تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034829
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قناديل لا تضيء .
    ( 1 )
    أغفوا ساعتين
    كي أراقب المساء
    أعشق القمر
    لأنني بشر
    أجمع الأزهار
    والنجوم .. والحطب ..!
    ( 2 )
    أعزف ألحان السهر
    وأشعل قناديل السحر
    أتوه في ذكرى المشاعر
    ويذوب القلم من لهيب الخواطر
    وتنبت الأزهار في صحراء الهواجر
    ( 3 )
    في عيني ممكله الضمائر
    وهمسي للحروف أوامر
    وقلمي يبحر في صفحات الدفاتر
    الأحساس به حاسر
    وروحه للموت تنازع وتكابر
    ( 4 )
    كيف ....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    المستوى الأعلى.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-11-19

    أبا فاضل ٍ يا ملتقى حبِّنا الأحلى

    و يا كلَّ طيبٍ منكَ في روحِنا يُـتلى

    زرعناكَ في الأعماق ِ أحلى تلاوةٍ

    فكنتَ لنا شوطاً إلى العَالَم ِ الأعلى

    و كنتَ لنا بوحاً تُـضيءُ نقاطُـهُ

    و صدقـُكَ يُحيي الروحَ والقلبَ والعـقـلا

    و كنتَ لنا التأريخَ في دورانِهِ

    و شرحُكَ يثري الماءَ والزرع َ و النخلا

    و ما زلتَ في الإحسان ِ نخوةَ فارسٍ

    و كلُّكَ نبلٌ زادَ مِنْ فضلِهِ فضلا

    و كلُّـكَ في الخيـراتِ أطلقَ مدَّهُ

    و أزهـرتَ فينا العزفَ و القولَ والفعلا

    و كمْ عشتَ مضمونَ الجَمال ِ و لم تكنْ

    كشكل ٍ تهجَّى الناسَ في وصفِهمْ شكلا

    بلغتَ مِنَ التفكير ِ أجملَ نـقطةٍ

    و ما ضـيَّـعَ التفكيرُ في كفِّـكَ الحلا

    أراكَ شهاباً يستطيلُ بـهِ الهُدى

    و قد أغرقَ الظلماءَ مِنْ نورِهِ نـُبلا

    بشوشٌ ضحوكٌ قد أضافَ جمالـُهُ

    إلى الـنَّحل ِ والأزهارِ مِنْ حضنِـهِ حقلا

    أبا فاضل ٍ يا كلَّ ألفِ تحيَّةٍ

    أقامتـْكَ سكنىً كنْ لها الوِلـدَ و الأهـلا

    و كنْ في اشتعال ِ الذكرِ وجهَ تلاوةٍ

    و خذ ْ عالَمَ الأنوارِ وازرعْ لهُ سيــلا

    و ما أنتَ إلا سيلُ كلِّ إغاثةٍ

    تـُداوي جراحَ الأرض ِوالمحتوى الأحلى

    بذلتُ إليكَ الحبَّ نبضَ هديَّةٍ

    و قلبي إلى لقياكَ كمْ أدمَنَ البـذلا

    أطيبُ إذا لاقيتُ روحَـكَ إنـَّهـا

    ستبقى لروحي الدَّربَ والمستوى الأعلى

    سلاماً على الإسم الجميل ِ أُحبّـُهُ

    بجانبِ إسمي الغيثَ و العطرَ و الظـلا

    يَحِقُّ لصفوى أن تـُباهي بكَ المدى

    فحازتْ بكَ الأضواءَ في مجدِها فصلا

    و فيكَ مِنَ الإيمان ِ دمعة ُ ساجدٍ

    و فيكَ أعالي الـنـُّورِ قد أبرمتْ وصلا

    و فيكَ صفاءُ الروح ِ.... بينَ زهورِهِ

    رأيناكَ فوقَ الماء ِ بوحَ السَّما يُـتـلى

    رأيناكَ علماً للجذورِ و كيفَ لا

    و كلُّ جذورٍ منكَ ما لازمتْ جهلا

    تواضعْتَ و الأخلاقُ منكَ جبالـُهـا

    و كنتَ لها طوداً و كانـتْ لكَ السَّهلا

    علوتَ فكنتَ الدرَّ في عليائِهِ

    فأثمرتِ العلياءُ مِنْ درِّكَ الأغلى


    عبدالله علي الأقزم


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    فريجدير 1960

    مشاركات الزوار
    وجهان لامرأة واحدة .
    إني أحب من كل قلبي
    وبكل جزء فيّ
    وكل قطرة من دمي
    إني أحيا من اجل الحب
    إني اعشق بجنون
    حتى لو لم ألقى من اعشق
    لم اقرب خمر الشفتين ولم اغرق
    في بحار تجرفني بعيدا
    ترميني في غيابة الجب
    إني اعشق .. إني اعشق
    لم اجرح من قبل ولكني
    اعلم كيف شعور الجرح
    ألم الجرح
    إني لا اقدر أن افرح
    أن اسرح
    في دنيا تملاني حيرة
    تأمرني أن امرح
    كيف بالله عليك؟!!
    وأختي في ذلك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019