تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 609775
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و تمضي السنين .
    وتمضى السنين
    وانا كما انا
    فتاة
    غفل عنها الزمن الراحل
    وهجرها الفرح
    وتوسدها الوجع
    وماد بها الحزن
    رغما عن كل شيء
    *
    وتمضي السنين
    وانا لا آزال قابعة باقصى العالم
    حيث تبهت الاغاني
    وتخفت الالوان
    وتشح السعادة
    وتموت الروح
    رغما عن كل شيء
    *
    وتمضي السنين
    وانا اقبع بمحرابي
    اداوي قلبي المذبوح
    واغزل من جراحاتي
    رداءا اكسوه
    ويكسوني
    وهو مفعم بالدم....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الف ليله وليله "قصه قصيره"

    الاسم :حنين 2007-06-02

    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع شتات نفسه فهل ما حدث كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا إلا أن رأي بعينه وبالفعل رأي إمرأه لا بل أجمل النساء تقف علي بعد أمتار منه نظر إليها فنظرت إليه لا يعرف لماذا إستغرقوا كل هذا الوقت في النظر إلي بعض .لم ينتبه إلا بصوت العاصفه القاسي وهو يدوي بين جنبات السماء ليعلن نهاية تلك الدقائق السعيده في حياة أي شخص التي يٌعلن فيها الصمت أنه أبلغ من أي كلام لقد أحب شادي تلك النهايه مع إنه يكره الفراق حتي ولو مع إمرأه رأها لدقائق فهو يكره لحظة الوداع إلا أنه أحب النهايه فقد كان يشفق علي هذا الكائن الرقيق من الوقوف في هذا الجو الماطر في ذلك الإعصار ولكنه لن يتركها تذهب دون أن يعرف رقم هاتفها - الهاتف - الذي أعطي للعشاق فرصة أن يسمعوا بعضهم مهما بعدت المسافات ففيه تكاد تسمع بحرارة أنفاس الحبيب اللاهثه التي يبدو منها وكأنه يجري الأف الأميال نعم إنه يجري فكي تٌحب لابد وأن تنزع قلبك من هذه الدنيا وتنزع نفسك ولكم هي طويله تلك الدنيا .إن المحب دائما يلهث فهو دائما يجري يحاول الخروج من الدنيا يحاول أن يسمو بنفسه حتي ينال شرف الحب هو لا يعرف لماذا حاول التعرف علي بعض في وقت واحد فقد تكلما معاً : هل هناك مجنون غيري فكل منهما يظن أنه المجنون الوحيد في هذه الدنيا ..ضحكا كما لم يضحكا كأن كل منهم ينتظرالأخرطوال عمره لكي يضحك أمامه تلاشت الضحكات تدريجيا مع إزدياد صوت العاصفه حتي أصبحت إبتسامه باهته تعلو الشفتين. فتلك الحياه لا تعطي لأحد أبدأ السعاده إلي الأبد حتي الإبتسامه الباهته تلاشت ‘ تكلم هو : ما إسمك "شروق" ما إسمك "شادي" . إبتسما لتشابه الحرف الأول من إسميهما هل أراكي ثانيةً قالها ‘كم أتمني ‘ قالتها هل لديكي تليفون : نعم .. ها لديك تليفون : نعم تبادلوا الأرقام ومشي كل منهما في إتجاه ولكم تمنوا أن يسيروا معا إلي الأبد ولكن هذه هي الحياه لقاء ثم وداع . تلاشت ذكريات شادي حين شعر ببروده يبدو أن المدفأه تحتاج إلي خشب. لا يعرف من أين أتي به وكيف وضعه فقد كانت تستحوذ علي تفكيره.نظر إلي نيران المدفأه المتأججه كم تشبهها فقد كنت أشعر بالبروده في تلك الليله الممطره حيث إلتقت عينانا فأحسست بالحراره وتغزو جسدي. إن عيونها السوداء تحس وكأنها البحر ليلأ .. متقلب .. تحس كأنها كالسماء في تلك الليله الممطره لامعه. أه من ذات العينين الممطرتين التي تشعرك بإحتياجها إليك دائما وكم يحب الرجل أن هناك إمرأه تحتاج إليه دائما إن هذا يرضيه ويرضيها .ومن أجمل شعرها الأسود الطويل الذي بللته الأمطار فأصبح كسماء تزينها مئات النجوم المتلألأه يهفو شعرها فيهفو معه قلبي وأحس بأنه سيقفز من بين الضلوع يتطاير علي وجهها ثم يعود فتحس بأنك تريد ضمها إلي صدرك لتسمع دقات قلبك إن كانت لا تسمعها ولتحميها من برودة الجو.ينظر إلي الراديو ..يقوم بتشغيله لا يعرف لماذا يحس دومأ بالراحه وهو يستمع إليه بصوته الرخيم ليلا يبدو أنه تعود علي ذلك وإرتبط به .يشعربأنه يحب الإتصال بها الأن للقائها مرة ثانيه ولكنه يجد الخط مشغول ‘يتصل ثانيةً لا فائده . حسنا سيذهب إلي لقاءها غدأ في نفس المكان لأبد أنه سيجدها .يُرضي نفسه هذا الحل .يجلس وعلي شفتيه إبتسامة حب ولكن هل يعرف أنها حاولت في الوقت نفسه الإتصال به ؟ هل يعرف أنها قررت لقاءه وقت الغروب بنفس الطريقه التي فكر بها في لقاءها ؟ هل يعرف أنها نامت وعلي شفتيها تلك الإبتسامه .. إبتسامة الحب وهنا يرتفع صوت المذياع


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : شكر الاسم :راوية 2008-11-06

    السلام عليكم بداية: جزاكم الله خيرا فالقصة فعلا جميلة. والى الامام

    العنوان : ..جميـلـ.. وعـآطفـه...قآتله الاسم :دمـوع آلـسـمـآء 2007-06-05

    ..سيـدي آلفآظـلـ.. ليـس لـدي ..مـآ آقـولـه.. غيـر آلشـكـر..عـلـي.. تـلـك..آلآحـرف ..آلتـي تجهـض... قلبـي.. وينتـشـر منـه..آلعـآطفـه... فآ آلعآطفـه آصبحـت بآ آلقـصص.. وروآيتهآ وقرآتهآ... وذإلـك يخبـرني بـآن آلعـآطفـه ليست فقـط بآ آلحـب..آنمـآ... بآ آلقرآئـه... وآلشعـر ..وآلآحـرف ..آلمختـآرهـ..... لـك.. جـزيـلـ.. شـكـري.. يـإوسيـمـ.. {.. تمنـيـآتـي. لـك.. بـآ آلسعـآدهـ..آلدآئمـه...}.


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    اعذريني ع الغياب
    الورود وما أدراك ماهي الورود..؟؟ وكيف نفرق بين انواعها أنواعها؟؟؟
    أحبابي
    هنااااك وردود تجبرنا أن نشم رائحتها عن بعد


    وهناك ورود تجبرنا أن نتمعن في النظر اليها طويلا

    و
    هناك ورود (ساااامة )يجب أن نبتعد عنها

    و
    هناك ورود شوكية يجب أن لانقترب منها.
    و
    هناك ورود نهديها مع أجمل مشاعرنا
    لمن يستحقها
    <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018