تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759976
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كن حبيبي .
    كن حبيبي..
    يا شِفا جرحِ القلوب
    كن حبيبي..
    يا حُلمَ آمال العروب
    عذرا..
    إن بعُدتُّ
    سأعودُ حتما مع الغروب
    سَأمانَةً كلَّ الدُّروب
    دعني أسير بشاطئيكَ
    وأرتمي في راحتيك
    بلا لُغوب
    دعني أغوصُ بمُقلتيك
    على مراكب وجنتيك
    فلا أفكر بالهروب
    ***
    دعني أسافر في فضائك
    نحوه
    يا قائد السحر المباح
    لأجاورَ النُّور اللطيف
    إلى الصباح
    وأحاور الثغر العفيف
    بلا جُ....

    التفاصيل

    أجمل وجه .
    ما بين حدودِ الشعَر
    بأعلى الجبهة 
    و بدء الرقبة
    يسكن أجمل وجهٍ في
    ( الشرق الأوسط )
    به عينان من
    ( خليجٍ أزرق )
    يتوه فيهما البحار و المركب
    ( البحر الأحمر ) على ضفتي شفتيك
    ينتحر و يُدفن
    ( البحر الأبيض ) يسيل بخديك
    يسقي زغب القطن الأبيض
    وكجبل ( قاسيون )
    ينتصب أنفك المغرور بكل أنفة
    ***
    و أنا المسافر
    بين هذا و ذاك
    أرسم خارطة وجهك الأجمل
    ....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    و أنتِ على فمي أحلى

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2007-08-28

    تفتَّـح في يدي حبٌّ
    و ما أحلاهُ مِنْ عـسـل ٍ
    و أنتِ على فمي أحلى
    و أنتِ المنطقُ الـفـتـَّـانُ
    و العذبُ الذي يُحـيـي
    على طول ِ المدى
    حـقـلا
    و ما مِنْ نظرةٍ تـأتـي
    إلـى عـيـنـيـكِ في حبٍّ
    تـعودُ و لم تـكـنْ حُـبـلـى
    و صـدرُكِ في تـدلُّـلِـهِ
    يُجـيـدُ القطعَ و الوصَـلا
    و شَعرُك ِ في تـفـلـسـفِـهِ
    نشيدٌ يُـنـعِـشُ الأحضـانَ
    و الهمساتِ و الأجواء َ
    و الظلا
    و مـدُّ هـواكِ
    أدخـلُـهُ
    و يـدخـلـُنـي
    و يـبـقـى دائـمـاً أعـلـى
    و حـبـُّـكِ و حدُهُ المسؤولُ
    عن قلبي و عن نبضي
    و أن أبقى لهُ أهـلا
    و وجهُـكِ كـلُّـهُ وردٌ
    و قوسُ اللهِ و الفردوسُ
    و الحوريَّةُ النوراءُ
    و الأمطارُ و الصَّلواتُ
    و القـُـبَـلُ التي تـُتـلـى
    و أنتِ جمالُ مضمون ٍ
    يـُفـسِّـرُ ذلكَ الـشـكـلا
    على صدري و أحضاني
    حـمـلــتـُـك ِ يـا ربيعَ الحبِّ
    نبلاً راقصَ الـنـبـلا
    تسيلُ قصائدي عسلاً
    على شفتيكِ
    في (........)
    فوق قميصِكِ الريَّان ِ
    بينَ زهورِكِ الخجلى
    و ما تجري انحداراتٌ
    بـأوردتي
    و أنتِ معي
    وصولُ المستوى الأعلـى
    كنوزُ المال ِ أكنسُها
    و أطردُهـا
    و أنتِ معي
    فكنزُ هواكِ سيِّدتي
    هـوَ الأغـلـى
    و روحـُـكِ ضمنَ محرابي
    هوَ الـبـركـاتُ و النسماتُ
    و العبقاتُ و الهمساتُ
    و النورُ الذي صـلَّـى
    نذوبُ معاً
    و في ذوبـانـِـنـِـا
    أضـحـتْ جـبـالُ فـراقِـنـا
    سـهـلا
    غذاءُ العقل ِ أن نهوى
    و مَنْ نفضَ الهوى عـنـهُ
    سـيـُتـلـفُ ذلكَ العقـلا
    حـمـلـتـُـكِ بينَ أشـيـائـي
    كـتـابـاً يصنعُ الأمجادَ
    يُدهشُ في يدي
    الحملا
    أحـبـُّـكِ يـا لقـاءَ الشَّهـدِ
    فـاشـتـعـلـى عطـاءاتٍ
    و أكثـري ذلكَ البـذلا
    و ما مِن ضـيـقـةٍ صـعُـبـتْ
    و حـبـُّـك ِ في انـغـلاق ِ الباب ِ
    كانَ الـفـتـحَ و الـحـلا
    أجيـبي كـلَّ أحـلامـي
    و كونـي كـلَّ أضـلاعي
    و عمري في جـوار ِ الحـبِّ
    لن يفـنى و لن يـبـلى
    رسـمـتـُـكِ في تـفـاصـيـلـي
    و روحـُـكِ روحُ لؤلؤةٍ
    و بحرُكِ ضمـنَ أجـزائـي
    وذاكرتي
    و مِنْ يـنـسـاكِ سـيِّـدتـي
    سـيـبـقـى الأحـمـقَ الـنـَّـذلا
    أُقـدِّسُ ذكرَكِ الرَّنانَ
    في قلبي
    فـيـزرعُـنـي
    بـكـلِّ دقيقةٍ فُـلَّـى
    فصولُ الحُسن ِ أعرفُها
    و أعرفُ كلَّ ما فيها
    و أجملُها
    تكاملَ عند سيِّدتي
    و أشعلَ ذلك الـفـصلا

    عبدالله علي الأقزم 16/8/2007 م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    ورود داخلية

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018