تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723503
المتواجدين حاليا : 33


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا حنانك الشفاف .
    معك أبحرت في الشمس
    دون أن أحترق
    بل بللتني بدفئها
    معك غازلت الليل في دمي
    واستحلت ضوءا في أعماقي
    وحين يكتمل بدرك
    يعلو المد ويفيض الشوق بحرا
    تغمر شواطئك أمواجه وتغمرني
    أستعذب ملوحته شهد
    يذوب على شفاه أصدافي ....
    --*--
    الفجر البعيد
    ....

    التفاصيل

    إبحار و دوار .

    مقدمة : من يخشى البحر غرقاً أو دواراً فلا يغامر .
    إهداء : إلى ( النايفة ) التي أبحر إبنها يوماً و لم يُعد لليابسة حتى الآن .
    ---*---
    (1)
    حينما رأيتكِ
    كانت عينيكِ بحراً يناديني
    و انا لا أملك مركباً
    و لا أعرف سِر الإبحار .
    (2)
    منذ طفولتي
    و أمي تحذرني
    أن البحر لا يُكسبني سوى الدِّوار .
    (3)
    منذ طفولتي
    لا بحرٌ أهواه
    و لا أحب للبحر جِوار .
    (4)التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قصيدة / وراء السكوت

    الاسم :حيدر جاسم 2007-07-30

    وراء السكوت
    انت .. انت .. رغم ما فيه انت .. وما عليه انت .. احبك انت
    رغم المشاويرالتي يخاف يسلكها المحب
    رغم التصاوير التي تخصك فيما ذهب
    رغم الاعاصيرالتي تغير الاحاسيس
    رغم التحاذير التي تواكب التضاريس.. احبك انت
    عيناك غابتا حب مسحورة
    مسكونة الاشواق بالعشاق معمورة
    خدك رياض زهر اوراقه مهجورة
    وصدرك منطقة اصطياف ممنوعة السواح مخطورة
    وقلبك محراب رجاء ومحطة انتظار محذوره
    كل ما فيك يجذبني اليك ...
    كأنه الحب بلا شك واضح الصورة
    لاتستغفلي الذاكرة انا على بينة
    ان الذي بيني وبينك لم يكن مجرد ابتسام
    وخطف البصر .. وسرق السمع .. ليس بخاطره
    وانفعالات الوجدان .. وخطى التواصل ..
    لم تكن تلك الانفعالات مجرد دائرة.
    تصوري ان القلوب الشريفة ..
    تتضور حباً الى النفوس الطاهرة
    تصوري اني احبك كل هذي السنين الغابرة هل تذكرين.؟
    او ابدي قصتي السافرة
    حلمت اني اقبلك ..
    ما رأيك .. بتأويل الاحلام .؟
    لا تقفي وراء السكوت .. تصارعي الالام ،
    تأملي ان الامر حقيقة ...
    اتشعرين بالغضب وما بعده الانتقام.
    حلمت اني اقبلها بلا انتهاء
    يمتد وجهها الوضاء صوبي يلتمس الرجاء
    فاطمئنها بان الارض توشك ع الفناء
    فكيف بجسمها الغنّاء...؟
    وعدت اقبلها حد الطمأنينة
    حين استرخت على جسد السكينة
    وبسطت يديها تودع العناء
    وتجعل حين اناديها ..
    وافرح حين تناديني واسلي النفس بالامال
    استبشر عند رؤيتها وقلبي طواف وجوال
    لكني سأوخز قلبك في مسامير اشواقي ..
    وصبري ونزاع نفسي ابتهال
    أقرأ افكارك .. خلجاتك ...همساتك ..
    الخيوط التي تتصل بالحس
    لم تكن ابداً مضطربة ..
    مهما كانت خافتة فهي تنبض كالشمس
    ونعوم في ما وراء السكون..
    نسبح في فضائيات الخواطر والشعور
    ماذا اكون .. ومن تكون..؟
    سؤال يحتمه القدر انت المطر ..
    وانا الغدير
    فنلتقي في الجنان .. شجرة غناء من حولها العصافير
    تضم تحت اغصانها ..
    ثمار الحب .. وفاكهة الروح نحلق بها ونطير
    او اريك مداراة الروح كما الأفلاك تسبح في الفسيح
    هكذا قلبي يعتنق التباريح
    ***
    وجهك يشع الوانا .. احسانا .. وأحزانا
    ووجهي يشع الحانا .. شعرا .. وتبيانا
    ان كنت تبيعين بغالٍ فاني بعت مجانا
    ***
    ركبت البحر عاطفة
    وسرت الشوق مجدافي
    ***
    القوا علي القبض بتهمة اني مطلوب للحب
    فحضرت المحكمة ... واستأنفوا الجلسة
    حتى صدر القرار اخيراً بالعشق المؤبد مع النفاذ.
    ***
    تعالي ازق في فيك قبلاتي
    وارويك من حــر اشواقي
    يا احلى شفـــــة ومبســــم
    لو اني اجيد الرسم
    لكانت اجمل لوحاتي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    مازلت أهواك
    مازلت أهواك وأهوى لقائك
    مازلت أشتاق إليك وإلى همساتك
    مازلت أحن إلى دفء أشواقك
    فأين أنت وكيف أعود إلى زمانك؟
    يامن وجدت الحب في إخلاصك ووفاءك
    ويامن أعطيتني الأمان في لمساتك
    تلك اللمسات الرقيقة التي تجعلني
    أحتاج إليك
    فأنا دائمة البحث عنك وعن زمانك
    ذلك الزمان الذي فقدته وفقدت به
    حنانك
    لماذا لا تعود وتزيل دموعي التي تذرف مني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018