تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611423
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مهلاً .
    قـُـلـْـتُ يومًا.. تـَعلمينَ..
    أنـّـنا لمّا تلاقـيـْـنا ..
    فـَـحُبي يومها.. كان ادّعاءا..
    والهوى.. كانَ هواءا..
    مثلها تلكَ الأغاني الكـُـثــْـرُ في شعري..
    لقد كـُنّ افـْـتراءا... وهـُـراءا..
    تعلمينَ..
    كـُـنـْـتُ في حبّي لعوبا مازحا..
    كان حبي كذبة سوداءَ.. تـُـشـْـقي..
    مثلَ شوقي..
    يزرعُ الآهَ.. عميقا..
    كانَ حُبـّا جارحا..
    غيرَ أني كنتُ في حبّي لعوبا مازحا..
    ....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العروس باربي وأصل الحكايه

    الاسم :حنين 2007-06-02

    أصبحت باربي يتيمه بعد أن غيب الموت مبتكرتها ومبدعتها وأمها الشرعيه إن جاز القول .. الأمريكيه "روث هاندلر وكانت إحدي بنات أفكار بنات هاندلر وقد أنجبت باربي في العام 1959 لتشغل بها وقت صغيرتها التي كانت تلهو بالدمي الورقيه وياليت صغيرتها ظلت مشغوله بالدمي الورقيه بدل أن تستوطن خيالها هي إلي جانب ملايين الصغيرات في العالم ..دميه بمقاييس "جنسيه "فجه اكثرها فجاجه نحول خصرها الزائد علي حساب بروز صدرها ناهيك عن المقاييس الجماليه غير الواقعيه التي شكلت هاجسا لملايين أخريات أخريات من المراهقات اللاتي رأين فيها ما يشبه النموذج /الحلم للجمال في أكثر أشكاله تطرفا في فوقيته وإستعلائيته وعزلته ولا إنسانيته مسكينه باربي مصابها جلل وبالتأكيد لا نملك إلا أن نتعاطف معها في هذه الظروف فلنؤجل نقمتنا وسخطنا عليها وعلي القيم التي تمثلها إليحين تمثلها إلي حين ثم ما ذنبها إن كانت لا تكبر ولا تشيخ .. لا تسمن ولا تترهل .. لا ينقش الزمن خطوطه علي جبينها المضي لا يغزو التهاب النسيج الخلوي "السيليوليت" ساقيها النحيلتين كما لا تشوههما "الدوالي" بل حتي حبيبها أو بالاحري ال خاصتها هو الأخر ذو وسامه أزليه لا تبهت مع إنقضاء الدهر فلا يشيب كما لا يصلع والأهم أنه لا يربي كرشا يسبقه حين يمشي بنصف متر علي الأقل علي غرار معظم معظم رجالنا وحكايتي مع باربي العروس بدأت في سن متأخر حين رأيتها حين كنا نتوقف أنا وصديقي أمام زاوية عرض باربي ومنتجاتها الوفيره في إحدي محال بيع الدمي الراقيه بالأسكندريه .لم يكن في بالنا أن نقتنيها كنا مأسورين بخزانة ملابسها التي لا تنضب وكنا نتوقف أكثر عند مرفقاتها وتوابعها فهناك بيت باربي الحلم حيث غرفة نومها الجديره بأميره وصالون باربي ومطبخ باربي المجهز بكافة مستلزمات الراحه العصريه وأخيرا حمام باربي "الوردي" حيث البانيو العريض الذي تغطس فيه الدميه الشقراء وسط الرغوه الباذخه التي تدغدغ جسدها البلاستيكي بعد عناء يوم طويل من اللهو مالعبث كنا نقتني الفساتين التي نحلم بأن ترتديها فتاة أحلامنا مستقبلا كما قلنا في ضحكات متبادله بيننا أن فتاة أحلامنا لابد وأن تشبه العروس باربي بكل مقايسس جمالها وأن يكون بيت الزوجيه المقبل علي غرار بيت باربي مع بعض الإضافات والتعديلات بالنسبه لي كانت هذه أحلام مشروعا في حينها بالنظر إلي نشأت في أسره ميسورة الحال بفضل وجود من خالقنا سبحانه المنعم علي عباده رغم أن أفرادها قضوا الشق الأكبر من وجودهم يتفاعلون ويتعايشون ويتقاسمون في مساحه ضيقه ينام كل إثنين منهم علي سرير مزودج ويتوارث الصغار منهم الملابس التي تضيق علي الكبار والأهم أنهم ينتظرون دورهم للدخول إلي دورة المياه كبرت وسارت أحلامي في إتجاه مختلف تماما .لا أعرف أين سارت أحلام صديقي وإن كنت إلتقيته قبل بضع سنوات حيث بدا لي أنه يعيش حياه سعيده رغم أن وزنها كان قد زاد كثيرا عالمي إتسع .. إتسع كثيرا دخلته الاف الحكايات والبشر ليتجاوز في حدوده باربي والحلم القديم بفتاه الأحلام الأقرب إلي باربي وبيت باربي الذي صغر صغر كثيرا وإنكمش واليوم وعمري علي مشارف الثلاثين ورغم كل ماحدث وما يحدث ورغم كل الصعاب التي تواجهني يوميا أجد نفسي مصر علي إقتناء الدميه الجميله باربي ولا أجادل مطلبي ولا أناقشه بل ولا أستطيع منعه ولا أمنح نفسي الحق في مصادرة مطلبي هذا بعدما كبرت كي لا أشفق علي نفسي غدا من حرماني تحقيق هذه الرغبه لأن الدميه الجميله ستظل حلم كل طفل وكل رجل ولا فوارق في العمر وقت ممارسة الحلم ولأن باربي ستظل دائما مشرقه جميله أنيقه إرضاء لحلم الملايين ليس فقط أطفال ولا شباب ولا عشاق بل الفتيات أيضا حتي وإن كانت باربي يتيمه


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : ..آنسـه...بـآربـي.. الاسم :دمـوع آلـسـمـآء 2007-06-06

    ..آلسـلآمـ.. علـي.. قـومـ..آتبـ ع ..آلهـدي ...لآ..بـد... وبـآن..آلطفـلـ يحلـم بصغـرهـ.. بآ آلدمآءء. وبآ آلاشيآء..آلتي يتمنونهآ آلآطفآلـ .. دومـاً..فآنحـن منـذ صغـرنآ.لآ.. نسيـطر علي عآطفتنآ... نبـكي بكـلـ وقـت.. نبكي علي آلحليـب آلمسكوب وآلكعك آلمآكـول...لآ.. علينآ..مـآ كـنت آريـدهـ.. وبآنهآ حكـآيـه..آشعـرتني بطفولتـي..وقـد تمتعـت.. بقرآت تلـك آلقصـه . لـكـي شـكـري.. يـإآنسـه.. بـآربـي..{... ولـكـي..آمنيآتـي.. لـك.. بـآ آلحيـآهـ آلسعيـدهـ....}...

    العنوان : رد علي تعليق الاسم :حنين 2007-06-06

    شكرا لك أنسه باربي حضورك متصفح باربي الرقيقه وهنيئا لك بحياه ملئها الحب والسعاده والقبول من الله سبحانه ملاحظه علي هامش الموضوع.. ما جاء من أحداث تاريخيه هي صحيحه وسيناريو النص من نسج خيال كاتب الموضوع ( حنين )


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    أمير القصيم

    مشاركات الزوار
    دمعة مع غروب الشمس
    وقف العاشق المذب مع غروب الشمس التي أخذت تلملم ما تبقى من ضفائرها المحناة بأخر قطرات النهار الصريع وراح يبث البحر شكواه ونجواه
    وفجأة أخذت أمواج ذلك الكائن الجبار البحر الهائج تلطم خدود الزمان وترصعها بنشوة العذاب
    أخذت تتدافع كأفواج المقاتلين شاهرة سيوفها حتى حققت النصر .
    لقد أخذت تلك الأمواج تعكس أصداء ألام العاشق وتبوح بحنينهاله، واما هو فسرعان ما ارتدى غلالته الشعرية المخضبة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018