تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1287027
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ملكوتٌ يغشاهُ نعيمٌ... وحُطامْ .
    في ملكوتٍ يغشاهُ نعيمٌ
    وسحرٌ
    وبريق..
    يبحر بناظريه
    فكري
    ويسبح في وجودٍ
    تعشق منه
    حتى الطريق..
    *
    في عمق إحساس
    ونبض مختلف
    حملني الشوق بعيدا
    حيث طيور النورس مهاجرة لصيف
    وحيث الهواجس
    حب
    ورفاهٌ
    وأعوامٌ، ليس بها خريف..
    *
    كانت جنةً من زجاج
    تحطمت مذ وطِئْتُها بريشة قلم
    هشيما أصبحت
    ونزفا في العمق
    أشرق له العدم
    لا تفي الدموع أبدا
    إن أر....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بغداد نسيم الميعاد

    الاسم :اسماعيل ابراهيم 2007-08-27

    بغداد نسيم الميعاد
    بغداد نسيم الميعاد ياعشق الحاضر والبادي
    ياشعب النهرين توحّد ابدا ابدا تحيا بلادي
    كفحيح النيران تنزّت حمما تغلي في الاكباد
    ثوار الفدي قد استبقت للثأر لغضبة اصفادي
    للفدي هامات سقطت اهلا بالموت الوقّاد
    فوهات الشريان حمم سيل جراف الاوغاد
    رعّاف جرحك ياوطني من ظلم الفاتك والعادي
    جثث الفلوج قد اتّحدت توهن اكتاف اللحّاد
    حشد ثوار الانبار سدّوا اسماع الجلّاد
    للغازي وجه مكروب يشكو لطمات الرمادي
    بجبيل الابطال وقفوا خمدوا نيران الاوغاد
    سنحيل الدنيا ضيّقة حرجا بعيون الفسّاد
    لا الارض تقيهم ضربتنا وفضاء ازرق او وادي
    تسكاب دمائي خلاقا ليعيد بشاشة اولادي
    في الاهوار همم تعلو جمعا لشمول الاحفاد
    تقلع اشجار الفتان زرعت بايادي الاضداد
    هيا كالبركان وثبنا يرفدنا مجد الاجداد
    وا جيل الثأر لاتهدأ.. اقلق سكون الحسّاد
    وسفوحا عطرها القيح فوّاحا من جرح الفادي
    في الموصل تأريخا كتبوا يتبع سجّال الامجاد
    ندوي كالزلزال اتينا حرّاقا حشد الاجناد
    للطاغي اشلاء نثرت بالنار ورمي المهداد
    ورمال الصحراء تغني لحن شجن غضر نادي
    ينزف من شرياني مدد يرسم ثورة اهل الضاد
    ورماح الاهوار شهب تقتات بليل االرغّاد
    مغوار البصرة ياسندي نهرا ثرا للامدادي
    للفيحاء غضب عرم يشهد تأريخ الاجداد
    طوبى للثوار هتفنا طوبى لثورة اهل الضاد
    فخيوط الفجر مرسلة بجبين الزوراء نوادي
    سندك قلاع الخضراء ثم نكرّ على الرصّاد
    ونناغي عيد الحرية بسّام ثغرك بغداد

    (اسماعيل ابو احمد)


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أحد قصور الريان

    مشاركات الزوار
    رغم يأسي .
    سأكتب رغم يأسي
    نعم سأمسك قلمي بكل جرأة
    وأكتب مافي قلوب البشر وقلبي
    سأسمح لمشاعري أن تلقي بنفسها
    في حضن ورقي
    سأجعل دمعي حبرا يسكبه قلمي
    على صفحات زماني
    برغم الحزن...برغم الألم...برغم الأسى
    برغم كل ماأصبح مألوفا في حياتنا
    ***سأكتب***
    حقيقة...فرضناها ولم يفرضها زماننا علينا
    حقيقة...بالرغم من كبرها مازلنا نستصغر حجمها
    مع أننا لو التفتنا قليلا اليها لما صارت حقيقة ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019