تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611419
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من الواحد الى المليون
    احبك
    باي شكل ولون
    انا لا همني العالم
    اذا قالوا ترى مجنون
    احبك
    حب كله جنون
    سجنت بعينك احلامي
    جعلتك
    مصدر الهامي
    عشقتك
    والعشق بلوى
    مثل عشق الهدب لعيون
    احبك حب
    كله جنون
    يا أجمل
    ما حكى صوتي
    تعال
    وبدد سكوتي
    اذا شفتك اهلي بك
    وبغيابك
    اعاف الكون
    احبك حب
    كله جنون
    يا ليت ترد لي وتعود
    أبنثر لك زهور و ورود
    بضوي عمري بشوف....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    المستوى الأعلى.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-11-19

    أبا فاضل ٍ يا ملتقى حبِّنا الأحلى

    و يا كلَّ طيبٍ منكَ في روحِنا يُـتلى

    زرعناكَ في الأعماق ِ أحلى تلاوةٍ

    فكنتَ لنا شوطاً إلى العَالَم ِ الأعلى

    و كنتَ لنا بوحاً تُـضيءُ نقاطُـهُ

    و صدقـُكَ يُحيي الروحَ والقلبَ والعـقـلا

    و كنتَ لنا التأريخَ في دورانِهِ

    و شرحُكَ يثري الماءَ والزرع َ و النخلا

    و ما زلتَ في الإحسان ِ نخوةَ فارسٍ

    و كلُّكَ نبلٌ زادَ مِنْ فضلِهِ فضلا

    و كلُّـكَ في الخيـراتِ أطلقَ مدَّهُ

    و أزهـرتَ فينا العزفَ و القولَ والفعلا

    و كمْ عشتَ مضمونَ الجَمال ِ و لم تكنْ

    كشكل ٍ تهجَّى الناسَ في وصفِهمْ شكلا

    بلغتَ مِنَ التفكير ِ أجملَ نـقطةٍ

    و ما ضـيَّـعَ التفكيرُ في كفِّـكَ الحلا

    أراكَ شهاباً يستطيلُ بـهِ الهُدى

    و قد أغرقَ الظلماءَ مِنْ نورِهِ نـُبلا

    بشوشٌ ضحوكٌ قد أضافَ جمالـُهُ

    إلى الـنَّحل ِ والأزهارِ مِنْ حضنِـهِ حقلا

    أبا فاضل ٍ يا كلَّ ألفِ تحيَّةٍ

    أقامتـْكَ سكنىً كنْ لها الوِلـدَ و الأهـلا

    و كنْ في اشتعال ِ الذكرِ وجهَ تلاوةٍ

    و خذ ْ عالَمَ الأنوارِ وازرعْ لهُ سيــلا

    و ما أنتَ إلا سيلُ كلِّ إغاثةٍ

    تـُداوي جراحَ الأرض ِوالمحتوى الأحلى

    بذلتُ إليكَ الحبَّ نبضَ هديَّةٍ

    و قلبي إلى لقياكَ كمْ أدمَنَ البـذلا

    أطيبُ إذا لاقيتُ روحَـكَ إنـَّهـا

    ستبقى لروحي الدَّربَ والمستوى الأعلى

    سلاماً على الإسم الجميل ِ أُحبّـُهُ

    بجانبِ إسمي الغيثَ و العطرَ و الظـلا

    يَحِقُّ لصفوى أن تـُباهي بكَ المدى

    فحازتْ بكَ الأضواءَ في مجدِها فصلا

    و فيكَ مِنَ الإيمان ِ دمعة ُ ساجدٍ

    و فيكَ أعالي الـنـُّورِ قد أبرمتْ وصلا

    و فيكَ صفاءُ الروح ِ.... بينَ زهورِهِ

    رأيناكَ فوقَ الماء ِ بوحَ السَّما يُـتـلى

    رأيناكَ علماً للجذورِ و كيفَ لا

    و كلُّ جذورٍ منكَ ما لازمتْ جهلا

    تواضعْتَ و الأخلاقُ منكَ جبالـُهـا

    و كنتَ لها طوداً و كانـتْ لكَ السَّهلا

    علوتَ فكنتَ الدرَّ في عليائِهِ

    فأثمرتِ العلياءُ مِنْ درِّكَ الأغلى


    عبدالله علي الأقزم


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    الاسكندرية 1999

    مشاركات الزوار
    هل ستنساني؟!!
    اسمح لي ان اردد بكل وجل ,,, هل ستنساني؟
    هل ايامي كانت رحلة عابرة ...
    هل سيمحي الزمان انفاسي...
    هل سأشبه كومة ضباب لاتحمل ملامح!!
    هل وهل وهل............
    اسئلة تراودني كلما اقترب موعد رحيلي ,,, من سيلقي بال في ألم لايعرفه غير من تجرع بمرارة كأس الحب !
    بالقرب من مخدعي يوجد هدية تحمل ذكراك..
    وهناك خلف الرف توجد قصاصات بطاقاتك..
    وبكل جدران الحجرة ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018