تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800020
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنا لست أسفة عليك!!!
    حملت له
    من حبٍ ومشاعر
    ما لم تحمله امرأةٌ لرجل
    واكتشفت أخيراً أني مخطئة
    وأني لستُ أنثاه
    وأنه لا يستحق
    فهو ليس قبيلة الرجال التي تسكنني
    و ليس قِبلة قلبي
    ولا منفى أشجاني
    ولا موطن حنيني
    وملجأ أحزاني
    وأن قلبي الذي تعوَّد على الصدمات
    يعلنها فيقول على لساني
    :
    أنا لـــستُ آسفةٌ عليك
    !!!

    عُــــد
    عُـــد من حيثُ أتيت
    حياتي ستمضي بدونك
    وأيامي س....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    من بيوت الأحزان

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-09-29

    رحـلـتْ عـنَّـا رقـيـَّة ْ خـلَّـفـتْ فـي الـحـاسـب ِ الآلـي و فـي غـرفـتِـهـا الـخـضـراءِ و الـوردِ وجـوهَ الـغـاضـريَّـة ْ عـكـسـتْ رحـلـتـُهـا فـيـنـا هـمـومـاً عـلـويـَّـة ْ ألـبـسـتْ فـاطـمـة َ الـثـكـلـى زلازلْ لـم تـعُـدْ تـنـهـضُ فـي الـبـيـتِ سـنـابـلْ و أبـونـا الـسـنـدبـادُ الدافئُ الممطرُ فـيـنـا أوُّلُ الـغـيـثِ و كـلُّ الـغـيـثِ عـنـَّـا أيُّـهـا الـخـنـجـرُ راحـلْ أيـن زيـنـبْ ؟ أيـنَ مَـنْ تـفـتـحُ وجـهـي ضـحـكـاتٍ و فـراشـاً و زهوراً و بـلابـلْ سـفـنـي ضـاعـتْ هـنـا و احـتـرقـتْ و انـفـتـحـتْ فـي لـغـتـي فـي عـالـمـي المـخـنـوق ِ أمـواجُ الـقـلاقـلْ و لـدي ألـفُ سـؤال ٍ مِـنْ تـراتـيـل ِ الـمـقـابـرْ و جـوابٌ مِـنْ فـمـي يخـرجُ نـاراً تـتـلـوَّى كـالأفـاعـي و عـلـى جـرحـي حـريـقٌ لـلـخـواطـرْ كـيـف أبـقـى فـي حـيـاةٍ كـلُّ أحـلامـي طـعـامٌ لـلـخـنـاجـر؟؟؟؟ عبدالله بن علي الأقزم 26/11/1425 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    حمد الجاسر

    مشاركات الزوار
    ليالي الغـربة.
    الليله أجلس يا قلبي خلف الأبواب
    أتأمل وجهي كالأغراب... يتلون وجهي لا أدري !
    هل المح وجهي أم هذا وجه كذاب..
    مدفأتي تنكر ماضينا والدفأ سراب
    تيار النور يحاورني يهرب من عيني أحيانا
    ويعود يدغدغ أعصابي والخوف عذاب...
    الليله مازلت وحيدا ....
    أتسكع في صمتي حينا تحتملني الذكري للنسيان....
    أنتشل الحاضر في ملل ...أتذكروجه الأرض ولون الناس ..
    وهموم الوحدة والسجان....
    سأ مو ت وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018