تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خذني إليك .
    خذني إليك ...
    واعقدني براعم حنين ودعني ....
    وعلى مهل .....
    أتفتح أزهار ربيع

    خذني إليك .....
    واطلقني تيارات ملونة ...
    تناغمك آهات سرية اللهفة

    خذني إليك .....
    والتقطني من زمني الغربة ......
    واسكبني في زمنك .....
    شلال متفجر الضياء

    خذني إليك ....
    وفي حنايا القلب إصهرني ...
    وأحيلني من فحم الى ماس

    خذني إليك .....
    أنات أمواج أثملها الصدى ....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    انا ابن النار

    الاسم :خالدبوشارب 2008-01-15

    في ارضي الفتية نصب العلم دارا ابدية
    صارت حروفي ذهبية
    وكراسا كان اضحى لهبا
    ودروس الاماني شهبا
    ولياليها الغوافي صخبا
    وجنة من الافكار حمما
    وبنات ونخيل
    وتراتيل أصيل
    اسمر الجبهة مبدع
    في رحاب العلم سائر بلادي
    الحسناء الزهية
    انا ابن النور
    أخوا النار
    ابو المصائب


    خالد بوشارب *ابن النو*


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    منظر جوي لمنازل الهفوف

    مشاركات الزوار
    سوف آتي.
    (الي الضائعين في ارض الشتات )
    حينما يهمس صوت الشوق في صدرك: همسا ليس يهدا!...
    ويطول الليل تحنانا ...وتبريحا وسهدا ...
    ويجيء الفجر ؛ بعد الياسل لايحمل برءا..
    فيزيد الوجد وجدا!!....لا تراعي
    سوف آتي
    ومعي شوق الليالي الضائعات ننهل الأيام شهدا....
    ونغني للحياة!
    سوف آتي
    حينما تبدين وسط الناس والأصحاب وهما ..
    لا حقيقه !..وخيالا ضل في الأرض طريقه!..
    حينما تبدين في المرآة؛ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018