تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1324806
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دميعات منتحرة .
    لا تهطلي
    تجملي
    و ذوبي
    في أحشاء الكون المخملي
    لا تهطلي
    رجوتك بالله أن تتمهلي
    دميعة أحرقتني ...
    حيرتني
    لماذا هذا الصمت المطول
    على باب المقلِ
    لم يحن منك التوجع في دمي
    لم يكن أول جرح
    في الفؤاد ينسلي
    هذه حالنا لا تيأسي
    حبيبتي انت ...
    و عذابك لأجلي
     لي يقتل
    كالشمس غيبي في الدجى
    و توهجي وذوبي في الحشى
    و إن ثار شجني مرةً
    تصبري و تجمليالتفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الف ليله وليله "قصه قصيره"

    الاسم :حنين 2007-06-02

    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع شتات نفسه فهل ما حدث كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا إلا أن رأي بعينه وبالفعل رأي إمرأه لا بل أجمل النساء تقف علي بعد أمتار منه نظر إليها فنظرت إليه لا يعرف لماذا إستغرقوا كل هذا الوقت في النظر إلي بعض .لم ينتبه إلا بصوت العاصفه القاسي وهو يدوي بين جنبات السماء ليعلن نهاية تلك الدقائق السعيده في حياة أي شخص التي يٌعلن فيها الصمت أنه أبلغ من أي كلام لقد أحب شادي تلك النهايه مع إنه يكره الفراق حتي ولو مع إمرأه رأها لدقائق فهو يكره لحظة الوداع إلا أنه أحب النهايه فقد كان يشفق علي هذا الكائن الرقيق من الوقوف في هذا الجو الماطر في ذلك الإعصار ولكنه لن يتركها تذهب دون أن يعرف رقم هاتفها - الهاتف - الذي أعطي للعشاق فرصة أن يسمعوا بعضهم مهما بعدت المسافات ففيه تكاد تسمع بحرارة أنفاس الحبيب اللاهثه التي يبدو منها وكأنه يجري الأف الأميال نعم إنه يجري فكي تٌحب لابد وأن تنزع قلبك من هذه الدنيا وتنزع نفسك ولكم هي طويله تلك الدنيا .إن المحب دائما يلهث فهو دائما يجري يحاول الخروج من الدنيا يحاول أن يسمو بنفسه حتي ينال شرف الحب هو لا يعرف لماذا حاول التعرف علي بعض في وقت واحد فقد تكلما معاً : هل هناك مجنون غيري فكل منهما يظن أنه المجنون الوحيد في هذه الدنيا ..ضحكا كما لم يضحكا كأن كل منهم ينتظرالأخرطوال عمره لكي يضحك أمامه تلاشت الضحكات تدريجيا مع إزدياد صوت العاصفه حتي أصبحت إبتسامه باهته تعلو الشفتين. فتلك الحياه لا تعطي لأحد أبدأ السعاده إلي الأبد حتي الإبتسامه الباهته تلاشت ‘ تكلم هو : ما إسمك "شروق" ما إسمك "شادي" . إبتسما لتشابه الحرف الأول من إسميهما هل أراكي ثانيةً قالها ‘كم أتمني ‘ قالتها هل لديكي تليفون : نعم .. ها لديك تليفون : نعم تبادلوا الأرقام ومشي كل منهما في إتجاه ولكم تمنوا أن يسيروا معا إلي الأبد ولكن هذه هي الحياه لقاء ثم وداع . تلاشت ذكريات شادي حين شعر ببروده يبدو أن المدفأه تحتاج إلي خشب. لا يعرف من أين أتي به وكيف وضعه فقد كانت تستحوذ علي تفكيره.نظر إلي نيران المدفأه المتأججه كم تشبهها فقد كنت أشعر بالبروده في تلك الليله الممطره حيث إلتقت عينانا فأحسست بالحراره وتغزو جسدي. إن عيونها السوداء تحس وكأنها البحر ليلأ .. متقلب .. تحس كأنها كالسماء في تلك الليله الممطره لامعه. أه من ذات العينين الممطرتين التي تشعرك بإحتياجها إليك دائما وكم يحب الرجل أن هناك إمرأه تحتاج إليه دائما إن هذا يرضيه ويرضيها .ومن أجمل شعرها الأسود الطويل الذي بللته الأمطار فأصبح كسماء تزينها مئات النجوم المتلألأه يهفو شعرها فيهفو معه قلبي وأحس بأنه سيقفز من بين الضلوع يتطاير علي وجهها ثم يعود فتحس بأنك تريد ضمها إلي صدرك لتسمع دقات قلبك إن كانت لا تسمعها ولتحميها من برودة الجو.ينظر إلي الراديو ..يقوم بتشغيله لا يعرف لماذا يحس دومأ بالراحه وهو يستمع إليه بصوته الرخيم ليلا يبدو أنه تعود علي ذلك وإرتبط به .يشعربأنه يحب الإتصال بها الأن للقائها مرة ثانيه ولكنه يجد الخط مشغول ‘يتصل ثانيةً لا فائده . حسنا سيذهب إلي لقاءها غدأ في نفس المكان لأبد أنه سيجدها .يُرضي نفسه هذا الحل .يجلس وعلي شفتيه إبتسامة حب ولكن هل يعرف أنها حاولت في الوقت نفسه الإتصال به ؟ هل يعرف أنها قررت لقاءه وقت الغروب بنفس الطريقه التي فكر بها في لقاءها ؟ هل يعرف أنها نامت وعلي شفتيها تلك الإبتسامه .. إبتسامة الحب وهنا يرتفع صوت المذياع


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : شكر الاسم :راوية 2008-11-06

    السلام عليكم بداية: جزاكم الله خيرا فالقصة فعلا جميلة. والى الامام

    العنوان : ..جميـلـ.. وعـآطفـه...قآتله الاسم :دمـوع آلـسـمـآء 2007-06-05

    ..سيـدي آلفآظـلـ.. ليـس لـدي ..مـآ آقـولـه.. غيـر آلشـكـر..عـلـي.. تـلـك..آلآحـرف ..آلتـي تجهـض... قلبـي.. وينتـشـر منـه..آلعـآطفـه... فآ آلعآطفـه آصبحـت بآ آلقـصص.. وروآيتهآ وقرآتهآ... وذإلـك يخبـرني بـآن آلعـآطفـه ليست فقـط بآ آلحـب..آنمـآ... بآ آلقرآئـه... وآلشعـر ..وآلآحـرف ..آلمختـآرهـ..... لـك.. جـزيـلـ.. شـكـري.. يـإوسيـمـ.. {.. تمنـيـآتـي. لـك.. بـآ آلسعـآدهـ..آلدآئمـه...}.


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    بائعات سوق الدوحة

    مشاركات الزوار
    لا أحبك!!!!!
    أيها الزائر هنا...
    أخبرك امرا!!
    ....
    أيها الراكب بحرا...
    أيها الشادي لحنا...
    أيها القسيس مهلا!!!!!! ....

    أنا لا احبه؟!!!

    ........


    صفعات الحنين تدمي نبضي..
    تجبرني على البوو وووح...
    ولهيب الذكرى يوقظ انفاسا تنووو وووح....

    .......


    اشتاااااا اااق
    واكتفي بالصمت
    ...

    أعشقك ولا ((( أحبك )))
    لا أحبك
    فحبي سجد لعشقك.

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019