تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 641312
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    فاتنة النساء .
    يرسمني
    كلوحة جميلة نقية
    شديدة الحياء
    يقول فيها
    أنني فاتنة النساء
    يحملني يجمعني يضمني
    يحضنني بهمسة المساء
    يسمعني أنشودة يعزفني
    قيثارة بروعة الغناء
    يقول أنى عذبة شهية
    شفافة كخمرة المساء
    بل أنني النقاء
    وفي زوايا غرفتي
    وفي حنايا أرففي
    يدعونني الضياء
    يكتبني قصيدة صامتة خرساء
    يطير بي يرفعني لسحب السماء
    يمطرني . .
    يغسلني في عينه بالماءالتفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-09-15

    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ذلـكَ النُّـورِ الكبيـرِ تــزوَّدا

    من ذلـكَ النُّـور ِ المسافـرِ أبصـرتْ

    أضواءُ عشقـي فـي الوريـدِ محمَّـدا

    من كُحْـل ِذاكَ النُّـور ِ تنفـخ ُ دائمـاً

    كـلُّ المـلائـكِ عشقَـهـا المتـوقِّـدا

    تستقبـلُ الأمـلاكُ رحـلـة َ أحـمـدٍ

    مـطـراً نقـيَّـاً طـاهـراً متـجـدِّدا

    خطواتُـه ُ النوراءُ تبـنـي هاهنا

    أو هـا هـنـاكَ إلى الفضائل ِ مسجدا

    نثـرَ السَّـمـاءَ لآلـئـاً و جـواهـراً

    و نثـارُهُ فيـهِ بــدا دربُ الـهـدى

    سبـعُ السَّمـاواتِ الضِّخـام ِ تفاخـرتْ

    فلأنَّهـا صـارتْ لأحـمـدَ مصـعـدا

    يا أيُّها المسـكُ الكريـمُ أفـضْ علـى

    هـذي الليالـي المُظلمـاتِ لهـا غـدا

    وُلِدتْ بمولدكَ الحياةُ كريمةً

    و لدى فؤادي مِنْ غرامِكَ مُنتدى

    قلمـي بحبِّـكَ لا يـكـلُّ و لا يــرى

    أنْ يستريـحَ مِـنَ الهـوى أو يرقُـدا

    يتحـوَّلُ القرطـاسُ حـيـن أخـطُّـهُ

    فـي عشـق ِ أنـوارِ الهدايـةِ فرقـدا

    لعروجِكَ الميمـون ِ طـارتْ أحرُفـي

    خبـراً و فيهـا نـارُ حبِّـكَ مُبـتـدا

    مـا زالَ اسمُـكَ و الخلـودُ حـروفُـهُ

    و هجـاً تأبَّـى أنْ يشيـبَ و يخـمُـدا

    بـكَ تطـردُ الأحـزانُ كـلَّ همومِهـا

    و بـكَ استقـرَّ البحـرُ حيـنَ تمـرَّدا

    لـكَ تُظِهـرُ الأزهـارُ كـلَّ جمالِهـا

    لهـواكَ ذابَ النَّحـلُ فـيـكَ تــودُّدا

    عادتْ إلـى قلـبِ المحـبِّ حـرارةٌ

    ما القلـبُ فـي دنيـا هـواكَ تجمَّـدا

    لـمْ ينحسِـرْ عطـرٌ و أنـتَ يميـنُـهُ

    لمْ ينكسرْ غصـنٌ و أنـتَ لـهُ نـدى

    لمْ تنحجـبْ شمـسٌ و كـانَ طلوعُهـا

    مـنْ نـور ِ وجهـكَ دائمـاً مُتجـدِّدا

    لـمْ يحتفـلْ فصـلُ الربيـع ِ بـوردةٍ

    حتَّـى رأى فـوق الجَمـال ِ محـمَّـدا


    عبدالله بن علي الأقزم26/7/1421 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    محل لبيع الملابس ببريدة

    مشاركات الزوار
    العاشق الولهان في غربته.
    يُفنى الزمانَ ولا أَخونَ عهدكِ
    أَبدا ولو قاسيتُ كُلَ الهوانِ
    أَصبو إليكِ كُلما بَرقٌ سَرى
    أَو ناحَ طيُر الأيكِ في الأغصانِ .
    **
    أُعللُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ
    ولكنَ حالي عن هَوايَ يُترجمُ
    وكنتُ خَلياً لستُ أَعرفُ ما الهوى
    فأصبحتُ حَياً والفؤادُ متيمُ .
    **
    وصلَ الكِتابُ كتابك فأخذتهُ
    ولَصقتهُ من الحرقةِ بِفؤادي
    فكأنكمْ عندي نهاري كلهُ
    وإذا رقدتُ يكونُ تحتَ وس....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018