـي

    بسرِّ جمالِكَ

    الأخاذِ

    قدْ غرِقتْ

    كتـابـاتـي

    بحبـّ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019