تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 797860
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تسائلني .
    جاءت تسائلني
    ماعدت تكتبني!!!!!!
    ماعاد شعرك بالأشواق
    يرسمني
    باتت قوافيك تشكوني
    تعاتبني
    ماذا بقلبك؟؟
    نبضا !!! كان يعشقني
    اليوم عاما مضى
    أتراك تذكرني؟؟؟؟
    أتراك تذكر
    ماقاسيت من حزن
    أتراك تعلم ماليلي
    وما سكني!!!!!
    *
    حتى انتظاري
    يناجيني .... يحدثني
    تلك الدقائق في عمري
    تعاتبني
    ترجو لقاءك
    تشكوني ... تسائلني!!!!!
    همسات صوتك
    ماعادت تداعبني....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    (( أبجدية الفرح ))

    الاسم :مقيد 2007-06-01

    هذه أبجدية الفرح التي كتبها

    الشاعر والروائي/ أحمد أبو دهمان

    لمتذوق الشعر

    أهدي له هذه الرائعة ،،
    .
    .

    أباه علمتني أن لا أبيع دمي
    أن انحني كي تراني قمة القمم

    مازلت منتصباً والماء يشهد لي
    أن الصخور نَمت يوماً على قدمي

    لا ماء في الماء استقي يدي بيدي
    أهيم في عطش أسقي فمي بفمي

    سافرت في حُلُم غادرته حُلُماً
    أقمت في يقظتي فاغتالني حلمي

    منحت صوتي نشيداً كان يجهله
    فصار صوتي نشيد الخصم والحكم

    هيا فديتك لا الأشعار تعرفني
    ولا الجبال التي أسقيتها بدمي

    وجهي عباءة هذا الليل أحملة
    فما عميت وأبصرت في الظلم

    أعطي الليالي ربيعي وهي تمنحني
    زنزانة انحني فيها على سأمي

    أبيع كل صباح خلسة سقمي
    حتى اشتريت ببؤسي أتعس النعم

    فرحت لما أتى حزني يودعني
    أسمعته نغماً فانساب في نغمي

    كانت حروفي جبالاً استظل بها
    قاومت حتى انحنى في داخلي ألمي

    قاومت بعضي وبعضي كان يهزمني
    بعضي سراب وبعضي تاه في العدم

    قاومت كي لا أرى سيفي يقاومني
    قاومت حتى هوى سيفي على قلمي

    أنادم الموت أسعى في جنازته
    ما مت يوماً ولم اندم على ندمي

    ودعت أسئلتي كي لا تسائلني
    فاستسلمت وهوى في صمتها علمي

    لم يبقى بيني وبين الموت أسئلة
    حتى الإجابات ماتت كلها بفمي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    15

    مشاركات الزوار
    لا يا سيدي .
     لا ياسيدي لست وحدك من يخون....
    و لست وحدي من يهوى الجنون...
    اليوم وغدا مستقبلي مجهول....
    و أنادمعة تائهة بين أحضان العيون...
    لا يا سيدي لست بمن زرع السماء نجوم..
    و لست جريمة حمقاء ترفضها الأحكام..
    وتروضها السجون...
    اناقصة أبجديتها الشجون...
    أنا من بنيت حلماً و استيقظت لأجده
    واقع مهزوم...
    فليتك سيدي عرفت حقا من اكون....
    من اكون؟....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018