تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914036
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحب الضائع .
    عمتي مساء يا احلامي عمت مساء يا حبي
    حبي الذي لم أره بعد

    أحلم بيوم أرى حبي أمامي

    عندما يهتز قلبي فرحا وتضيق الدموع المحتبسه بعيني منذ كنت طفلة صغيرة
    لتسقط مشكلة أشكالا تفتح الشهيه لشربها
    لأنها نقية بحيث ترى نفسك فيها
    وطاهرة بحيث تغتسل بها
    وجميلة لدرجة تقبيلها

    اليوم أنا أنتظر حبي .......غدا قد اراه

    الحياة أمل والامل حلم والحلم عالم آخر لكنه آمن

    لا أع....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكر....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رسالة من الوردة المحترقة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-10-24

    ربَّـطـوا صـوتـي

    بـقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

    و ادَّعـوا أنـي مفـاتـيحٌ

    لأبـوابِ الـمشـاكلْ

    و تـمـادوا و اســتـمـروا

    و أنـا أزرعُ

    للـمـسـتـقـبـلِ الآتـي

    سنـابـلْ

    أغـرسُ الـعـشـقَ

    بـكـفـي و أقـاتـلْ

    و لـكـي تـخـضـرَّ

    جـدرانُ الـمـديـنـةْ

    سـأنـاضـلْ

    و أنـا مـشَّـطـتُ شـعـري

    طـالـمـا عـنـتـرةُ الـعـبـسـيُّ

    فـوق الـجـرح ِ

    فـوق الـخـنـجـر ِ الــدَّامـي

    يـُقـاتـلْ

    تـنـتـهـي فـي كـتـب ِ

    الـعـشـق ِ

    الـتـي أقـرؤهـا كـُلُّ

    الـفـواصـلْ

    ربَّـطوا صـوتـي

    فـلا أمـلـكُ شعـراً

    لا و لا أمـلـكُ نـايـاً

    بـيـنـمـا يـنـتـفـخُ الـجـرحُ

    بـأصـواتِ الـزلازلْ

    بـيـنـمـا أمـسـيـتُ

    فــي الـهـامـشِ

    صـمـتـاً لا يـُجـادلْ

    ربـَّطـوا صـوتـي

    بقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

    و أنـا أبـعـثُ

    للـشـمـسِ و للـنـجـم ِ

    فـضـائـلْ

    و أنـا أنـزعُ دومـاً

    مـن ذئـابٍ و كـلاب ٍ

    ألـف وجـهٍ للـرذائـلْ

    فـلـمـاذا ربَّـطـوا صـوتـي

    بـقـيـدٍ و سـلاسـلْ

    و ادَّعـوا أنـِّي مـفـاتـيـحٌ

    لأبـوابِ الـمـشـاكـلْ

    عبدالله علي الأقزم
    22 /8 /1420 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    جانب من جدة القديمة

    مشاركات الزوار
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبيالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019