تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1281479
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رماد امرأة .
    من هناااا
    يبدأ حديث الوجع
    وبداية رمـ ـ ـ ـ ـادي
    .
    .
    .
    .
    بدأ العد التنازلي للرحيل
    خذ دمارك قبل الغياب
    ورد قلبي يا آخر دروس العذاب
    .
    .
    ايها الدمار جرحي يقرؤك السلاااام
    فلنفتح صفحة الوجع
    ونستذكرها للمرة الاخيرة
    .
    .
    هياااا ايها الدمار
    امنحني آخر فصول الخيبة
    داهم اوجاعي بلا رحمة
    هات بقايا وعدك الكاذب
    لنتشاطره معا من
    باب مجاملة الجرح
    ....

    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قلم الرياح !!.

    الاسم :سعد الخشرمي 2007-10-15

    قَلَمُ الرِيْاحُ .. يُرهِقُ شَجَرَ الكِتَابِةِ
    مَعَ حِبْرِ الصَبَاحِ ..
    .. تَمُوت ُ أوْرَاقَ الكَآبَةِ
    وتُثْكَلْ الكَلِمَات ْ..
    .. حِينَ تُجْلَبُ المُلِمّات ْ
    وتَصْرَخُ لِلفِكْرِ الهَدّام ِ..
    .. أعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله َالتَامّات ْ
    قَلَمٌ كَشِيخِ القَبِيْلةِ ..
    .. وقلمٌ يُغَايرُ الفَضِيْلةَ
    .. بِكِذْبَاتِهِ النَبِيْلَةَ!
    فَصَاحِبُ القَلَمِ ..
    .. إمّا ذُو هِمَمٌ
    .. ويَطْمَحُ للقِمَمِ
    وإمّا .. يُهِينَهُ
    .. ويَغْزُو الضَغِيْنَةُ !
    فَالْقَلَمُ .. مُتَأصِلُ الأَمَانَةَ
    .. لا يَقْبِلُ الخَيْانَةَ
    ولكِنْ يُسَيّرُ .. بِبَنَانَهِ!
    فَالثَقَافَةُ ِبُوصَلةٌ ..
    .. والبِيْئَةُ ذَاتَ صِلَةٌ
    إمّا لِلقِمَةِ يَحَظَى
    وإمّا للدِنَاءَةِ تُوصِلَه ُ !
    فَيَا مُرَاقِصُ القَلَمَ ..
    .. امْسِكْ بِخَاصِرَتِهِ
    وضَاجِعْ الحِكَمَ
    .. وقَبّلْ مُحَاضَرَتِهِ !




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    رصيف التجار

    مشاركات الزوار
    لم الهجران
    ارك هجرتني هجرا طويلا وما عودتني من قبل ذاك
    عهدتك لا تطيق الصبر عني وتعصي في ودادك من نهاكا
    فكيف تغيرت تلك السجايا ومن هذا الذي عني ثناكا
    فلا والله ما حاولت غدرا فكل الناس يغدر ما عداكا
    فيامن غاب عني وهو روحي وكيف اطيق من روحي انفكاكا
    يعز علي حين ادير عيني افتش في مكانك لا اراكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019