تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1424506
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شيء آخر .

    تتسربلُ حزنا
    امرأة ُ مطرٍ كانت
    ماعادت اليومَ سوى الجفافْ
    تقرضُ ذاتها
    تنخرُ بالوجع ِ أوردتها
    منهكة ٌ ، تبحثُ عن فرح ٍ
    لم يتسرب من ثقوبِ الذاكرة
    كالمجانين تركض
    من وريدٍ لوريدْ
    وَ ثمة من آخرْ يحرضها لكفن ٍ ( يليق )
    يتوسدُ أشلاءً ،
    بمتعةٍ يغزوها ..
    ( شهية ٌ انتِ ) ..
    كـَ رتمها ، تتكسرُ على زندهِ
    وَ هوَ يُرممُ بشفاههِ الرخامَ
    محاولة ٌ يائس....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    كفانا سكوتاً .

    الاسم :عمر بدوي 2007-04-27

    دخل التتار دخل التتار
    وانتشر الخبر
    فزعت البحار من هول الخبر
    دخل التتار دخل التتار
    وانا صغير شريد فى رياح عاصفة في دم منهمر
    وابحث عن اخي الصغير الوحيد
    والناس في عكس الاتجاه هاربين
    انظر نظرة الائه الصغير
    -انه الوسيم الجميل
    -وابي اين هو؟
    انة صديقكم في مجلس السمر
    و اجد حجاب المي الوردى
    اقلبة اقبلة لعلي اجد امي
    لعلها في البيت
    ولكن اين البيت
    يمينا ام يسار
    اهناك غير دمار
    واسمع صوت السوار
    سوار امي الدهبي
    انها في حفرة بحانب شجرة البردي
    _تعال تعال ولد،وانا كالتائه الغير
    دخلت في حفرة...لا بل خندق
    وابي مقتول هناك
    قتلوة الغجر بترو رأسة التتر
    وفر الناس من ذعر الخبر
    وراحت ولكنة القدر
    انها بغداد ضياء القمر
    وقالو عراق جديد
    وهل لنا من مزيد
    مزيد من الدم
    الدمار
    السكوت
    حتي قلمنا تعطل بلأوامر
    كفانا عقالا قيودا كلاما
    كفي


    -مليش علاقة بحركة كفاية-


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    أوزبكستان 2003

    مشاركات الزوار
    بكائية على قبر ابي تمام
    ماعاد للسيف انباء ولا الكتب

    ولازم الذل اقوامي فلم يغب

    لا تسألن حبيبا حال امتنا

    اضحت مضارب امثال لمغترب

    وساد فيها وضيع القوم يتبعه

    عصابة الكفر والبهتان والريب

    لا خالدا سوف يأتي كي يخلصنا

    مما تعانيه من ظلم ومن كرب

    ولاالأمين على راياته سطعت

    شمس العدالة يعلوها الى الشهب

    فاه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019