تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655332
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كأحلى صدفة .
    كُنُت كطيرٍ ...
    أسقطته يد الرياح ..
    فصار أسير الأرض ...
    كسير الجناح
    وحيداً شريداً
    يخافُ الغربة يخافُ الرماح
    كنُت أنا و ليل ٍطويل
    ثقيلٌ أصمّ بعيد الصباح !!
    *
    همساً أنساب اليّ
    يؤنسني نهاراً ..
    هو لي فيّ
    و في ليلي ..‍‍!!
    هو قنديل
    يغمرني بفيض الضيّ
    *
    يا سيدي
    في معبر سكوني أتيت
    جاء طيفك ..
    و تغنيت
    همستَ لسمعي بدفء الغناء
    ك....

    التفاصيل

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكر....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    جرح وعيد

    الاسم :سليمان الحزين-شاعر فلسطينى -فلسطين 2007-12-18

    جرح وعيد

    يا عيد
    كيف حالنا
    في زيارتك
    لنا
    تكلم الآن
    ترابنا ليس
    وحده
    وليست الزنازين
    وحيده
    الرطوبة تعانق
    الحديد
    بلادي تجيء
    بثوب أرملة
    يا عيد
    هل من جديد
    وطن لا هو
    حزين ولا سعيد
    يا عدوى لو امهلتنى
    نهارا صامتا
    ليكتمل الدرب
    لكي تكون الضحية
    هي أنثى الشهيد

    سليمان الحزين-ابوغريب/18-12-2007
    شاعر فلسطينى-فلسطين-


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    فيليبس 1960

    مشاركات الزوار
    أرحل
    ألى الألم....

    ألى الألمِ.. أكتُبُ رسالَتي
    ألى الألم..
    ألى الزمنِ الذي تردى
    في سراديبِ الوَهَم..
    ألى المشاعرِ التي
    أدمَت جوارِحَ القلَم..
    ألى أناملِ وجَعي
    تقطرُ دِماءَ النَدَم..
    ألى قَلبٍ داسَهُ الزَمَنُ
    وبالزَمَنِ أنظَلَم..
    ألى دمعٍ تدلى
    ومن روعِ المُصابِ أنفَصَم..
    ألى أملٍ أمسى
    وأصبحَ مما سَ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018