تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 639492
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أقنعني اني لن أفتقدك.
    مساؤكم سكر
    اعذروني
    فما زلت بحاجة
    إلى الوصول إلى قناعة أني افتقدته
    !!
    سيدي أقنعني
    أني
    !!!
    ستشرق علي شمس
    دون أن أستيقظ على صوتك
    وسيحلُّ عليَّ ليلٌ
    دون أن أسمع همسك
    وسيزورنيَ العيدُ
    دون أن أشعر بحرماني منك
    وسأمشي مع العَالَم
    دونَ أن أفتقدك
    أقنعني
    !!!
    أني سأغمض عينايَّ
    ولن تحتضنك أجفاني
    ولن تحميك من رماحهم أهدابي
    وأني سأنام
    ولن تح....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    محطات الرحيل .
    محطات الرحيل
    ترحب بك
    إقطع تذكرة مغادرة لقلبي
    اجلس بمقعدك
    على قطار اليأس
    سيحملك عني بعيداً
    إلى هناك
    إلى مدن الذكريات
    حيث لا مطر لحب
    ولا شجر لأمل
    ستعيش
    موشوماً بالألم
    تحمل جنسية ضائع
    و تتسكع
    على أرصفة الأحزان
    الغربة هناك
    ستجعلك غريباً هنا ©<--- قلبي

    الفيصل ،
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الاحتباسُ الحراري حينما يتحدَّثُ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-11-06

    عـيـدٌ يـجيءُ مـنَ الـجراح ِ

    زوابـعـاً مـتـتـالـيـة ْ

    و رواية ً بيدِ القراءةِ عارية ْ

    و حرارةً عربـيـَّة ً

    نـحـوَ الـزِّيـادةِ آتـيـة ْ

    عيدٌ يُحمحمُ في الوغى

    و طـريـقـُـهُ تـلـكَ الـسـيـوفُ الـداميـة

    فـي رأسـهِ فـاضـتْ فـلـسـطـيـنٌ دمـاً

    و على ذراعِهِ روحُ لبنان ٍ

    تـذوبُ تـألَّـمـاً

    حيثُ المبادئُ خـاويـة ْ

    عيدٌ تسلسلَ بالجحيمْ

    فـي كـفـِّـهِ رأسُ الـعـراقْ

    بـجـوارهِ شـوط ُ الـخـيـول ِ

    يـدكُّ أضـلاع َ الـحـسـيـْـنْ

    و عـلـى رسـائـلـهِ سـجـونُ أميَّـةٍ

    و سـيـوفُ حـجَّـاج ٍ

    و هـاتـيـكَ الليالي الضَّارية

    و البـوصـلاتُ إلـى طـريق ِ الـهـاويـة ْ

    صورٌ لأعداء ِ الملائكِ بـاقـية

    و العالَـمُ العربيُّ

    يسبحُ في المآسي الجاريةْ

    كم ضربةٍ قد غـسَّلـتـَهُ

    لا أراهـا

    بعد هذا الغـسـل ِ

    قد تـُبـقـي لـهُ مِنْ بـاقـية ْ

    يـا أيُّـهـا الـعـيـدُ الـمـمـزَّقُ بـالـقـذائـفِ و الـقـنـابـلْ

    ذبـحـوا بـذبـحِـكَ سـيـِّدي كـلَّ الـسـنـابـلْ

    أحيـوا جـراحـَكَ بـيـنـنـا

    كـقـوافـل ٍ أحـيـتْ قـوافـلْ

    فـرمـوكَ جـمـجـمـة ً

    لأقـدام ِ الـتتـار ِ

    و في الأزقـةِ و المحافـلْ

    يا عـيـدُ لا تـُقـبِـلْ

    علينا بالهموم ِ

    و لا تكنْ للحضن ِ

    و الـقـُبـلاتِ و الأفراح ِ قـاتـلْ

    مـا أنتَ عـيـدٌ هـاهـنـا؟؟؟

    هلْ صرتَ في وجهِ الطفولةِ

    والبلابـل ِ مدخلاً

    لمجيءِ آلافِ الزلازلْ؟؟؟

    أتـحـلُّ فـيـنـا بـالـتـفرُّق ِ

    و الـتـشـتـُّتِ و الـقـلاقـلْ؟

    حتى هداياكَ التي فـُتـِحـَتْ مـشـاكـلْ

    بحرُ الجراح ِ أذابـنـا

    و حبالـُـنـا قـُطِـعَـتْ

    و ما وجدتْ على يدِهـا سـواحـلْ

    هـذي منازلُ حـبِّهـا

    نـُسِفـَتْ

    و ماتـتْ مِنْ هوى ليلى منازلْ

    يـا عـيـدُ منكَ اليومَ تهربُ

    مِنْ عذوبتِـهـا البـلابـلْ

    ارحـلْ فـأفـراحُ العروبـةِ هُدِّمتْ

    و تكاثـرتْ فـيـهـا المعاولْ

    ما بين تهديم ٍ و تخريبٍ

    سـتـُشـرقُ مِن حدائـقِهـا أسـاطيـرٌ

    لـسـيِّدةٍ تـُسـمَّى

    عـنـد خطِّ الشمس ِ و التأريخ ِ

    بـابـلْ

    يـا عـيـدُ كلُّ جـراحِـنـا

    نـهـضـتْ سـنـابـلْ

    ارحـلْ فـشـعبُ الضـادِ

    نـحوَ كـتـابـةِ التأريـخ ِ راحـلْ

    هـيـهـاتَ تـفـنـى أمَّة ٌ عـربيـِّة ٌ

    و هي التي كم أنجبتْ أصـداؤهـا

    بـطـلاً مناضلْ

    عبدالله بن علي الأقزم20/10/1428 هـ

    1/11/2007م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    عين أم سبعة

    مشاركات الزوار
    ليالي الغـربة.
    الليله أجلس يا قلبي خلف الأبواب
    أتأمل وجهي كالأغراب... يتلون وجهي لا أدري !
    هل المح وجهي أم هذا وجه كذاب..
    مدفأتي تنكر ماضينا والدفأ سراب
    تيار النور يحاورني يهرب من عيني أحيانا
    ويعود يدغدغ أعصابي والخوف عذاب...
    الليله مازلت وحيدا ....
    أتسكع في صمتي حينا تحتملني الذكري للنسيان....
    أنتشل الحاضر في ملل ...أتذكروجه الأرض ولون الناس ..
    وهموم الوحدة والسجان....
    سأ مو ت وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018