تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1323490
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أشقيت نفسي بحبك .
    فيلسوفي
    أشقيت نفسي بحبك
    فما حصدت سوى الهشيم من بعدك
    أخرج من حياتي
    أخرج ولا تعود
    أو حتى تفكر بالعودة
    ،
    ،
    ،
    ،
    فأنت أخطبوط المشاعر
    تتلاعب بها
    يمنة ويسره
    قد كنت وكنت في مهجتي
    واليوم أنت لاشيء
    لاشيء سوى ذكراك
    تقيم في داخلي
    تأبى أن تفارقني
    ترافقني أينما ذهبت
    فقد منحتك خمس سنوات
    من عمري
    كلها ذهبت كقبضة رمل
    في رياحك العاصفة
    أخرج من حيا....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    رثاء لأمير الكلمة والمتوج على مملكة القلوب والشعر الأمير : عبدالله الفيصل

    الاسم :أحمد السلامونى 2007-05-09

    أسألكم الدعاء له بالرحمة ، ةقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة

    أُنْشُودَةُ الصَّمْتِ

    أمِيرَ الشِّعْرِ يَا مَنْ كُنْتَ حَادِينَــا لِشَطِّ الْحُبِّ كُنْتَ الْبَدْرَ يَهْدِينَـا
    وَكُنْتَ الْغُصْـنَ مِنْ دَوْحٍ مُبَارَكَةٍ وَكُنْتَ النُّورَ وَالرَّيْحَـــــانَ يُنْشِينَـا
    مـَوَاتٌ نَحْنُ فِى دُنْيَا تُعَــزِّينَــــا وَكُـتْبُ المَـوْتِ قَدْ أَحْصَتْ أَجَالِينَـا
    مَتَى تَنْظُرْعُيُونُ الْخَلْقِ حَوْلَــهُمُ رَأَوْا لِلْمَــوْتِ أَجْفَـاناً تُغَشِّينَــا
    أَ لَيْسَ اللَّيْلُ فِيهِ النَّــوْمُ مِيتَتُنـا؟ وَبَلْـجُ الصُّبْحِ فِيهِ الْبَـعْثُ يحيينا؟
    أَ لَمْ نُبْصِرْخُرُوجَ الْمَيْتِ مِنْ حَىٍّ؟! وَنَبْتَ الْمَيْتِ مِنْ حَـىٍّ فَيُهْدِينَـا؟!
    أَ لَيْسَ النَّجْمُ فِى الظَّلْمَاءِ مَوْلِـدُهُ؟ وَيَلْقَى الْمَوْتَ حِينَ الصُّبْحِ يُضْوِينَا؟
    أَ لَيْسَ الزَّهْرُ فِى النَّيْـرُوزِ فِتْنَتُهُ؟ وَفِى الإِشْتَاءِ يَغْــدُو حُسْنُهُ شِينَا؟
    أَ لَسْنـَـا تَسْطَعُ بَسَمَاتُنَـا أَلَقـاً؟ وَتَهْطِـلُ أَدْمُعـاً حَسْـرَى مَآقِينَا؟
    فَكـمْ مِـنْ صَاحِبٍ كُنَّا نُسَامِـرُهُ بَكَاهُ الْقَلْبُ وَانْقَـــدَّتْ تَرَاقِيــنَا
    وَكَمْ حَدْبَاءَ قََـدْ أَحْـنَتْ كَوَاهِلَـنَا إِلَى رَمْسٍ نُوَدِّعُ حَـــبَّ أَهْلِينَـا
    وَقَدْ حِرْنَا أَنَبْكِى صُحْبةً رَحَلـوا؟! أَمِ الأَجْفَـانُ سَالَتْ مِنّـَا تَبْكِينـَا؟!
    وَهَبْ أَنَّ الْبِحَارَ اللُّـجَّ قَدْ صُبَّتْ دُمُوعاً تَبْكِـى مَوْتَانَا أَ تُغْنِينَــا؟!
    وَسَهْمُ الْمَـوْتِ تَرْمِينَـا نَوَاصِلُـهُ وَإِنْ رُمْنَا الْبـُرُوجَ الشُّمَّ تَحْصِينـَا
    وَلا يُجْدِينَا فِى الْقَبْرِ سِـوَى عَمَلٍ بِيَــوْمٍ مَـا بـِهِ أُنْـسٌ بِأَهْلِينَـا
    وَدَاعاً يَا أَمِيرَ الْقَلْبِ وَالشِّعْـــرِ وَدَوْمـا فِى رِيَاضِ الْحُبِّ تُشْجِينَـا

    أحمد على السلامونى
    جمهورية مصر العربية
    محافظة الشرقية - ههيا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    سفر قبل الغروب

    مشاركات الزوار
    في ذكراك يا ابي
    في ذكراك يا ابي

    يمر العام يا أبتي فأذكر ماضي الأيام
    وما حفلت به الصفحات
    مكانك يا أبي يبقى يذكرني وأنت ترتل الأيات
    تذكرنا كتاب الله
    وتدعو يا أبي ربا رحيما كي يوفقنا ويحفظنا من الزلات
    نهارك في رحاب الله مساؤك يا أبي ذكر
    تعطر بيتنا النفحات
    تسابق يا أبي دوما فتسبق داعي الصلوات
    مكانك يا أبي يبقى يسائلني يحن اليك في الغدوات
    تسير اليه في شغف
    به ترتاح يا أبتي وت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019