تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 848937
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة إلي الفردوس .


    ( شاهدت على صفحة التلفاز جنازة الشهيد ،
    وبعدها بقليل شاهدت الغائبين عن الوعي ينسجون خيوط الأوهام ،
    فكتبت إليه هذه الرسالة ) .
    --*--
    عزيزي الشهيد :
    بعد السلام والتحية ....
    أجبني ... لماذا تركتنا ...
    أعمارنا ضياع في ضياع !؟
    تركتنا دون أن تعلمنا ....
    كيف نكون وقود للصراع ؟!
    تركت أرواحنا كمدينة هي بلا حصون ..
    بلا جنود .. بلا قلاع
    كسفينة وسط الخضم مخضوب....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-09-15

    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ذلـكَ النُّـورِ الكبيـرِ تــزوَّدا

    من ذلـكَ النُّـور ِ المسافـرِ أبصـرتْ

    أضواءُ عشقـي فـي الوريـدِ محمَّـدا

    من كُحْـل ِذاكَ النُّـور ِ تنفـخ ُ دائمـاً

    كـلُّ المـلائـكِ عشقَـهـا المتـوقِّـدا

    تستقبـلُ الأمـلاكُ رحـلـة َ أحـمـدٍ

    مـطـراً نقـيَّـاً طـاهـراً متـجـدِّدا

    خطواتُـه ُ النوراءُ تبـنـي هاهنا

    أو هـا هـنـاكَ إلى الفضائل ِ مسجدا

    نثـرَ السَّـمـاءَ لآلـئـاً و جـواهـراً

    و نثـارُهُ فيـهِ بــدا دربُ الـهـدى

    سبـعُ السَّمـاواتِ الضِّخـام ِ تفاخـرتْ

    فلأنَّهـا صـارتْ لأحـمـدَ مصـعـدا

    يا أيُّها المسـكُ الكريـمُ أفـضْ علـى

    هـذي الليالـي المُظلمـاتِ لهـا غـدا

    وُلِدتْ بمولدكَ الحياةُ كريمةً

    و لدى فؤادي مِنْ غرامِكَ مُنتدى

    قلمـي بحبِّـكَ لا يـكـلُّ و لا يــرى

    أنْ يستريـحَ مِـنَ الهـوى أو يرقُـدا

    يتحـوَّلُ القرطـاسُ حـيـن أخـطُّـهُ

    فـي عشـق ِ أنـوارِ الهدايـةِ فرقـدا

    لعروجِكَ الميمـون ِ طـارتْ أحرُفـي

    خبـراً و فيهـا نـارُ حبِّـكَ مُبـتـدا

    مـا زالَ اسمُـكَ و الخلـودُ حـروفُـهُ

    و هجـاً تأبَّـى أنْ يشيـبَ و يخـمُـدا

    بـكَ تطـردُ الأحـزانُ كـلَّ همومِهـا

    و بـكَ استقـرَّ البحـرُ حيـنَ تمـرَّدا

    لـكَ تُظِهـرُ الأزهـارُ كـلَّ جمالِهـا

    لهـواكَ ذابَ النَّحـلُ فـيـكَ تــودُّدا

    عادتْ إلـى قلـبِ المحـبِّ حـرارةٌ

    ما القلـبُ فـي دنيـا هـواكَ تجمَّـدا

    لـمْ ينحسِـرْ عطـرٌ و أنـتَ يميـنُـهُ

    لمْ ينكسرْ غصـنٌ و أنـتَ لـهُ نـدى

    لمْ تنحجـبْ شمـسٌ و كـانَ طلوعُهـا

    مـنْ نـور ِ وجهـكَ دائمـاً مُتجـدِّدا

    لـمْ يحتفـلْ فصـلُ الربيـع ِ بـوردةٍ

    حتَّـى رأى فـوق الجَمـال ِ محـمَّـدا


    عبدالله بن علي الأقزم26/7/1421 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    22

    مشاركات الزوار
    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ
    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018