تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686386
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنين أوراق الخريف .
    أعتقد أن وظيفه الشعر والخاطره هي إخراج ما يعتري الإنسان من مشاعر وأفكار ولكن أحياناً يصعب علينا تحويل كل ما بداخلنا وما يعترينا إلى أشعار أو ربما نحن لا نريد تحويلها بل ندعها تخرج هكذا بدون قيد أو شرط فتقبلوا إعتذلري ولكم جزيل الشكر
    -----------------------
    تدهشني أوراق الخريف
    تسلب عقلي ألوانها المتعبة المستمدة من أشعة شمس حارت بها الدنيا تشدني أشكالها المذبذبة
    ولكن ما يدهشني ويحيرني ....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رغدة

    الاسم :اسماعيل ابراهيم 2007-07-28

    ايا قلبي ياملهوف تهيم برشأ منذ ان رماها بدربي القدرا
    رغدة القلب اريحية اللمى مهفهفة القد جل من صورا
    طارت بي الاشواق في خفة لم يردعها لون غاربي والفكرا
    ياويل شيبتي التي افنيتها في تهذيب خلقي اكابر واكبرا
    ماجت علي صروف الحب مظهرة قلبي كسيرا لن يجبرا
    يالهف فودي معذرة ياشيبتي تأسرني صبية تصغرني عشرا
    لقد صرت متيم في حب الغواني بعد ان كنت رزينا ذو نظرا
    قدر التقي الاريب اللوذعي في حب الغيد يقتل مجبرا
    ان جاء موتي فهي قاتلتي او جاء سجني فهي من اسرا
    او جاء غوث على قلب جرح ابات مسرورا غبا مستبشرا
    او هجر لاح في الافاق مهددا يلم اتراحا لم تسقط على بشرا
    يرجف فودي من هول احزانه وتسود دنياي حتى اقبرا
    شوقي لصبية بانت محاسنها على جبين كالبدر اذا انورا
    ياليتني بحضرة من بوصلها تزدهي ايام عمري وانشرا

    (اسماعيل ابو احمد)


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    2

    مشاركات الزوار
    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
    كل يوم حزني يزيد...
    وطموحي يصبح غير محدود.....
    كل يوم حلمي يتجدد.وعزمي يتعدد...أحسد الكثير والكثير من البشر الذين استطاعو ان يصلو لما يريدون.وحققوا ما حلمو...
    ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    طبيعة الواقع الذي أعيش والعالم الذي أخالط يزيد من احباطي وعذابي وآآآآآآآآآآآآآآآهاتي النفسيه...؟؟؟
    وبطبيعة عامة الجهل الذي طغى على معظم اهل بلدي او بلأعم أهل اقليمي المحدود.أصبح من الد أعدائ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018