تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1175901
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شذرات (1) من حكايات قلم .
    في صمت مطبق مع حرية الضوء الغامض الموهل من بعيد ...
    مع رذاذ قطرات المطر النازلة على ضفاف الألم ....
    في أرض قاحلة .. تتساقط تلك الحبيبات ...
    و تداعب الحلم الماضي مع كومة من الذكريات ...

    هناك بين تلال الحقيقة ...
    وربوع الأماني ....
    وحلم الغد ... وعذاب الماضي ...

    يرفد ذلك النهر الذي ...
    سرعان ما نضب ..... وجف عبر ينابيعة ..
    بعد ان كان يغذي .. قرية ..
    ويم....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أحلى مِنَ الحبِّ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-10-11

    أحلى مِـنَ الحـبِّ أن أُدعى لـلـقـيـاكـا

    و أنْ أُضـمَّ إلى أحـلى بـقـايـاكـا

    و أن نـعـيـشَ مـعـاً في كـلِّ ثـانـيـةٍ

    و أن يُـطـابـقَ في مـعـنـايَ مـعـنـاكـا

    و أن أفـوحَ هـنـا أو هـا هـنـاكَ صـدىً

    كـأوَّل ِ الـغـيـثِ آتٍ مِـنْ حـكـايـاكــا

    عالجـتُ أرضيَ حين الأرضُ قد قرأتْ

    مسـعـايَ بـالقـربِ مِنْ أنـوارِ مسعاكـا

    أزهـارُ قـلـبيَ لم تـُـفـتـحْ مـطـالـعُـهـا

    إلا إذا صرخـتْ فـي الـفـتـح ِ أهـواكـا

    بـحـرٌ مِنَ الشوق ِ لم تخرجْ لآلـئُـهُ

    إلا و عـمـقٌ لهـا في الحبِّ نـاداكـا

    أنـَّى رحـلـتَ فـهـذا الـحـبُّ يـجـمـعُـنـا

    ممـشايَ جاورَ في الـتـِّرحال ممشـاكـا

    أجـدفـتُ نـحـوكَ والـمجـدافُ فوق يدي

    عـشـقـي و رايـة ُ أحـلامـي و كـفـَّـاكـا

    خـذنـي إلـى حـضـنِـكَ الـريَّان ِمُـبـتحـراً

    حـتـى أفـوزَ بـشـيءٍ مِـنْ هـدايـاكـا

    قـصـائـدي بـدؤهـا دنياكَ و اختُـتـِمَتْ

    أمواجُـهـا و هيَ في أحضـان ِ أخـراكـا

    هـيهـاتَ أبـصرُ لـو يـومـاً تـُـقـاطـعُـنـي

    و كـلُّ مـا فـيَّ بـالأزهارِ لاقـاكـا

    دربـي هـو الـحـبُّ في أقـوى حـرارتـهِ

    عـيـنـايَ دربُهـما في الحـبِّ عـيـنـاكـا

    عبدالله علي الأقزم11/8/1426 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    الخبير الزراعي

    مشاركات الزوار
    أرحل
    ألى الألم....

    ألى الألمِ.. أكتُبُ رسالَتي
    ألى الألم..
    ألى الزمنِ الذي تردى
    في سراديبِ الوَهَم..
    ألى المشاعرِ التي
    أدمَت جوارِحَ القلَم..
    ألى أناملِ وجَعي
    تقطرُ دِماءَ النَدَم..
    ألى قَلبٍ داسَهُ الزَمَنُ
    وبالزَمَنِ أنظَلَم..
    ألى دمعٍ تدلى
    ومن روعِ المُصابِ أنفَصَم..
    ألى أملٍ أمسى
    وأصبحَ مما سَ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019