تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844413
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مســاء حالم .
    حلم يحاول التجلّد..
    أن يلتبس القسوة والصمود
    ورغم كبريائه
    إلا أن دمعه ينسكب بداخله
    يكتوي كيانه البرئ..
    وتطمس ملامح عمقه
    فبات عنها غريب!!..
    رغم ما تكتسي
    تلك الملامح من الفتون!!
    يلعق الصمت
    متظاهرا بعدم الاهتمام
    حتى ذاك الصمت
    المحمول عُنفة بجانباته
    أُنهك من الجري
    متوسلا للبوح
    أن يحل محله و يريحه ولو هنيئه!
    حلم صامت
     يلف المساء
    &....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    يا صاحبة الكف المنقوش

    الاسم :جيان البيلساني 2007-12-04

    الحزنُ سيغتالُ الحلما ..
    ويسيرُ بموكبِهِ الباكي
    بجنازتِهِ دمعٌ و أسى
    شــــيَّعَهُ الحزنُ ..
    فوا أسفا ..
    هذا الليلُ بليلي أقسى
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    يا صاحبةَ الكفِّ المنقوش
    النقشُ تبـــدد في عيني ..
    اقتربي ، مالي لا أبصر !؟
    لا أدرك آلافَ الخطرات
    لا أسمعُ غيرَ حروفِ الجر !
    النعشُ أراهُ يلاحقُني ...
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    هذا اللــيلُ بليــلي أقسى ..
    أحلامي باتت لا تشعر
    لا تدركُ أنفاسَ الليل ..
    لا تسمعُ أقدامَ العسكر
    الحزنُ سيصلبُ آمالي
    و يبيعُ حروفًا مغشوشة
    أحلامًا تجلبُ حسرات
    و ســتُدمي الكفَّ المنقوشة
    و سيأسرُ آلافَ المُنْيات
    بالغدرِ ســتبقى مخدوشة
    ولتعلمي يا ذات الكفِّ
    لا تتوارَيْ خلفَ الخوفِ :
    الحزنُ دجالٌ أعور !
    **
    لكنّهُ وحـــدَهُ علّمني ..
    أنّي بجراحي سأغـــنّي
    و أغنّي ( نشيد الجبّار )
    فالشابّي .. لا زالَ يغنّي
    وحــــدي ..
    علَّمــــني وجهَ الباس ...
    و رباطةَ جأشي المعهودة
    وسراب الآهاتِ تراءى
    والناسُ على الوجعِ تغــنّي
    لا صبحَ سيشرقُ في غدِها
    فالليلُ سماءٌ معروشة
    علَّمها الحزنُ مقامَ الآه
    و رقصةَ موتٍ ..
    تنهـــــــيدة !!
    **
    الحزنُ تنادى في المعشر :
    ( النقشُ موالٍ للأفراح
    الفرحُ يفرِّقُ بين الناسِ
    و يبيعُ حروفًا مغشوشة !!؟
    سيطيحُ بكرسيِّ الأحزان
    مِن أجلِ مزاعمَ معدودة
    لا شيءَ سيُبصرُ في غدِها
    فالحزنُ ســـماءٌ معروشة
    إعدامًا شنقًا .. للنقشِ
    وليُسرَع في جلبِ النعشِِ )
    الحزنُ .. دجّالٌ أعور !
    ما عادتْ كفُّكِ منقوشة ...
    **
    يا صاحبةَ الكفِّ تعالي
    اقتربي .. مالي لا أبصر !؟
    لا أسمعُ غيرَ حروفِ الجر
    مـَن يقدرُ يحيي آمالي ؟
    و يعيدُ الكفَّ المنقوشة
    ما كفَّتْ يومًا مِن أملٍ
    لنْ يسرقُهُ كلابُ الحزن
    لنْ يأكلُهُ زمانُ اللعن ..
    كفكفتِْ الدمعَ بأغنيةٍ
    ستجيءُ لحزنيَ بالأجلِ
    لكنَّ الحزَنَ يذيقُ الكاس ...
    الحزنُ استعمر وجهَ الناس
    و استنزَفَ بالوجعِ قصيدة
    الحـزنُ دجَّــــالٌ أعـــــور !!
    --*--
    جيّان


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : شعر رائع الاسم :محمد عبد المقصود 2008-11-16

    فعلا شعر كسلاسل الذهب


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    جمع الجمرات

    مشاركات الزوار
    نظرات محيرة .
    ماذا يدور في خاطرك ...
    حدثني وأخبرني به...
    فأنا لا أتحمل نظرات الشك التي أراها في عيناك...
    فعيناك تقول حديثا لا أفهم مغزاه ...
    فقد حيرتني عيناك بين نظرة شك ويقين ...
    وبين نظرة الهوى والعشق والجنون ...
    وبين نظرة الخوف ...
    وكلما نظرت إليك شعرت بدقات فؤادي تنبض سريعا ...
    والعرق يتفصد من جبهتي برغم أن أطراف أصابعي كتلة من الثلج ...
    وحينما أغمض عيناي أشعر بنظراتك الثاقبة ...<....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018