تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655326
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دموع المهرج .
    لا شئ أحزن من دموع المهرج
    تغير رأي الآن بعد أن تعديت سن الطفوله
    عرفت أحزانا آخرى
    لكن في ذلك الوقت الذي رأيت فيه ذلك المهرج
    بأحد القرى الايطاليه الصغيره
    كان هناك سرك متنقل
    نصب خيمته بالقرب منا
    هناك تعرفت على ذاك المهرج
    الذي حكى لي كيف هجرته زوجته
    لا شئ كان أحزن من دموع المهرج
    أكتب هنا بالنيابه عن ذلك المهرج
    الذي لا يزال كلامه عالق في ذهني
    و....

    التفاصيل

    حلم على شاطيء ليل .
    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
    &n....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    فجأه يتم فيها الاختراق ...

    الاسم :بـ هدووء 2007-07-15

    " فجأه يتم فيها الاختراق " لكل انسان حياته الخاصه يستقبل بافكاره وارائه يسيرها كيفما يشاء يصول ويجول بها اواسط البحار يواجه العواصف والامواج يجاهدها حتى يصل بها الى بر الامان ... وفجأه يتم فيها الاختراق .....!! من قبل فئه سميتها " منظمه بائعي الضمائر " يستخدمون برامجهم التي يطورونها بأفكارهم وأساليبهم الحمقاء لفك الباسبورد الخاص لقلب هذا الانسان .... ليتسللو اليه وقضاء بعض اوقاتهم ولأخذ ما مايحتاجونه من مصالح ومن مال وغير ذلك .... ما اصعب ان تفتح قلبك لبائعي الضمائر يستوطنون غرفاته ويعبثون بمشاعره ويتلاعبون بها ويمرحون ... يصنعون من صفحات افكارهم باتشات وهميه عنوانها " اصدقاء الحب والوفا والاخلاص" يضعون باتشاتهم كطعم لينغمس بها ضحيته وهي في الحقيقه تخفي ورائها احقادهم ومآربهم .. يخترقون قلبك باسم الحب الزائف . يرسمون البسمه على ثصاميمهم ثلاثية الابعاد ليخيل لك صفاء نيتهم .... وحينما تمعن النظر جيداً تجد هذه البسمه يتجلجل منها سم الافاعي القاتله .. يصنعون من الوهم الحقيقه الزائفه لنواياهم السيئة ليجردوك من كل شئ ثم يقذفون بك خارج سجلات الذاكره الصديق الوفي الذي بوفائه تجد التضحيه .. ومن كرمه يغنيك .. ولحزنك يواسيك ولفرحك يهنيك ..ولسرك يخفيه.. بـ هدووء


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : شكر الاسم :نجمة البحر 2007-07-17

    شكر ا على الموضوع لكن عندى سؤال تقصدى مين ببائعى الضمير انا فكرت فيها لقيتها تنطبق على حاجات كتير حوالينا

    العنوان : شكراً نجمة البحر الاسم :بـ هدووء 2007-07-17

    اقصد ببائعي الضمائر الصديق الذي تعطيه الوفاء وتسنده وقت ضيقه وحين تحتاجه يدير لك ظهره واذا احتاج لك التفت اليك كذلك حبيبة القلب التي حين حاجتها سمعتك اعذب كلمات الحب وهي في الحقيقه لاتحبك مجرد كلمه تستخدمها لتوهمك بحبها المزيف للحصول على اي شئ هذان الاثنان تجمعهما خصلة عدم الضمير ..اتمنى تكون وضحت اكثر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    قبة الصفا

    مشاركات الزوار
    و يحلو ذلك السفرُ.
    على عينيكِ قد نطقتْ

    لنا الآياتُ

    و السُّورُ

    و مِنْ ألوانِكِ النوراءِ

    - سيِّدتي -

    تشكَّلَ ذلكَ القمرُ

    و مِنْ خطواتِكِ البيضاءِ

    مِنْ نبضٍ

    إلى نبضٍ

    تُكوَّنُ هذهِ الدُّررُ

    لأنَّكِ أجملُ المعنى

    فكلُّ حقيقةٍ نهضتٍ

    أمامَ ضيائِكِ الآتي

    ستزدهرُ

    و كلُّ العارفينَ هنا

    أمامَ نقاطِكِ

    اجتمعوا

    مح....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018