تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1592964
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حجر شطرنج .
    سئمت كوني حجراً ..
    يحركني كيف يشاء ..
    يُقصيني !!
    تحرقني زفرات الاشواق ..
    يملً وجودي .. يبعدني ..
    ويكون ..
    بالقرب هناك ..
    فتاة .. وفتاة .. وفتاة
    وأنا أتجرع مرّ الحسرات
    أسكب في جوف الذات ..
    جمر العبرات
    وأستجدي الذكرى ..
    تواسيني كفُتات
    *
    يدنيني ..!!
    تقتلني آهات العشاق ..
    يرضى عني ..
    فأكون الأقرب من ذاته ..
    أكون شغاف فؤاده به اتلحف ..
    أسمع نبضه....

    التفاصيل

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    المريض وطالبات الطب .

    الاسم :اسماعيل ابراهيم 2007-07-24

    تلآلآ الرواق نجوما سربا ياحبذا لو دمن كزهر الربا
    ياحبذا لو دام الود بيننا وتزهو ايامنا بالاطيبا
    ونرمق بعضنا برمق شيق كملهوف لاحبابه يترقبا
    تناثرن حول الاسرة كعطر بدأن بحوار حلو مرتبا
    هذه احلى وتلك اشهى واخرى سمراء بهكنا كاعبا
    تحيرت في وصفهن جملة ايها ترى عيني كالكوكبا
    جمع من الطالبات الفاتنات لرفد الطب يحملن الكتبا
    هذه تحنو على المريض برقة كملاك لطيف ربربا
    واخرى تهامس مريضها كام على طفلها تتحدبا
    قالت: ماعلتك يافتى نحلا واي شئ منك قد سبا
    قلت: كانت حياتي كلها مغبرة مصفرة كربا
    والان حاشا ماكنت سقما لقد حففن حولي الشهبا
    قالت: قد اردى بك البلى وانك عليلا وللموت اقربا
    قلت لعل اللآئي جئنني يشفين بوصل ماكان قد نبا
    وبنضرة كترياق بلسم وشهد من الشفاة قد كبا
    وعطر فائح يلثم رئتي تبرى علتي ولا اكربا
    ياملائكة الرحمة كل حين رددن ايامي الى الصبا
    ياسرب الحمام الابيض احفظه يارب لايعطبا

    (اسماعيل ابو احمد)


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    7

    مشاركات الزوار
    صبرنا هو سلاحنا
    صبرنا هو سلاحنا

    بصبرنا وإيمانا نحقق أملنا
    بصبرنا وقهرنا نحقق أحلامنا
    بصبرنا وتحدينا نحمل شعارنا
    بصبرنا وقوتنا نحمل سلاحنا
    بصبرنا وكفاحنا نعلن حريتنا
    بصبرنا وعزيمتنا نعلن انتصارنا

    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020