تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655332
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أطفال ... وخيال ... ورمال .
    بعثروا يااطفال الرمال فى الشاطئ ...
    اغرقوا اجسادكم فى البحر ....
    بعثرى يامعانى الرجاء فى قلبى ...
    ما نقص البحر من الماء ...
    وما ذهب من قلبى الرجاء ...
    وما انتهت الرمال ... وما تبددت السحب ...
    وما ضاعت الامانى ... وبقلى الخيال ...
    وبقت اشجانى ...
    تحتضنها اقلامى وايامى ...
    وبقى الحب ... وبقى الامل ...
    وما انتهت الرمال ... وما ذهب الخيال ...
    وما انتحر الجمال ....
    و....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    تمازجنا

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-10-26

    أرتـِّبُ عـالـمَ الإبـداع ِ حـتــَّى

    يـفـيـضَ الـحـرفُ فـي خـديـك ِ قـُبـلـة ْ

    رسـمـتـُـكِ غـيـمـة ً هـطـلـتْ لأحـيـا

    عـلـى خـطـواتـك ِ الـخـضـراءِ شـُعـلـة ْ

    عـلـى بـابِ الـهـوى يـزدادُ شـوقــي

    كـبـحـر ٍ لـم يـجـدْ لـلـدر ِّ أهـلـه ْ

    عـشـقـتـُـكِ فارتـقـى الـمـاءُ الـمـصـفـَّى

    يـُحـقــِّـقُ في فمي للـشـعـر ِ نـقـلـة ْ

    تـضـاريـسُ الهوى في القلبِ تـُبـدي

    لنبض ٍ عاشـق ٍ في الـحـُبِّ جهـلـه ْ

    فكلُّ قصائدي توقيعُ عشقي

    على عـيـنـيـكِ عنترة و عبـلــة ْ
    عـلى فـسـتـانـكِ الـقـمـري طـريـقٌ

    مـنـيـعٌ لـم يـَردْ لـلـبـدر ِ عـقـلـه ْ

    جـمـالـكِ فـوضـويٌّ حـيـن يـُنـسـي

    جـمـالَ الـكـون ِ مـعـنـاهُ و شـكــلـه ْ

    تـفـاعـلَ فـي هـواكِ الـلـون ُ نـجـمـاً

    يُـعـيـدُ جـذورَهُ و يـزيـدُ حـقـلـه ْ

    كـلانـا فـي مـدار ِ الـرسـم ِ صِـرنـا

    كـأحـلـى لـوحـتـيـن ِ لـخـيـر ِ قـبـلـةْ

    تـمـازجـنـا مـع الألـوان ِ مـداً

    يُـقـيـمُ لـحـبـِّنـا الأبـديِّ رحـلـةْ

    عـلـى طـول ِ الـسـواحـل ِ قـد كـتـبـنـا

    هـوانـا جمـلـة ً تـتـلـوهُ جـمـلـة ْ
    و صرنـا أجـمـل الألـوان ِ حـتـَّى

    تـشـكـَّـلـنـا هـنـا و هـنـاكَ نـحلـة ْ

    بـقـيـنـا كـالـربـيـع ِ إذا تـوالـتْ

    فصـولُ الـحـزن ِ لا يغتالُ فـصـلـهْ

    لـنـا حُـبٌّ يُـبـيـنُ لـكـلِّ جـذر ٍ

    أمـام تـنـكـُّـر ِ الآفـاق ِ فـضـلـهْ


    عبدالله علي الأقزم18 /3 /1423 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    لوحة 8

    مشاركات الزوار
    قل لهم..
    يخذلون إحساسك الجميل
    ..

    ويكسرون أحلامك بقسوة..
    ويرحلون عنك كالأيام ..كالعمر..
    وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم ..
    ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد ..
    فكيف تستقبل عودتهم ، وماذا تقول لهم ؟؟
    قل لهم :
    إنك نسيتهم ..وادر لهم ظهر قلبك
    وامض في الطريق المعاكس لهم
    فربما كان هناك ..في الجهة الاخرى ..
    أناس يستحقونك أكثر منهم ..

    قل لهم :
    ان الايـــام لا تتكـ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018