تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295767
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فاكسات مستعجلة !!!
    لا أدري ما الذي دفعني
    إلى اللجوء هذه الخاصية البريدية
    عبر الأدبي
    ربما ليقيني أن مجلسنا الحبيب
    أسرعهم في إيصال
    الرسالة
    !!
    فاكس (1) :
    إلى أبي
    علمتني الحب العظيم
    فكنت أول الرجال
    وآخر الرجال
    ولا زالت والدي
    كل الرجال أنت
    فهل عرفت الخبر
    !!
    *
    فاكس (2) :
    إلى أمي
    أرضعتني الحنان
    وعلمتني الوفاء
    وفطمت قلبي عن
    الحقد والكذب والخداع
    ثم خذلتك أم....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الاحتباسُ الحراري حينما يتحدَّثُ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-11-06

    عـيـدٌ يـجيءُ مـنَ الـجراح ِ

    زوابـعـاً مـتـتـالـيـة ْ

    و رواية ً بيدِ القراءةِ عارية ْ

    و حرارةً عربـيـَّة ً

    نـحـوَ الـزِّيـادةِ آتـيـة ْ

    عيدٌ يُحمحمُ في الوغى

    و طـريـقـُـهُ تـلـكَ الـسـيـوفُ الـداميـة

    فـي رأسـهِ فـاضـتْ فـلـسـطـيـنٌ دمـاً

    و على ذراعِهِ روحُ لبنان ٍ

    تـذوبُ تـألَّـمـاً

    حيثُ المبادئُ خـاويـة ْ

    عيدٌ تسلسلَ بالجحيمْ

    فـي كـفـِّـهِ رأسُ الـعـراقْ

    بـجـوارهِ شـوط ُ الـخـيـول ِ

    يـدكُّ أضـلاع َ الـحـسـيـْـنْ

    و عـلـى رسـائـلـهِ سـجـونُ أميَّـةٍ

    و سـيـوفُ حـجَّـاج ٍ

    و هـاتـيـكَ الليالي الضَّارية

    و البـوصـلاتُ إلـى طـريق ِ الـهـاويـة ْ

    صورٌ لأعداء ِ الملائكِ بـاقـية

    و العالَـمُ العربيُّ

    يسبحُ في المآسي الجاريةْ

    كم ضربةٍ قد غـسَّلـتـَهُ

    لا أراهـا

    بعد هذا الغـسـل ِ

    قد تـُبـقـي لـهُ مِنْ بـاقـية ْ

    يـا أيُّـهـا الـعـيـدُ الـمـمـزَّقُ بـالـقـذائـفِ و الـقـنـابـلْ

    ذبـحـوا بـذبـحِـكَ سـيـِّدي كـلَّ الـسـنـابـلْ

    أحيـوا جـراحـَكَ بـيـنـنـا

    كـقـوافـل ٍ أحـيـتْ قـوافـلْ

    فـرمـوكَ جـمـجـمـة ً

    لأقـدام ِ الـتتـار ِ

    و في الأزقـةِ و المحافـلْ

    يا عـيـدُ لا تـُقـبِـلْ

    علينا بالهموم ِ

    و لا تكنْ للحضن ِ

    و الـقـُبـلاتِ و الأفراح ِ قـاتـلْ

    مـا أنتَ عـيـدٌ هـاهـنـا؟؟؟

    هلْ صرتَ في وجهِ الطفولةِ

    والبلابـل ِ مدخلاً

    لمجيءِ آلافِ الزلازلْ؟؟؟

    أتـحـلُّ فـيـنـا بـالـتـفرُّق ِ

    و الـتـشـتـُّتِ و الـقـلاقـلْ؟

    حتى هداياكَ التي فـُتـِحـَتْ مـشـاكـلْ

    بحرُ الجراح ِ أذابـنـا

    و حبالـُـنـا قـُطِـعَـتْ

    و ما وجدتْ على يدِهـا سـواحـلْ

    هـذي منازلُ حـبِّهـا

    نـُسِفـَتْ

    و ماتـتْ مِنْ هوى ليلى منازلْ

    يـا عـيـدُ منكَ اليومَ تهربُ

    مِنْ عذوبتِـهـا البـلابـلْ

    ارحـلْ فـأفـراحُ العروبـةِ هُدِّمتْ

    و تكاثـرتْ فـيـهـا المعاولْ

    ما بين تهديم ٍ و تخريبٍ

    سـتـُشـرقُ مِن حدائـقِهـا أسـاطيـرٌ

    لـسـيِّدةٍ تـُسـمَّى

    عـنـد خطِّ الشمس ِ و التأريخ ِ

    بـابـلْ

    يـا عـيـدُ كلُّ جـراحِـنـا

    نـهـضـتْ سـنـابـلْ

    ارحـلْ فـشـعبُ الضـادِ

    نـحوَ كـتـابـةِ التأريـخ ِ راحـلْ

    هـيـهـاتَ تـفـنـى أمَّة ٌ عـربيـِّة ٌ

    و هي التي كم أنجبتْ أصـداؤهـا

    بـطـلاً مناضلْ

    عبدالله بن علي الأقزم20/10/1428 هـ

    1/11/2007م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    25

    مشاركات الزوار
    بسملاتٌ على لسان ِ أسئلةٍ عاشقة
    بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة
    تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ
    إلا على جوهر ٍ بالمكرُماتِ غني
    سما فأورقتِ الدنيا بمشرقِهِ
    و حرَّرَ الرُّوحَ مِنْ زنزانةِ البدن ِ
    و غسَّلَ الفكرَ لمْ يزرعْ روائعَهُ
    إلا ليهزمَ فكراً غيرَ مُتزن ِ
    ما جاورَ الكفرَ و الإلحادَ عالمُهُ
    و لمْ تشاركهُ يوماً راية ُ العفن ِ
    الزُّهدُ أوَّلُـهُ و الزُّهدُ آخرُهُ
    و كلُّ دنياهُ بين الماء ِ و الل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019