تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758374
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فانزعه من قلبي .
    حين تضيق بنا الدنيا
    فلا ملجأ إلا إليه
    !!!
    يارب
    إلى متى سأظل
    أبكي فقده بانكسار
    وأظل أعاني مرار الانتظار
    إلى متى
    ؟
    يارب
    إلى متى سأهجر مرآتي ،
    وعطري ،
    وثوبي ،
    وكحل عيني
    وأعطي للعالم ظهري
    إلى متى
    ؟
    يارب
    إلى متى سأظل
    أعيش تفاصيل اللقاء الأول
    واللقاء الأخير
    وكل ذكرى معه
    كبيرُها .. والصغير
    إلى متى
    ؟
    يارب
    إلى متى سيظل دعائي....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أنا و أنتَ و الحبُّ و أشياءٌ أخرى

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-02-09

    عيناكَ في عـيني ربيعُ عناق ِ

    صدري و صدرُكَ هجرةٌ و تـلاق ِ

    ما كـانـتِ الأنهارُ تجـري هـا هُـنـا

    إلا لأنَّ خـُـطـاك َ فـي أعـمـاقـي

    تـلـتـذ ُّ شـطآني إذا هيَ واجهـتْ

    بـهواكَ إغراقـاً على إغراق ِ

    طـهَّرتُ روحيَ في هواكَ وأنتَ في

    قصص ِ الهوى لمْ تغتسلْ بـنـفـاق ِ

    أبحـرتُ نحـوكَ و الحروفُ قـواربـي

    و لـقـاكَ ضمنَ فواصلي و سـيـاقـي

    أنـَّـى اتـَّجهـتُ أراكَ ضمنَ قراءتـي

    و أراكَ ز يـنـة َ أجـمـل ِ الأخـلاق ِ

    و أراكَ ميلاداً لـكلِّ قـصـائـدي

    و تـشـابـُـك ِ الأوراق ِ بـالأوراق ِ

    كيفَ الـرحـيـلُ عَن ِالغرام ِ و أنتَ مَنْ

    قـد دارَ في قلبي و في أحـداقـي

    كـلِّـي بـكـلِّـكَ ما ابـتـُـلِـي بـتـفـكُّـكٍ

    و جـذورُنـا لمْ تـشـتـبِـكْ بـفـراق ِ

    هذا غرامُكَ في فضاء ِ تـعـلُّـقـي

    لـمْ يـنـفـتـحْ إلا على الإشراق ِ

    تـرجـمْـتُ حـبـَّـكَ أنـهـراً نـوريـَّةً

    بـيـضـاءَ مـا انـسـاقـتْ لأيِّ شـقـاق ِ

    لُـغْـمُ الـشِّـقـاق ِ أزلـتـَـهُ فـصفا الهـوى

    عـذبـاً بـعـزفِ الـمـبـدع ِ الخلاق ِ

    حـقٌّ لِـمَـنْ يـهـواكَ يُـمـسـي قـلـبـُـهُ

    مُـتـسـلـسـلاً بـحـرائـق ِ الأشـواق ِ

    مَنْ كانَ فـيـهِ مثـلُ دفـئـِكَ لا يـرى

    إلا الوصولَ لـقـلـبـِكَ الـرِّقـراق ِ

    أقـسَـمْـتُ أنـَّـكَ في الوصَال ِ تـفـتـُّحي

    و تـخـلـُّـصـي مِـنْ عـالـم ِ الإخـفـاق ِ

    أدخـلـتـنـي أأزلـتَ كـلَّ مـواجعي

    أنـَهـَضْـتَ لي ورداً و دارَ وفـاق ِ

    هـذي دروسُ شذاكَ حينَ دخـلـتـُهـا

    بـدأتْ بـتـحـريـري و فـكِّ وثـاقـي

    إنـِّي قـرأتـُـكَ في الـحـقـائـق ِ كُـلِّـهـا

    فـسَـمَـوتَ آفـاقـاً عـلـى آفـاق ِ

    و لِـمَ الـمُـحَـاقُ و نورُ حـبـِّـكَ في دمي

    لـمْ يـنـكسـرْ لـمْ يـلتـجئْ لـمُـحـاق ِ

    إنـي بحثتُ عـن ِ الرِّفاق ِ فلمْ أجدْ

    إلا سـنـاكَ حدائـقي و رفـاقـي

    و ركضتُ نحوكَ كي أرى أحلى الهوى

    فـوجـدتـُهُ فـوزاً بـكـلِّ سِـبـاق ِ

    مَا ضاعَ نبضٌ للهوى و صداكَ في

    إرجـاعِـهِ لـلـقـلـب ِ دربُ تـلاق

    عبدالله علي الأقزم
    27/1/1429هـ
    5/2/2008م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : ألف شكر ٍ لك ِ الاسم :عبدالله علي الأقزم 2008-03-14

    أستاذتي الكريمة ألف شكر لتعليقك الجميل لا حرمني الله من حرارة تشجيعك تحيَّاتي

    العنوان : صح السانك الاسم :sheree queen 2008-02-22

    سلمة عالكلام رائعة القصيدة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    خير جليس

    مشاركات الزوار
    ازهار نيسان
    -1-
    لا ادري
    ان كنت تذكر
    عيد ميلادي ..
    لكني اعرف ماذا تقول
    ستبتسم خبثا
    و بصوت نعوس ....:
    "كبرت ..و اصبحت عروس!"....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018