تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1320897
المتواجدين حاليا : 51


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كل شيء يستفزني .
    كل شيء يستفزني
    ضحكة الطفولة
    دروب الماضي
    دموع اليأس
    قصائد الخوف
    شموع الليل
    *
    كل شيء يستفزني ... يقهرني ...
    يحرق عيني و فؤادي
    *
    امل مفقود
    ملامح الاشقياء
    نظرات الحيارى
    حزن ابي...و غربة امي
    *
    كل شيء ...كل شيء يعذبني ...يؤلمني
    *
    اشيائي مبعثرة في كل الاركان
    افكاري..كلماتي...
    حروف حياتي ...كلها حزينة
    *
    اوراقي و فصولي لا فائدة منها
    بطاقات....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    المستوى الأعلى.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-11-19

    أبا فاضل ٍ يا ملتقى حبِّنا الأحلى

    و يا كلَّ طيبٍ منكَ في روحِنا يُـتلى

    زرعناكَ في الأعماق ِ أحلى تلاوةٍ

    فكنتَ لنا شوطاً إلى العَالَم ِ الأعلى

    و كنتَ لنا بوحاً تُـضيءُ نقاطُـهُ

    و صدقـُكَ يُحيي الروحَ والقلبَ والعـقـلا

    و كنتَ لنا التأريخَ في دورانِهِ

    و شرحُكَ يثري الماءَ والزرع َ و النخلا

    و ما زلتَ في الإحسان ِ نخوةَ فارسٍ

    و كلُّكَ نبلٌ زادَ مِنْ فضلِهِ فضلا

    و كلُّـكَ في الخيـراتِ أطلقَ مدَّهُ

    و أزهـرتَ فينا العزفَ و القولَ والفعلا

    و كمْ عشتَ مضمونَ الجَمال ِ و لم تكنْ

    كشكل ٍ تهجَّى الناسَ في وصفِهمْ شكلا

    بلغتَ مِنَ التفكير ِ أجملَ نـقطةٍ

    و ما ضـيَّـعَ التفكيرُ في كفِّـكَ الحلا

    أراكَ شهاباً يستطيلُ بـهِ الهُدى

    و قد أغرقَ الظلماءَ مِنْ نورِهِ نـُبلا

    بشوشٌ ضحوكٌ قد أضافَ جمالـُهُ

    إلى الـنَّحل ِ والأزهارِ مِنْ حضنِـهِ حقلا

    أبا فاضل ٍ يا كلَّ ألفِ تحيَّةٍ

    أقامتـْكَ سكنىً كنْ لها الوِلـدَ و الأهـلا

    و كنْ في اشتعال ِ الذكرِ وجهَ تلاوةٍ

    و خذ ْ عالَمَ الأنوارِ وازرعْ لهُ سيــلا

    و ما أنتَ إلا سيلُ كلِّ إغاثةٍ

    تـُداوي جراحَ الأرض ِوالمحتوى الأحلى

    بذلتُ إليكَ الحبَّ نبضَ هديَّةٍ

    و قلبي إلى لقياكَ كمْ أدمَنَ البـذلا

    أطيبُ إذا لاقيتُ روحَـكَ إنـَّهـا

    ستبقى لروحي الدَّربَ والمستوى الأعلى

    سلاماً على الإسم الجميل ِ أُحبّـُهُ

    بجانبِ إسمي الغيثَ و العطرَ و الظـلا

    يَحِقُّ لصفوى أن تـُباهي بكَ المدى

    فحازتْ بكَ الأضواءَ في مجدِها فصلا

    و فيكَ مِنَ الإيمان ِ دمعة ُ ساجدٍ

    و فيكَ أعالي الـنـُّورِ قد أبرمتْ وصلا

    و فيكَ صفاءُ الروح ِ.... بينَ زهورِهِ

    رأيناكَ فوقَ الماء ِ بوحَ السَّما يُـتـلى

    رأيناكَ علماً للجذورِ و كيفَ لا

    و كلُّ جذورٍ منكَ ما لازمتْ جهلا

    تواضعْتَ و الأخلاقُ منكَ جبالـُهـا

    و كنتَ لها طوداً و كانـتْ لكَ السَّهلا

    علوتَ فكنتَ الدرَّ في عليائِهِ

    فأثمرتِ العلياءُ مِنْ درِّكَ الأغلى


    عبدالله علي الأقزم


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    32

    مشاركات الزوار
    الذكريات
    ترجع بنا ذاكرتنا الى الوراء ونجد فيها اناس حفروا اسمائهم فيها ومهما دارت بنا فلابد من الرجوع الى ذكريات طبعت او حفرت فيها ومهما كانت الدنيا تشغلنا فهناك وقت فراغ نسترجع فيه هذه المواقف هناك شعور بداخلي وريد ان اعبر عنه ولكن الكلمات والاحرف تخونني
    شعور غريب شعور اشتياق وحب والحنان حين اتذكر من احب ولكن لاجده كي اراه واحسه وبدى من حولي يذهبون الواحد تلو لآخر ولا بيدي حيله ولكن مهما افترقن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019