تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720145
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أمس..اليوم..وإلى الأبد.
    إهـــــــداء

    عندما يسافر الخوف في الشرايين
    ويصبح أمن النفس أمنية بعيدة
    وتنطلق من الأعماق
    أصوات استغاثة لا يسمعها أحد..
    فإنها هي وحدها التي تسمعها..
    *
    قلعة الأمان
     التي أحتمي بها من المجهول
    *
    إليه .. أعز الناس ،
    أمس ، اليوم ،
    والى الأبد .
    ---*---
    غروب....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    الولادة و الوفاة .

    ·       كل يوم جديد هو ميلاد جديد ...
    ميلاد لشمس ...
    ميلاد لرقم تاريخ جديد ...
    ميلاد لفرح قادم ( رغم إني أشك بذلك ) !...
    ميلاد لحزن قادم ( وهذا الاحتمال الارجح  ) .
    الأمس موت لأشياء قديمة ...
    اليوم يوم جديد لولادة أشياء جديدة ...
    و الغد هو كذلك ولادة لأشياء قادمة ...
    و الأيام حبلى ... بالحب و الكرة ... الوفاء و الخيانة ...
    و بال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قصيدة الرقص على النار الكبرى

    الاسم :سليمان الحزين-فلسطين 2007-12-15

    الرقص على النار الكبرى

    كم كنا نحبك
    ليس من اجلنا
    بل من أجلك
    من صنع الصوت
    من الصمت
    من أرسل السم
    إلى اسمك
    يا دمعنا
    الموجوع
    من دلنا
    على فلسطين واسمها
    أنت سبيلنا
    والدليل
    لننجو من الدخيل
    من يخرجنا
    من خوف وخجل
    إلى
    أين يا قوس قزح
    تطردك الظلمة
    كأنك فقير
    لتحيتنا في قبرك
    ونحن قربك
    ياسر
    يا نسرا
    يعلو فوق الأسرار
    هل تركت
    كيمياء الفرح
    ولغز التراب
    بين الغرب الأغراب
    مازال الصقيع
    القومي ينمو وينمو
    وينمو
    نعلم أن الفجر
    كان ينام بين يديك
    هل يغدو الدكتور
    ديكور للدكتاتور؟
    رايتك على بوابة
    القدس
    تصنع من زيت
    النرجس
    لها فوانيس
    وجرس
    لم تأتى إلينا
    الفرس
    من أزقة الأندلس

    شعبك ينام
    فوق عشبك
    ومن شيعك هم
    من أبناء أنبياؤك
    من كسر شيفرة
    محاصريك
    وطارد قصفك
    بسيف سوف
    ينسف النسف
    ليس لليأس
    أن يستريح
    فوق سلمك
    يسلم اسمك
    سلما بين الغربة
    والغريب
    الناس
    يلوحون لك
    في ليل أوروبا
    وآسيا أسيرة
    في يأسها
    وأفريقيا تريد

    الفرق بين الليل
    وال ليلك
    والريح والرياح
    قل لنا كيف أحوال
    الأنبياء والمتنبي
    بنبوءاتهم
    نراك على الصراط المستقيم
    وخطوط الاستواء
    تمشى كالهواء
    كل من اغتيلوا
    نرى أرواحهم
    خفيفة الظل
    جنية البحر
    تنظر مجيئك
    وكل من قيدوا
    بالسلاسل
    لا تزال جفونهم تقاتل
    كل الورود
    على ضريحك
    عطشى لندى
    عينيك
    بنادقنا ثكلى
    وحوذياتنا
    ترملت
    ومنفانا بلا رسائل
    تكلم الآن
    من المسؤ ل والسائل
    من المقتول
    ومن القاتل
    رفاق التراب ماتوا
    ولا ليل لهم
    ولا أيائل
    من يرجع لنا
    ملابسك العسكرية
    من يرجع لنا
    خطواتك السرية
    رائحة الخيانة
    تفوح من أفواهنا
    لم أقص على اخوتى
    حلمي
    لان ملامحي
    تنهشها العناكب
    والعقارب
    فماذا يعمل المستورون
    بعوراتهم
    ياذا القرنيين
    من يعلمنا
    كيف تأتى شهوة
    الخراب
    في دويلة يأجوج
    ومأجوج
    الحديثة
    وتاريخ يذهب للمنون
    فسر لنا سر
    العاصفة والعاطفة
    عاصفة تيقظه
    من برد النسيان
    وعاطفة تسكنه
    في بلد
    لا والدة له فيها
    ولا ولد
    متى سيعود


    سليمان الحزين – ابوغريب -غزه



    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    مزهرية و مرآة

    مشاركات الزوار
    اجيـــبينى
    اجيبني
    ان كنتِ تسمعين نداءتى
    اجيببنى
    لقد سئمت الصمت"
    وصدى صوت نداءتي
    اجيبينى
    فانتِ من بنى قصر أحلامى
    وانتِ زهرتى الفيحاء
    وانتِ شمس أيامى
    اجيبينى
    خطيتْ اسمك فى روضة الوجدان
    وتغنيت باعذب الآلحان
    فيكفنى الذى قد فات
    يكفينى
    وتكفينى حياة كلها أهات
    وتكفينى
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018