تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117256
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وتسألني لماذا الرحيل ..؟.
    ألا تذكر؟؟

    ألا تذكر...
    يوم ضبطوني متلبسة
    أمام أسوار محرابك
    بتقديم قرابين العشق الأزلية؟؟
    ضبطوني وأنا التهب
    بنار جنوني إليك....
    المنتظر أبداً
    وهم حضورك.....
    صلبوني وأحرقوني
    على أعمدة النار
    متهمة باختلاس
    لحظات سرية الوجع الأخرس
    لأصداء أجراس معبدك

    وأنا أحترق راقبتك
    تنزف الحنان قطرات
    دم عشق لم يكن لأطاله أبداً.....
    ناديتك بشفاه شققه....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بكاء اليمامة

    الاسم :سليمان الحزين- 2007-12-26

    بكاء اليمامة

    اذا
    نؤسس لحب طازج
    كزهر الرمان
    على حرير ليلها
    فوق تاريخ
    صدرها المطور
    **
    على فلك روحى
    تتسلل
    من اقصى الجرح
    لادنى الفرح
    **
    تخترع حب
    يلسع القلب
    يسرق البصيرة
    والبصر
    كطير يطير
    من بين ايدينا
    الى الدنيا
    **
    اسكنك بكل انهارى
    وانت تسكنين
    بكل انهارك
    **
    تختصر تاريخ
    النساء
    فى جغرافيا
    خصرها
    وتخبىء الفجر
    فى زجاجة عطرها
    وتحمل الشمس
    فى شفتيها
    **
    عند موسم
    الحيرة
    ومراسم الغياب
    تترك شعرها
    يمارس
    خطيئة الجنون
    حتى
    سواحل الشموس
    **
    ايتها الراهبة
    والرهيبة
    التى تترهبن
    فى مهد الجمال
    اى عينين
    التى تخبئان
    لى كاتم
    صمت الصوت
    انا قتلت
    البحر الميت
    وانا الذى اسس
    تمرد الظلال
    على الوقت
    -*-
    سليمان الحزين
    شاعر فلسطينى -غزه
    1-12-2006





    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    زيارة لمدرسة الشعب

    مشاركات الزوار
    المختار
    جسده العاري  مسجى
    كأن السماء انفتحت والقت به
    يفيق , ينظر حوله
    احبس انفاسي
    هو لا يدري ان الزمن بدأ تواً
    العدم , لا شىء ابداً
    هو لا يدري انه الأول
    هل هو الأول ؟
    اتوحد معه , تبحث اناملى عن وهم طيفه
    هو لا يدري أن كل شىء بعد بكراً
    و أن كل شىء بعد لم يخلق
    كيف عرفت انا ؟ .
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019