تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759976
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هديل العراق الهزيل .
    هديل
    البارحة حين اتاني صوتك المشحون بالوجع
    احسستُ كم انتِ ضائعة في ربوع العرب
    في محطاتهم الثكلا بأخبار الفجور
    ورقص الكازينوهات
    ربوعهم ياهديل
    نوق وكثيرا من جرب
    هديل
    برجس نموذج حالتنا
    وما اكثرهم من براجس
    هديل
    ياهاجس الهاجس
    وموت المدراس
    يا طفلة كانت ذات يوم
    احلامها كأحلام النوارس
    هديل
    اتعبني صوتكِ البارحه
    اتعبني ضياع الصوت في لغو المجازر
    هديل
    ا....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    طلاق الطائرات من طيرها

    الاسم :سليمان الحزين 2008-01-20

    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفاه
    ولوحي بها
    قبل رحيلي
    نحو الإله
    ربما القتلى
    يطاردوا قاتلهم
    أيها البحر الاتى
    من دمع غزه
    لم يندثر صهيل
    العتمة
    هل
    الشهداء اشد جمالا
    من حورياتهم؟
    والسجناء أكثر حرية
    من حريتهم
    ونحن أكثر قبحا
    من---------؟
    نظرت من مصطبة
    الوقت
    كي أرى غزه
    قبل الغزو
    رأيت الموج
    مبتور الجسد
    يارفيقتى
    بلا حسد
    نساء يتراقصن
    فوق الهبوب
    أطفال يسرقون
    من بشاراتهم
    وجنرال
    يدق الفراشات
    في أحلامهم
    غربان تحمل شيطان
    تبخر الريح
    من الشطآن
    يا ليل
    رجل ينتعل
    الظل
    يا امة
    لا فيها نوم
    ولا من
    لا فيها بكاء
    أو غناء
    تأملوا
    تألموا
    وأنا
    المتأمل
    والمتألم
    بين سبيلي والسلسبيل
    أمي ارجعينى
    لحنين التين
    واحميني من قاذفات
    التنين
    يا أبى
    رتل القرآن
    فوق قلبى
    لا الدرب
    تدربنى
    على دربي
    سليمان الحزين-ابوغريب
    فلسطين-غزه 21/1/2008




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    33

    مشاركات الزوار
    أرحل
    ألى الألم....

    ألى الألمِ.. أكتُبُ رسالَتي
    ألى الألم..
    ألى الزمنِ الذي تردى
    في سراديبِ الوَهَم..
    ألى المشاعرِ التي
    أدمَت جوارِحَ القلَم..
    ألى أناملِ وجَعي
    تقطرُ دِماءَ النَدَم..
    ألى قَلبٍ داسَهُ الزَمَنُ
    وبالزَمَنِ أنظَلَم..
    ألى دمعٍ تدلى
    ومن روعِ المُصابِ أنفَصَم..
    ألى أملٍ أمسى
    وأصبحَ مما سَ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018