تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1593429
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اتعرفون اين اخذت هذه الصورة؟ .

    في بغداد
    حين سرقوا الاطفال
    وسرقوا احلام برائتهم
    سرقوا دفاتر مدارسهم
    والوان طفولتهم
    يااااااااااااااعرب
    كيف تنام عيونكم
    كييييييف؟؟؟؟
    كيف وكيف وكيف
    ياااااااااااعرب
    اشعر بالغثيان
    اشعر بالبصق عليكم
    كيف تنام عيونكم؟
    وبغداد لاتنام
    سرقوا النفط
    وسرقوا الحكايات
    سرقوا الامهات
    وعذرية النارنج وبياض ( القيمر) وحلاوة الابوذيات
    سرقوا كل شيء
    حتى المز....

    التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    احتلال الحلم

    الاسم :سليمان الحزين 2007-12-21

    أحلام العيد

    يا عيد
    كيف حالنا
    في زيارتك
    لنا
    تكلم الآن
    ترابنا ليس
    وحده
    وليست الزنازين
    وحيده
    الرطوبة تعانق
    الحديد
    بلادي تجيء
    بثوب أرملة
    يا عيد
    هل من جديد
    وطن لا هو
    حزين ولا سعيد
    يا عدوى لو امهلتنى
    نهارا صامتا
    ليكتمل الدرب
    لكي تكون الضحية
    هي أنثى الشهيد
    لا حرس ولا جرس
    لكل قبيلة مكان
    ولكل قلب زمان
    ولا بصر لصبري
    الفقيد
    ادخل حرش لأرى
    تاريخ المريخ
    وترد الصريخ
    أيها الشهداء
    من يشرح لي سيرة
    الحشر
    من يسلمني مفاتيح
    الفرح في رفح
    ومن يلمسني
    لأعود جنينا إلى جنين
    من يعلن الأسرار
    ومن يلعن الشرار
    بين فسحة
    فوق سفح الفقيد
    ومن يتفقد
    الطير في عنقي
    والطائرات تعجن
    دمى مع حلمي
    من بعيد

    سليمان الحزين-ابوغريب/18-12-2007
    شاعر فلسطينى-غزه -فلسطين


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    33

    مشاركات الزوار
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبيالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020