تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798876
المتواجدين حاليا : 35


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تصادق فرحة .
    أستسلم للقلق
    فيثقبني الحزن
    وتتكاثر بروحي طعنات ألم
    لم أعد أتذكر فرحا
    فقد تلاشت الذاكرة....
    حلما يلو حلم
    وتبعثرت أحاسيس ...
    كرماد بوجه ريح
    يجتاحني أرق صامت...
    متوحش
    ينهش ما تبقى مني....
    يغتال آخر آمالي
    أصبحت كالمدينه الخربه
    المليئه بأزقه مهجورة
    تعربد بها فئران الخوف
    وتحتل أركانها عناكب القلق المفترسه
    تنتظر أقرب غد حتى تمتص أحلامه
    معلنه للعمر القادم....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في قلبي الحقيقة المرة.

    الاسم :الامبراطورة 2008-02-19

    كنت اضحك لاخفي ثورة تشتعل في صدري ...
     ماذا جرى؟ هل انا ضحية الواقع والظروف ....؟!
    هل ارافق نفسي المستسلمة للنعاس ..?.
     الضائعة في عاصفة القلق ..
     نفسي التي تعيش في غيبوبة الرعب والخوف ...
     وجدت ان الثورة في نفسي هي التي اطفاتها في ضحكات هستيرية ...
    بدات اعيش في صراع يتخبط في داخلي ومرت الايام ....
     ايام لاتعني شيئا ... كنت ادور في نفس الدوامة ..
    دوامة العذاب المر المكبوت الذي يفجر بصمت بداخلي ...
     وعرفت حينها حدود حياتي عندما انفجرت الدموع في عيني ...
    انها دموع الاسى ...دموع الندم ايها الناس ...
     خسرت الجولة الاولى في حياتي .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : العراق سالما الاسم :نزار الايهم 2008-03-01

    سيعود العراق سالما


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    سفر قبل الغروب

    مشاركات الزوار
    الدموع البريئة

    الدموع البريئة

    انظر إلى دموعي .. فاراها تنساب على خدي بغزارة
    فأسطر بها دفاتري
    وأكتب بها أشعاري
    وأروي بها أحلامي
    وأزرع بها رياحين قلبي
    وأفك بها قيد أحزاني
    ويا ليتني أعرف كيف أمسحها وهي تسير على خدي
    لكي أرسم على شفتي بسمة حقيقية من جديد
    لتقتلع جذور الأحزان والآلام
    من قلبي الذي ينبض أحزانا
    ينزف آهاتا
    يدمع دما أصله الأوجاع والآلام
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018