تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 654342
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أقبل الليل من جديد .
     أقبل الليل من جديد..
    يحمل وشاح الظلمة.. يلف أرجاء الكون

    أقبل الليل من جديد..
    وعلى شفتيه قبلة تائهة.. وقصيدة جنون

    أقبل الليل من جديد..
    وفي يده وردة ذابلة.. وخنجر.. ورسالة

    أقبل الليل من جديد..
    يدفع أمامه زمن الغربة.. و يشنقه الظنون

    أقبل الليل من جديد..
    وعلى ظهره جعبة ألم.. وسهام.. وكنانة

    أقبل الليل من جديد..
    وبين عينيه قصة دموع.. ومشهد.. وبض....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أحلى مِنَ الحبِّ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-10-11

    أحلى مِـنَ الحـبِّ أن أُدعى لـلـقـيـاكـا

    و أنْ أُضـمَّ إلى أحـلى بـقـايـاكـا

    و أن نـعـيـشَ مـعـاً في كـلِّ ثـانـيـةٍ

    و أن يُـطـابـقَ في مـعـنـايَ مـعـنـاكـا

    و أن أفـوحَ هـنـا أو هـا هـنـاكَ صـدىً

    كـأوَّل ِ الـغـيـثِ آتٍ مِـنْ حـكـايـاكــا

    عالجـتُ أرضيَ حين الأرضُ قد قرأتْ

    مسـعـايَ بـالقـربِ مِنْ أنـوارِ مسعاكـا

    أزهـارُ قـلـبيَ لم تـُـفـتـحْ مـطـالـعُـهـا

    إلا إذا صرخـتْ فـي الـفـتـح ِ أهـواكـا

    بـحـرٌ مِنَ الشوق ِ لم تخرجْ لآلـئُـهُ

    إلا و عـمـقٌ لهـا في الحبِّ نـاداكـا

    أنـَّى رحـلـتَ فـهـذا الـحـبُّ يـجـمـعُـنـا

    ممـشايَ جاورَ في الـتـِّرحال ممشـاكـا

    أجـدفـتُ نـحـوكَ والـمجـدافُ فوق يدي

    عـشـقـي و رايـة ُ أحـلامـي و كـفـَّـاكـا

    خـذنـي إلـى حـضـنِـكَ الـريَّان ِمُـبـتحـراً

    حـتـى أفـوزَ بـشـيءٍ مِـنْ هـدايـاكـا

    قـصـائـدي بـدؤهـا دنياكَ و اختُـتـِمَتْ

    أمواجُـهـا و هيَ في أحضـان ِ أخـراكـا

    هـيهـاتَ أبـصرُ لـو يـومـاً تـُـقـاطـعُـنـي

    و كـلُّ مـا فـيَّ بـالأزهارِ لاقـاكـا

    دربـي هـو الـحـبُّ في أقـوى حـرارتـهِ

    عـيـنـايَ دربُهـما في الحـبِّ عـيـنـاكـا

    عبدالله علي الأقزم11/8/1426 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    26

    مشاركات الزوار
    جدران الثـ لـ ج .
    جدران الثلج باتت تكسو مرافئ قلمي ...
    كلما هممتَ بإذابتها ،،،
    تعود ثلجاً ..
    صرخات ندائه بالعودة تخترق جدران قلبي ..
    ولهيب الصرخات تذيب الصخر .. تُحيله ماء ..
    تعاود لـ م لـ م تـ ـي بوجع ..
    وجع الشوق .. وجع الوجد .. وجع الكبرياء .. وجع الرحيل .. وجع التردد ..
    وجع النداء الحاني الملتهب المستنزفني بصراخ النداء ..
    يحار قلبي إزاء وخزات الوجع ...
    يحار دمعي .. أيُّ دمعة تسقط ......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018