تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611607
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دعوة للحياة !!.
    سارفع ُ من قاموسى كلماتِ الحزنْ
    وأفرشُ على دربك ِ زهرَ الأملْ
    واطوى الماضى والحاضر
    ويأسَ العمرْ
    فاغدو برعماً يرنو الى سحرك ِ الآسر
    فينمو زهرةً نضرة
    أُقَبلها أُلثمها وأُهديها اليكِ لعينيكِ
    اُحَملها كلمة ً حائرة ً على الشفاه
    أوشوشها بانى أُحبك
    بأنكِ ِأنتِ لى كلُ الحياة
    هيا ابتسمى هيا أضحكى
    واهدنى ذاك َ الحزن
    لأودعهُ فى وادى الصبر
    قبلَ أن تجلو عنهُ ري....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    إبتسامة.

    الاسم :sheree queen 2008-02-21

    *سعدت برؤية محياك
    ابتسمت لبسمة شقاوة افصحت عنها عيناك
    اشتقت لحبا جنونيا عندما رأيتك ترسل كل تلك النظرات
    طرت فرحا وبكل اللغات نشدت أغنية سروري
    عبرت عن حبي وجنوني بضحكات وقفزات
    وبكل حماسة وشجاعة
    تماسكت أشلاء قلبي
    وابتسامة حبي
    وتذكرت جرحي وضعفي
    فعزمت على ربط زمام أمري
    وامتهاني وظيفتي المفضلة
    وكتابة كل مايجول في فكري لتهدئة روعي
    وتحذير قلبي من التفكير
    في ماليس له وجود سوى بعقلي
    فليس كل من ضحك لك احبك
    ولا من ابتسم بوجهك معجب بجمالك
    كوني رزينة حكيمة
    احلمي بالنجوم
     وابقي قدميكي على الأرض
    فليس من طال حكيما
    ولا من قصر يؤتمن .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : موضوع جميل الاسم :محمد عبد المقصود 2008-11-16

    شكرا علي هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    شجرة الرولة التاريخية

    مشاركات الزوار
    ليس لهذه الجوهرة موعد للرحيل.
    ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل

    و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا

    فعلمتُ كيفَ تـُحطَّمُ الأضلاعُ

    و علمتُ كيف تعيشُ فيكِ ملاحمي

    سُفناً و يُبدِعُ مِنْ صداكِ شراعُ

    و علمتُ أنكِ لا تصيدينَ الدُّجى

    إلا و فيهِ مِنَ الشِّباكِ شعاعُ

    ما جاورتـكِ يدُ الذليل ِ و ظلُّها

    مِنْ دون ِ عزِّكِ لعنة ٌ و ضياعُ

    ما حطَّمتكِ العاصفاتُ و إن طغتْ

    بجميعكِ الأم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018