تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285377
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وقع الأمر كأنما حلم .
    ظننت أنة ينظر الي
    رأيت جفونة مملؤة بالنور
    كانت نظراتة متقدة كالجمر
    غمرني دون اشفاق
    بفيض من ضيائة
    علت ملامح إفاقة تشي
    بالتواطؤ معة على محياي
    تجاوزت حدود
    ما بيعث الرعش في الأبدان
    لم أخطأ حدس ما لا بد منه
    وبملء إرادتي أحببت
    التحرر من تكرار القلق
    المثقل للغرام في كل تفصيل
    يتحور الى تجسيد
    غادرت بعدها المدار
    متنهدة بهدوء متعبد
    وكأني احاول اتقاء اندلا....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    حلم على شاطيء ليل .
    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
    &n....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    المريض وطالبات الطب .

    الاسم :اسماعيل ابراهيم 2007-07-24

    تلآلآ الرواق نجوما سربا ياحبذا لو دمن كزهر الربا
    ياحبذا لو دام الود بيننا وتزهو ايامنا بالاطيبا
    ونرمق بعضنا برمق شيق كملهوف لاحبابه يترقبا
    تناثرن حول الاسرة كعطر بدأن بحوار حلو مرتبا
    هذه احلى وتلك اشهى واخرى سمراء بهكنا كاعبا
    تحيرت في وصفهن جملة ايها ترى عيني كالكوكبا
    جمع من الطالبات الفاتنات لرفد الطب يحملن الكتبا
    هذه تحنو على المريض برقة كملاك لطيف ربربا
    واخرى تهامس مريضها كام على طفلها تتحدبا
    قالت: ماعلتك يافتى نحلا واي شئ منك قد سبا
    قلت: كانت حياتي كلها مغبرة مصفرة كربا
    والان حاشا ماكنت سقما لقد حففن حولي الشهبا
    قالت: قد اردى بك البلى وانك عليلا وللموت اقربا
    قلت لعل اللآئي جئنني يشفين بوصل ماكان قد نبا
    وبنضرة كترياق بلسم وشهد من الشفاة قد كبا
    وعطر فائح يلثم رئتي تبرى علتي ولا اكربا
    ياملائكة الرحمة كل حين رددن ايامي الى الصبا
    ياسرب الحمام الابيض احفظه يارب لايعطبا

    (اسماعيل ابو احمد)


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    مشروع سد أبها

    مشاركات الزوار
    رساله الى رجل ما .
    واهجر كما تشاء
    يا حبا لم اعرف معه الا الشقاء
    فأنت لم تكن سوى طفل كبير
    تعلم على يدي الأخذ ونسي كيف يكون العطاء
    تجاهلني كما تشاء
    وابتعد كما تشاء
    يا رجلا استعبدني حبه يوما
    فاستعذب نزف قلبي الى حد الارتواء
    فانا لم اكن سوى انثى عشقتك وأحبت فيك حتى الأخطاء
    توجتك يوما رجلي وأعطيتك كل ما أملك
    لاني
    آمنت أن الحب عطاء
    فاصبحت سجاني الذي امتلك مفاتيح قلبي
    وحول حياتي إل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019