تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 609772
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عودة النورس المهاجر .
    ما أجمله!!
    شال من خيوط الشمس
    و حبات الندى
    تلقيه فوق أكتافي
    تهمس لي : ( ما أحلاك!! )
    تركب بقوارب عشقك
    في موج عيوني
    و تلملم شعري بين يديك
    تربطه بشريط أزرق
    كالنورس تحملني بين جناحيك
    تهمس لي : ( كم أهواك!! )
    هات بين يدي يداك
    ضميني بين ذراعيك
    فأنا ما عدت مهاجر
    تعبت روحي من غربتها
    من سفر لم تعرف فيه
    غير شواطئ وحدتها
    ما أجمل وطني !!
    كم رائع ؟!!
    أن....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    مدينة الرماد .

    الاسم :اسماعيل ابراهيم 2007-08-31

    مدينة الرماد
    -*-
    الحب في مدينتي حياة في رماد
    شموسها تشيح عن مرافئ السداد
    خرافة تؤلّه الرجال
    تقتات من تحرّق الوداد
    تؤادم العذول
    والرقّ والذبول
    يافجرها كصلّ في مدينةالحداد
    تنخسنا بزهدها منابر الغيلان
    تباع في اسواقنا مشاعر العباد
    كأنّ جلّ ثأرنا النخيل والقمر
    **
    الحب في مدينتي كمدية الجزّار
    توءد في رصيفها براعم الشفاه والسمّار
    عشعش في خيالها الحياء والخفر
    تولد من انوارها مقصلة التقليد
    فلتشتري ربوعها مسارب الجليد
    مخالب التتر
    تكالب البشر
    يصلب في ميدانها الفراش والزهر
    تسيل من عروقها مقابر الرهف
    **
    الحب في مدينتي تجارة الحياء
    ترنيمة الشفاه عن تسلط الغيور
    تجبّر الذكور
    ياويح زلّة الحبور
    ستبتر الشفاه
    بالويل والثبور
    عقابها سباتها لاتدري ماالميلاد
    تقتات من تحرّق الوداد
    يقذفها واعضها لوطأة الاصفاد
    **
    الحب في مدينتي يفترس الحقول
    بليلها السديل ياشواطئ القمر
    تفر من ابراجها الحمام والطيور
    حياتها ضريبة الاعياد والكروب
    كشهقة المصلوب
    يرتل السمّار لحن مقبر السمير
    مدينة العراف
    تيبّس الصفصاف
    مدينتي تلوذ تحت جبّة الرماد
    مدينة الرماد
    مدينة الرماد
    -=*=-
    (اسماعيل ابو احمد)

    ارجو ان تعجبكم تحياتي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    سوق الخميس

    مشاركات الزوار
    عاشق الوهم

    عـاشـق الـوهـــــم أنــــا إم الوهـم هـو الـذي أوسـانــي.
    أحـلـم فـيـه فـي منامي وأرسمه في ريشتي وألوانــي.
    أكتب اسمه في أوراقـي وأخـطُ رسـمـه فـي أفـكـاري.
    عـاشـق للــوهـــــم أنــــا أم الوهـم هـو الـذي أرســـاني.
    يخـطـف نــظــراتـه بتأمــل ويـرســم بـعـيـنـيه أســـــواري.
    وأسأل نفسي هل يحبني أم هـذه إحــدي أوهـامــــي.
    فـلا أظــن أنـه اسـمـنــي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018