تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117278
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هذا ما يفعلة نبضك بي .

    إسترجعت رسـائلي
    وفور إسترجاعي لـها
    إنتابني ذلك الشـعور المسـبق
    كم كنت محطمة

    أسرعت الـنظر إلى وجهك
    هذا الوجة الذي هربت بة عن أكوام الحطام
    أحتضن الرسائل إلى صـدري
    لا آمن أي مكان عليها
    كأني أخشى أن ينتزعها أحد مني
    أن ينال من قدســيتها
    كم هي ثمـينة
    لدرجة أني لا أبيح الـنظر إليها

    كـم الساعة الآن ؟
    لا يهم
    معك الأمور معقدة
    لأنك يجب أن تظل مجهول....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    (( أبجدية الفرح ))

    الاسم :مقيد 2007-06-01

    هذه أبجدية الفرح التي كتبها

    الشاعر والروائي/ أحمد أبو دهمان

    لمتذوق الشعر

    أهدي له هذه الرائعة ،،
    .
    .

    أباه علمتني أن لا أبيع دمي
    أن انحني كي تراني قمة القمم

    مازلت منتصباً والماء يشهد لي
    أن الصخور نَمت يوماً على قدمي

    لا ماء في الماء استقي يدي بيدي
    أهيم في عطش أسقي فمي بفمي

    سافرت في حُلُم غادرته حُلُماً
    أقمت في يقظتي فاغتالني حلمي

    منحت صوتي نشيداً كان يجهله
    فصار صوتي نشيد الخصم والحكم

    هيا فديتك لا الأشعار تعرفني
    ولا الجبال التي أسقيتها بدمي

    وجهي عباءة هذا الليل أحملة
    فما عميت وأبصرت في الظلم

    أعطي الليالي ربيعي وهي تمنحني
    زنزانة انحني فيها على سأمي

    أبيع كل صباح خلسة سقمي
    حتى اشتريت ببؤسي أتعس النعم

    فرحت لما أتى حزني يودعني
    أسمعته نغماً فانساب في نغمي

    كانت حروفي جبالاً استظل بها
    قاومت حتى انحنى في داخلي ألمي

    قاومت بعضي وبعضي كان يهزمني
    بعضي سراب وبعضي تاه في العدم

    قاومت كي لا أرى سيفي يقاومني
    قاومت حتى هوى سيفي على قلمي

    أنادم الموت أسعى في جنازته
    ما مت يوماً ولم اندم على ندمي

    ودعت أسئلتي كي لا تسائلني
    فاستسلمت وهوى في صمتها علمي

    لم يبقى بيني وبين الموت أسئلة
    حتى الإجابات ماتت كلها بفمي


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    مدينة حجاج البحر

    مشاركات الزوار
    جرح الفراشة
    أتسول بين مطر جرح الفراشة
    حديث من نومي
    بين أكوام جمر
    أمطار تحتضني
    بأذرع كبيرة
    وكهرباء تأتى ألينا
    كسلي
    مثل عجوز هرم
    واحمل شعرا عذريا
    بدون تصريح
    من أمير الشرطة
    الحديثة
    كنت جائعا لهوس
    من عطرها المهرب
    من ثرثرة الأنيقات
    قلب تحاصره
    أنفاس نارجيلة
    على أوتار الجرح
    جنحت
    في دياجير الرمل
    كانت ترتل
    ترنيمة تلو ترنيمة
    تسرق صوتها
    من صوتي
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019