تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607125
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الزهرة السمراء .
    تضافر شـذى الليل و الهواء
    الدافئ لحناً هادئاً
    و ظل جفنها أراجيح النوم
    المجدولة من رموش متعبة
    كل شئ تضافر
    في تجسيد ذكرى ذلك النور
    الذي استنفذه المدى
    على جسدها في برهة واحدة
    عند حافة هاوية من ولة.
    شعرت برغبة في مغادرة نفسها
    والإستسلام لأحاسيس النور
    غطاسة
    في خمرة العشق المقصب
    يحفها السكون
    بإنهماك التعب
    يصعب عليها تحديد تواجده
    بالإتكاء على الحوا....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    جرح الفراشة

    الاسم :سليمان الحزين- 2007-12-26

    أتسول بين مطر جرح الفراشة
    حديث من نومي
    بين أكوام جمر
    أمطار تحتضني
    بأذرع كبيرة
    وكهرباء تأتى ألينا
    كسلي
    مثل عجوز هرم
    واحمل شعرا عذريا
    بدون تصريح
    من أمير الشرطة
    الحديثة
    كنت جائعا لهوس
    من عطرها المهرب
    من ثرثرة الأنيقات
    قلب تحاصره
    أنفاس نارجيلة
    على أوتار الجرح
    جنحت
    في دياجير الرمل
    كانت ترتل
    ترنيمة تلو ترنيمة
    تسرق صوتها
    من صوتي
    هي هرة
    تختبئ
    في شعرها
    المكون
    من غابة القمح
    ثغرها يسرق
    شمسي وهوسي
    اشد من شجر
    الغار والصنوبر
    طولا
    ومن نزف
    تسقى شوقها
    وشقوقها
    نقطة ونطفة
    وتكون نهرا
    من دمعة
    أراك في منفى
    الجبال
    ومنحدر المنحدر
    جنون الصيد
    يصطادني في الوبر
    أسفل نهدين
    متقمصان نصف
    القمر
    هي اغتصاب القصيدة

    أين الرحلة
    قالت
    وانا الغزالة
    وأنت الغزل
    لم اعرف
    من اى عام
    قبل الميلاد
    أو اى عام
    بعد الموت
    أتت
    هل أنا التائه
    في كيمياءك
    وخوارط ابحارى
    يلعنها التيه
    في جسمك
    هل اسماك تأكلها
    أسماكك
    عالية أسوار عيناك
    واسرارى
    تستبيح سرك
    قلت تشبه
    العاصمة ليلا
    والأضواء تستسلم
    لعينين الذئبه
    جنية الجنائن
    تتكون جنونها
    يا خيلا
    تتعرى أمامها المحيطات
    أنا أسوا
    من ديك الجن
    عشقا
    وأروع من العاطفيون
    عاطفة
    بلاد الثلج
    تنتحر على لهيبها
    وثغر يوهبن
    كل خطوط الاستواء
    حلمات من كرز
    وتاج النرجس
    يجلس فوق نهديها
    فراشة ترتب
    حبها في قلب
    سريع الحب
    كأنها تطير
    من قمر إلى قدر
    وله تأتى بلا وقت
    وبيت تسكنه بنت
    وشعري نهرا
    من نهارها
    وتنور نورها من همسها ينبت
    --*--
    سليمان الحزين
    فلسطين-28/8/2007


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    نسبه و خلافته .
    ·       عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي .
    و في كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    ·       هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .
    ·       من علماء الصحابة وزهادهم .
    ·       أول من عمل بالتقويم الهج....

    التفاصيل

    استانبول 2004

    مشاركات الزوار
    دارٌ تئن
    خريفا قتل أوراق الربيع .
    اختنقت بين أيديه نسمات العليل .
    تاهت بأرجائه الخطوات دون الدليل.
    بين بقايا الأشجار يقف منزلا يئن على الفراق
    ولفحات الأنين صداها يضرب الأبواب
    وصرير النوافذ يعلن عن قسوة الهجران .
    ذكريات نقشت على الجدران .
    ورائحة الأحبة يغص بها المكان .
    وتكسرها أشعة الشمس دون استئذان .
    شال وردي وعقدا من اللؤلؤ وفنجان شاي .
    مقعدان خشبيان وسريرا تغطيه ألحفه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017