تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034843
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أتستحقين السكوت ؟
    سكوت غريب يلف صوت البوح ..
    وكأنه كلّ من النحيب ...
    من الصراخ!
    تركنا فارغين في حيرة قاتلة..
    يتسلى بالحزن تسلية
    لا منتهى لقسوتها..
    يحفر بلا رحمة عباب الذاكرة ..
    ويبتسم بخبث
    يهيأ جراحا جديدا لأفق
    كان وما زال بعيد!!
    ***
    سكوت تلّون بحلم زائف ..
    يتجرع بوجه باسم الظلم ألوان!!
    لم يكن الاول نعم ولن يكون الاخير!!
    ***
    حلم يحيا بكل غطرسة
    في خرائب اله....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-09-15

    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ذلـكَ النُّـورِ الكبيـرِ تــزوَّدا

    من ذلـكَ النُّـور ِ المسافـرِ أبصـرتْ

    أضواءُ عشقـي فـي الوريـدِ محمَّـدا

    من كُحْـل ِذاكَ النُّـور ِ تنفـخ ُ دائمـاً

    كـلُّ المـلائـكِ عشقَـهـا المتـوقِّـدا

    تستقبـلُ الأمـلاكُ رحـلـة َ أحـمـدٍ

    مـطـراً نقـيَّـاً طـاهـراً متـجـدِّدا

    خطواتُـه ُ النوراءُ تبـنـي هاهنا

    أو هـا هـنـاكَ إلى الفضائل ِ مسجدا

    نثـرَ السَّـمـاءَ لآلـئـاً و جـواهـراً

    و نثـارُهُ فيـهِ بــدا دربُ الـهـدى

    سبـعُ السَّمـاواتِ الضِّخـام ِ تفاخـرتْ

    فلأنَّهـا صـارتْ لأحـمـدَ مصـعـدا

    يا أيُّها المسـكُ الكريـمُ أفـضْ علـى

    هـذي الليالـي المُظلمـاتِ لهـا غـدا

    وُلِدتْ بمولدكَ الحياةُ كريمةً

    و لدى فؤادي مِنْ غرامِكَ مُنتدى

    قلمـي بحبِّـكَ لا يـكـلُّ و لا يــرى

    أنْ يستريـحَ مِـنَ الهـوى أو يرقُـدا

    يتحـوَّلُ القرطـاسُ حـيـن أخـطُّـهُ

    فـي عشـق ِ أنـوارِ الهدايـةِ فرقـدا

    لعروجِكَ الميمـون ِ طـارتْ أحرُفـي

    خبـراً و فيهـا نـارُ حبِّـكَ مُبـتـدا

    مـا زالَ اسمُـكَ و الخلـودُ حـروفُـهُ

    و هجـاً تأبَّـى أنْ يشيـبَ و يخـمُـدا

    بـكَ تطـردُ الأحـزانُ كـلَّ همومِهـا

    و بـكَ استقـرَّ البحـرُ حيـنَ تمـرَّدا

    لـكَ تُظِهـرُ الأزهـارُ كـلَّ جمالِهـا

    لهـواكَ ذابَ النَّحـلُ فـيـكَ تــودُّدا

    عادتْ إلـى قلـبِ المحـبِّ حـرارةٌ

    ما القلـبُ فـي دنيـا هـواكَ تجمَّـدا

    لـمْ ينحسِـرْ عطـرٌ و أنـتَ يميـنُـهُ

    لمْ ينكسرْ غصـنٌ و أنـتَ لـهُ نـدى

    لمْ تنحجـبْ شمـسٌ و كـانَ طلوعُهـا

    مـنْ نـور ِ وجهـكَ دائمـاً مُتجـدِّدا

    لـمْ يحتفـلْ فصـلُ الربيـع ِ بـوردةٍ

    حتَّـى رأى فـوق الجَمـال ِ محـمَّـدا


    عبدالله بن علي الأقزم26/7/1421 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    خورفكان

    مشاركات الزوار
    العلم و الفلسفة
    اريد ان يكون افراد موطني العربي مدركين ولهم الدور في
    تحسين العلاقة الدائمة بين لدول الوطن العربي
    ومراسلة الاخرين والتعامل يكسبهم الثقافة
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019