تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1247677
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شريطُ ذكرياااتي !!!
    حين نكون قاب قوسين
    أو أدنى من النهاية
    يمر أمام أعيننا شريط
    من صرخة الميلاد
    وحتى ذلك الحين
    ***
    الصورة الأولى
    ( طفولة )
    *
    براءة الأطفال فيَّ
    وحلم الغد يختبئ في مقلتيَّ
    ودمية أمومتي تلاعبها يديَّ
    حنان
    أسميتها . .لعبتي . .دميتي
    وقتها . .كانت أغلى ما لديَّ
    ***
    الصورة الثانية
    ( المدرسة )
    *
    مديرة المدرسة فخورة بي
    وهاهو " ميكروفون " الإذاعة ي....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-09-15

    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ذلـكَ النُّـورِ الكبيـرِ تــزوَّدا

    من ذلـكَ النُّـور ِ المسافـرِ أبصـرتْ

    أضواءُ عشقـي فـي الوريـدِ محمَّـدا

    من كُحْـل ِذاكَ النُّـور ِ تنفـخ ُ دائمـاً

    كـلُّ المـلائـكِ عشقَـهـا المتـوقِّـدا

    تستقبـلُ الأمـلاكُ رحـلـة َ أحـمـدٍ

    مـطـراً نقـيَّـاً طـاهـراً متـجـدِّدا

    خطواتُـه ُ النوراءُ تبـنـي هاهنا

    أو هـا هـنـاكَ إلى الفضائل ِ مسجدا

    نثـرَ السَّـمـاءَ لآلـئـاً و جـواهـراً

    و نثـارُهُ فيـهِ بــدا دربُ الـهـدى

    سبـعُ السَّمـاواتِ الضِّخـام ِ تفاخـرتْ

    فلأنَّهـا صـارتْ لأحـمـدَ مصـعـدا

    يا أيُّها المسـكُ الكريـمُ أفـضْ علـى

    هـذي الليالـي المُظلمـاتِ لهـا غـدا

    وُلِدتْ بمولدكَ الحياةُ كريمةً

    و لدى فؤادي مِنْ غرامِكَ مُنتدى

    قلمـي بحبِّـكَ لا يـكـلُّ و لا يــرى

    أنْ يستريـحَ مِـنَ الهـوى أو يرقُـدا

    يتحـوَّلُ القرطـاسُ حـيـن أخـطُّـهُ

    فـي عشـق ِ أنـوارِ الهدايـةِ فرقـدا

    لعروجِكَ الميمـون ِ طـارتْ أحرُفـي

    خبـراً و فيهـا نـارُ حبِّـكَ مُبـتـدا

    مـا زالَ اسمُـكَ و الخلـودُ حـروفُـهُ

    و هجـاً تأبَّـى أنْ يشيـبَ و يخـمُـدا

    بـكَ تطـردُ الأحـزانُ كـلَّ همومِهـا

    و بـكَ استقـرَّ البحـرُ حيـنَ تمـرَّدا

    لـكَ تُظِهـرُ الأزهـارُ كـلَّ جمالِهـا

    لهـواكَ ذابَ النَّحـلُ فـيـكَ تــودُّدا

    عادتْ إلـى قلـبِ المحـبِّ حـرارةٌ

    ما القلـبُ فـي دنيـا هـواكَ تجمَّـدا

    لـمْ ينحسِـرْ عطـرٌ و أنـتَ يميـنُـهُ

    لمْ ينكسرْ غصـنٌ و أنـتَ لـهُ نـدى

    لمْ تنحجـبْ شمـسٌ و كـانَ طلوعُهـا

    مـنْ نـور ِ وجهـكَ دائمـاً مُتجـدِّدا

    لـمْ يحتفـلْ فصـلُ الربيـع ِ بـوردةٍ

    حتَّـى رأى فـوق الجَمـال ِ محـمَّـدا


    عبدالله بن علي الأقزم26/7/1421 هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    18

    مشاركات الزوار
    بغداد نسيم الميعاد
    بغداد نسيم الميعاد
    بغداد نسيم الميعاد ياعشق الحاضر والبادي
    ياشعب النهرين توحّد ابدا ابدا تحيا بلادي
    كفحيح النيران تنزّت حمما تغلي في الاكباد
    ثوار الفدي قد استبقت للثأر لغضبة اصفادي
    للفدي هامات سقطت اهلا بالموت الوقّاد
    فوهات الشريان حمم سيل جراف الاوغاد
    رعّاف جرحك ياوطني من ظلم الفاتك والعادي
    جثث الفلوج قد اتّحدت توهن اكتاف اللحّاد
    حشد ثوار الانبار سدّوا اسماع الجلّاد
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019