تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1243547
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حذرتك من أن ... !!
    في صمتي وفي بوحي ...
    حذرتك من أن تتجرع
    كأس حبي دفعه واحدة
    حذرتك من غصة
    قد تستحيل خنجر محمي

    في نومي وفي صحوي ...
    حذرتك من الركض
    في صحاري عمري
    حذرتك من عطش
    قد تمتد شقوق جفافه
    إلى ينابيعك الخضراء

    حذرتك من لمس
    أسواري الشائكة
    ولكنك فضلت القبض
    عليها بكلتي يديك

    حتى طالت أشواكي
    محاجر عينيك ....
    فأعماك النزف
    و توهمته قطرات مطر....

    التفاصيل

    النزهة الأولى

    المُثُل كالنجوم لا نبلغها البتة ، لكننا نهتدي بها كما يهتدي بالنجوم الملاّح في البحر
    ( كارل شورز)


    الإسلام الحق هو الذي يمكن أن يقدم للعالم معنى الحياة ( رجاء الجارودي ) .

    من أحب كل الناس لم يحب أحد .

    إن من جاهد جهاداً شريفاً في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلاً و إن أخفق .

    الحياة مهزلة لمن يعيشون بعقولهم و مأساة لمن يعيشون بعواطفهم .

    ....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بكاء اليمامة

    الاسم :سليمان الحزين- 2007-12-26

    بكاء اليمامة

    اذا
    نؤسس لحب طازج
    كزهر الرمان
    على حرير ليلها
    فوق تاريخ
    صدرها المطور
    **
    على فلك روحى
    تتسلل
    من اقصى الجرح
    لادنى الفرح
    **
    تخترع حب
    يلسع القلب
    يسرق البصيرة
    والبصر
    كطير يطير
    من بين ايدينا
    الى الدنيا
    **
    اسكنك بكل انهارى
    وانت تسكنين
    بكل انهارك
    **
    تختصر تاريخ
    النساء
    فى جغرافيا
    خصرها
    وتخبىء الفجر
    فى زجاجة عطرها
    وتحمل الشمس
    فى شفتيها
    **
    عند موسم
    الحيرة
    ومراسم الغياب
    تترك شعرها
    يمارس
    خطيئة الجنون
    حتى
    سواحل الشموس
    **
    ايتها الراهبة
    والرهيبة
    التى تترهبن
    فى مهد الجمال
    اى عينين
    التى تخبئان
    لى كاتم
    صمت الصوت
    انا قتلت
    البحر الميت
    وانا الذى اسس
    تمرد الظلال
    على الوقت
    -*-
    سليمان الحزين
    شاعر فلسطينى -غزه
    1-12-2006





    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    قصر الشيخ شخبوط

    مشاركات الزوار
    الوجهُ البشعُ لِـ 27ديسمبر.
    فلسطينٌ

    على صدري

    زلازلُ عالَم ٍ دام ٍ

    حضنتُ

    بحضنِها شمسي

    و فوقَ جراحِهـا

    نطقت

    كـتـابـاتـي

    و أفلامي

    و أغرسُ

    في تـلـفـُّـتـِهـا

    و بينَ رجالِها الأبطال ِ

    أحلامي

    كلانا لم يكنْ إلا

    سوى لفظٍ

    سوى معـنى

    يُجدِّدُ

    وجهَـهُ السَّامي

    و ما زالتْ

    فلسطينٌ تـُظلِّـلـُنـي

    قراءا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019