تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799998
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ليل .. مضى .
    ليلٌ مضى
    وكان أمس للحب يدّعي
    هز أوصال المشاعر
    شوقاً هائماً بأضلعي..
    للذكرى .. باسم
    يقهقه بصداه
    حلم مضجعي ..
    يهدي للهمس صمتا
    براحته ..تناثر وجع ..
    ليل .. ذاب نبضه كنجم
    هوى بأدمعي ..
    عانقت بين جفنيه
    غراما
    كلّت من حمله
    أذرعي..
    يسكن بعيني
    ولها..
    يدمي مدمعي ..
    ***
    ليل عاصفٌ
    ومبدد
    الآمال
    وأرى فيه .. مصرعي
    أمنية .. أفديها بعمري
    أ....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    المستوى الأعلى.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-11-19

    أبا فاضل ٍ يا ملتقى حبِّنا الأحلى

    و يا كلَّ طيبٍ منكَ في روحِنا يُـتلى

    زرعناكَ في الأعماق ِ أحلى تلاوةٍ

    فكنتَ لنا شوطاً إلى العَالَم ِ الأعلى

    و كنتَ لنا بوحاً تُـضيءُ نقاطُـهُ

    و صدقـُكَ يُحيي الروحَ والقلبَ والعـقـلا

    و كنتَ لنا التأريخَ في دورانِهِ

    و شرحُكَ يثري الماءَ والزرع َ و النخلا

    و ما زلتَ في الإحسان ِ نخوةَ فارسٍ

    و كلُّكَ نبلٌ زادَ مِنْ فضلِهِ فضلا

    و كلُّـكَ في الخيـراتِ أطلقَ مدَّهُ

    و أزهـرتَ فينا العزفَ و القولَ والفعلا

    و كمْ عشتَ مضمونَ الجَمال ِ و لم تكنْ

    كشكل ٍ تهجَّى الناسَ في وصفِهمْ شكلا

    بلغتَ مِنَ التفكير ِ أجملَ نـقطةٍ

    و ما ضـيَّـعَ التفكيرُ في كفِّـكَ الحلا

    أراكَ شهاباً يستطيلُ بـهِ الهُدى

    و قد أغرقَ الظلماءَ مِنْ نورِهِ نـُبلا

    بشوشٌ ضحوكٌ قد أضافَ جمالـُهُ

    إلى الـنَّحل ِ والأزهارِ مِنْ حضنِـهِ حقلا

    أبا فاضل ٍ يا كلَّ ألفِ تحيَّةٍ

    أقامتـْكَ سكنىً كنْ لها الوِلـدَ و الأهـلا

    و كنْ في اشتعال ِ الذكرِ وجهَ تلاوةٍ

    و خذ ْ عالَمَ الأنوارِ وازرعْ لهُ سيــلا

    و ما أنتَ إلا سيلُ كلِّ إغاثةٍ

    تـُداوي جراحَ الأرض ِوالمحتوى الأحلى

    بذلتُ إليكَ الحبَّ نبضَ هديَّةٍ

    و قلبي إلى لقياكَ كمْ أدمَنَ البـذلا

    أطيبُ إذا لاقيتُ روحَـكَ إنـَّهـا

    ستبقى لروحي الدَّربَ والمستوى الأعلى

    سلاماً على الإسم الجميل ِ أُحبّـُهُ

    بجانبِ إسمي الغيثَ و العطرَ و الظـلا

    يَحِقُّ لصفوى أن تـُباهي بكَ المدى

    فحازتْ بكَ الأضواءَ في مجدِها فصلا

    و فيكَ مِنَ الإيمان ِ دمعة ُ ساجدٍ

    و فيكَ أعالي الـنـُّورِ قد أبرمتْ وصلا

    و فيكَ صفاءُ الروح ِ.... بينَ زهورِهِ

    رأيناكَ فوقَ الماء ِ بوحَ السَّما يُـتـلى

    رأيناكَ علماً للجذورِ و كيفَ لا

    و كلُّ جذورٍ منكَ ما لازمتْ جهلا

    تواضعْتَ و الأخلاقُ منكَ جبالـُهـا

    و كنتَ لها طوداً و كانـتْ لكَ السَّهلا

    علوتَ فكنتَ الدرَّ في عليائِهِ

    فأثمرتِ العلياءُ مِنْ درِّكَ الأغلى


    عبدالله علي الأقزم


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    مجلس الشيخ راشد

    مشاركات الزوار
    قل لهم..
    يخذلون إحساسك الجميل
    ..

    ويكسرون أحلامك بقسوة..
    ويرحلون عنك كالأيام ..كالعمر..
    وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم ..
    ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد ..
    فكيف تستقبل عودتهم ، وماذا تقول لهم ؟؟
    قل لهم :
    إنك نسيتهم ..وادر لهم ظهر قلبك
    وامض في الطريق المعاكس لهم
    فربما كان هناك ..في الجهة الاخرى ..
    أناس يستحقونك أكثر منهم ..

    قل لهم :
    ان الايـــام لا تتكـ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018