تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117287
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قراءات في معجم الفؤاد ( خيط في صدري ) .
    ذات ليلة مقمرة .. وهواء الليل المشبع بالندى يسرى ناشرا فى طياته شراع النسيم مرتديا حلة الهدوء والطمأنينة .. فتتجدد الأنفاس وتحيا القلوب وتهدأ وتثور فى آن الأشجان ، وينظر القمر بألفة إلى الأرض ... فنفرح وتفرح الأرض فى تلك الليلة السعيدة ، وفى قلبى أنقب عن مشاعر تشعل قلبى الخامد ... فجأه أمسكت بخيط فى قلبى فسرت مع خداع الذكرى منتشيا فتجاذبتنى الأوهام وأنا بينها حائرا مرتاعا إلى أين تأخذنى ، لكننى أس....

    التفاصيل

    إمتلاك قلب.
    (1)

    أنا لا محالة سأموت ...

    و لكني لن أجعل هذا القلب يموت معي …

    أحلام ليلية :

    تبرعت بقلبي ...

    ليعيش القلب الذي أحبك .

    (2)

    أنا لا أحبك …

    لكنني أحب ذلك القلب الذي يسكن صدرك …

    أنا لا أتبعك بل أتبع حبي .

    (3)

    نعم قلبه لازال يحبك …
    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الف ليله وليله "قصه قصيره"

    الاسم :حنين 2007-06-02

    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع شتات نفسه فهل ما حدث كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا إلا أن رأي بعينه وبالفعل رأي إمرأه لا بل أجمل النساء تقف علي بعد أمتار منه نظر إليها فنظرت إليه لا يعرف لماذا إستغرقوا كل هذا الوقت في النظر إلي بعض .لم ينتبه إلا بصوت العاصفه القاسي وهو يدوي بين جنبات السماء ليعلن نهاية تلك الدقائق السعيده في حياة أي شخص التي يٌعلن فيها الصمت أنه أبلغ من أي كلام لقد أحب شادي تلك النهايه مع إنه يكره الفراق حتي ولو مع إمرأه رأها لدقائق فهو يكره لحظة الوداع إلا أنه أحب النهايه فقد كان يشفق علي هذا الكائن الرقيق من الوقوف في هذا الجو الماطر في ذلك الإعصار ولكنه لن يتركها تذهب دون أن يعرف رقم هاتفها - الهاتف - الذي أعطي للعشاق فرصة أن يسمعوا بعضهم مهما بعدت المسافات ففيه تكاد تسمع بحرارة أنفاس الحبيب اللاهثه التي يبدو منها وكأنه يجري الأف الأميال نعم إنه يجري فكي تٌحب لابد وأن تنزع قلبك من هذه الدنيا وتنزع نفسك ولكم هي طويله تلك الدنيا .إن المحب دائما يلهث فهو دائما يجري يحاول الخروج من الدنيا يحاول أن يسمو بنفسه حتي ينال شرف الحب هو لا يعرف لماذا حاول التعرف علي بعض في وقت واحد فقد تكلما معاً : هل هناك مجنون غيري فكل منهما يظن أنه المجنون الوحيد في هذه الدنيا ..ضحكا كما لم يضحكا كأن كل منهم ينتظرالأخرطوال عمره لكي يضحك أمامه تلاشت الضحكات تدريجيا مع إزدياد صوت العاصفه حتي أصبحت إبتسامه باهته تعلو الشفتين. فتلك الحياه لا تعطي لأحد أبدأ السعاده إلي الأبد حتي الإبتسامه الباهته تلاشت ‘ تكلم هو : ما إسمك "شروق" ما إسمك "شادي" . إبتسما لتشابه الحرف الأول من إسميهما هل أراكي ثانيةً قالها ‘كم أتمني ‘ قالتها هل لديكي تليفون : نعم .. ها لديك تليفون : نعم تبادلوا الأرقام ومشي كل منهما في إتجاه ولكم تمنوا أن يسيروا معا إلي الأبد ولكن هذه هي الحياه لقاء ثم وداع . تلاشت ذكريات شادي حين شعر ببروده يبدو أن المدفأه تحتاج إلي خشب. لا يعرف من أين أتي به وكيف وضعه فقد كانت تستحوذ علي تفكيره.نظر إلي نيران المدفأه المتأججه كم تشبهها فقد كنت أشعر بالبروده في تلك الليله الممطره حيث إلتقت عينانا فأحسست بالحراره وتغزو جسدي. إن عيونها السوداء تحس وكأنها البحر ليلأ .. متقلب .. تحس كأنها كالسماء في تلك الليله الممطره لامعه. أه من ذات العينين الممطرتين التي تشعرك بإحتياجها إليك دائما وكم يحب الرجل أن هناك إمرأه تحتاج إليه دائما إن هذا يرضيه ويرضيها .ومن أجمل شعرها الأسود الطويل الذي بللته الأمطار فأصبح كسماء تزينها مئات النجوم المتلألأه يهفو شعرها فيهفو معه قلبي وأحس بأنه سيقفز من بين الضلوع يتطاير علي وجهها ثم يعود فتحس بأنك تريد ضمها إلي صدرك لتسمع دقات قلبك إن كانت لا تسمعها ولتحميها من برودة الجو.ينظر إلي الراديو ..يقوم بتشغيله لا يعرف لماذا يحس دومأ بالراحه وهو يستمع إليه بصوته الرخيم ليلا يبدو أنه تعود علي ذلك وإرتبط به .يشعربأنه يحب الإتصال بها الأن للقائها مرة ثانيه ولكنه يجد الخط مشغول ‘يتصل ثانيةً لا فائده . حسنا سيذهب إلي لقاءها غدأ في نفس المكان لأبد أنه سيجدها .يُرضي نفسه هذا الحل .يجلس وعلي شفتيه إبتسامة حب ولكن هل يعرف أنها حاولت في الوقت نفسه الإتصال به ؟ هل يعرف أنها قررت لقاءه وقت الغروب بنفس الطريقه التي فكر بها في لقاءها ؟ هل يعرف أنها نامت وعلي شفتيها تلك الإبتسامه .. إبتسامة الحب وهنا يرتفع صوت المذياع


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : شكر الاسم :راوية 2008-11-06

    السلام عليكم بداية: جزاكم الله خيرا فالقصة فعلا جميلة. والى الامام

    العنوان : ..جميـلـ.. وعـآطفـه...قآتله الاسم :دمـوع آلـسـمـآء 2007-06-05

    ..سيـدي آلفآظـلـ.. ليـس لـدي ..مـآ آقـولـه.. غيـر آلشـكـر..عـلـي.. تـلـك..آلآحـرف ..آلتـي تجهـض... قلبـي.. وينتـشـر منـه..آلعـآطفـه... فآ آلعآطفـه آصبحـت بآ آلقـصص.. وروآيتهآ وقرآتهآ... وذإلـك يخبـرني بـآن آلعـآطفـه ليست فقـط بآ آلحـب..آنمـآ... بآ آلقرآئـه... وآلشعـر ..وآلآحـرف ..آلمختـآرهـ..... لـك.. جـزيـلـ.. شـكـري.. يـإوسيـمـ.. {.. تمنـيـآتـي. لـك.. بـآ آلسعـآدهـ..آلدآئمـه...}.


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    بنات دبي

    مشاركات الزوار
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    حيث تتشابك الايادى والعيون
    وعندما يحين الوداع يرحل القلب مكلوم
    لماذا التقينا هل هو القدر؟
    أن يدمى القلوب بلا رأفة
    أن يجعل من الحزن عنوانا لنا
    أن تصير الأماكن أطلالا
    أن يصبح الحب موتا لا حياة
    أن تتورم أعيننا من السهاد
    والعقل شارد في الخيال
    حيث تنشر الشمس أشعتها على أناس بلا حياة
    فكن رحيما بنا أيها القدر
    فلقد لقينا من حبنا الأهوال
    فلا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019