تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 557305
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عودة للوجع المنسي .
     


    الزيتون يتساقط
    و تنبت من الأرض
    روح الشهيدة
    *
    عائشة تغسل شعرها
    على ضفاف فلسطين
    و التنين يغسل
    تاريخ امة
    *
    تستفيق
     في هذا المساء عشتار
    و بغداد فقدت
     من حزنها أمل الخصوبة
    *
    عائشة
    أيها الجمال البابلي العتيق
    القدس
    تتوشح فرحها سواد
    و التنين
    في هذا الرماد
    يحرق بغداد
    و أسطورة السندباد
    و أرم ذات العماد
    ....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    يا صاحبة الكف المنقوش

    الاسم :جيان البيلساني 2007-12-04

    الحزنُ سيغتالُ الحلما ..
    ويسيرُ بموكبِهِ الباكي
    بجنازتِهِ دمعٌ و أسى
    شــــيَّعَهُ الحزنُ ..
    فوا أسفا ..
    هذا الليلُ بليلي أقسى
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    يا صاحبةَ الكفِّ المنقوش
    النقشُ تبـــدد في عيني ..
    اقتربي ، مالي لا أبصر !؟
    لا أدرك آلافَ الخطرات
    لا أسمعُ غيرَ حروفِ الجر !
    النعشُ أراهُ يلاحقُني ...
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    هذا اللــيلُ بليــلي أقسى ..
    أحلامي باتت لا تشعر
    لا تدركُ أنفاسَ الليل ..
    لا تسمعُ أقدامَ العسكر
    الحزنُ سيصلبُ آمالي
    و يبيعُ حروفًا مغشوشة
    أحلامًا تجلبُ حسرات
    و ســتُدمي الكفَّ المنقوشة
    و سيأسرُ آلافَ المُنْيات
    بالغدرِ ســتبقى مخدوشة
    ولتعلمي يا ذات الكفِّ
    لا تتوارَيْ خلفَ الخوفِ :
    الحزنُ دجالٌ أعور !
    **
    لكنّهُ وحـــدَهُ علّمني ..
    أنّي بجراحي سأغـــنّي
    و أغنّي ( نشيد الجبّار )
    فالشابّي .. لا زالَ يغنّي
    وحــــدي ..
    علَّمــــني وجهَ الباس ...
    و رباطةَ جأشي المعهودة
    وسراب الآهاتِ تراءى
    والناسُ على الوجعِ تغــنّي
    لا صبحَ سيشرقُ في غدِها
    فالليلُ سماءٌ معروشة
    علَّمها الحزنُ مقامَ الآه
    و رقصةَ موتٍ ..
    تنهـــــــيدة !!
    **
    الحزنُ تنادى في المعشر :
    ( النقشُ موالٍ للأفراح
    الفرحُ يفرِّقُ بين الناسِ
    و يبيعُ حروفًا مغشوشة !!؟
    سيطيحُ بكرسيِّ الأحزان
    مِن أجلِ مزاعمَ معدودة
    لا شيءَ سيُبصرُ في غدِها
    فالحزنُ ســـماءٌ معروشة
    إعدامًا شنقًا .. للنقشِ
    وليُسرَع في جلبِ النعشِِ )
    الحزنُ .. دجّالٌ أعور !
    ما عادتْ كفُّكِ منقوشة ...
    **
    يا صاحبةَ الكفِّ تعالي
    اقتربي .. مالي لا أبصر !؟
    لا أسمعُ غيرَ حروفِ الجر
    مـَن يقدرُ يحيي آمالي ؟
    و يعيدُ الكفَّ المنقوشة
    ما كفَّتْ يومًا مِن أملٍ
    لنْ يسرقُهُ كلابُ الحزن
    لنْ يأكلُهُ زمانُ اللعن ..
    كفكفتِْ الدمعَ بأغنيةٍ
    ستجيءُ لحزنيَ بالأجلِ
    لكنَّ الحزَنَ يذيقُ الكاس ...
    الحزنُ استعمر وجهَ الناس
    و استنزَفَ بالوجعِ قصيدة
    الحـزنُ دجَّــــالٌ أعـــــور !!
    --*--
    جيّان


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : شعر رائع الاسم :محمد عبد المقصود 2008-11-16

    فعلا شعر كسلاسل الذهب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    30

    مشاركات الزوار
    دمعة مع غروب الشمس
    وقف العاشق المذب مع غروب الشمس التي أخذت تلملم ما تبقى من ضفائرها المحناة بأخر قطرات النهار الصريع وراح يبث البحر شكواه ونجواه
    وفجأة أخذت أمواج ذلك الكائن الجبار البحر الهائج تلطم خدود الزمان وترصعها بنشوة العذاب
    أخذت تتدافع كأفواج المقاتلين شاهرة سيوفها حتى حققت النصر .
    لقد أخذت تلك الأمواج تعكس أصداء ألام العاشق وتبوح بحنينهاله، واما هو فسرعان ما ارتدى غلالته الشعرية المخضبة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017