تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850799
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جنى الليل ، فدعيني أدمنك .
    جنى الليل
    فجن قلبي
    وجنى على روحي الحرمان
    ما أعذب النسيان
    فأمهليني الف دهر
    علّي أحظى بفرصه النسيان
    علّي استطيع لوهله اغماظ جفني
    و ينعم قلبي بالسلام
    ما اجمل هديل الحمام
    حين يدندن حروف اسمك بحنان
    ويطير يبحث عن رسمك في تلافيف نيسان
    ويغزل من نور وجهك بدراً
    يضئ جميع الاركان
    عيناك نبعاا شوق
    في زمن هو خارج الأزمان
    عيناك مناره أمل
    تتجه نحوها جميع الأسفا....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رغدة

    الاسم :اسماعيل ابراهيم 2007-07-28

    ايا قلبي ياملهوف تهيم برشأ منذ ان رماها بدربي القدرا
    رغدة القلب اريحية اللمى مهفهفة القد جل من صورا
    طارت بي الاشواق في خفة لم يردعها لون غاربي والفكرا
    ياويل شيبتي التي افنيتها في تهذيب خلقي اكابر واكبرا
    ماجت علي صروف الحب مظهرة قلبي كسيرا لن يجبرا
    يالهف فودي معذرة ياشيبتي تأسرني صبية تصغرني عشرا
    لقد صرت متيم في حب الغواني بعد ان كنت رزينا ذو نظرا
    قدر التقي الاريب اللوذعي في حب الغيد يقتل مجبرا
    ان جاء موتي فهي قاتلتي او جاء سجني فهي من اسرا
    او جاء غوث على قلب جرح ابات مسرورا غبا مستبشرا
    او هجر لاح في الافاق مهددا يلم اتراحا لم تسقط على بشرا
    يرجف فودي من هول احزانه وتسود دنياي حتى اقبرا
    شوقي لصبية بانت محاسنها على جبين كالبدر اذا انورا
    ياليتني بحضرة من بوصلها تزدهي ايام عمري وانشرا

    (اسماعيل ابو احمد)


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    مقاومة نظرة

    مشاركات الزوار
    الكتابة الشعرية وجمالية التخييل .
    الكتابة وجمالية التخييل
    إبراهيم القهوايجي:

    الكتابة وجمالية التخييل
    مقاربة في "الغزالة تشرب صورتها"

    "إ ن طيفا غير غريب علي يخفق من حولي، فأتذكر حبي الجنوني الغـابر".
    بوشكين

    إبراهيم القهوايجي

    " الغزالة تشرب صورتها "(1)، هي الأضمومة الشعرية الثالثة في تجربة الشاعر السعودي على الحازمي ، والديوان من القطع المتوسط ،ويشمل ستة عشر نصا ،موزعة على ثلاثة إ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018