تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1037956
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أطفال ... وخيال ... ورمال .
    بعثروا يااطفال الرمال فى الشاطئ ...
    اغرقوا اجسادكم فى البحر ....
    بعثرى يامعانى الرجاء فى قلبى ...
    ما نقص البحر من الماء ...
    وما ذهب من قلبى الرجاء ...
    وما انتهت الرمال ... وما تبددت السحب ...
    وما ضاعت الامانى ... وبقلى الخيال ...
    وبقت اشجانى ...
    تحتضنها اقلامى وايامى ...
    وبقى الحب ... وبقى الامل ...
    وما انتهت الرمال ... وما ذهب الخيال ...
    وما انتحر الجمال ....
    و....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الاحتباسُ الحراري حينما يتحدَّثُ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-11-06

    عـيـدٌ يـجيءُ مـنَ الـجراح ِ

    زوابـعـاً مـتـتـالـيـة ْ

    و رواية ً بيدِ القراءةِ عارية ْ

    و حرارةً عربـيـَّة ً

    نـحـوَ الـزِّيـادةِ آتـيـة ْ

    عيدٌ يُحمحمُ في الوغى

    و طـريـقـُـهُ تـلـكَ الـسـيـوفُ الـداميـة

    فـي رأسـهِ فـاضـتْ فـلـسـطـيـنٌ دمـاً

    و على ذراعِهِ روحُ لبنان ٍ

    تـذوبُ تـألَّـمـاً

    حيثُ المبادئُ خـاويـة ْ

    عيدٌ تسلسلَ بالجحيمْ

    فـي كـفـِّـهِ رأسُ الـعـراقْ

    بـجـوارهِ شـوط ُ الـخـيـول ِ

    يـدكُّ أضـلاع َ الـحـسـيـْـنْ

    و عـلـى رسـائـلـهِ سـجـونُ أميَّـةٍ

    و سـيـوفُ حـجَّـاج ٍ

    و هـاتـيـكَ الليالي الضَّارية

    و البـوصـلاتُ إلـى طـريق ِ الـهـاويـة ْ

    صورٌ لأعداء ِ الملائكِ بـاقـية

    و العالَـمُ العربيُّ

    يسبحُ في المآسي الجاريةْ

    كم ضربةٍ قد غـسَّلـتـَهُ

    لا أراهـا

    بعد هذا الغـسـل ِ

    قد تـُبـقـي لـهُ مِنْ بـاقـية ْ

    يـا أيُّـهـا الـعـيـدُ الـمـمـزَّقُ بـالـقـذائـفِ و الـقـنـابـلْ

    ذبـحـوا بـذبـحِـكَ سـيـِّدي كـلَّ الـسـنـابـلْ

    أحيـوا جـراحـَكَ بـيـنـنـا

    كـقـوافـل ٍ أحـيـتْ قـوافـلْ

    فـرمـوكَ جـمـجـمـة ً

    لأقـدام ِ الـتتـار ِ

    و في الأزقـةِ و المحافـلْ

    يا عـيـدُ لا تـُقـبِـلْ

    علينا بالهموم ِ

    و لا تكنْ للحضن ِ

    و الـقـُبـلاتِ و الأفراح ِ قـاتـلْ

    مـا أنتَ عـيـدٌ هـاهـنـا؟؟؟

    هلْ صرتَ في وجهِ الطفولةِ

    والبلابـل ِ مدخلاً

    لمجيءِ آلافِ الزلازلْ؟؟؟

    أتـحـلُّ فـيـنـا بـالـتـفرُّق ِ

    و الـتـشـتـُّتِ و الـقـلاقـلْ؟

    حتى هداياكَ التي فـُتـِحـَتْ مـشـاكـلْ

    بحرُ الجراح ِ أذابـنـا

    و حبالـُـنـا قـُطِـعَـتْ

    و ما وجدتْ على يدِهـا سـواحـلْ

    هـذي منازلُ حـبِّهـا

    نـُسِفـَتْ

    و ماتـتْ مِنْ هوى ليلى منازلْ

    يـا عـيـدُ منكَ اليومَ تهربُ

    مِنْ عذوبتِـهـا البـلابـلْ

    ارحـلْ فـأفـراحُ العروبـةِ هُدِّمتْ

    و تكاثـرتْ فـيـهـا المعاولْ

    ما بين تهديم ٍ و تخريبٍ

    سـتـُشـرقُ مِن حدائـقِهـا أسـاطيـرٌ

    لـسـيِّدةٍ تـُسـمَّى

    عـنـد خطِّ الشمس ِ و التأريخ ِ

    بـابـلْ

    يـا عـيـدُ كلُّ جـراحِـنـا

    نـهـضـتْ سـنـابـلْ

    ارحـلْ فـشـعبُ الضـادِ

    نـحوَ كـتـابـةِ التأريـخ ِ راحـلْ

    هـيـهـاتَ تـفـنـى أمَّة ٌ عـربيـِّة ٌ

    و هي التي كم أنجبتْ أصـداؤهـا

    بـطـلاً مناضلْ

    عبدالله بن علي الأقزم20/10/1428 هـ

    1/11/2007م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    إعداد قهوة

    مشاركات الزوار
    صورة البعوضة
    هجمت عليّ بكل قوة وقالت: لن تستطيعي قتلي ولا ردعي أيتها البدينة البطيئة الحركة بهذا الجسم الضخم،وبهاتين اليدين الكبيرتين،وهذا الرأس العملاق ثم انقضت عليّ وغرست فاهها في جسدي ثم طارت بعيدا واقتربت قليلا.شعرت وكأنها سكرت من دمي فأقسمت أن لن تسكر من دمي إلا سكرة الموت وهممت بأن اقضي عليها فخارت قواي وسقطت على الأرض مغشياً عليّ بعد أن ارتطم رأسي بصندوق الخشب الكبير، فتحت عينيّ ببطء شديد ، ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019