تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1686703
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خوف .
    وفي أركان روحي الكئيبة
    وكلما مر عليها الزمن..
    كانت تشتعل داخلي أكثر
    كاد لهبها يحرق حبك ..
    ولكن شيئا ما كان ولازال يقاوم
    *
    لا أدري بماذا أشعر
    وما هي حقيقة
    كل شيء يعبث داخلي
    ولكني أحس بخوف يتملكني
    بين كل حرف من حروف اسمك المنحوتة..
    على صخور شاطئي المهجور
    *
    فأجبني ..
    هل قررت أن تهجره للأبد؟؟
    لا أدري لماذا رحلت عنه وهو يبكي :
    لا تتركني ضحية يفترسها ا....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ماذا جنيت ?.

    الاسم :محسن النجار 2007-09-14

    ضاقَتْ بىَ الأحلامُ وانْطفَأتْ مَسَرَّاتى
    وجاذَبَتْنِى ظُنُونٌ أشْعَلتْ آهاتى.
    ساهرٌ أبْكِى السُهَادَ وأرْتَمِى
    فى حُضْنِ ذِكرَى أغْرَقَتْ دمْعَاتى.
    تبكى علىَّ الذكرياتُ فَتَكْتَوى
    رُوحِى وتَعْتَلِى من نارِها انَّاتى.
    تُرَى هل كانَ حُباً صادقاً سَرَقَ
    الفُؤَادَ أمْ أنَّهُ وَهْمٌ أضَاعَ حياتى.
    تُرَى ءأعِيْشُ أقْطُرُ من دَمِى
    عِشْقاً ألُوذُ بِهِ فكانَ مَمَاتى.
    تُرَى مَنْ كانَ يَعْلمُ أننى أحْبَبْتُها
    هل أسْتَمِعْ نَقْداً أيُبَالى فى تَحِّياتى.
    تُرَى هل حُزْنِىَ المَدْفُونُ من زَمَنٍ
    سَيَفِيْقُ يوماً فَتَنْجَلِى عَثَرِاتى.
    تَرَى أيَضِيْعُ عُمْرِىْ كُلُّهُ كَمَدَاً
    والحُبُّ يَمْلأٌ قَاصِىَ الجَنَبَاتِ.
    هَذِىْ الجِرَاحُ عَتِيْقَةٌ لَكِنَّمَا
    تَتَجَدَّدُ الآلامُ فى جِرَاحَاتى.
    كُلَّمَا ذَكَرْتُ الاسْمَ أو جَالَ بِخَاطِرِى
    سِحْرُ العُيُونِ وسَابِقُ الكَلِمَاتِ.
    ماذا جَنَيْتُ مِنَ الأوْزَارِ سيدتى
    وأىُّ خَطِيَئِةٍ جَاوَزْتُ فى هَفَوَاتى.
    ماذا جَنَيْتُ وهذه الأوراقُ تَشْهَدُ
    أنَّنِى قَدْ أسْلمْتُكِ الأيامَ والسَّنَواتِ.
    ماذا جَنَيْتُ حبيبتى.....
    حتى أعِيْشَ مُمَزَّقاًتأكُلُ الظَّلْمَاءُ
    عَيْنِى وتَجُوْلَ بِنَارِهَا لذَّاتى.
    ماذا جَنَيْتُ وأىُّ أمُّ تَضُمُّنِى
    فَلَقَدْ رَمَانِى صَدْرُكِ الحَنَّانُ فى الطُّرُقَاتِ.
    ألا أيَّتُهَا الحبيبةُ فاذْكُرِى
    أنِّى مُصِرٌّ وسَأمْضِى فى حَمَاقَاتى.
    فأنا أحبُّكِ كُلما طلعَتْ شُمُوسٌ
    من مَشَارِقِهَا وغابَتْ فى السمواتِ.
    وأنا أحبُّكِ طالما تَهِلُّ أقْمَارٌ
    وتَبْزُغُ فى السَّمَا أطيافُ نَجْمَاتِ.
    وأنا أحبُّكِ حتى عندما تَنْشَقُّ
    أجْدَاثٌ وتَبْدُو القيامَةُ فى العَلامَاتِ.


    مُحْسِنْ النَجَّار
    الدوحة
    فى 22/7/2006


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    جانب من جدة القديمة

    مشاركات الزوار
    الذكريات
    ترجع بنا ذاكرتنا الى الوراء ونجد فيها اناس حفروا اسمائهم فيها ومهما دارت بنا فلابد من الرجوع الى ذكريات طبعت او حفرت فيها ومهما كانت الدنيا تشغلنا فهناك وقت فراغ نسترجع فيه هذه المواقف هناك شعور بداخلي وريد ان اعبر عنه ولكن الكلمات والاحرف تخونني
    شعور غريب شعور اشتياق وحب والحنان حين اتذكر من احب ولكن لاجده كي اراه واحسه وبدى من حولي يذهبون الواحد تلو لآخر ولا بيدي حيله ولكن مهما افترقن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020