تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844383
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حفلة الرجوع .
    اقتربي يا نجوم
    شاركيني حفلتي
    فهذي نوارسُ الهوى
    عادت ترفرفُ فوقَ جزيرتي
    والموجُ يعزفُ لحناً قديم
    والنايُ يبكي بالحنين
    ومسافرٌ ..
    كم غابَ في صمت السنين
    اليومَ جاء ..
    يُغني أغانينا القديمة
    وينثرُ الورود
    في دروب مدينتي
    فاقتربي اقتربي يا نجوم
    وشاركيني حفلتي
    ***
    اقتربي يا رفيقة الطفولة والصبا
    أيتها النجومُ يا رفيقتي
    اقتربي وحدثيه
    اليومَ هجرتني ال....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    طلاق الطائرات من طيرها

    الاسم :سليمان الحزين 2008-01-20

    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفاه
    ولوحي بها
    قبل رحيلي
    نحو الإله
    ربما القتلى
    يطاردوا قاتلهم
    أيها البحر الاتى
    من دمع غزه
    لم يندثر صهيل
    العتمة
    هل
    الشهداء اشد جمالا
    من حورياتهم؟
    والسجناء أكثر حرية
    من حريتهم
    ونحن أكثر قبحا
    من---------؟
    نظرت من مصطبة
    الوقت
    كي أرى غزه
    قبل الغزو
    رأيت الموج
    مبتور الجسد
    يارفيقتى
    بلا حسد
    نساء يتراقصن
    فوق الهبوب
    أطفال يسرقون
    من بشاراتهم
    وجنرال
    يدق الفراشات
    في أحلامهم
    غربان تحمل شيطان
    تبخر الريح
    من الشطآن
    يا ليل
    رجل ينتعل
    الظل
    يا امة
    لا فيها نوم
    ولا من
    لا فيها بكاء
    أو غناء
    تأملوا
    تألموا
    وأنا
    المتأمل
    والمتألم
    بين سبيلي والسلسبيل
    أمي ارجعينى
    لحنين التين
    واحميني من قاذفات
    التنين
    يا أبى
    رتل القرآن
    فوق قلبى
    لا الدرب
    تدربنى
    على دربي
    سليمان الحزين-ابوغريب
    فلسطين-غزه 21/1/2008




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    وحدة

    مشاركات الزوار
    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ
    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018