تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1593421
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا قبيلةً من الرجال .
    حين يفيق المارد الساكن
    قلب كل فتاة من غفوته
    وتشرع في إعادة ترتيب
    حروفها الأبجدية
    فتحذف الكثيــر
    من حروف الهجاء
    لتبدأها بالحاء وتنهيها بالباء
    يتحرك بين ثناياها تاريخ
    عاطفتها المخبأ مع ذلك الرجل
    الذي رأته في الخيال
    وأركبته الخيول
    و أهدته وردة
    لا تعرف الذبول
    *
    وحين أفاق مارد قلب
    المعاناة من نعاسه
    وبحث عن تاريخ الوفاء
    المخبأ بين ثناياها لذلك الرج....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    كوني و رقة أكون قلماً .
     ورقة ...
     قلم ...
    حبنا حرف ...
    و المشاعر
    علبة ألوان لمحبرة .
    *
    كوني ورقة ... أحبك أكثر ...
    كوني ورقة ... أكتبك أكثر .
    *
    أكتبكِ ...
    في زمنٍ ...
    كاد الخيال فيه...
     أن يكون عقيماً .
    فلا العقل يحبل بفكرة .
    و ليس ...
     هناك مواليدُ حروف .
    عندها ...
     يموت قلم فتبكيه ورقة .
    *
    أكتبكِ ...
     خارج محيط اللغة ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    جرح وعيد

    الاسم :سليمان الحزين-شاعر فلسطينى -فلسطين 2007-12-18

    جرح وعيد

    يا عيد
    كيف حالنا
    في زيارتك
    لنا
    تكلم الآن
    ترابنا ليس
    وحده
    وليست الزنازين
    وحيده
    الرطوبة تعانق
    الحديد
    بلادي تجيء
    بثوب أرملة
    يا عيد
    هل من جديد
    وطن لا هو
    حزين ولا سعيد
    يا عدوى لو امهلتنى
    نهارا صامتا
    ليكتمل الدرب
    لكي تكون الضحية
    هي أنثى الشهيد

    سليمان الحزين-ابوغريب/18-12-2007
    شاعر فلسطينى-فلسطين-


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    المحالة

    مشاركات الزوار
    تراتيل الصباح - الجزء الاول
    شـــعر : تراتيل الصباح - الجزء الاول


    ياصغيرة العمر ... وكبيرة الحب ...
    أُكل هذا التألق كالأقحوان
    ياناعمة كالصباح المندى ...
    فأنت المطر ... وانت الحب....

    ليس لقلبي وجود سواك
    فاخرجي من معبدك ...
    أو اجعليني راهبا فيه ...
    فحياتي لا تعد بدون عينيك ...

    ليس صمتك إلا شعرا اندلسيا ...
    وسكوتك برجا بابليا ...



    ماسُرك ... ولماذا تاسريني ...
    من اي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020