تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799957
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يوم في حياة فتاة .
    و … توقظني ساعتي …
    ها أنا استيقظ …
    مبكرة كما هي عادتي …
    أسترجع ببطىءٍ …
    أحلاماً كانت بليلتي …
    أنهض نشيطةً …
    لأتوضأ و ابحث عن سجادتي …
    أقبل …
    كف أبي و أمي …
    و أصبّح على أخوتي …
    إفطار سريع …
    و أنا أحمل بشوقٍ حقيبتي …
    طريق الذهاب …
    يطول من شدة لهفتي …
    تحفني للعلم … أطيارٌ …
    و لوعة سلوتي …
    هذه منزلي الثاني …
    لا تسألوني أنها كليتي …
    و تلكم زميلاتي …....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الغريبة وغربة الحياة

    الاسم :ناهد أحمد الخالد 2007-09-13

    لستُ أعرفُ ماذا أفعل الآن، إنّني أبحثُ عن شيءٍ أموتُ فيهِ، عن وباءٍ أقودُ رياحهُ، عن مدينةٍ أسكنُ في نصلِها... هل تعرفُ الطوفان؟ وهل رأيتَ الأنهارَ وهي تفيضُ؟ إنّها شيءٌ من صدري، ينهشُ صراخي ووجهَ وسادتي، إنّها هذهِ الفوضى في أفكاري وكلماتي، إنّها الريحُ التي رأيناها معاً، تقفُ منذُ سنينٍ على تخّّوفنا.. تحيةُ قلبٍ توجّع وما عادَ بالإمكانِ تحمُّل الأوجاع، تحيةُ الأحلامِ المنسيةِ في أحضانِ العقول المسبّية، تحيتي لكَ... تمرّ الأيّامُ ونتعلّمُ من زماننا الكثيرَ وتبقى الدمعةُ خيرَ سبيلٍ للتعبير. ونحنُ نعيشُ هنا، وسطَ هذهِ الدّوامة، وسطَ دائرةِ الضياعِ تُبحرُ في داخلي جروحٌ عميقةُ، تمزّقني تنتشلني وتعيدني، وتنتشلني وتعيدني، ثمّ تزرعُ في رأسي ما تريد، وتعلّمني الكثيرَ كما علّمتني سابقاٍٍٍٍ، عندما جمعتُ باقاتَ الجروح، فماذا تعلّمت؟ تعلّمت أن أصنعَ من جُرحي باقةَ أزهارٍ ملّونة لا تُؤذني أشواكها، ولا يُخيفني ذبولها، أن أحملَ دمعي على خدّي والعينُ تزّفُ الآهات أن أتضّرعَ إلى اللهِ وأناديهِ مناجيةً بِلا كلمات. تعلّمت أنّ العتمةَ المخيفةَ يُمكن أن يُولدَ منها بصيصُ نورٍ، وأنّ اليأسَ القاتلَ يحملُ في باطنهِ خيطاً من خيوطِ الآمالِ الموعودة، تعلّمت أن أكونَ زهرةً خريفيةً تبكي فرحاً على خيبةٍ جديدةٍ... أنا زهرةٌ خريفٍ ليسَ لها عطرٌ ولا ألوانٌ أعشقُ الخريفَ لأنّه منّي، وحزنهُ حزني، أعشقهُ لأنّه شاحبٌ مثلي أحبُّ خجلهُ من أمطارهِ، ونحيبهُ على أبنائهِ، وبساطهِ الأصفرَ الذي يحضنُ أحلامي الخريفيةَ...وهكذا تمرُّ بنا الحياة تارةً معنا وأخرى علينا فلا نجدُ للسكينةِ مكاناً، ولا للحبّ زماناً، وتبقى المشاعرُ طيّ الكتمان، والدموعُ الساخنةُ تنتظرُ الانحدارَ ليسُدلَ الستارُ مخبّئاً وراءَه أبطالُ المسرحِ دونَ أن يكونَ للحكايةِ نهاية.. منَ الأثيرِ البعيدِ، ومع صوتِ العصافيرِ الرنانةِ، وعلى جناحي حمامةً بيضاءَ ترفرفُ فوقَ سطوحِ المعابدِ، أبعثُ لكَ شيئاً من آلامي وكثيراً من أشواقي... بِتُّ أرى نفسي ضائعةً منسيةً أبحثُ عن الأحلامِ المدفونةِ في باطنِ الأرض، فلا أجدُ نفسي إلاّ في عينيكَ سيدي، بدونهما غريبةً في غربةِ الحياةِ الصعبة... وتعلمُ ما هي الغربة؟ الغربةُ هي ألاّ تراني عيونُ حبيبي، ألاّ أعيشَ أحزانهُ، ألاّ ينطقُ باسمي لسانهُ، ألاّ يُسقطني دمعةً من عينيهِ، وألاّ يزرعني بسمةً على شفاههِ. الغربةُ مساحةٌ سوداءُ تبحثُ فيها عن بقعةِ ضوءٍٍ تُزيلُ الخوفَ عنكَ، وتمسحُ البؤسَ عن جبينكَ، ولكثرةِ ما تألّمتُ من غربةِ نفسي عنّي، ولكثرةِ ما بحثتُ دون جدوى عن نفسي، بدأتُ أعودُ بذاكرتي إلى الوراءِ، إلى أيامٍ مضت ما بين القريةِ والمدينة... بينَ القريةِ والمدينةِ حياةٌ أخرى لي، فيها تألّمتُ بكيتُ وصرختُ الآهاتَ طويلةً مصحوبةً بملايينِ الدموعِ التي تحملُ في طيّاتِها دموعاً أخرى لا أعرفُ لها بدايةً، وليسَ بالإمكانِ وضعُ نهاية... من هناكَ... من أعلى رابيةٍ، بينَ أحضانِ البساتينِ والحقولِ، ومع تغاريدِ السنونو الراحلِ بحثاً عن القلوبِ الدافئة، عشتُ القريةَ لا كما يعيشها كلُّ الناس، فكانَ لي معها وعودٌ كثيرةٌ، وأحلامٌ ظننتُها حقيقيةً، فتبّين لي أنّها زائفةٌ، تتكّسر سريعاً مع أولِّ هبّةِ ريحٍ خريفيةٍ، فتخّيل حالَ هذهِ الأحلامِ لو تعاركت مع شدّةِ عواصف الشتاءِ. قريتي كانت حصناً بارداً وما من غطاءٍ يطردُ قساوةَ هذا البرد، فماذا تنتظرُ مني غير برودةِ المشاعر، يقوى قلبي على الكلامِ واللسان عاجزٌ عن الترجمة، فأهربُ إلى ورقةٍ بيضاءَ، أخطُّ عليها كلُّ ما أريدُ: دُموعي وفرحتي، يأسي وأملي، خوفي وأمانيّ حبي وكرهي وكلُّ الانفعالات التي تجتاحني.. في قريتي تربيتُ على القساوةِ والخوفِ من الإعلانِ عمّا أريدُ وأتمنى، هناكَ كانت أفكاري بدائيةً وأحلامي خريفيةً ومشاعري نقيةً هناكَ كنتُ فتاة الضفائرِ السوداءِ والابتسامةِ الصافيةِ أحملُ عقلاً يفكّر بلحظتهِ دونَ انتظارِ الغد هناكَ كانت كلّ جوارحي تتجهُ نحوَ حبٍ واحدٍ عُشتُ لهُ ومعهُ... كنتُ أحبُّ الخريفَ ... كان حبيبي خريفأ بأوراقٍ صفراءَ كُتبَ عليها بالدمعِ حلمُ الفتاةِ الخريفيةِ بشمسٍ شاحبةٍ سحرتني بشعاعِ ضوءٍ باهتٍ فأفقدتني لوني الزهري بقطرةِ مطرٍ هادئةٍ تطرقُ نافذةَ غرفتي وترسمُ خيوطاً أقرأها كما يحلو لي كان حبيبي خريفاً بقوسِ قزحٍ يمتدُّ طويلاً كجسرٍ أخطو خطواتي عليهِ وأنسى أنّني ابنةُ الأرضِ فلا أخافُ السقوطَ فتشتُ عن أحلامي التي تقُت لتحقيقها فلم أجد لها سبيلاً، عندها قررتُ الذهابَ إلى المدينة لعلّيّ أصلحُ ما تكّسر وأعيدُ بناءَ ما تهدّمَ وأرسمُ حلماً واحداً بدلَ ملايينِ الأحلامِ التي ضاعت سدىً فما كان لي أن أجدَ الفارسَ الشجاعَ وما وصلتُ إلى قلبِ السكينةِ المطلوبةِ وما حلّقتُ في الفضاءِ بحثاً عن سعادةٍ حقيقيةٍ وما... وفي المدينة بدأت معاناتي وسطَ الضوضاءِ الذي لا ينتهي ما غرّني ضوؤها وزينتها ولا أغوتني تساليها لا بل كنتُ تائهةً بالمطلقِ والحلمِ الذي جئتُ من أجلِ رسمهِ فيها كانَ بالأصلِ سراباً وهنا تعلّمت الكثيرَ : تعلّمتُ معنى أن يشّحَ الزيتُ من قنديلكَ فينطفىءُ النورُ وتقبعُ في الظلمةِ دونَ أن تجدَ من ينتشلكَ من هذهِ العتمةِ المخيفةِ تذرفُ الدمعَ وتعلمُ مُسبقاً أنكَ خاسرٌ ما تبقّى فيكَ ومنكَ.. تعلّمتُ معنى أن تسقطَ في رحالِ العمرِ كلّ حساباتكَ وتكبُر قبلَ أن تمرُّ ودونَ أن ترحلَ سنينَ حياتكَ ويتسللُ الشيبُ إلى شعركَ فتراهُ متحسّراً على ألوانِ الجمالِ التي تربّت في لوحةِ وجهكَ. تعلّمتُ معنى أن ترتفعَ خيوطٌ عريضةٌ فوقَ جبينكَ وعلى خدّيكَ وأنتَ صغيرُ وتبكي العمرَ الزائلَ وما من يدٍ حنونةٍ ترأفُ بكَ فتمسحُ دموعكَ لتشعركَ بالراحةِ والأمانِ وماذا بعد؟َ وكم منَ الآهاتِ سأتحدثُ عنها؟ وهل بالإمكاِن الاستيقاظُ على حلمٍٍ جديدٍ؟ عشنا الحياةَ كلّها أبناءُ الأحلامِ المسروقةِ أو الأحلام التي لا تتحقق هذا إن كانَ لنا مجال أصلاً في اختيارِ الأحلامِ التي نريدها.. عذراً على كل شيء نبتَ من أي شيءٍ... أنتَ تعلمُ أنّهُ ما من صديقٍ غيركَ أشكو إليهِ فهل أهربُ منكَ؟. وأنت تدري أنّني إن هربتُ منكَ فإنّي أهربُ إليكَ.. وأخافُ حتّى من خوفي عليكَ... عُذراً صديقي اقتحمتُ عالمكَ عنوةً فخُذني طوعاً إليكَ. أتعلم؟ أحلمُ أن أعودَ صغيرةً بعمرِ براعمِ الربيعِ أتفتحُ مع قطراتِ الندى على حفافِ العشبِ الأخضرِ تحّطُ على ضفائري فراشاتٌ بيضاءَ وعصافيرٌ تغّني أغنيةَ الحبِّ لفتاةِ لضفائرِ السوداء.. أحلمُ أن ألتقي بكَ في زمنٍ آخرَ سماؤهُ رحبةٌ وأرضهُ واسعةٌ ليلهُ دعاءٌ ونهارهُ تسامحٌ وعملهُ صلاةٌ أحلمُ أن ألتقي بكَ بعدَ الحبِّ وقبلَ ولادتهِ وبعدَ الشوقِ وقبلَ ازديادهِ في مكانٍ لا يعرفهُ غيري فأزرعكَ معي في أحضانهِ.. وأكثر..


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : l'etrangeuse الاسم :jihad 2008-01-16

    جميل جدا ما قرأته عنك يا ناهد أنت فتاة حساسة جدا وصاحبة أخلاق عالية من خلال كتاباتك أنت تتأليمن


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    مصنع تعبئة التمور

    مشاركات الزوار
    شوق
    شوق إليك ترامى عند كثبانِه الصدى
    ذكرى لقاءٍ تناهى عطرُه أروقةُ المدى
    تنبهرُ الأنا بعشقِ روحٍ رهيفة السُرى
    قلبي ما زال في هواك منخطف الهوى
    بين تأجج اللظى كنّا في عجالة الخطى
    بلقاء روحينا عند شرفة أطلال وربى
    نعاند المسافة والبعد ونتحدى الورى
    مدادٌ من دمعنا شوقٌ في مآقينا سرى
    لا تكفَّ سيوله أو تسلّم بما جرى
    لقاؤنا رقص الحنايا وأوتار نغمٍ وشذا
    جمعَ شتاتنا عند ضفة الوجد وا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018